All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 21 - Chapter 30

260 Chapters

الفصل 21

‬‬‬‬‬نظر فارس إلى ملف المشروع العاجل أمامه، وشعر بصداع شديد.‬‬‫فلم يجد سوى أن يهدئ ريم قائلًا: "اعتني بأمي أولًا، سأنهي عملي وأحضر فورًا."‬‬‬‬‬‬‬تبدلت ملامح ريم على الفور.‫إذًا هو ينوي أن يتركها وحدها أمام جواهر في نوبتها الجنونية؟‬‬‬‬‬‬‬كان فارس يدرك أنه يظلمها، لكن شؤون الشركة كانت دائمًا أهم لديه من أمور البيت، لذلك قال لها بضع كلمات يهدئ بها خاطرها، ثم أنهى المكالمة.‫جلست سلمى في غرفة الاجتماع أكثر من عشر دقائق قبل أن يصل العميل أخيرًا، وما إن رأت الرجل ببدلته الأنيقة حتى عجز عقلها عن التفكير.‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسم وهو يمد يده وقال: "سلمى، لم نلتقِ منذ وقت طويل."‬‬‬‬‬‬‬‫صافحته وهي تكتم توترها، وقالت بضحكة متحفظة: "لؤي... لم أتوقع أن تكون أنت."‬‬‬‬‬‬‬‫كان اسمه لؤي الشامي.‬‬‬‬‬‬‬‫كان زميلًا أكبر منها في الجامعة، كما كانا عضوين في النادي نفسه، وهو نفسه الرجل الذي تحرش بها عدة مرات في الماضي.‬‬‬‬‬‬‬‫كان ينتمي إلى عائلة ثرية وذات نفوذ، ولذلك، حتى بعد أن اشتكت عليه عدة مرات لدى الأساتذة، لم يُتخذ أي إجراء ضده.‬‬‬‬‬‬‬‫فلم يكن أمامها سوى تجنبه كلما ظهر، لكن رغم ذلك، لم تكن تنجو دائمًا، و
Read more

الفصل 22

نظر فارس إلى ملف المشروع العاجل أمامه، وشعر بصداع شديد.‬‬‫فلم يجد سوى أن يهدئ ريم قائلًا: "اعتني بأمي أولًا، سأنهي عملي وأحضر فورًا."‬‬‬‬‬‬‬تبدلت ملامح ريم على الفور.‫إذًا هو ينوي أن يتركها وحدها أمام جواهر في نوبتها الجنونية؟‬‬‬‬‬‬‬كان فارس يدرك أنه يظلمها، لكن شؤون الشركة كانت دائمًا أهم لديه من أمور البيت، لذلك قال لها بضع كلمات يهدئ بها خاطرها، ثم أنهى المكالمة.‫جلست سلمى في غرفة الاجتماع أكثر من عشر دقائق قبل أن يصل العميل أخيرًا، وما إن رأت الرجل ببدلته الأنيقة حتى عجز عقلها عن التفكير.‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسم وهو يمد يده وقال: "سلمى، لم نلتقِ منذ وقت طويل."‬‬‬‬‬‬‬‫صافحته وهي تكتم توترها، وقالت بضحكة متحفظة: "لؤي... لم أتوقع أن تكون أنت."‬‬‬‬‬‬‬‫كان اسمه لؤي الشامي.‬‬‬‬‬‬‬‫كان زميلًا أكبر منها في الجامعة، كما كانا عضوين في النادي نفسه، وهو نفسه الرجل الذي تحرش بها عدة مرات في الماضي.‬‬‬‬‬‬‬‫كان ينتمي إلى عائلة ثرية وذات نفوذ، ولذلك، حتى بعد أن اشتكت عليه عدة مرات لدى الأساتذة، لم يُتخذ أي إجراء ضده.‬‬‬‬‬‬‬‫فلم يكن أمامها سوى تجنبه كلما ظهر، لكن رغم ذلك، لم تكن تنجو دائمًا، وكاد أ
Read more

الفصل 23

‬‬‬‬‬‬اشتعل غضب سهام أكثر.‬‫لكن ما إن وصل فارس حتى توقفت هالة وسهام عن الشجار.‬‬‬‬‬‬‬‫لم يعِر فارس أيًّا منهما اهتمامًا، بل اتجه مباشرة إلى غرفة ريم.‬‬‬‬‬‬‬‫كانت ريم في الحقيقة تتظاهر بالإغماء، فطوال حياتها، لم تضطر يومًا إلى خدمة أحد، لكن بما أن جواهر أصبحت حماتها، لم يكن بإمكانها الرفض، فلم تجد حلًا سوى التظاهر بالإغماء.‬‬‬‬‬‬‬‫وما إن رأت فارس حتى تظاهرت بالضعف وارتمت في أحضانه.‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما لاحظ شحوب وجهها، بدأ يواسيها ببضع كلمات لطيفة.‬‬‬‬‬‬‬‫أما هالة، فلم يعجبها أن ترى شقيقها يتذلل لامرأة بهذا الشكل، فسحبت فارس من مكانه وقالت: "يكفي، لقد فحصها الأطباء بالفعل، والطفل بخير، هيا بنا، علينا العودة للاطمئنان على والدتنا."‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما رأت سهام أفراد عائلة المراد يهمّون بالمغادرة، بدت على وجهها علامات الذهول.‬‬‬‬‬‬‬‫وأرادت أن تمنعهم، لكن ابنتها أمسكت بيدها.‬‬‬‬‬‬‬‫فقالت لها بحدة: "انظري إلى نفسكِ، عائلة المراد تعاملكِ بهذه الطريقة وما زلتِ تتحملين؟ ما الخطأ في أن أدافع عنكِ؟"‬‬‬‬‬‬‬‫أجابت ريم: "أمي، ما دام فارس يحب سلمى، فعليّ أن أبدو متفهمة ومتسامحة، إذا أصبحتُ كثيرة التذمر
Read more

الفصل 24

كانت تلك أحدث نسخة محدودة الإصدار من رولز رويس فانتوم دانتيل، ويبلغ سعرها مليون دولار.‬‫وضعت سلمى بطاقة المواصفات جانبًا، ثم ابتسمت لفارس وقالت: "فارس، أعجبتني هذه السيارة كثيرًا، شكرًا على هديتك."‬‬‬‬‬‬‫أجبر فارس نفسه على الابتسام.‬‬‬‬‬‬‫كان يفكر أصلًا في انتقاد بعض عيوب السيارة حتى تتراجع سلمى عنها، لكنها سبقته قائلة: "ادفع المبلغ المتبقي إذًا، سأقود السيارة اليوم بنفسي، وبما أنها هدية لي، فلتُسجل باسمي، أليس كذلك؟"‬‬‬‬‬‬‫لم يجد فارس مخرجًا، فأمسك القلم ووقّع على الفاتورة.‬‬‬‬‬‬‫وعندما عادت سلمى بالسيارة إلى الفيلا، رأت سيارة ريم تدخل من البوابة الرئيسية في اللحظة نفسها.‬‬‬‬‬‬‫فتوترت ملامح فارس تلقائيًا.‬‬‬‬‬‬‫أما سلمى، فقادت سيارتها خلف ريم حتى دخلت المرآب، ثم أوقفتها بجوار سيارة ريم مباشرة، وترجلت منها واتجهت نحوها.‬‬‬‬‬‬‫وقالت بلطف: "ريم، سمعت أنكِ كنتِ تعتنين بحماتي خلال الأيام الماضية أثناء مرضها، أنتِ طيبة جدًا، وأنا ممتنة لكِ حقًا."‬‬‬‬‬‬ما إن ذكرتها بذلك حتى تذكرت ريم جواهر وهي في نوبة مرضها، وقد بدت كالمجنونة، فضاق صدرها من جديد.‫‬‬‬‬‫وقالت بصعوبة: "أنتِ تبالغين يا
Read more

الفصل 25

‬‬‬‬‬‬في المطبخ، وجدت سلمى أن الخالة أمينة بدأت بالفعل بغسل الأرز.‬‬‬‬‬‬‬‫فسألتها: "ماذا ستعدين للعشاء الليلة؟"‬‬‬‬‬‬‬‫فبدأت الخالة أمينة تعدد أسماء الأطباق، وكانت كلها من الأطعمة المفضلة لدى ريم.‬‬‬‬‬‬‬‫وخلال الأيام الماضية، كانت قد لاحظت هي الأخرى طبيعة العلاقة المريبة بين ريم وفارس، لذلك ظلت تحاول استرضاء ريم ومجاراة أذواقها.‬‬‬‬‬‬‬‫وبعد أن انتهت من ذكر الأطباق، غيّرت سلمى القائمة بالكامل.‬‬‬‬‬‬‬‫فعقدت الخالة أمينة حاجبيها وقالت: "لا أظن أن هذا مناسب يا سيدتي، هذه الأطباق هي التي أوصى بها السيد فارس."‬‬‬‬‬‬‬‫فتغيرت ملامح سلمى وقالت ببرود: "ألم يقل فارس من قبل إن كل ما يتعلق بالبيت من طعام ومصاريف وشؤون يومية يعود القرار فيه لي؟ أم أنكِ لم تعودي ترغبين في العمل هنا؟ لا بأس، يمكنكِ استلام راتبك اليوم والمغادرة."‬‬‬‬‬‬‬‫لم يسبق للخالة أمينة أن رأت سلمى بهذه الصرامة، فتراجعت فورًا وقالت: "حسنًا... سأفعل كما تريدين."‬‬‬‬‬‬‬‫وعند العشاء، نظرت ريم إلى الأطباق الموضوعة على المائدة وعبست.‬‬‬‬‬‬‬‫أما فارس، فلاحظ مباشرة أن المائدة لا تحتوي على أي طبق تحبه ريم، فاستدعى الخالة أمينة وسأ
Read more

الفصل 26

قبل أن تنام، تلقت سلمى صورة من ريم، وفي الصورة، كانت ريم مستلقية على سرير المستشفى، وإلى جانبها كان يجلس رجل، وكانت ملامح وجهه الجانبية حادة ومتناسقة، تشع منها أناقة مترفة وهيئة وقورة واثقة.‬‫لكن بعد أقل من دقيقة، حُذفت الصورة، ثم أرسلت ريم رسالة اعتذار متصنعة: "آسفة يا سلمى، أرسلت الصورة بالخطأ." لكن سلمى كانت قد حفظت الصورة بالفعل، ولم ترد عليها، بل أغلقت هاتفها واستلقت لتنام.‬‬‬‬‬‬‬‫في اليوم التالي، أرسل لها فارس رسالة يخبرها فيها أن والدته تمر بوعكة صحية، وأنه سيبقى في منزل العائلة بضعة أيام للاعتناء بها، ابتسمت سلمى بسخرية، فمن أجل البقاء مع ريم صار يختلق الأعذار تباعًا.‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما وصلت إلى الشركة، انشغلت بعملها، وفي أثناء ذلك، أرسل لها لؤي رسالة يدعوها فيها للقاء لمناقشة العمل، وأرفق معها صورة لعضلات بطنه، شعرت بالاشمئزاز، فحذفت الصورة فورًا ولم ترد عليه.‬‬‬‬‬‬‬‫وفي تلك الفترة، كانت مجموعة المراد تستعد للتعامل مع مورّد جديد للمواد الخام، ولأن الأستاذ رفاعي لم يحسم قراره بعد، طلب منها أن ترافقه إلى مستودع المصنع لمعاينة العينات الجديدة، فوافقت وغادرت الشركة معه، ولم تنتهِ م
Read more

الفصل 27

ألم تكن تريد أن تسأله عن شيء؟ أم أنها لا تشعر بالغيرة إطلاقًا؟ ولسببٍ لا يعرفه، انتابه شعور مفاجئ بعدم الارتياح.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وضع كوب الماء جانبًا، ثم أمسك بيدها وقال: "سلمى، إذا كان هناك ما يضايقكِ، فعليكِ أن تخبريني."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة ثم غيّرت الموضوع: "عليّ أن أذهب إلى المصنع غدًا أيضًا، ولن أستطيع البقاء لرعايتك الليلة، سأطلب من الخالة أمينة أن تأتي."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫تجمّد فارس في مكانه، في المرة السابقة عندما أصيب بالتهاب الزائدة الدودية الحاد، ما إن دخلت سلمى المستشفى حتى انفجرت بالبكاء، وظلت تعتني به بنفسها، توبخه على هذا وذاك، ولم ترتح لحظة واحدة، أما الآن، فكل ما قالته ببرود هو أنها ستغادر، وشعر فارس وكأنه على وشك أن يفقد شيئًا مهمًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فجأة، جاء صوت ريم من خارج الغرفة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫"فارس..."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كانت ريم تقف عند الباب وذراعها ملفوفة بالضمادات، تنظر إليه بقلقٍ واضح.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وما إن رأت سلمى ذلك حتى نهضت، حملت حقيبتها وغادرت، أراد فارس أن يقول لها شيئًا، لكنها كانت قد اختفت بالفعل.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫تقدّمت ريم وجلست إلى جواره، فلم يعد فارس يفكر في سلمى في تلك اللح
Read more

الفصل 28

ألقى مالك نظرة على مشبك الشعر، ثم وضعه في جيبه، عازمًا على التخلص منه عندما يعود إلى المنزل.‬‫واصلت سلمى الذهاب إلى العمل طوال فترة مكوث فارس في المستشفى، ولم تزره ولو مرة واحدة، لكنها، رغم عدم ذهابها إليه، كانت تتابع أخباره من خلال المنشورات التي كانت ريم تنشرها على الإنستغرام.‬‬‬‬‬‬‬‫كانت الصور تُظهر فارس وهو يطعمها العصيدة، ويمشط شعرها، وحتى أثناء انشغاله بالعمل، كان يمسك لها الجهاز اللوحي بيدٍ واحدة لتتمكن من متابعة مسلسلاتها، ورغم أن الصورة لم تُظهر سوى يدٍ فقط، إلا أن سلمى عرفتها من النظرة الأولى... كانت يد فارس.‬‬‬‬‬‬‬‫وكانت سلمى أكثر هدوءًا مما توقعت، ففي الأيام الأولى بعد اكتشاف خيانته، شعرت وكأن قلبها يتمزق إربًا، وكانت تراودها كل يوم أفكارٌ مدمرة، حتى إنها فكرت في إنهاء حياتها... أو أن تهلك معه هي أيضًا.‬‬‬‬‬‬‬‫أما الآن، فقد بدأت تتعافى شيئًا فشيئًا، ولم تعد أفكارها تدور حول فارس كما كانت من قبل، وخلال هذه الفترة، كانت قد جمعت ما يكفي من الأدلة، وحان الوقت لمواجهته بالحقيقة.‬‬‬‬‬‬‬‫كانت مصممة على أن تتركه نهائيًا... وأن تحصل على التعويض المالي الذي تستحقه، فهذا أقل ما ي
Read more

الفصل 29

كان فارس هو من قفز إلى الماء، وأنقذ ريم التي كانت لا تزال تتخبط وسط المسبح.‬‬‫وسرعان ما انتبهت نسرين إلى سقوط سلمى في الماء، فقفزت وأنقذتها.‬‬‬‬‬‬‫وما إن رأى رجلان ما حدث، حتى خلعا سترتيهما وأعطياهما لنسرين وسلمى.‬‬‬‬‬‬‫وبعد أن استعادت سلمى أنفاسها بصعوبة، رفعت رأسها لترى فارس يحمل ريم بين ذراعيه، ويتجه بها مسرعًا إلى داخل الفيلا.‬‬‬‬‬‬‫فلم تجد في المشهد سوى سخريةٍ مريرة.‬‬‬‬‬‬‫ورأت نسرين ذلك أيضًا، فأمطرت فارس بعدة شتائم قبل أن تسند سلمى وتدخل معها إلى الداخل.‬‬‬‬‬‬‫أحضرت خادمة الفيلا طقمين من الملابس النظيفة، وبعد أن بدلت سلمى ونسرين ملابسهما وجففتا شعريهما، استعدتا لمغادرة الغرفة.‬‬‬‬‬‬‫وما إن فتحتا الباب، حتى وجدتا فارس واقفًا في الخارج.‬‬‬‬‬‬‫همّت نسرين بتوبيخه، لكن سلمى أوقفتها.‬‬‬‬‬‬‫"نسرين، اذهبي أنتِ أولًا... أريد أن أتحدث مع فارس."‬‬‬‬‬‬‫رمقت نسرين فارس بنظرة حادة، ثم خرجت.‬‬‬‬‬‬‫دخل فارس الغرفة خلف سلمى وقال موضحًا: "لم أركِ وقتها، لذلك أنقذت ريم أولًا، سلمى... لن تسيئي فهمي، أليس كذلك؟"‬‬‬‬‬‬‫قالت سلمى ببرود: "ريم هي من اصطدمت بي... وهي أيضًا من دفعتني إلى المسب
Read more

الفصل 30

‬‬‬‬‬‬‬‬لم تكن لتنتقم منه على حساب نفسها وطفلها.‬‫سألتها نسرين مجددًا: "لكن إذا عرف فارس بأمر الطفل، هل سيتركك ترحلين بهذه السهولة؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسمت سلمى بخفة وقالت: "لديّ الأدلة التي تثبت أنه خدعني بزواجٍ مزيف، وحتى لو كان زواجه من ريم قانونيًا، فهذا لا يغير حقيقة أنه خانني أثناء ارتباطه بي، وإذا رفض أن يدعني أرحل، فسأكشف كل تلك الأدلة للعلن، عائلة فارس مهووسة بسمعتها، لذلك لن يجرؤ على احتجازي."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫عندما عاد فارس إلى المنزل، اكتشف أن سلمى لم تعد بعد، ظن أنها لا تزال غاضبة، وأنها ذهبت إلى منزل عمتها، فقرر أن ينتظر حتى تهدأ ثم يصالحها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فعلى مدار السنوات الخمس الماضية، لم تخلُ علاقتهما من بعض الخلافات، لكن في كل مرة، كان يكفي أن يعتذر، فتسامحه وتعود إليه، لذلك كان فارس واثقًا أن هذه المرة لن تختلف عن سابقاتها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وكان يوم الأحد يصادف عيد ميلاد سلمى.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي مساء الجمعة، أرسلت إليه رسالة تدعوه فيها لتناول العشاء معها يوم الأحد.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ففي يوم ميلادها بدأت علاقتهما رسميًا، وفي اليوم نفسه، وافقت على طلب زواجه، وحتى تاريخ زواجهما المزوّر كان في هذا اليوم، ل
Read more
PREV
123456
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status