All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 31 - Chapter 40

260 Chapters

الفصل 31

كان الأستاذ الرفاعي أول من علم بأن سلمى تنوي مغادرة الشركة، فتوجه إليها محاولا إقناعها: "سيدتي، لا تستطيع الشركة الاستغناء عنك الآن، فما زال أمامنا مشروع التعاون مع مجموعة السيوفي، وإذا رحلت، فكيف سيواصل قسم البحث والتطوير عمله؟"ابتسمت سلمى وقالت: "لن تتوقف الشركة برحيل أحد، وأنا واثقة من أن مجموعة المراد ستجد الكفاءة المناسبة."لم يجد الأستاذ الرفاعي ما يقوله، فتوجه إلى فارس ليستشيره.ما إن رآه فارس حتى سأله: "هل أتت زوجتي إلى العمل اليوم؟"أومأ الأستاذ الرفاعي برأسه قائلا: "نعم، أتت."تنفس فارس الصعداء، فيبدو أن سلمى لم تغضب بسبب إخلافه وعده معها في الليلة الماضية.ثم وقعت عيناه على رسالة طلب المكافأة التي كانت قد أرسلتها سابقا، ورغم أنه لم يكن مقتنعا تماما بقدراتها في البحث والتطوير، فإنه كان مستعدا لمنحها كل ما ترغب به.فقال للأستاذ الرفاعي: "ألم تتقدم زوجتي بطلب للحصول على مكافأة؟ أبلغ قسم الموارد البشرية أن يرفعوا راتبها ابتداء من هذا الشهر بنسبة ثلاثين بالمئة."كان يظن أن خبر زيادة راتبها سيسعدها، وحينها ستنسى ما حدث في الليلة الماضية.همّ الأستاذ الرفاعي بإخباره أن سلمى تنوي ا
Read more

الفصل 32

خمنت سلمى أن مرض الجدة سلوى المزمن قد عاودها، وأنها بحاجة إلى جلسة علاج بالإبر على الفور.لذلك توجهت إلى منزلها.وما إن وصلت حتى استقبلتها الجدة سلوى بنفسها، وقد بدت سعيدة لرؤيتها.ولاحظت سلمى شحوب وجهها، فسارعت إلى مساعدتها على العودة إلى غرفتها لتستلقي، ثم جست نبضها وأخرجت الإبر وبدأت جلسة العلاج.وبعد عشر دقائق، نزعت الإبر.استعاد وجه الجدة لونه تدريجيا، وخف الدوار الذي كانت تشعر به.فابتسمت وهي تمسك بيد سلمى وقالت: "أنت حقا مصدر الخير في حياتي يا سلمى، منذ عرفتك، تحسنت صحتي، وتحسنت حالتي المزاجية أيضا."ثم طلبت من الخادمة أن تقدم لها الفاكهة والحلوى.وأمام هذا الدفء والحنان، امتلأ قلب سلمى بالمودة.وفجأة أخرجت الجدة هاتفها وقالت: "لقد سافر مالك مجددا إلى العاصمة، وأخبرني أن لديه وقتا هذا المساء لمكالمة فيديو، لكنني لم أتصل به لأنني كنت أشعر بالدوار، ويجب أن أتصل به الآن، وإلا سيقلق علي."ثم أجرت الاتصال مباشرة.ولما رأت سلمى أنها ستتحدث مع مالك عبر الفيديو، شعرت أنه من غير الملائم أن تبقى، وهمت بالانصراف، لكن الجدة أمسكت بيدها وأجلستها إلى جوارها.في تلك الأثناء، كان مالك قد أنهى ا
Read more

الفصل 33

لما رأت هالة أن سلمى ترفض المجيء، ازداد غضبها، وكادت أن تنهال عليها بالشتائم، لكن سلمى قالت فجأة إن أحد العملاء يتصل بها وأغلقت الخط في وجهها.ازرق وجه هالة من شدة الغضب، فاتصلت بفارس لتطلب منه أن يؤدب سلمى.لكنها لم تتمكن من الوصول إليه، فأرسلت إليه عدة رسائل نصية.وكان فارس قد انتهى للتو من اجتماع، ووبخ خلاله عددا من كبار المديرين بسبب أخطائهم، لذا كان في حالة مزاجية سيئة، وعندما رأى أن أخته الكبرى تواصل إرسال الرسائل لتشتكي له من سلمى، شعر بالضيق، واختار أن يتجاهلها تماما.وعندما لم تتلق أي رد، ظلت هالة تغلي من الغضب، لكنها في النهاية أشفقت على ابنها، فأرسلت رسالة إلى سلمى تسألها عما تريده لتحضر لابنها الطعام العلاجي.فأجابت سلمى برسالة: [عشرة آلاف دولار في كل مرة]ارتجفت هالة من شدة الغضب، وردت: [هل أصبحت جريئة إلى هذا الحد؟! كيف تجرئين على طلب هذا المبلغ الخيالي؟]لكن سلمى لم تكلف نفسها عناء الرد.وعندما رأت هالة أن رسالتها قُرئت دون جواب، شعرت وكأنها تحدث نفسها.ولم يسبق أن كرهت سلمى كما تكرهها الآن.منذ البداية، عندما أعلن فارس رغبته في الزواج منها، كانت معارضة بشدة، ففي نظرها،
Read more

الفصل 34

كان جميع هؤلاء من عائلة النجار يديرون متاجرهم هناك دون أن يدفعوا أي إيجار.ولما علم أحد أصحاب المتاجر أنهما من عائلة المراد، قال بحماس: "أنا ابن خالة ريم، سمعت والدتها تقول في مجموعة العائلة إنها، مراعاة لأقاربها، سمحت لنا بفتح متاجر هنا دون إيجار، فسارعنا بالتسجيل، ههه... أنتما حماتها وشقيقة زوجها، أليس كذلك؟ شكرا جزيلا لكما على هذا الكرم!"شحبت ملامح هالة من شدة الصدمة.فلم يخطر ببالها قط أن فارس قد منح جميع متاجر شارع الوفاق إلى ريم!والأسوأ من ذلك أن ريم انحازت إلى أهلها، وأخذت تمنح ممتلكات عائلة المراد لأقاربها.صحيح أن العائلة سمحت لها بالسكن في منزلها وقيادة سياراتها، لكن هذا لا يعني أن تلك الممتلكات أصبحت ملكا لها.فأصول عائلة المراد لا تمت إليها بصلة.اتصلت هالة بريم وحددت معها موعدا للقاء.وظنت ريم أن شقيقة زوجها تدعوها لتناول الشاي بعد الظهر، فوافقت بسعادة.أما سلمى، فما إن رأت هالة تغادر وهي تثور غضبا، حتى أدركت أنها ذاهبة لمواجهة ريم.أرسل الأستاذ الرفاعي إلى سلمى دعوة لحضور مؤتمر لتبادل الخبرات الطبية، وسألها إن كانت ترغب في المشاركة.اطلعت على برنامج المؤتمر، وأعجبتها مو
Read more

الفصل 35

ابتسم مالك وقال: "لقد أصبحت الآن تلميذتك بالفعل."نظر إليه فؤاد بدهشة وقال: "هل كنت تقصد سلمى؟"أومأ مالك برأسه وقال: "لقد أنقذت جدتي باستخدام تقنية الوخز بالإبر الموروثة في عائلة البحري، ورأيت فيها موهبة حقيقية، وسيكون من المؤسف أن تُدفن هذه الموهبة، أما إذا تتلمذت على يديك، فستتمكن مستقبلا من العمل معك وتحقيق إنجازات في مجال البحث والتطوير الطبي."فسأله فؤاد باستغراب: "ولماذا لم تخبرني بذلك قبل قليل؟"فأجاب مالك: "ما دامت قد جمعتها بك علاقة الأستاذ والتلميذة، فلم تعد هناك حاجة لأن أتدخل، حتى لا تشعر بأنها أصبحت مدينة لي بمعروف."فضحك فؤاد وقال: "لكن لا تنس أنني جئت إلى مدينة الضفاف لإلقاء هذه المحاضرة بدعوة منك، لذا فإن علاقتنا كمعلم وتلميذة هي بفضلك، ولا يزال لك نصيب من هذا الفضل."ابتسم مالك بتواضع، ولم يعلق.بعد عودتها إلى المنزل، تلقت سلمى من فؤاد مجموعة من النسخ الممسوحة ضوئيا لمخطوطات كتبها بخط يده.وكانت كلها مراجع طبية نادرة، لا يمكن لعامة الناس الاطلاع عليها، ولولا أنها أصبحت تلميذته لما حظيت بها.فامتلأ قلبها بالامتنان، وعقدت العزم على الاجتهاد في الدراسة حتى لا تخيب ثقته ب
Read more

الفصل 36

لكن ريم أدركت أنها كانت تقلل كثيرا من تأثير سلمى في قلب فارس.ويبدو أن مجرد ابتعاد سلمى بهدوء لم يعد كافيا، كان عليها أن تجد وسيلة لتحطيمها تماما، فحينها فقط سيتخلى عنها فارس إلى الأبد.وحينها خطر ببالها اسم لؤي الشامي.استفاقت نسرين، وبعد أن غسلت وجهها وتهيأت، وجدت سلمى قد أعدت لها حساء للتخلص من الصداع، إلى جانب وجبة الإفطار.فقالت بسعادة: "الآن فقط فهمت لماذا يريد الرجال الزواج، أتمنى في حياتي القادمة أن أُولد رجلا."فأطعمتها سلمى قطعة من الفطائر المحشوة بالروبيان.تبادلتا أطراف الحديث أثناء الإفطار، وأخبرتها سلمى بأنها أصبحت تلميذة فؤاد الطرابلسي.فقالت نسرين بفرح: "هذا خبر رائع! إذا واصلت التعلم على يديه، فستتمكنين من مواصلة إرث جدك، وربما تفتحين عيادة طبية خاصة وتحققين نجاحا كبيرا."ابتسمت سلمى وقالت: "افتتاح عيادة ليس بالأمر السهل، صحيح أنني تعلمت الطب التقليدي على يد جدي منذ صغري، لكنني لم أمارس العلاج رسميا من قبل، وما زلت أفتقر إلى الخبرة، لذلك يجب أن أبدأ كتلميذة، وبعد أن أنهي تسليم عملي، سأغادر مجموعة المراد وأتفرغ للدراسة مع الأستاذ فؤاد."أومأت نسرين مبتسمة وقالت: "هذا را
Read more

الفصل 37

خرجت المساعدة بهدوء، وأغلقت باب الغرفة الخاصة.ظلت سلمى تراقب الباب وهو يُغلق، وشعرت بأن قلبها يخفق بعنف.صب لؤي كأسا من العصير وقال مبتسما: "أعلم أنك لا تجيدين الشرب، لذا أحضرت لك عصيرا."لكن ملامح سلمى ازدادت برودا.فهي لم تكن لتجرؤ على احتساء ولو حتى قطرة واحدة مما يقدمه.ففي سنتها الجامعية الثالثة، وأثناء عشاء جمعها بزملائها، حضر لؤي فجأة، وقدم لها كأسا من العصير.ولم تمض سوى لحظات حتى فقدت وعيها.وعندما استعادت وعيها، وجدت نفسها داخل سيارته.ولم تتمكن من الهرب إلا بعد أن هددته بأنها ستلقي بنفسها من السيارة.والآن، ما إن نظرت إلى وجهه حتى عاد إليها ذلك الشعور القديم، شعور الخطر الذي يقترب منها.ابتسم لؤي وهو يتأملها بنظرات جشعة تتفحص جسدها، وقال: "يبدو أنك تتعرقين يا سلمى، هل تشعرين بالحر؟ ما رأيك أن تخلعي سترتك؟"في الحقيقة، لم يكن ينوي التعرض لها بهذه السرعة.لكن بعدما سمع أن زواجها من فارس كان زواجا صوريا، وأن عائلة المراد لا تكن لها أي تقدير، ازداد جرأة.فهي، في نظره، لم يعد لديها من يحميها، وسيستطيع أن يفعل بها ما يشاء، فلن يقف أحد إلى جانبها.ثم حدق فيها كما لو كان يحدق بفريس
Read more

الفصل 38

كان مالك يستعد لاستقلال رحلة جوية متجهة إلى إحدى الدول الأجنبية.لكن ما إن تلقى اتصال سلمى، ولاحظ الاضطراب في نبرة صوتها، حتى أمر السائق بالعودة فورا.وبعد أن هدأت قليلا، قالت له سلمى بامتنان: "أشكرك حقا على ما فعلته الليلة، لقد أنقذتني."أومأ مالك برأسه، ثم سألها: "هل كان لؤي ينوي إيذاءك؟"فكان قد لاحظ هو الآخر النظرات غير الطبيعية التي كان يرمقها بها.ترددت سلمى لحظة، ثم قصّت عليه ما حاول لؤي فعله بها أيام الجامعة.عبس مالك وقال بجدية: "سأتولى أمر لؤي، لا تقلقي."ولم تجد سلمى كلمات تعبر بها عن امتنانها بعدما علمت أنه سيتدخل بنفسه.وفي تلك اللحظة، انهمرت الأمطار بغزارة.فقال السائق لمالك: "سيدي، لقد أُلغيت رحلة الليلة، والأمطار شديدة جدا، ومواصلة القيادة قد تكون خطيرة، ما رأيك أن نقضي الليلة في الفيلا القريبة؟"التفت مالك إلى سلمى وسألها: "هل تودين المجيء معي؟"كان منزلها بعيدا، ولم تشأ أن تطلب من السائق أن يقطع كل تلك المسافة في هذا الطقس، فأومأت موافقة.وعندما وصلا إلى فيلا مالك، كانت سلمى متحفظة بعض الشيء.أما الخالة وداد، مدبرة المنزل الهادئة قليلة الكلام، فقد فوجئت لأن مالك عاد ل
Read more

الفصل 39

كان فارس يعتقد أنه أغدق على سلمى الكثير من الاهتمام خلال السنوات الخمس الماضية، حتى أصبحت مدللة وغير مسؤولة.ولما رأت ريم أنه بدأ يغضب من سلمى، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وقالت: "لكن يا فارس، لا تغضب منها كثيرا، فهي لم تعمل طوال خمس سنوات، ومن الطبيعي أن تقع في بعض الأخطاء."فازدادت ملامح فارس برودة وقال: "بما أن الخطأ منها، فلتُطبق عليها الإجراءات المتبعة، وليصدر بحقها تعميم رسمي بالتوبيخ."كان ذلك آخر يوم لسلمى في مجموعة المراد.فقد أنهت جميع إجراءات تسليم أعمالها، وكانت تنوي مغادرة الشركة فور انتهاء الدوام.وقبل رحيلها، جمعت زملاءها في قسم البحث والتطوير لعقد اجتماع أخير.أما رسالة التوبيخ التي أمر فارس بإرسالها، فقد رآها جميع الموظفين... إلا سلمى.ولذلك، عندما دخلت قاعة الاجتماعات، وجدت داليا وعددا من زملائها ينظرون إليها بسخرية واستهزاء.لكن سلمى اعتادت أسلوبهم، فلم تعرهم اهتماما.وقالت بهدوء إنها ستغادر الشركة، ثم شاركتهم خلاصة خبرتها في مجال البحث والتطوير خلال السنوات الماضية، على أمل أن تفيدهم في أعمالهم مستقبلا.غير أن داليا كانت تظن أن سلمى استقالت لأنها تسببت في فشل مش
Read more

الفصل 40

لذلك قال فارس لسهير: "أختي، ربما أرادت سلمى أن تتدلل علي وتظهر غضبها تجاهي، سأتحدث معها، فهي دائما ما تراجع نفسها وتعترف بخطئها، وبالتأكيد ستعود إلى العمل."وكانت سهير تعلم مدى حب سلمى لفارس، لذلك لم تشكك في كلامه.فقالت: "حسنا، لكن لا تنس الأمر."أنهى فارس المكالمة، ثم توجه إلى مكتب سلمى.ولما رأى كوبها، ووسادتها الصغيرة، والبطانية التي كانت تستخدمها ما تزال في مكانها، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.إذن فهي حقا غاضبة بشدة لا أكثر، فلو كانت تنوي الرحيل نهائيا، لما تركت هذه الأغراض خلفها.بعد أن قضت يومين في شقتها تستريح، توجهت سلمى إلى مختبر فؤاد لتبدأ عملها.وكان المسؤول عن إدارة المختبر شابا هادئ الملامح يدعى نادر الجوهري.قدمها إلى جميع أفراد الفريق.ولم يكد الحاضرون يرونها حتى انبهروا بجمالها.وكانت ميساء تعد أجمل فتاة في المختبر، لكن ظهور سلمى جعلها تفقد هذا اللقب، فارتسم الاستياء على وجهها.فهي وبقية أعضاء المختبر اجتازوا اختبارات ومقابلات صارمة قبل قبولهم.أما سلمى، فانضمت إلى المختبر دون أن تخضع لأي اختبار.ولذلك أيقنت ميساء أنها عُينت بالواسطة.جلست سلمى في مقعدها.وأرسل إليه
Read more
PREV
123456
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status