Todos os capítulos de عشُق في ظُلمة المافيا : Capítulo 81 - Capítulo 90

110 Capítulos

جنونٍ وحشً مُحترق

الفصل الثامن والعشرون :القسم الاول في زاوية مظلمة من ذلك السجن اللعين، حُطّم الهاتف بالحائط وتحول إلى أجزاء صغيرة ورماد أسفل قدميه، دون أن يرى أمامه شيئاً من شدة الغضب الذي اجتاحه! تطايرت الشظايا في العتمة، وارتطم صوت التهشم بأرجاء الزنزانة الضيقة بينما كان نبض الصُّدْغ في أذنه يغطي على كل صوت آخر. قبل أن يندفع بكامل ثقله وجنونه نحو الباب الحديدي المغلق... أخذ يخلعه بيديه العاريتين، يضرب الفولاذ بقسوة حارقة وجنون فاقد للسيطرة على نفسه في منتصف هذا الليل، وهو يصرخ بالحارس أن يفتح له الباب، بصوت مرعب عالي كأنه وحشاً كاسراً سيقتلع السجن من جذوره اذ لم يفعل! كانت أصابعه تدمى على الحواف الصلبة من شدة ضربه للقضبان، لكن الألم الجسدي لم يكن سوى نقطة في بحر الجحيم الذي يشتعل في صدره. تراجع الحارس لرعب قاتل أصابه، وسارع وهو يرتجف—تكاد مفاتيحه تسقط من بين يديه—لإبلاغ مسؤول السجن، الذي هرع باتصال طارئ لإيفان لكي يأتي فوراً ويهدئه، خوفاً من أن يسحقه كلاي حقاً ويخرج بالقوة لو حاول أحد اعتراضه او يقف بوجهه؛ سيقتلهم دون تردد! كان رأس كلاي يحترق... لم يعد يرى أمامه شيئاً، وجسده يشتعل بنيران ح
last updateÚltima atualização : 2026-08-25
Ler mais

سطوةٌ خلفَ القُضبان

الفصل الثامن والعشرون: القسم الثاني فتح مقبض الباب بصوتٍ لا يُسمع، ودخل كشبحٍ متسلل. أغلق الباب خلفه، وعندها فقط استطاع التنفس براحة اخيرا؛ توقف في عتمة الغرفة لثوانٍ، يرتدي زي الحارس، وملامحه الخشنة تحتد تحت ضوء القمر المتسلل من طرف الستارة. كانت رائحة عطرها الناعم تضرب حواسه بضراوة؛ تحرق رئتيه المحرومتين وتذكره بكل ثانية تلوى فيها كالكلب خلف القضبان، بينما هي تنام هنا براحة على فراشها الحريري. اقترب نحوها؛ لينظر لها كانت نائمة كشيطانة صغيرة مرهقة، ملامحها ما زالت شرسة حتى وهي تتنفس بهدوء ولطف، وتئنّ بنعومة طفيفة في نومها العميق. شعراتها المبعثرة على الوسادة، ووجهها الملاكي الوديع في العتمة، كانا كفيلين بتهدئة السعير الصاعد في دماغه. شيء ما في ملامحها لم يسخُ عليه أن يكسره؛ لم يتحمل قلبه أن ينتزع منها هذا الأمان الذي تغرق فيه، أو أن يوقظها بطريقة تفزع روحها. جلس على الأريكة المقابلة لفراشها بتعبٍ وثقل لاغي كل خططه، يسند ظهره للخلف، تاركاً عينيه المظلمتين تراقبنها بنظرات متأملة، ثقيلة، ومحتقنة بمزيج مرعب من العشق والغل... وهو يفكر في مقدار الغباء الذي جعلها تعتقد أنها تستطيع ق
last updateÚltima atualização : 2026-08-26
Ler mais

تمرُّد في زنزانة العِشْق

الفصل الثامن والعشرون :القسم الثالث أتعلمين كم عاهرة جاءت لي، هناك... لتمتعني؟ لتخدمني؟ همم؟ ودون أن أطلب أو أتصل بأي واحدة منهن!». اتسعت عيناها بانكسار، وتصلبت أنفاسها في حلقها وكأن أحدهم وجه صفعة قاسية لكبريائها قبل جسدها. اشتعلت بداخلها نار غيرة جارفة حطمت آخر ذرّات هدوئها؛ تجمدت لحظة تحاول استيعاب قسوة ما نطقه بوجهها، قبل أن تنفجر وتصرخ في وجهه بنبرة اختنقت بالغل: «لا تلمسني إذن! اذهب لإحداهن!». حاولت ابعاده بكل ما أوتيت من قوة بيديها المرتجفتين، تبتعد بجسدها محاولة الفكاك من قبضته من شدة الغضب الذي أعماها، لكنه كان ثابتاً كجبل، يثبتها ببرود أشد، تلوت تحت سيطرته بغيرة حارقة واعتصرت ملاءة السرير بيديها وهي تعجز عن الهرب، بينما واصل هو دفعاته المتروية، يثبت نظراته المحترقة في عينيها بثبات قاتل ونطق بغضب مميت: «لم أنصع لإحداهن... رغم حاجتي واحتراقي لأيام.. وأنتِ ماذا تفعلين؟ ااه تتجاهلينني أيتها العاهرة..!». كانت تشعر بجنونه يعتصرها، وكلما بلغت قمة الإنهاك، كان يقلل الحركة ببراعة ليعذبها ببطئه، ثم يكمل حديثه القاسي بنبرة خفيضة: «تباً، أتعلمين لِمَ لم أفعل؟ أه؟ ألديكِ أد
last updateÚltima atualização : 2026-08-26
Ler mais

شرارة القهر

الفصل التاسع والعشرون:القسم الاول كانت ستغفو، لكنها حين شعرت به ينهض فتحت عينيها، ورفعت رأسها تنظر إليه باستغراب؛ كان ظهره وعضلات أكتافه العريضة يقابلانها. عضت على طرف شفتها بإعجاب دفين من مظهره الرجولي، وكأنه شعر بنظراتها المشتعلة تثبت عليه. التفت بوجهه ينظر إليها بطرف عينه، فهمست له باستغراب وأنفاسها مبعثرة. «لماذا ترتدي ملابسك؟». تابعت نظراته وهي تستقر على صدرها المكشوف يتأمله باعجاب، وهو يجيب ببرود: «سأغادر...» نهضت وهي تعدل من جلستها تغطي نفسها بالغطاء محاولة استيعاب ما يقول: «إلى أين؟». أعاد رأسه ينظر إليها وهو يربط حزامه بثبات: «إلى السجن». انتابتها موجة من الخيبة وسقط قلبها في صدرها؛ كيف يتركها هكذا فور انتهائه؟ مسح هو على شعرها بيده الخشنة حين رأى الخيبة تطفو على وجهها، ونطق بجفاف: «عَليّ المغادرة... نتحدث عبر الهاتف». لم تتفاعل معه أماندا؛ ظلت تحدق به بعدم استيعاب. السجن؟! كيف خرج منه حتى؟ أهو بيت والده يدخله ويخرج منه متى شاء؟ لا بد أنه رشا المسؤولين هناك. نظرت لزي الحارس الذي يرتديه، وكان يفيض بهيبة طاغية حتى به؛ يا لها من محظوظة لتحظى برجل كهذا! اح
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

كبرياء اللبؤة

الفصل التاسع والعشرون: القسم الثاني أغمض كلاي عينيه بتعب وقرف شاداً على فكيه، لتصل شياطينه إلى أقصى درجات الطغيان؛ خرج إليها بخطوات ثقيلة ومزلزلة، بنية سحقها وتلقينها درساً لن تنساه أبداً منذ ان دخل وهي كل يوم تاتي دون ياس لتراه وهو لا يخرج وتستمر بإرسال الحارس بعد ان تعطيه مالا باصرار ينخر رأسه حتى يخرج. كانت إيلينا تجلس في غرفة الزيارات بتوتر وحماس لا يهدآن، وعيناها مثبتتان على الباب بلهفة مشتعلة؛ استغلت نفوذها لتفريغ القاعة بالكامل كي تنفرد به. ضبطت خصلات شعرها أمام انعكاس الزجاج بابتسامة يملؤها الغرور والهوس، موقنة أن خطتها تسير كما تريد، وأن صور خروجه ستكون ورقتها الرابحة للفت انتباهه، وتجعله يضطر للجلوس معها والاهتمام بما لديها بعد أن أمسكت عليه هذه الزلة. انفتح الباب بقوة كاد يخلعه، ودخل كلاي. جسده الضخم، ملامحه المظلمة، والنظرات الشرسة التي تفرّز شراً كفيلة بإرهاب أعتى الرجال. تقدم بخطوات ثقيلة، وضرب كوب القهوة بيده الضخمة ليطير في الهواء ويرتطم بالجدار متناثراً بغضب عارم! جفلت إيلينا وانخلع قلبها من شدة الصدمة. وقبل أن تستوعب موقفها، أثبت عينيه الجهنميتين فيها ونطق
last updateÚltima atualização : 2026-08-27
Ler mais

في حضرة القاضي

الفصل التاسع والعشرون :القسم الثالث ساد صمتٌ مروع عند حافة المسبح؛ كان إيفان يقف مذهولاً، مبهوتاً، وقد شُلّ لسانه وعقله من هول الجرأة التي تحدثت بها أماندا مع رجل يرتعد منه أعتى الرجال. اتتحدث معه هكذا.. وعندما استوعب عقله الكارثة التي حدثت للتو، استعاد صوابه فوراً وبدأ يصرخ بجنون وهو يضرب يداً بيد، وعيناه تشتعلان رعباً حقيقياً: «ماذا فعلتِ أيتها المجنونة؟! أجننتِ رسميّاً؟! هل تدركين مع مَن تتحدثين هكذا؟! تغيرت نبرته وهو يراها تبتسم ليفقد صوابه محذرها.. تذكري هذا جيداً... لأنكِ ستدفعين ثمنه حرفاً بحرف لا تنسيه!». ثم التفت بسرعة ونظر إلى سيلين التي كانت تضع يدها على فمها بصدمة مطلقة وكأنها هي من نطقت بتلك الألفاظ مع اخاها المختل، فنهرها بصوت مرتعش تحثه خطورة الموقف: «انهضي! انهضي فوراً واذهبي لغرفتكِ! إياكِ أن تخرجي منها! هذا سيأتي إلى هنا ليحرقها لا محال! هيا سيلين... الوداع يا أماندا، كنتِ فتاة مسلية وسنفتقدكِ جداً بعد موتكِ!». سحب إيفان سيلين من ذراعها بقوة وغادرا المكان بسرعة وهو يسب ويشتم تحت أنفاسه، تاركَيْن أماندا وحدها في سكون الليل. تأففت أماندا بغضب وضجر شديدين و
last updateÚltima atualização : 2026-08-28
Ler mais

احتراق بجحيمك

الفصل الثلاثين: القسم الأول تسارعت أنفاس أماندا ولم تستطع إزاحة عينيها عنه، بينما سمعت لعنات وتوتر ماركو الذي التفت إليها يهمس غاضب: «أأنتِ متأكدة أنه هو من طلب حضوركِ؟ أم تريدين توريطنا معه لا أكثر؟!». تباً، كم تمنت الهرب تحت وطأة عينيه الثقيلتين! تمنت لو أنها سألت إيفان عما يجب أن تقوله، لو أنها حفظت شيئاً، لأنها الآن فقدت القدرة على التحدث تماماً من الخوف وهي تتذكر ما قالته له وتراه منزعجاً بحق. دخل القاضي وبدأت المحاكمة. لم يترك اللعين نقطة إلا وفتحها، ولا حدثاً قام به كلاي دون دليل إلا ونبش عنه؛ بل إنه أعلن تزويره للتقرير الطبي الذي أعدوه سابقاً وأثبت أنه حجة ليرفض الامتثال للعدالة، ليغلق عليهم كل المنافذ بطريقة خبيثة وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن. لكن كلاي لم يكن يلقي بالاً لكل تلك المهزلة؛ كان موجه تركيزه وبصره نحوها، وكأنه نسي أين هو وما يحصل حوله. وكان أحياناً يبعد نظره نحو السقف بإصرار حين يراها تضبطه وهو يتأملها، وكأنه يعاقب نفسه ويمنع عينيه من التنعم بمرآها! أدارت أماندا وجهها لليسار بتلقائية تتطلع حولها بقلة صبر، ثم أعادت رأسها للأمام... لكن عينها لمحت حر
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

لا كرامة في الحب

الفصل الثلاثين:القسم الثاني في شقتها الهادئة، كانت المحققة إيلينا تجلس على أريكتها، وعيناها مثبتتان على الملف المفتوح فوق الطاولة أمامها. كانت نسخ الأوراق الشخصية والبيانات المسرّبة الخاصة بتلك الفتاة التي هجم ليقتلها كلاي—والتي أخرجتها بصعوبة من سجلات الدولة—مبتذلة للغاية ولا تحتوي على أي شيء مثير للاهتمام؛ مجرد هوية مدنية وبيانات عادية لا توحي بأي نفوذ أو أهمية. أخذت رشفة من كأس النبيذ الذي ترتجف في يدها، وشردت بذهول كلما استرجعت المشهد المرعب. لم تكن حادثة الخنق التي شهدتها في ممر المحكمة مجرد نوبة غضب عابرة؛ لقد رأت بأم عينيها كيف تحول هذا الرجل الجليدي في كسور من الثانية إلى شيطان رجيم لا يرحم! رأت نية القتل الصريحة والعمياء في عينيه تشتعل نحو امرأة كانت قبل لحظات تجلس في أحضانه بين يديه بين رجاله يحاوطونها بخوف من أن يصبها مكروه وكأنها هي الزعيمة. ماتت إيلينا من الفضول وهي تقلب الصفحات وتتساءل بحيرة تحرق رأسها: مَن تكون هذه الفتاة بحق السماء؟! أهي مجرد عاهرة من عاهراته العابرات؟ أم عشيقته؟ أم أن الأمر بينهما أعمق وأخطر من ذلك بكثير؟! بعد ان حللت نظراته نحوها وتهجمه بذلك ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

مفاتيح قلب الوحش

الفصل الثلاثون: القسم الثالثفي عتمة الممر الممتد داخل بناء السجن، كان صدى خطوات الضابط وفتحه للأقفال، وصوت الأصفاد الحديدية الثقيلة المعلقة في معصمي كلاي هو الصوت الوحيد الذي يقطع الخرسانة الساكنة.كان عقله يغلي، وجسده الضخم يتحرك كآلة جُردت من روحها. منذ أن انتهت مكالمته مع إيفان، المكالمة التي سحقته كلياً بعد أن أخبره أنه لم يجدها بعد، وأنه متجه الآن لبيت والدها ليرى إن كانت هناك، وبعدها سيأتي له ليأخذه ويخرجا ليبحثا عنها معاً.تلك الكلمات كانت كفيلة بجعله يلتهم نفسه من الداخل. الذعر القاتل الذي حاول دفنه تحت قناع الوحشية تفشى في مساماته وانعكس عليه بصمت قاتل، وهو يتذكر كيف رآها تركض خائفة، رآها تهرب منه ومن الموت الذي أوشك أن يقدمه لها بدم بارد. خاف أن تكون قد ابتعدت للحد الذي لا عودة منه، أن تكون قد سُحقت تحت وطأة أفكارها وشياطينها.توقف الحارس أمام باب مكتب المسؤول المغلق، وطرق الباب مرتين قبل أن يفتحه لكلاي.دخل كلاي بخطوات حادة وهو يظن أن القادم خلف هذا الباب هو إيفان يحمل له الخبر اليقين أنه لم يجدها، بعد أن أصر عليه بالبقاء في السجن ليفحص احتمال لجوئها لوالدها قبل أن يتهور ه
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

رجلٌ لا يجيد الغَزل

الفصل الواحد وثلاثون: القسم الاول لم تكد عبارته الأخيرة تستقر في الهواء اعترافه القاطع بطرد هيلين وتصفية المحققة لأجلها حتى انسحبت أنفاس أماندا في نشوة عارمة، ونطقت بصوت يطفح بالسعادة والانتصار: «حقاً؟» أومأ كلاي برأسه إيجاباً، واسترخت ملامحه الصارمة وهو يتأمل تلك اللمعة الساحرة في عينيها؛ كان يشاهد سعادتها كما يراقب غريقاً يلمح اليابسة. في تلك اللحظة بالذات، انحلّ آخر تماسك لأماندا. في صميم روحها،كانت تعلم ان شخص سيراها الآن سيحكم عليها بالجنون؛ كيف لامرأة مثلها أن تعود لحيّز رجلٍ كاد يقتلها قبل ساعات؟ لكنّ صوتها الداخلي كان يصرخ بالحقائق التي لا يعلمها أحد غيرها. هي لم تكن تخضع له، بل كانت تروض الوحش الذي يلتهم نفسه لأجلها. تعلم جيدا مقدار حبه لها وما هو قادر على فعله لأجلها، هذا الرجل المظلم مستعد لإحراق العالم بأسره—وحرق نفسه أولاً—وهذا يكفيها رجلا مثله يحبها. هذا الوعي المفاجئ فجر في جوفها طوفاناً من العاطفة والمشاعر المختلفه، هو فقط يحتاج لتوجيه كيف بحبها لا بأس لها ستعلمه، وأدركت بعد ان جلست مع نفسها أنها تنتمي إليه وإلى ظلامه بالكامل. اندفعت نحوه بلهفة مجنونة، وهجمت
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais
ANTERIOR
1
...
67891011
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status