غادرت ميساء وهي تغلي من الغضب.أما سلمى، فلم تفهم سبب هذا العداء المفاجئ، ولم تكترث لها، وعادت تتابع عملها كالمعتاد.وخلال الأيام التالية، أنجزت تقريرين بحثيين بمستوى عال من الجودة، فنالت ثناء فؤاد أكثر من مرة، حتى إن بقية أعضاء المختبر بدأوا يغيرون نظرتهم إليها تدريجيا.لكن ميساء شعرت أن مكانتها كنجمة المختبر أصبحت مهددة، فازداد حقدها على سلمى.وتحدثت مع داليا عن الأمر.فقالت داليا بسخرية: "هذه هي طريقتها دائما، لا بد أنها تستغل جمالها لتجعل الآخرين يعملون بدلا عنها، ثم تنسب الإنجاز لنفسها."لم تصدق داليا أن فتاة في مثل سن سلمى يمكن أن تمتلك هذه الكفاءة.ورأت ميساء أن كلامها منطقي، وتذكرت أن نادر كثيرا ما يناقش سلمى ويقترب منها في العمل، فازداد اقتناعها بأنه هو من يساعدها في إنجاز الأبحاث.وبتحريض من ميساء، بدأت بقية الفتيات في المختبر يبتعدن عن سلمى أكثر فأكثر.أما سلمى، فلم تكن تبالي بذلك إطلاقا.وكان نادر الوحيد في المختبر الذي يعترف حقا بقدراتها البحثية، لذلك كان كثيرا ما يناقش معها المسائل العلمية ويتبادل معها وجهات النظر.وبعد أن أنهيا أحد النقاشات، تذكر أمرا فقال: "بعد غد سيلقي
Read more