All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 11 - Chapter 20

260 Chapters

الفصل 11

خَلع مالك معطفه المبلل بالماء الساخن وسلمه إلى مساعده باسم، كاشفًا عن بدلة فاخرة مفصلة بإتقان خصيصًا له.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كانت هيبته استثنائية، وقال بصوت بارد: "هذان الرجلان أثارا الشغب في المستشفى وتعمدّا مضايقة الآخرين، اتصل بالشرطة يا باسم."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أخرج باسم هاتفه استعدادًا للاتصال.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فارتبك الرجلان على الفور، وانحنيا معتذرين مرارًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أما المسن الراقد على السرير، فكان قبل قليل غاضبًا من ابنيه لأنهما يتنصلان من رعايته، لكن عندما رأى أنهما قد يذهبان إلى مركز الشرطة، قال باستعجال: "سيدي، لا داعي لذلك، لا داعي، إنهما فقط سريعا الغضب قليلًا، ولم يفعلا ذلك عن قصد، لقد اعتذرا بالفعل، فاعفُ عنهما هذه المرة، ثم إذا دخلا مركز الشرطة، فمن سيعتني بي؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ألقى مالك نظرة هادئة على الرجل العجوز وقال: "حتى لو لم يدخلا مركز الشرطة، فلن يعتنيا بك."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫اختنق الرجل بكلماته، وخفت البريق في عينيه، ولم يجد ما يقوله.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كان الناس يقولون دائمًا إن الأبناء هم سند الوالدين في الكبر، لكنه يملك ابنين، ومع ذلك لم يكن أي منهما مستعدًا لرعايته.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫اقتاد الحراس الرجلين المشا
Read more

الفصل 12

قال مالك بجدية: "آنسة سلمى، جدتي تقلق كثيرًا بشأن زواجي، إذا قالت أمامكِ أي كلام غير مناسب، فأرجو ألا تأخذيه على محمل الجد، وأتمنى أن تتذكري أنني لا أؤمن بالزواج أصلًا."‬‬‬‬‬‬‬‫لم تستوعب سلمى معنى كلامه بالكامل، وقبل أن تتمكن من الرد، أومأ لها بأدب، ثم استدار وغادر الغرفة.‬‬‬‬‬‬‬‫في تلك اللحظة، صدر صوت سعال من سرير الجدة، ولم يعد لدى سلمى وقت للتفكير في معنى كلمات مالك، فسارعت إلى جانب جدتها.‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسمت الجدة عندما رأتها وقالت: "أنا بخير يا ابنتي، هل أقلقتكِ كثيرًا؟"‬‬‬‬‬‬‬‫أمسكت سلمى بيدها وقالت بصوت غمرته فرحة من استعاد عزيزًا كاد يفقده: "جدتي، عليكِ أن تبقي بخير دائمًا، إذا حدث لكِ شيء، ماذا سأفعل؟ أبي وأمي وجدي رحلوا جميعًا، ولم يبقَ لي سواكِ."‬‬‬‬‬‬‬‫اغرورقت عينا الجدة بالدموع قليلًا وقالت: "يا لكِ من فتاة حمقاء، ما هذا الكلام؟ لقد أصبحتِ متزوجة الآن، وفارس إلى جانبكِ. ماذا ستفعلين بعجوز مثلي؟"‬‬‬‬‬‬‬‫ثم نظرت حولها إلى الغرفة وقالت مستنكرة: "هل فارس هو من رتب لي هذه الغرفة؟ هذا تبذير كبير، أخبريه أنني لا أحتاج إلى غرفة خاصة، فالغرفة العادية تكفي."‬‬‬‬‬‬‬‫وبمجرد أن سمعت ا
Read more

الفصل 13

عادت سلمى إلى غرفة المستشفى، وكانت عمتها وابنة عمتها قد وصلتا بالفعل.‬‬‬‬‬‬‬‫كانت العمة تمشط شعر الجدة وتمسح وجهها ويديها بلطف، أما ابنة عمتها البالغة من العمر ثمانية أعوام، فكانت تجلس إلى جوارها وتتحدث معها، ثم تنفخ برفق على موضع إصابتها وهي تقول: "جدتي، سأخفف عنك الألم، إذا نفخت عليه فلن يؤلمك بعد الآن."‬‬‬‬‬‬‬‫فضحكت الجدة وقالت: "يا لهذه الصغيرة، أصبحتِ تعرفين كيف تعتنين بجدتكِ الآن."‬‬‬‬‬‬‬‫رفعت الطفلة رأسها بفخر وقالت: "جدتي، عندما أكبر وأعمل مثل أمي وأكسب المال، سأعتني بكِ أنا أيضًا."‬‬‬‬‬‬‬‫تنهدت الجدة وقالت: "ولماذا تقلدين أمكِ؟ أهم شيء بالنسبة للمرأة هو أن تعتني بأسرتها أولًا..."‬‬‬‬‬‬‬‫أرادت العمة أن تعترض على أفكار والدتها الرجعية، لكنها رأت أنها ما تزال مريضة، فالتزمت الصمت.‬‬‬‬‬‬‬‫كان الطقس جميلًا في الخارج، فاستأجرت سلمى كرسيًا متحركًا وأخذت جدتها لتستمتع ببعض أشعة الشمس.‬‬‬‬‬‬‬‫واصلت الجدة تذمرها: "عمتكِ هذه حقًا عنيدة، سألتها عن أحوالها مع زوجها، وما إن رأيت تلك النظرة المتصلبة على وجهها حتى أدركت أنها ما زالت ترفض مصالحته، وما الفائدة من الطلاق؟ فالحياة الزوجية
Read more

الفصل 14

قال فارس: "أنا مشغول جدًا هذه الأيام، لنتحدث عن ذلك لاحقًا."‬‬‬‬‬‬‬‫وبسبب الطريقة السيئة التي عاملت بها سلمى أمه في السابق، لم يعد فارس يتحلى بالصبر نفسه تجاه أفراد عائلتها، ثم أنهى المكالمة.‬‬‬‬‬‬‬‫شعرت سلمى بثقل يهبط على قلبها، وأمام نظرات جدتها المترقبة، تظاهرت سلمى بأن شيئًا لم يكن، ثم ابتسمت وقالت: "حسنًا، عندما تعود من رحلة العمل بعد يومين، سنأتي لزيارة الجدة معًا."‬‬‬‬‬‬‬‫ثم وضعت هاتفها وقالت لجدتها: "اضطر فارس للسفر في مهمة عمل مفاجئة، وعندما يعود سأحضره معي."‬‬‬‬‬‬‬‫ازداد القلق في عيني الجدة، لكنها لم تقل شيئًا.‬‬‬‬‬‬‬‫في اليوم التالي، ذهبت سلمى لاستلام تقرير الفحوصات الخاص بجدتها.‬‬‬‬‬‬‬‫وفي ممر المستشفى، رأت فارس وريم.‬‬‬‬‬‬‬‫بدت ريم متوترة للغاية وهي تقول: "أخي أصيب أثناء سباق سيارات، ولا أعلم إن كانت العملية ستنجح هذه المرة أم لا."‬‬‬‬‬‬‬‫طمأنها فارس قائلًا: "لا تقلقي، لقد دعوت جراحًا مشهورًا من الخارج ليتولى العملية بنفسه، سيكون أخوك بخير بالتأكيد، وسأبقى في المستشفى خلال اليومين المقبلين لأرافقه حتى تنتهي العملية."‬‬‬‬‬‬‬‫أومأت ريم برأسها، ثم واصلا السير حتى توا
Read more

الفصل 15

ما إن خرجت سلمى من المستشفى حتى صادفت الجدة سلوى.‬‬‬‬‬‬‬‫وما إن رأتها الجدة حتى أشرقت عيناها فرحًا.‬‬‬‬‬‬‬‫قالت: "سلمى..."‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسمت سلمى بامتنان وقالت: "شكرًا لكِ يا جدة، أشكركِ لأنكِ طلبتِ من السيد مالك مساعدتي، لن أنسى هذا المعروف وسأردّه لكِ يومًا ما."‬‬‬‬‬‬‬‫لوّحت الجدة بيدها مبتسمة وقالت: "أي معروف وأي ردّ للجميل؟ لقد ساعدتِني من قبل، ومن الطبيعي أن أطلب من مالك مساعدتك."‬‬‬‬‬‬‬‫وكانت قد أرسلت خلال اليومين الماضيين من يتحرى عن سلمى، فعرفت أنها غير متزوجة.‬‬‬‬‬‬‬‫ولم تكن تريد أن تفوّت فرصة الظفر بعروس مثالية لحفيدها، فأخرجت ساعة يد من جيبها ووضعتها في كف سلمى. وقالت: "هذه هدية الخطبة من حفيدي، احتفظي بها."‬‬‬‬‬‬‬‫حدقت سلمى في الساعة الرجالية الفاخرة بين يديها بذهول: "هدية... خطبة؟"‬‬‬‬‬‬‬‫أوضحت الجدة قائلة: "حفيدي لا يُعاب عليه شيء؛ فظروفه المادية ممتازة، ووسامته لا غبار عليها، وأخلاقه لا يُختلف عليها، وإذا كنتِ ترين أنه يفتقر إلى بعض الرومانسية، فلا بأس، فبعد الزواج يمكنكِ تعليمه ذلك على مهل."‬‬‬‬‬‬‬‫لكن سلمى أعادت الساعة إليها بجدية وقالت: "أعلم أن نيتكِ طيبة يا جدة
Read more

الفصل 16

‬‬‬‬‬‬‬كان فارس يرى أنه قد منحها فرصة للتراجع، وإن كانت عاقلة بما يكفي فعليها أن تصالحه وتعود إليه.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ألقت سلمى عليه نظرة عابرة دون أن تقول شيئًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي تلك اللحظة، فُتح باب المصعد وخرجت ريم وهي تحمل بعض الملفات.‬‬ ‬‬‬‬‬‬‫قالت بابتسامة: "مرحبًا يا فارس، مرحبًا يا سلمى."‬‬‬‬‬‬‬‬‫وقعت عينا سلمى على العقد الماسي الملتف حول عنق ريم، فانكمشت حدقتاها فجأة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫كان ذلك العقد هدية عيد ميلادها من فارس قبل خمس سنوات، حينها أخبرها أنه صممه بنفسه، وأنه يرمز إلى مشاعره التي لن تتغير أبدًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ولشدة اعتزازها به، لم ترتده قط، بل احتفظت به داخل صندوق مجوهراتها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫تقدمت نحو ريم فجأة وانتزعت العقد من عنقها بعنف.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي الحال، ظهر خدش أحمر على رقبة ريم، فصرخت من الألم ونظرت إلى سلمى بخوف.‬‬‬‬‬‬‬‬‫عقد فارس حاجبيه وتقدم نحوهما سائلًا: "سلمى، ماذا تفعلين؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫رفعت سلمى العقد في وجهه وسألته: "أنت من أعطاها هذا العقد؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫تعرف فارس فورًا على العقد، وفهم سبب غضبها، لكن بالنسبة له لم يكن الأمر يتجاوز مجرد عقد.‬‬‬‬‬‬‬‬‫فقد أهداها على مر السنوات الماضية عددًا
Read more

الفصل 17

‬‬‬‬‬‬‬‬قالت سهام وهي تتشبث بمعصمها: "سلمى، صحيح أنني لم أقم بتربيتك، لكنني أنجبتك، ألا يجدر بكِ أن تردّي لي هذا الجميل؟ إنه أخوكِ، فهل ستقفين مكتوفة الأيدي وتتركينه يموت؟"‬‫شحبت ملامح سلمى من شدة الألم، وحاولت تخليص يدها، لكن سهام تمسكت بها بإصرار.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي تلك اللحظة، وصل فارس إلى المكان.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ولما رأى وجه سلمى الشاحب، تقدم فورًا وقال: "يا خالة سهام، أفلتي يد سلمى."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫لم تجد سهام خيارًا سوى أن تترك يدها، لكنها لم تستطع التخلي عن الأمل في إنقاذ ابنها، فالتفتت إلى فارس متوسلة: "يا فارس، لم يعد هناك وقت، حالة سليم لم تعد تحتمل التأخير، أرجوك، أقنع سلمى."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫نظر فارس إلى سلمى، وكانت الحيرة واضحة في عينيه، أما سلمى فظلت تنظر إليه بصمت، كأنها تنتظر قراره، وتريد أن تعرف أي خيار سيختار هذه المرة، وهل سيؤذيها مجددًا من أجل ريم.‬‬ ‬‬‬‬‬‬‬‫قال فارس أخيرًا بنبرة مترددة: "سلمى، فقط أجري فحص التوافق، حالة سليم خطيرة جدًا..."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫بدأت ملامح سلمى تبرد شيئًا فشيئًا، وقالت: "فارس، أنت تعلم أنني أعاني من فقر الدم."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أجاب سريعًا: "إنه فقر دم بسيط فقط، إجراء الفح
Read more

الفصل 18

‬‬‬‬‬‬‬شرحت الجدة قائلة: "لا تلومي فارس، لقد أخبرني قبل قليل أنه سيخرج للرد على مكالمة هاتفية، لا بد أن الأمر يتعلق بالعمل، أنا أتفهم ذلك."‬‬‬‬‬‬‬‬‫أطبقت سلمى شفتيها ولم تعلق.‬‬ ‬‬‬‬‬‬‫وفي تلك الليلة، بقيت في غرفة المستشفى إلى جانب جدتها، ولم تذهب إلى الفندق.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي صباح اليوم التالي، عاد فارس حاملًا وجبة الإفطار، وقال لها: "سلمى، أنا آسف، كان لدي أمر طارئ فعلًا الليلة الماضية، وقد طلبت من مساعدي أن يستدعي ممرضًا خاصًا للاعتناء بجدتك، ألم يأتِ؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫وما إن سمع المساعد الواقف خلفه هذا الكلام حتى انقبض قلبه، ففي الليلة الماضية كان ينوي بالفعل ترتيب ممرض خاص، لكن ريم أخبرته فجأة أنها تعرف ممرضًا ممتازًا، وأنها ستتولى التواصل معه بنفسها، ومن كان ليتوقع أنها لم ترتب الأمر أصلًا؟‬‬‬‬‬‬‬‬‫تجاهلته سلمى ودخلت إلى الغرفة، فألقى فارس نظرة باردة على مساعده، ثم دخل خلفها حاملًا الإفطار.‬‬‬‬‬‬‬‬‫كان فارس بارعًا في كسب ود كبار السن، ولذلك لم تلُمه الجدة، بل انشغلت بالاطمئنان على صحته وطلبت منه أن يأخذ قسطًا أكبر من الراحة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وبعد وصول الممرض الخاص للاعتناء بالجدة، عادت سلمى وفار
Read more

الفصل 19

قال فارس مستغربًا: "كيف خطر لكِ هذا؟"‬كانت تحمل طفله، لذلك كان يحرص على مراعاة مشاعرها في كل شيء، ثم أضاف: "لقد تزوجتكِ رسميًا، فكيف تقولين إنني لا أهتم بكِ؟"تابعت ريم بنبرةٍ مظلومة: "لقد قبلتُ بالزواج السري من أجلك، وتخليتُ عن فرصة دراسة الماجستير في الخارج، وبقيتُ هنا أعمل سكرتيرةً لك، بل إنني أحمل طفلك الآن، أليس ما قدمته لك يضاهي ما قدمته سلمى؟"‫نظر إليها فارس وقال: "إذًا، ما التعويض الذي تريدينه؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما رأته يتراجع مرة أخرى، شعرت بفرحة خفية في داخلها، فقالت: "لقد منحتَ سلمى متجرَي ذهب، وماذا عني؟ لا تنسَ أنني أحمل طفلك."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فكر فارس للحظة ثم قال: "أليست جميع الأصول المسجلة باسمي ملكًا مشتركًا بيننا أصلًا؟ أحقًا بدأتِ تقارنين نفسكِ بسلمى؟ حسنًا، سأنقل إليكِ جميع العقارات التجارية التي أملكها في شارع الوفاق، أهذا كافٍ؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫عندها هدأت ريم أخيرًا، وقالت مبتسمة: "كنت أعلم أنك ما زلت تحبني أكثر من أي شخص آخر."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وبعد أن تبادلا بعض اللحظات الحميمة، قالت ريم وكأنها تذكرت أمرًا مهمًا: "فارس، أليس المشروع الذي تحاول الفوز به بالتعاون مع مجموعة السيوفي هو
Read more

الفصل 20

بعد أن أنهت كلامها، أغلقت الهاتف دون تردد.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وكان بإمكانها أن تتخيل جيدًا حالة الغضب التي وصلت إليها هالة في تلك اللحظة، لكن ما شأنها بذلك؟‬‬‬‬‬‬‬‬‫أما هالة، فقد كادت تحطم هاتفها من شدة الغيظ بعد أن أغلقت سلمى الخط في وجهها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫كانت تجلس إلى جوارها نادية، فسألتها: "ما الأمر يا أختي؟ هل رفضت تلك المرأة المجيء للاعتناء بأمي؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫جزّت هالة على أسنانها وقالت بغضب: "لقد أصبحت جريئة جدًا مؤخرًا! هذا رائع حقًا! لا تستطيع حتى إنجاب طفل، ومع ذلك تتصرف بهذه الوقاحة؟ سأتصل بفارس حالًا وأطلب منه أن يتركها، وبما أنهما لم يُسجِّلا زواجهما رسميًا، فسأطردها من العائلة، ولن تنال فلسًا واحدًا."‬‬‬‬‬‬‬‬‫ثم اتصلت بفارس، لكن فارس كان في اجتماع.‬‬‬‬‬‬‬‬‫فقال لها: "أختي، أنا مشغول في الشركة الآن، سأتصل بكِ بعد نصف ساعة."‬‬‬‬‬‬‬‬‫ثم أنهى المكالمة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ولم تغضب هالة من شقيقها كما غضبت من سلمى، بل انشغلت بالقلق عليه، ففي نظرها تركت سلمى شقيقها وحده في المنزل وخرجت للعمل بدلًا من الاعتناء به وخدمته، يا لها من امرأة عديمة الحياء! وستجعلها تدفع الثمن لاحقًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‫في تلك الأثناء، دوّ
Read more
PREV
123456
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status