All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 41 - Chapter 50

260 Chapters

الفصل 41

غادرت ميساء وهي تغلي من الغضب.أما سلمى، فلم تفهم سبب هذا العداء المفاجئ، ولم تكترث لها، وعادت تتابع عملها كالمعتاد.وخلال الأيام التالية، أنجزت تقريرين بحثيين بمستوى عال من الجودة، فنالت ثناء فؤاد أكثر من مرة، حتى إن بقية أعضاء المختبر بدأوا يغيرون نظرتهم إليها تدريجيا.لكن ميساء شعرت أن مكانتها كنجمة المختبر أصبحت مهددة، فازداد حقدها على سلمى.وتحدثت مع داليا عن الأمر.فقالت داليا بسخرية: "هذه هي طريقتها دائما، لا بد أنها تستغل جمالها لتجعل الآخرين يعملون بدلا عنها، ثم تنسب الإنجاز لنفسها."لم تصدق داليا أن فتاة في مثل سن سلمى يمكن أن تمتلك هذه الكفاءة.ورأت ميساء أن كلامها منطقي، وتذكرت أن نادر كثيرا ما يناقش سلمى ويقترب منها في العمل، فازداد اقتناعها بأنه هو من يساعدها في إنجاز الأبحاث.وبتحريض من ميساء، بدأت بقية الفتيات في المختبر يبتعدن عن سلمى أكثر فأكثر.أما سلمى، فلم تكن تبالي بذلك إطلاقا.وكان نادر الوحيد في المختبر الذي يعترف حقا بقدراتها البحثية، لذلك كان كثيرا ما يناقش معها المسائل العلمية ويتبادل معها وجهات النظر.وبعد أن أنهيا أحد النقاشات، تذكر أمرا فقال: "بعد غد سيلقي
Read more

الفصل 42

لم يتوقع فارس أن يرى سلمى هنا.لكنه سرعان ما أقنع نفسه بأنه لا بد أنها سمعت من الأستاذ الرفاعي أو أحد المساعدين أنه سيحضر إلى هنا، فتبعته.فمنذ زواجهما، كانت كلما نشب خلاف بينهما تحظر رقمه عدة أيام.ثم، بعد أن تهدأ وتراجع نفسها، كانت تعود إليه معتذرة.ولهذا اعتاد فارس تقلباتها المزاجية، ولم يعد يوليها أهمية كبيرة.إلا أنه فوجئ هذه المرة بأن سلمى لم تنظر إليه حتى، بل واصلت طريقها متجاوزة إياه.فعقد حاجبيه، ولحق بها ممسكا بيدها وقال: "سلمى، ما الذي جرى لك؟ أنت من أصريت سابقا على العودة إلى العمل في الشركة، لكن انظري إلى تصرفاتك الآن، تتغيبين عن العمل، ولا تردين على رسائلي، بل وحظرت رقمي أيضا! وإذا لم تعودي، فسأجعل ريم تتولى منصب مديرة قسم البحث والتطوير بدلا منك."عندها فقط رفعت سلمى عينيها إليه.إذن فهو يحب ريم إلى هذه الدرجة، لدرجة أنه يريد أن يمنحها ذلك المنصب المهم.فابتسمت بسخرية وقالت: "إذا كنت ترى أنها الأنسب، فدعها تتولى المنصب." ثم سحبت يدها من يده واستدارت لتغادر.شعر فارس أن حالتها في الآونة الأخيرة لم تعد طبيعية.تذكر أنه في الماضي، حين كان ينشغل بالعمل ولا يستطيع مرافقتها لش
Read more

الفصل 43

شعر نادر ببعض الأسف، لكنه لم يعلّق.بعد أن أنهت سلمى طعامها، ودعت زملاءها.ولأن سيارتها كانت في مركز الصيانة، لذا لم تجد أمامها سوى طلب سيارة أجرة.وبينما كانت تقف على جانب الطريق، لمحت سيارة فارس.انخفض زجاج المقعد الأمامي، فظهرت ابتسامة ريم.قالت: "سلمى، يا للمصادفة! لقد انتهينا للتو من تناول الطعام مع الأستاذ فؤاد، ألا تريدين العودة معنا؟"كانت تعلم أن سلمى سترفض، ولم تقل ذلك إلا بقصد استفزازها.أجابتها سلمى ببرود: "لا داعي، سأستقل سيارة أجرة."رمقها فارس بعينيه الداكنتين وقال بنبرة حازمة: "اصعدي إلى السيارة."همت سلمى بالمغادرة، لكنها تلقت رسالة على هاتفها من عمتها تقول فيها: [سلمى، إذا كان لديك وقت، فأحضري فارس معك، جدتك ذهبت أمس إلى منزلك، وأخبرتها الخالة أمينة أنك لم تعودي إلى البيت منذ مدة، فظنت أنكما تشاجرتما وانفصلتما، ومنذ أن عادت وهي ترفض تناول الطعام.]ضغطت سلمى شفتيها، ثم أجابت بكلمة واحدة: "حسنا."كانت قد سمعت قبل يومين أيضا أن عمتها تصالحت مع زوجها مجددا، ويبدو أن للجدة فضلا في ذلك.ومن أجل صحة الجدة، لم يكن أمامها سوى اصطحاب فارس إلى هناك، وإن كانت لا تعلم إن كان سيواف
Read more

الفصل 44

نظرت سلمى إلى عمتها وسألتها بصوت خافت: "عمتي، هل قررت حقا أن تسامحي زوجك؟ هل هذا من أجل جدتي؟"ارتسمت على وجه عمتها ملامح الحزن وقالت: "ليس لهذا السبب وحده، لا داعي للحديث عن ذلك الآن، حاولي فقط أن تقنعي جدتك."دخلت سلمى الغرفة، فرأت جدتها مستلقية على السرير، تدير لها ظهرها.اقتربت منها ونادتها برقة: "جدتي!"كررت النداء أربع أو خمس مرات، حتى جلست الجدة أخيرا وقالت بنبرة امتزج فيها الغضب بالعتاب: "هل أخفيت عني أنك انفصلت عن فارس؟ هل تريدين الطلاق؟ كيف تجرئين على إخفاء أمر كهذا عني؟ أما زلت تعتبرينني جدتك أم لا؟"جلست سلمى إلى جوارها، ونظرت إلى ملامحها الشاحبة، ثم قالت بحيرة وعجز: "لا يا جدتي، لم نصل إلى الطلاق، كل ما في الأمر أننا تشاجرنا فقط، بل وتصالحنا اليوم، وهو من أوصلني إلى هنا قبل قليل."هزت الجدة رأسها بعدم اقتناع وسألتها: "إذن لماذا لم يصعد ليراني؟"فأجابت سلمى: "لديه أمر يتعلق بالعمل هذا المساء، لذلك اضطر إلى المغادرة، وسأحضره معي غدا مساء، حسنا؟"ولم تطمئن الجدة إلا بعدما أكدت لها سلمى الأمر مرارا، فوافقت أخيرا على الخروج لتناول الطعام.وبعد أن اطمأنت سلمى إلى أن جدتها أكلت و
Read more

الفصل 45

أطلقت نسرين ضحكة ساخرة، ثم قالت ببرود: "سواء ذهبت إلى الملهى أم لا، وسواء كنت امرأة صالحة أم لا، فهذا شأن لا يعنيك، أما ابنك الذي عجز عن كبح شهواته واعتدى على الآخرين، فسأرفع ضده دعوى، وانتظري اليوم الذي يُساق فيه إلى السجن."كانت نسرين محامية، حادة اللسان، قوية الحجة، ولم تكن سهام ندا لها.فالتفتت سهام إلى سلمى، محاولة استغلال صفتها كأم للضغط عليها وقالت: "سليم أخوك أيضا، لا يمكنك الوقوف مكتوفة اليدين وهو في ورطة، وصديقتك لم يصبها شيء خطير، فأقنعيها بإنهاء الأمر، سنتكفل بجميع نفقات العلاج، أليس هذا كافيا؟"في الماضي، كانت سلمى تتوق إلى حنان الأم.لكن سنوات إهمال سهام لها، إضافة إلى محاولتها السابقة إجبارها على التبرع بنخاع العظم لسليم، أطفأت في قلبها آخر ذرة أمل.فقالت بصوت بارد، وكل كلمة فيه تحمل قسوة الجليد: "لقد تعرضت صديقتي للاعتداء، ومن حقها أن تطالب بالعدالة، وإذا كنت يا سيدة سهام لا تعرفين كيف تربي ابنك، فليتول القانون أمر تأديبه."حين سمعتها تخاطبها بالسيدة سهام، ورأتها غير مكترثة بمصير سليم، ضحكت سهام من شدة الغضب، ثم قالت ثلاث مرات متتالية: "حسنا... حسنا... حسنا."وأضافت بغي
Read more

الفصل 46

بعد الانتهاء من الإدلاء بالإفادات، رافقت سلمى صديقتها نسرين إلى منزلها.وأول ما فعلته نسرين فور وصولها أنها أسرعت إلى الحمام، وظلت تستحم لأكثر من نصف ساعة، ثم خرجت وهي تتمتم باشمئزاز: "كلما تذكرت أن ذلك الحقير لمسني، أشعر بالغثيان حتى أكاد أتقيأ كل ما أكلته الليلة الماضية."تركتها سلمى تفرغ ما في صدرها من غضب، ثم أحضرت أعوادا قطنية وكحولا طبيا، وعقمت جروحها، قبل أن تضع لها المرهم.وبعد أن انتهت، دخلت المطبخ وأعدت لها قليلا من الحساء.كانت نسرين مستلقية على الأريكة، ولا تزال نار الغضب مشتعلة في عينيها، تتبادل الرسائل مع زميلاتها في مجموعة العمل، يناقشن كيفية مقاضاة سليم وإجباره على دفع ثمن ما فعل.وفجأة، رن هاتفها.وما إن أنهت المكالمة، حتى ازدادت ملامحها قتامة.خرجت سلمى وهي تحمل وعاء العصيدة، وسألتها: "ما الذي حدث؟"لمست نسرين جرحها الذي لا يزال يؤلمها، وقالت بحنق: "لقد تدخل فارس واتصل بمدير مكتب المحاماة، وتدخل لإخراج سليم من القضية، بل وأمرني أنا وزميلتي بالاعتذار إلى ريم وسهام، وإلا سيوقفني عن العمل! بأي حق؟"شعرت سلمى بضيق يخنق صدرها.فقالت لها: "لا تنفعلي الآن، ولا تخسري عملك بسب
Read more

الفصل 47

استدار فارس ونظر إلى وجه ريم الشاحب، فتوقف عن اللحاق بسلمى.ففي تلك اللحظة، كانت ريم والطفل الذي تحمله في أحشائها هما الأهم، أما سلمى، فهي تحبه إلى حد أنها لن تحتمل الابتعاد عنه.وكان يعتقد أن كل ما عليه فعله هو أن يجد فرصة أخرى ليرضيها، وستسامحه كما كانت تفعل دائما.ما إن علمت نسرين بأن تسجيلات كاميرات المراقبة قد تم التلاعب بها، حتى اشتعل غضبها.فاتصلت بسلمى وقالت لها: "سلمى، لقد قررت الاستقالة، ولن أتنازل عن هذه القضية مهما كلف الأمر، وكلما حاولوا إرغامي على الصمت، ازددت إصرارا على المضي حتى النهاية."كانت سلمى تخشى أن تتضرر نسرين.فمكانة عائلة المراد في مدينة الضفاف كفيلة بسحق فتيات عاديات مثلهما بسهولة.ومع ذلك، لم تكن لتسمح بأن تُظلم صديقتها، فقالت لها بحزم: "أنا معك، وسأقف إلى جانبك، وسنجمع الأدلة معا."لكن نسرين هزت رأسها وقالت: "أستطيع التعامل مع الأمر وحدي، فلا تقلقي، لقد بدأت للتو العمل في المختبر، وأعرف أنك مشغولة هذه الأيام، فلا تشغلي نفسك بي."ولما رأت سلمى ثقتها الكبيرة بنفسها، وافقت على مضض.بعد أن أغلقت نسرين الهاتف، ظلت مترددة طويلا، وفي النهاية، رفعت يدها مرتجفة، وات
Read more

الفصل 48

لم تعد سلمى تشغل بالها بفارس، وانغمست في أبحاثها داخل المختبر.وبعد يوم عمل شاق، عادت إلى شقتها، وبينما كانت تستعد لطلب وجبة، وردتها مكالمة من نسرين.قالت بصوت تغمره السعادة: "سلمى، لقد نال ذلك الوغد جزاءه أخيرا."لم تفهم سلمى ما تعنيه، فانتظرت أن تكمل.وراحت نسرين تحكي لها، وهي في غاية الارتياح، ما جرى بعد ذلك.استطاع سليم الإفلات من العقاب القانوني بفضل نفوذ فارس.ولذلك استعانت نسرين بحبيبها، الذي أرسل من يلقن سليم درسا لن ينساه، فانتهى به الأمر مكسور الساقين، ويرقد في المستشفى لتلقي العلاج.ولأن لحبيب نسرين نفوذا واسعا وعلاقات يصعب تتبعها، عجزت عائلة النجار عن معرفة الفاعل، ولم تجد سوى كبح غضبها.ولم يكتف بذلك، بل وجه أيضا تحذيرا شديدا إلى صاحب مكتب المحاماة.وفي اليوم التالي، جاء صاحب المكتب بنفسه إلى منزل نسرين، يتوسل إليها أن تعود إلى العمل، وأخيرا انتقمت نسرين لنفسها.لكن سلمى لم تشاركها الحماسة، بل قالت بقلق: "نسرين، حبيبك هذا يبدو شخصا خطيرا، ألا تخشين أن يؤذيك يوما؟"فأجابتها نسرين بلا مبالاة وقالت: "على أي حال، أنا دائما أتعامل مع العلاقات العاطفية بمنطق المنفعة المتبادلة، ف
Read more

الفصل 49

خشيت سلمى أن تكتشف ريم أمر حملها، فأطبقت يدها بقوة على تقريرها الطبي.ولما رأت ريم تمسكها به بهذه الصورة، ازداد يقينها بأن التقرير يخفي سرا، فمدت يدها لتحاول انتزاعه منها مجددا.لكن في تلك اللحظة، اعترضتها يد قوية ذات أصابع طويلة، وأبعدتها عن سلمى، قبل أن يقف صاحبها أمامها ليحميها.رفعت سلمى رأسها، وتجمدت في مكانها.لقد كان مالك.لم تتوقع ريم أن يتدخل أحد للدفاع عن سلمى، فازداد غضبها.ورمقت مالك ثم سلمى بنظرة ساخرة وقالت: "إذن هذا هو عشيقك؟ يبدو أنك لا تحبين فارس كما تدعين."ما إن سمعت سلمى تلك الكلمات القذرة، حتى رفعت يدها وصفعتها بقوة.وضعت ريم يدها على خدها، وقد اشتعل وجهها غضبا، وأرادت أن ترد الصفعة، لكنها لم تستطع الاقتراب من سلمى في وجود مالك، الذي وقف أمامها كالسد المنيع.فاكتفت بالنظر إليها بعينين تكادان تلتهمانها.وفي تلك الأثناء، تقدمت سهام أيضا وهي تصرخ: "كيف تجرئين على ضرب ريم؟ يا لك من عاقة جاحدة!"ألقى مالك عليهما نظرة باردة، وانبعثت منه هيبة جعلت الاقتراب منه أمرا يبعث على الرهبة.فتبادلت ريم ووالدتها نظرة مترددة، ثم كبحتا غضبهما وغادرتا على عجل.التفتت سلمى إلى مالك وقا
Read more

الفصل 50

قالت له سلمى: "لا بأس، لم يزعجني الأمر."أوصلها مالك إلى منزلها، ثم غادر بسيارته.ولم تعر سلمى ذلك الموقف اهتماما كبيرا.وفي المساء، أرسلت إليها نسرين رسالة تدعوها للخروج للتسوق يوم السبت، فوافقت سلمى.وفي صباح السبت، تجولتا في عدد من المتاجر.اشترت نسرين الكثير من الملابس الجديدة، بينما اكتفت سلمى بشراء زوجا من الأحذية الجلدية.ضحكت نسرين وقالت: "لماذا لم تشتر أي ملابس؟ وحتى هذا الحذاء يبدو رسميا أكثر مما ينبغي!"ابتسمت سلمى وأجابتها: "أنا أعمل في مختبر، لذا لا أحتاج إلى ملابس أنيقة، لكن ما أحتاجه حقا هو حذاء مريح، فأحيانا أبقى واقفة طوال اليوم."فسألتها نسرين مجددا: "وهل يوجد في مختبركم شاب مناسب؟ إن كان هناك أحد، فلا بأس أن تمنحي نفسك فرصة."ابتسمت سلمى بمرارة وقالت: "أنا حامل الآن، من سيرغب في الارتباط بامرأة حامل؟"مدت نسرين يدها وقرصت خد سلمى بخفة، ثم قالت ضاحكة: "ربما يكون الأمر صعبا مع غيرك، لكنك مختلفة، بجمالك هذا، لو أردت فقط، لتمنى عدد لا يحصى من الرجال أن يكونوا آباء بالتبني لطفلك!"لم تملك سلمى إلا أن تضحك وهي تهز رأسها.ثم ذهبتا لشراء كوبين من الشاي بالحليب.وفجأة... وقعت
Read more
PREV
1
...
34567
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status