Todos os capítulos de عشُق في ظُلمة المافيا : Capítulo 91 - Capítulo 100

110 Capítulos

شغف تحت السيطرة

الفصل الواحد والثلاثون: القسم الثاني ما إن عبرت أماندا عتبة البناء الخارجي لمبنى السجن، حتى لفح وجهها هواء الليل البارد، يتسلل تحت ملابسها ليخلق تبايناً حاداً مع حرارة جسدها المشتعلة وبرودة الطقس. كان كلاي يسحبها بيده الفولاذية دون أن يلتفت خلفه، خطواته الحادة والقاطعة تطوق المكان بصرامة رجلٍ سيخاطر بالكون بأكمله ليخرجها من هذا المكان. فتح لها باب السيارة، لتدخل بسرعة كمن يخفي جوهرة ثمينة عن عيون العالم الخارجي، ثم أغلق الباب بصوت صلب قاطع حسم خروجه المؤقت إلى حريته المؤقتة. التف حول هيكل السيارة المظللة بقامته المهيبة، وركب إلى جوارها في مقعد السائق، ليعود غلاف الصمت الثقيل فيحيط بهما من جديد. خيم صمتٌ أثقل من الليل داخل السيارة المغلقة؛ كان ضوء الشارع الأصفر الشاحب ينسكب عبر الزجاج الأمامي، ليعكس حدة ملامح كلاي، وجفاف خط فكه الصلب، وانعقاد حاجبيه وهو يمسك بعجلة القيادة دون أدنى حركة. ثبات أنفاسه المكتومة وحده كان يقطع سكون المكان الشديد. نظرت إليه أماندا باستغراب ممزوج بالفضول والترقب؛ لم تفهم سر هذا السكون المفاجئ. وقبل أن تنطق بحرف واحد أو تسأله عن سر عدم تحركه بالسيا
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

عزلة فوق السحاب

الفصل الواحد والثلاثون :القسم الثالث أطبق كلاي فكه بصلابة، وعيناه تعكسان شواظاً مكتوماً وهو يستمع لشرر كلماتها تلك.. كان يعلم تماماً أن أسلوبه وقسوته تركا في داخلها غصة شنيعة وشعوراً بالرخص، وهذا تحديداً ما أربكه.. لأول مرة في حياته؛ أن يهتم لامرأة في معاملته، وتحديداً بعد أن انقضت رغبته واكتفى. هذا شيءٌ لم يصل إليه سابقاً مع أي أنثى لطالما كان وغد وكل من كان معهن لم يهتم لهن لطالما كن لا يهتمن الا بارضائه دون تذمر بل ممتنات ومستعدات لفعل اكثر من هذا فقط ليعود ويتواجد معهن. حاول أن يغلف اعتذاره بالمنطق، بالأسلوب الصريح الذي اعتاده، مفصحاً بجفاء هكذا يصل لذروته هو لم يقصد فعل ذلك بسبب طبيعته الخشنة. لكنها لم تكن تمنحه حتى رفاهية التبرير تصر على كلماتها؛ وهذا الامر اغضبه.. هي له.. وسيفعل بها ما يشاء دون ان يضطر ليعتذر او يتصرف بحذر وخصوصا بالعلاقه هي زوجته ولا يريد اي اعتراض مجرد تفكيره انها تخطط لمنعه من شي تحرقه ،ما إن هز رأسه لها مسايرها بموافقة جافة على طلبتها، حتى قلبت وجهها اكثر بعيداً عنه فوراً. توقع أن يزداد الصراخ أو الانفجار بينهما، لكنها بدلاً من ذلك استخدمت سلاح الصمت
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

عزلة فارهة

الفصل الثاني والثلاثون :القسم الأول. طَرَقَت إيلينا الباب الفولاذي الضخم بكل ما أوتيت من قوة وحنق، وصوت ضربات قبضتها يتصاعد مع ضربات قلبها المتسارعة أمام الشقة . وقفَت هناك تتنفس بصعوبة، وعقلها يعود رغماً عنها بضعة ساعات إلى الخلف، لتستحضر تفاصيل تلك المواجهة الحامية التي جرت داخل الغرفة المغلقة لمقر التحقيقات... في تلك القاعة المشحونة بتوترٍ يقطع النفس، كان المسؤول الكبير يقف بزيّه الرسمي القاتم والأنوار تنعكس على ملامحه المتصلبة. هبطت قبضته بقوة زلزلت الطاولة الخشبية، مترافقاً مع هدر صوته الغاضب الذي هز الأركان: «هذه إهانة صريحة لنا بأكملها! لو علمت القيادة أنكم قد علمتوه بأننا علمنا بشأن خروجه وبتحركاته تلك ولم تتخذوا إجراءً فورياً فستطيح رؤوسنا جميعاً... الم تكن اوامرنا صارمة ألم احذركم من ان يعلم أننا نراقبه ونعرف بخروجه ولم نتحرك، فكيف سنظهر بعينه وقتها؟! ألم اقل لكن سيزداد غروراً وجرأة، وسنغدو مجرد أضحوكة أمامه، وها هو يتجول بوسط المدينة بوضح النهار دون اي اهتمام!». ساد صمتٌ ثقيل كالمقابر بين الضباط الحاضرين، قبل أن يتقدم احدهم والاعتراف ان هذا خطأ إيلينا وحدها.. ليخرج
last updateÚltima atualização : 2026-09-03
Ler mais

مذاق الدفئ

الفصل الثاني والثلاثون :القسم الثاني. تلاشت السعادة من وجهها في كسرٍ من الثانية، ليحل محلها انقباضٌ حاد في قلبها خنق أنفاسها. ارتجفت أماندا وهي ترفع نظرتها لتلتقي بعينيه المظلمتين بعد أن تأملت حاله؛ ورغم أنها رأته بهذا الحال مراتٍ لا تُحصى، إلا أنه كان مختلفاً كلياً هذه المرة... كان يبدو مخيفاً كوحشٍ مفترس، كمسخٍ خرج للتو من الجحيم، كمجرمٍ سفاح شيطان متوحش يتغذى على الدماء بعينيه الميتتين اللتين انطفأت فيهما أي إنسانية. كان يقف عند العتبة، ممتلئاً بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه، ورائحة الدم الصدِئ تفوح منه بحدة. شعرت أماندا بتقزز تلقائي ورعشة سرت في كامل جسدها. لاحظ كلاي نظرتها تلك، واعترته موجة من الإعجاب بشجاعتها وهي تظهر قرفها منه دون خوف منه أو تفكير؛ إذ لم يجرؤ أقوى رجاله على النظر إليه هكذا بالخارج بعد أن فعل الفظائع. خلع حذاءه الملطخ وأمسكه بيده كي لا يلوث أرضية الشقة النظيفة. تطلع إليها بجمود؛ وتباً كم بدت له طاهرة، نظيفة، ومشرقة... لدرجة أن رغبة وحشية تملكته واجتاحت كل خلية به أن يهجم عليها، يقتحمها بالغصب ويضاجعها بقوة وهو بهذا الوضع ليملأها بالقذارة معه ليجعلها مثل
last updateÚltima atualização : 2026-09-04
Ler mais

لذة على الجمر

الفصل الثاني والثلاثون: القسم الثالث قَطَعَ القُبلة ببطءٍ يُذيب الأنفاس، ومالَ بجذعه الضخم ينحدر بلسانه نحو عنقها. بحركةٍ واحدة أزال طرف قميصها الحريري ببطء عن ذراعها ليسقط، وهجم بفمه يرضع حلمتها بجوعٍ عارم. تأوّهت أماندا بخفوت، وسرت قشعريرة خاطفة خدّرت أطرافها بالكامل. بتلقائية عمياء لا إرادية، قرّبت أنوثتها منه أكثر وأحاطت ظهره بساقيها، فاتحةً له المجال ليفعل بها ما يشاء. دفع ظهرها للخلف على الرخام البارد واعتلاها بجموحٍ يأكلها بنهم. تحركت يداها على ظهره، ألمست أطراف كنزته وعرّته لتشعر بحرارة جلده، تحسسته بأصابعها وغرست أظافرها في ظهره وهي تئنّ بمتعة. لكن... وفي لحظة خدرها تلك، وقع نظرها للخلف على كيس ملابسه الملطخ بالدماء الملقى عند الزاوية. تجمّد نظرها هناك، وحدّقت به لثوانٍ كانت كفيلة بأن تعيدها إلى أرض الواقع كصفعة ثلجية؛ واجتاحها شعورٌ بالقرف من نفسها إذ بدت رخيصة تقبل بأي شيء. تذكّرت فوراً القرار الذي اتخذته طوال اليوم؛ تذكرت كيف كانت تبحث عن نصائح العلاقات على الإنترنت، وتذكرت ما قرأته وهي تحاول إيجاد حلّ لهذا السجن الذي يحبسها فيه. قرأت حينها نصيحة أيدها الجميع:
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

عصيان الوحش

الفصل الثالث والثلاثون :القسم الأول في الأسفل، داخل سيارته المعتمة، ألقى الهاتف على المقعد المجاور بحدة فور أن قرأ رسالتها... ولعن كلاي بسخطٍ جارف وهو يسحق عجلة القيادة بقبضته الفولاذية! تباً كم أراد في هذه اللحظة بالذات أن يعود أدراجه إلى الشقة، يكسر الباب فوق رأسها، ويسحقها تحت جسده! أراد فعلاً أن يذهب لإحدى العاهرات ليقهرها ويعاندها، لكنه يعلم يقيناً أنه لا يستمتع إلا معها إلى ذلك الحد، وإذا فعل ستجعل الباقي من حياته جحيماً يعرفه جيداً. فضلاً عن أن الوضع في الخارج كان متكهرباً كلياً؛ فهو يخاطر بحريته ليأتي إليها وهي تفعل به هذا! قاد سيارته بجنون حتى توقف بها أمام باب السجن، وصفن لدقائق طويلة والغضب يحرقه كالجمر وهو يفكر فيما سيفعله الآن. تسلل إلى الداخل، وحين مد جسده على سريره في الغرفة الانفرادية بقلة صبر من شدة احتراقه برغبته بها.. سحب هاتفه ودخل فوراً إلى نظام كاميرات المراقبة داخل الشقة ليراها ويراقب ما تفعل. أعاد ذراعه للخلف ليركن رأسه وهو يتأمل الشاشة المضيئة... كانت تجلس في الصالة وتدخن! احترق صدره بغيظ وحشي من الغضب الذي يجتاحه؛ تدخن بعد كل ما فعلته به وبعدها غاض
last updateÚltima atualização : 2026-09-07
Ler mais

سُمّ الغيرة

الفصل الثالث والثلاثون:القسم الثاني. غادرت المحققة إيلينا المبنى ورأسها يغلي ببركانٍ من الإهانة والغضب؛ كان كبرياؤها كأنثى وضابطة قد سُحق كلياً تحت قدمَي أماندا. الصفعة التي تلقتها، وخبطة رأسها بالباب ورميها كأنها قمامة لا تسوي شئ، ونبرة أماندا المتعالية وهي تلوّح بذاك الخاتم الالماسي وتتفاخر بأنه زوجها... كل ذلك كان يحرق روحها ويحثها على الانتقام بأي طريقة، فقط لتكسر ذلك الفخر الشامخ وتطحن سعادتها. توجهت فوراً إلى قسم السجلات، وأجرت بحثاً مكثفاً عن أي وثيقة أو عقد زواج رسمي يربطهما أماندا الكسندر بكلاي سيرجيو في بيانات الدولة. فتحت الشاشات وتصفحت قواعد البيانات وهي تجزّ على أسنانه بترقب... لكن المفاجأة كانت عدم وجود أي أثر إلكتروني أو وثيقة رسمية تسجل هذا الزواج في الدولة لا بعقد ولا وثيقة كنيسة او شيخ! اتسعت حدقتاها بصدمة، وراودتها شكوك في أن أماندا مجرد كاذبة تدعي ذلك لتقهرها او ربما هو يضحك عليها. غير أن زميلاً خبيراً في القضايا العائلية للمنظمات والشخصيات الخطيرة لمح انشغالها، فاقترب منها وهمس ببرود حذر لتجفل: «لا تضيعي وقتكِ في البحث بالدولة يا إيلينا... أمثال هؤلاء لا يسجل
last updateÚltima atualização : 2026-09-07
Ler mais

على أطراف الطريق

الفصل الثالث والثلاثون: القسم الثالث كانت أماندا تجلس في مكانها كالتمثال، يداها المرتجفتان تلتصقان بالهاتف، وقلبها يتضور ألماً وكأن أحدهم يقتطعه ببطء. تنفست الهواء بصعوبة، وحواسها كلها مشتعلة؛ حرارة الدموع المحبوسة تحرق عيناها، وطعم المُرّ المسموم يستقر في حلقها، بينما يتكرر صوت نبضات قلبها الصاخبة في أذنيها كطنينٍ مريع. كل عدة ثوانٍ، كانت تضيئ شاشة الهاتف بلهفةٍ معذبة لتعود وتتأمل الصورة من جديد... كانت العاهرة قد جعلتها تراها ثم حذفتها فوراً وأتبعتها بمسج ساخر يقطر خباثة: "أوبس... بالخطأ!". لكن أماندا، ورغم الحزن والجحيم الذي يآكلها، لم تفقد وعيها بالكامل؛ بل كانت واعية كأفعى جريح. أخذت لقطة شاشة لصور بسرعة في تلك اللحظة الخاطفة قبل ان تدركهن حتى، وأبقت الرسالة كما هي دون أن تجيبها. رمت الهاتف بعيداً عنها بعد أن اكتفت من صعقتها. سكنت في مكانها مطولا، وحدّقت بالفراغ بنظراتٍ ميتة... بدأت الأفكار تتضارب في رأسها كالعاصفة: هل تغادر؟ هل تترك الشقة وتختفي دون أن توضح له؟ لكنها سرعان ما اجابت نفسها إن غادرت الآن، ستعطي تلك العاهرة ما أرادته على طبق من ذهب. لو ان رأسها لا يحتر
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

طريقٌ مسدودٌ أمامَ شيطانٍ

الفصل الرابع والثلاثون :القسم الأول. تجمّد الزمن في كلاي وهو يرى أضواء سيارته تتوارى خلف الأفق وتختفي تدريجياً في عتمة الليل كطيفٍ هارب وسراب وكأنه لم يكن من أهوال الصدمة عليه. كان يقف وكأنه يشعر إنه بحلم لعين لم تتجاهله فحسب، بل قادت المركبة بنفسها وغادرت ببرودٍ، وكأنها قالت له بالأفعال انت الاخر رمتيك على طرف الطريق مع خاتمك اللعين ودهستها هو كرامته تحت أقدام اللامبالاة! جنّ جنونه وشعر برأسه يغلي كبركانٍ يوشك أن ينفجر بسببها سيحرق الأخضر واليابس. ما خطبها؟! أفي هذا الوقت بالتحديد تختار أن تصبّ جام تمردها اللعين على رأسه؟ اتتدلل هو هارب من العدالة، والأوضاع حولهما ملغمة بالخطر من كل صوب، والمحققة اللعينة باتت تعلم أنها زوجته و بالتأكيد نشرت الأمر.. ومع فرارها وحدها في هذا الظلام والتوقيت كفيل بأن يجعلها صيداً سهلاً وثميناً لأعدائه. لعن حياته وقسوته وما آلت إليه الأمور؛ فليرحمه الله ولتنشق الأرض وتبتلعه ويموت ليرتاح، ولكن أن يمس تلك اللعينة أي سوء وهو على قيد الحياة؟ هيهات... هيهات أن يحدث ذلك إلا على جثته. التفّ بكامل جسده الضخم بحركة حاسمة يكتنفها جنونٌ محض، وأخرج سلاحه الن
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

اللَّبْلابُة السامة

الفصل الرابع والثلاثون :القسم الثاني أوقف كلاي السيارة بجنون وترجل منها بذات الثانية وهو يتقدم نحوهم بخطوات حاسمة؛ كان قد رمى مسدسه الفارغ بعيداً امام اعينهم ورفع يديه عالياً في الهواء باستسلام، ومع ذلك لم يقف جامداً، بل كان يتقدم نحو المحققة مباشرة وهو يصرخ بها بحدة هزت أركان الشارع: «اتركيها... ها أنا سلمتُ نفسي!» كان يعلم في داخله أنه ستأتي لحظة قد يخسرها فيها، كان هذا الاحتمال المرعب يراوده دائماً وكان مستعداً لمعاندة القدر كي لا يتحقق ذلك. ما فائدته كرجل إن كانت أمامه امرأة تخصه يرفع أمام عينيه سلاحا على رأسها، وعليها!! هي زوجته ومدللته وأمامه؟! كان يراوغ بخطواته المحسوبة فقط ليصل إليها، وبعدها سيريهم الجنون على أصوله. اقترب حتى اندفع نحو العديد من عناصر القوات الخاصة ليقيدوا يديه أمامه وهو مستسلم لهم كليا، بينما كانت المحققة لا تزال تضع فوهة مسدسها على رأس أماندا بحقد. صرخ كلاي بأماندا مناديها لتنظر إليه، أراد أن يتواصل معها بصرياً في هذه اللحظة الحرجة، وفي ذات الثانية التي اومئت فيها له بعينيها، اندفع بكامل ثقل جسده متجاوزاً رجال الأمن وكأنهم مجرد حشرات تحت أقدامه، وهجم
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
67891011
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status