ساعد فارس سليم على الصعود إلى السيارة، ثم أمر السائق بالانطلاق.وعندما رأى أن ريم بدأت تتمادى في الجدال، نفد ما تبقى لديه من صبر.فقال ببرود: "لو كنت منحازا إلى سلمى حقا، هل كنت سأقتطع وقتا من انشغالي لأرافقك في التسوق، ثم آتي بسليم إلى المستشفى؟"رأت ريم الضيق باديا على وجهه، فلم تزد حرفا، لكنها في أعماقها لم تتخلص من شعورها بالاستياء.رافق فارس سليم إلى المستشفى، ثم أوصل الأخوين إلى منزل عائلة النجار، وبعدها، عاد بسيارته إلى الفيلا التي كان يعيش فيها مع سلمى.كان يشعر أن تصرفاتها في الآونة الأخيرة لم تعد طبيعية.وكان يراوده إحساس غريب بأنها توشك أن تغادر حياته إلى الأبد.لذلك صعد إلى غرفة نومهما، وأراد أن يتأكد بنفسه من أن أغراضها ما تزال في مكانها.فتح غرفة الملابس.ووجد الثياب مرتبة بعناية كما كانت دائما.فتنفس الصعداء.وظن أن سلمى لا تزال غاضبة من خلافاتهما السابقة، ولهذا فقط ترفض العودة إلى المنزل.وقال في نفسه إنه لا بد أن يجد وقتا ليتحدث معها بهدوء، ويجعلها تتفهم أن انشغاله بالعمل هو السبب في عدم تمكنه من مرافقتها والاهتمام بها كما تريد.لكنه لم يكن يعلم أن ريم هي من أعادت ترتي
Read more