All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 51 - Chapter 60

260 Chapters

الفصل 51

ساعد فارس سليم على الصعود إلى السيارة، ثم أمر السائق بالانطلاق.وعندما رأى أن ريم بدأت تتمادى في الجدال، نفد ما تبقى لديه من صبر.فقال ببرود: "لو كنت منحازا إلى سلمى حقا، هل كنت سأقتطع وقتا من انشغالي لأرافقك في التسوق، ثم آتي بسليم إلى المستشفى؟"رأت ريم الضيق باديا على وجهه، فلم تزد حرفا، لكنها في أعماقها لم تتخلص من شعورها بالاستياء.رافق فارس سليم إلى المستشفى، ثم أوصل الأخوين إلى منزل عائلة النجار، وبعدها، عاد بسيارته إلى الفيلا التي كان يعيش فيها مع سلمى.كان يشعر أن تصرفاتها في الآونة الأخيرة لم تعد طبيعية.وكان يراوده إحساس غريب بأنها توشك أن تغادر حياته إلى الأبد.لذلك صعد إلى غرفة نومهما، وأراد أن يتأكد بنفسه من أن أغراضها ما تزال في مكانها.فتح غرفة الملابس.ووجد الثياب مرتبة بعناية كما كانت دائما.فتنفس الصعداء.وظن أن سلمى لا تزال غاضبة من خلافاتهما السابقة، ولهذا فقط ترفض العودة إلى المنزل.وقال في نفسه إنه لا بد أن يجد وقتا ليتحدث معها بهدوء، ويجعلها تتفهم أن انشغاله بالعمل هو السبب في عدم تمكنه من مرافقتها والاهتمام بها كما تريد.لكنه لم يكن يعلم أن ريم هي من أعادت ترتي
Read more

الفصل 52

ذهبت سلمى إلى دورة المياه وغسلت يديها، ثم عادت وجلست إلى جوار جدتها.ابتسمت الجدة وقالت بعينين يملؤهما الرضا: "ما أجمل أن تجتمع العائلة كلها حول مائدة واحدة! هكذا يصبح لعيد الميلاد طعم آخر، هل فهمت الآن لماذا لم أوافق على طلاق عمتك؟"لم تعرف سلمى بماذا تجيب، فاكتفت بالصمت.كانت ترى أن عمتها لم تعد إلى زوجها لأنها سامحته حقا، بل لأنها اختارت التنازل.فجراح الخيانة لا تلتئم بسهولة.بعد العشاء، غادرت سلمى منزل عمتها.وفي الطريق، وصلتها رسالة من نسرين تدعوها إلى الذهاب معها إلى أحد الملاهي الليلية.رفضت سلمى في البداية، لكن أمام إلحاح نسرين المتكرر، وافقت في النهاية.ما إن وصلتا، حتى قادتها نسرين إلى طاولة وقدمتها إلى حبيبها.وقالت: "هذا حبيبي شريف الليثي، وهذه أعز صديقاتي سلمى البحري."نظرت سلمى إلى شريف، كان يرتدي قميصا أسود، ويتمتع بوسامة لافتة، وعينين جذابتين تخفيان شيئا من الغموض والخطورة، ولسبب لم تستطع تفسيره، أخبرها حدسها بأنه رجل لا يُستهان به.ولم تكن تعلم كيف تعرفت نسرين إليه، لكنها عزمت في نفسها أن تنصحها بالحذر منه عندما تسنح الفرصة.سكبت نسرين لسلمى كوبا من العصير وقالت: "يكف
Read more

الفصل 53

أنهت ريم كلامها، ثم أطرقت برأسها، وقد غامت عيناها بحزن مصطنع.ألقى فارس نظرة خاطفة نحو سلمى الجالسة بجانبه.لكنها لم تنظر إليه حتى.فشعر بفراغ غريب يعتصر قلبه.وفي النهاية، حضر محامي فارس، فأُفرج عن الجميع بكفالة.أمام مركز الشرطة، أمسك فارس بذراع سلمى وهي تستعد لركوب سيارة نسرين.وقال لها: "سلمى، ما حدث الليلة مجرد سوء فهم."فالتفتت سلمى إليه.وتحت أضواء الليل، بدت عيناه كما عهدتهما دوما عميقتين ومفعمتين بما يشبه الحنان.لكنها كانت تعلم أنه يكذب عليها.ابتسمت بسخرية وقالت: "حقا؟"رفعت نسرين إصبعها الأوسط في وجه فارس، ثم جذبت سلمى قائلة: "هيا بنا، لا تضيعي وقتك معه."وانطلقت السيارة سريعا.وبقي فارس واقفا في مكانه، يعتريه شعور بالفراغ لا يعرف سببه.اقتربت ريم منه، وأمسكت بذراعه برفق وقالت بصوت خافت: "أنا آسفة يا فارس، لم يكن ينبغي أن أُظهر الأمر بهذا الشكل، لقد أخطأت، ما رأيك أن أذهب وأشرح لسلمى بنفسي؟"فأجابها ببرود: "لا داعي."لطالما وثقت سلمى به واعتمدت عليه.وما سمعته الليلة لا بد أنه آلمها كثيرا.ففكر أن يترك لها بعض الوقت حتى تهدأ، ثم يشرح لها كل شيء، وستتفهم الأمر كما كانت تفعل
Read more

الفصل 54

توقعت سلمى أن تكون المتصلة ريم مجددا.فابتسمت بسخرية، ثم استدارت لتغادر، لكن فارس أمسك بمعصمها.وقال: "انتظري حتى أنهي المكالمة."جاء صوت ريم عبر الهاتف وهي تبكي: "فارس، لقد جرحت قدمي بقطعة زجاج، إنها تؤلمني كثيرا..."تغيرت ملامح فارس فور سماعه ذلك، وقال بقلق: "سآتي إليك فورا."ثم ترك يد سلمى، واستقل سيارته وغادر سريعا.عادت سلمى إلى شقتها، وهناك رأت الصورة التي أرسلتها ريم إليها.في الصورة، كان فارس جاثيا على الأرض، واضعا قدم ريم فوق ركبته، ويمسح جرحها برفق ويضع لها الدواء.شعرت سلمى بالسخرية، فأرسلت رسالة إلى ريم تقول فيها:"اللجوء إلى إيذاء نفسك والطفل لجذب انتباه الرجل أمر مثير للشفقة."ما إن قرأت ريم الرسالة، حتى اشتعل الغضب في عينيها.ولولا أن فارس كان في المنزل معها، لاتصلت فورا لتوبخ سلمى.في يوم السبت، حملت سلمى حقيبة صغيرة تضم بعض أغراضها، وذهبت إلى منزل عمتها.ووصل فارس بسيارته أيضا، وكان يرتدي ملابس رياضية بيضاء، وعلى عكس مظهره المعتاد بالبدلات الرسمية الأنيقة، بدا أكثر شبابا وحيوية.وكانت سلمى أيضا ترتدي ملابس رياضية بيضاء.ابتسمت الجدة وأثنت على الاثنين كزوجين مثاليين، حتى
Read more

الفصل 55

عندما سمعت الجدة أن سلمى ستقيم معها في الغرفة نفسها، سألتها باستغراب: "ولماذا لا تقيمين مع فارس في غرفة واحدة؟"أجابت سلمى وهي ترتب أمتعتها: "أجريت عملية جراحية منذ فترة قصيرة، وما زلت قلقة عليك، لذلك أفضل أن أبقى معك."ابتسمت الجدة وقالت: "لقد تعافيت تماما منذ مدة، ثم إنك ستتركين زوجك لتقيمي مع عجوز مثلي، ألن يمانع فارس؟"قالت سلمى بهدوء وهي تواصل ترتيب أغراضها: "لديه على الأرجح بعض الأعمال الليلة، وقد أزعجه إن أقمت معه، لذا، استضيفيني هذه الليلة يا جدتي."لم تعر الجدة الأمر اهتماما كبيرا، واكتفت بتكرار نصائحها المعتادة، تحثها فيها على أن تكون زوجة صالحة تهتم بزوجها.وفي المساء، توجه الجميع إلى مطعم يقدم بوفيه مفتوحا.كان فارس يتولى إحضار الفاكهة والمشروبات للجميع.قالت الجدة لسلمى: "فارس شاب رائع، من عائلة محترمة، وحسن الخلق، ويعرف كيف يهتم بمن حوله، يا سلمى، عليك أن تمنحيه مزيدا من الاهتمام، أراك منشغلة بعملك طوال الوقت، فمتى ستعتنين ببيتك أو تستعدين للإنجاب؟ برأيي، من الأفضل أن تستقيلي من عملك."لم تتمالك العمة نفسها فقالت: "أمي، سلمى لديها عمل يمنحها استقلالا وقوة، فلماذا تطلبين م
Read more

الفصل 56

ابتسمت سلمى ابتسامة مصطنعة وقالت: "حسنا، شكرا لك يا عمتي."أرادت ريم أن يرافقها فارس إلى الينابيع الحارة، لكنه أخبرها أنه سيبقى مع سلمى، فاشتعل غضبها وتوجهت إلى حانة قريبة.ولأنها لم تكن تستطيع شرب الكحول، طلبت كوبا من العصير، وأخذت تحدق بملل في الرجال والنساء الذين يرقصون على ساحة الرقص.لو أنها لم تحمل بهذه السرعة، لكانت الآن تشرب وترقص مثلهم، بدل أن تشعر بأن الحمل يقيد كل تصرفاتها.وكلما استغرقت في التفكير، ازداد شعورها بالظلم، فأخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى فارس تطلب منه أن يأتي إليها، لكنه لم يرد عليها.فألقت الهاتف بغضب إلى جوارها.كان رجل ثمل يراقبها منذ فترة، ولما لاحظ أنها تجلس وحدها، اقترب منها مبتسما ابتسامة وقحة وقال: "أيتها الجميلة، هل أنت وحدك؟ شرب العصير ممل، ما رأيك أن أدعوك لشرب كأس؟"وما إن أنهى كلامه حتى وضع يده على كتفها.اشمأزت ريم من منظره، وحاولت دفعه بعيدا، لكنه جذبها بعنف إلى صدره.فصرخت غاضبة: "اتركني!"لكن الرجل شدد قبضته عليها وقال: "صاحب هذه الحانة من أقاربي، فحتى لو صرخت فلن يفيدك ذلك، اقضي الليلة معي، وأعدك بأن أجعلك في غاية السعادة."لم تكن ريم لتنصاع له
Read more

الفصل 57

سقط الرجل مغشيا عليه في الحال.أضاءت سلمى مصابيح الغرفة.وعاد النور يملأ الغرفة.ألقت نظرة على الرجل الملقى أرضا، ثم حولت بصرها إلى ريم، التي كانت تحدق بها بعينين تمتلئان بالضغينة.لم تنبس سلمى بكلمة، بل أمسكت ريم من شعرها وصفعتها صفعتين قاسيتين.حاولت ريم المقاومة، لكن سلمى لم تمنحها أي فرصة.واصلت صفعها أكثر من عشر مرات، حتى سال الدم من أنفها وفمها، ثم تركتها وهي تبتسم بسخرية."هذا كل ما تجيدينه من حيل."كانت ريم تتألم حتى كادت تفقد وعيها.وما إن غادرت سلمى، حتى انهارت ريم على الأرض، وأجهشت بالبكاء.عادت سلمى إلى غرفتها، وبدلت ملابسها، ثم التقطت هاتفها استعدادا لإبلاغ الشرطة.وفي تلك اللحظة، رن جرس الباب.فتحت الباب، فإذا بفارس يقف أمامها، ووجهه يكسوه الغضب.قال ببرود: "سلمى، رأيت ريم تتعرض للاعتداء، فلماذا لم تطلبي المساعدة؟ كيف تركتها ورحلت هكذا؟ ألم تخشي أن يصيبها مكروه؟ لولا أنها كانت ذكية وتمكنت من إسقاط ذلك الرجل، فمن يدري ما الذي كان سيفعله بها."كانت ريم قد اتصلت به قبل قليل وهي تبكي، وحين وصل ورآها بتلك الهيئة، اشتعل الغضب في عينيه.وبمجرد أن استمع إلى روايتها، جاء فورا ليحا
Read more

الفصل 58

تذكر فارس كيف اندفعت قبل ثلاث سنوات إلى ألسنة اللهب لإنقاذه غير آبهة بحياتها، وفي النهاية، لم يستطع أن يواصل لومها.فهو يعلم أن مشاعرها تجاهه صادقة، وأن ما حدث لم يكن سوى بدافع الغيرة.فضمها إلى صدره، ولان صوته وهو يقول: "لا تفعلي هذا مرة أخرى، اتفقنا؟ أنت تعرفين أن أكثر ما أحبه فيك هو طيبتك وبراءتك."أومأت ريم برأسها وقالت: "أعرف أنني أخطأت حقا يا فارس، أرجوك سامحني هذه المرة."طبع قبلة على جبينها.ولما رأت أنه لم يعد غاضبا، قالت بتردد: "إذن ابق معي الليلة."فكر قليلا، ثم قال: "سأبقى معك الليلة، لكن صباح الغد ستغادرين المنتجع، ومن الآن فصاعدا، سأقضي وقتا أطول مع سلمى، وأنت عودي مؤقتا إلى منزل عائلتك."ففي الآونة الأخيرة، أصبح تصرف سلمى معه مختلفا على نحو غير مألوف.ولو استمر في إهمالها، فقد تبدأ بالشك في طبيعة علاقته بريم.صحيح أنه لم يعد مولعا بها كما كان في السابق، لكنه لا يزال يشعر بالمسؤولية تجاهها، وكان يعتقد أنهما لن يفترقا طوال حياتهما.غرست ريم أظافرها في كفها وهي تستمع إلى كلماته.وخطر ببالها أن برود سلمى المتعمد في الآونة الأخيرة ربما لم يكن سوى حيلة لإثارته، ولم تتوقع أن يق
Read more

الفصل 59

كان يشعر أنه أحسن معاملتها بما يكفي، أما هي فلم تكن تقابله إلا بالبرود والتجاهل.فحتى المرأة التي اقتربت منه قبل قليل لتحادثه، رفضها بوضوح، لكنها أصرت على ملاحقته.ولم يجد مفرا سوى أن يقول لها إنه متزوج.غير أنها استغربت وقالت له: "هل تقصد المرأة الجميلة التي كانت تتناول الإفطار معك؟ لكنها أخبرتني أنها مجرد صديقة لك."عندها ضحك فارس من شدة الضيق.أما سلمى، فلم تر أن هناك ما يستحق النقاش.ففي نظرها كانت علاقتهما قد انتهت منذ زمن.ولم تعد أفكار فارس أو مشاعره تعنيها.كما أنها لم تكن ملزمة بتقديم أي تفسير له.ولما رآها تنهض لتغادر، أمسك فجأة بمعصمها، وحاصرها في زاوية الجدار.فغمرها ظله.ورأى رموشها الطويلة ترتجف بخفة.لكن عينيها لم تعودا تحملان ذلك الدفء القديم، بل لم يكن فيهما سوى البرود.فقطب حاجبيه وقال: "اشرحي لي الأمر."كان قريبا منها إلى حد أنها كانت تشعر بأنفاسه.في الماضي، كانت تستمتع بقربه.أما الآن فلم تشعر إلا بالنفور.ولم تفت فارس تلك النظرة المليئة بالاشمئزاز، فتجمد للحظة، وأرخى قبضته دون أن يشعر.استغلت سلمى الفرصة، وانتزعت معصمها من يده، ثم ابتعدت عنه عدة خطوات.لكن ابتعاده
Read more

الفصل 60

أومأ أحد البلطجية برأسه، ثم نزع الشريط اللاصق عن فم سلمى، وما إن وقعت عيناه على وجهها، حتى أطلق صفيرا تعبيرًا عن الإعجاب.وقال: "يا لها من جميلة! حسنا، سنعتبر ديون المقامرة التي عليك مسددة بالكامل."بينما كان البلطجية على وشك جرها إلى شاحنة صغيرة، تكلمت سلمى فجأة.وكان صوتها هادئا على نحو مدهش."بكم يدين لكم؟ سأدفع لكم أكثر."فقد أدركت الآن سبب اختطافها.وإذا كانت المسألة تتعلق بالمال فقط، فلا تزال لديها فرصة للنجاة.ارتبك الرجل الذي اختطفها وقال بسرعة للبلطجي: "لا تنخدعوا بكلامها، فهي لا تملك أي مال."فنظر إليها البلطجي بريبة.لكن سلمى كانت تعلم أن التردد في مثل هذا الموقف يعني الهلاك.فرفعت رأسها بكبرياء، وقالت بثقة: "قد لا أملك المال، لكن زوجي يملك، اسمحوا لي بالاتصال به، وسيحول المبلغ فورا."فتبادل الرجال النظرات، ثم أخرج أحدهم هاتفه وقال: "اتصلي به إذن، إذا استطاع زوجك تحويل خمسمئة ألف، سنطلق سراحك ونسمح لك بالعودة."كانت راحة يدها تتصبب عرقا، لكنها حافظت على هدوئها وبرودها وهي تمسك بالهاتف.وطلبت رقم فارس.لم يجب في المرة الأولى.فقبضت على الهاتف بقوة، ثم أعادت الاتصال.وأخيرا، أ
Read more
PREV
1
...
45678
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status