كان الأستاذ الرفاعي أول من علم بأن سلمى تنوي مغادرة الشركة، فتوجه إليها محاولا إقناعها: "سيدتي، لا تستطيع الشركة الاستغناء عنك الآن، فما زال أمامنا مشروع التعاون مع مجموعة السيوفي، وإذا رحلت، فكيف سيواصل قسم البحث والتطوير عمله؟"ابتسمت سلمى وقالت: "لن تتوقف الشركة برحيل أحد، وأنا واثقة من أن مجموعة المراد ستجد الكفاءة المناسبة."لم يجد الأستاذ الرفاعي ما يقوله، فتوجه إلى فارس ليستشيره.ما إن رآه فارس حتى سأله: "هل أتت زوجتي إلى العمل اليوم؟"أومأ الأستاذ الرفاعي برأسه قائلا: "نعم، أتت."تنفس فارس الصعداء، فيبدو أن سلمى لم تغضب بسبب إخلافه وعده معها في الليلة الماضية.ثم وقعت عيناه على رسالة طلب المكافأة التي كانت قد أرسلتها سابقا، ورغم أنه لم يكن مقتنعا تماما بقدراتها في البحث والتطوير، فإنه كان مستعدا لمنحها كل ما ترغب به.فقال للأستاذ الرفاعي: "ألم تتقدم زوجتي بطلب للحصول على مكافأة؟ أبلغ قسم الموارد البشرية أن يرفعوا راتبها ابتداء من هذا الشهر بنسبة ثلاثين بالمئة."كان يظن أن خبر زيادة راتبها سيسعدها، وحينها ستنسى ما حدث في الليلة الماضية.همّ الأستاذ الرفاعي بإخباره أن سلمى تنوي ا
Read more