الفصل الرابع والثلاثون :القسم الثالث كانت قاعة المحكمة تغلي على جمر، والحضور يترقبون الصمت المطبق الذي ساد فجأة حين أوشك القاضي "كريستوفر يولان" على حسم القضية. لم تكن المحاكمة مجرد تطبيق للقانون، بل كانت ساحة حرب وتصفية حسابات قديمة؛ فكلاي—الذي ظل لسنين عصياً على السقوط في تجارة السلاح والمخدرات—دخل السجن بملء إرادته واعترف بجريمة إبادة عائلة بعقوبة خمسة وعشرون سنة، فقط ليغلق ملف أماندا. لكن الحسابات انقلبت حين استغل القاضي حادثة مقتل عناصر الشرطة في المطاردة الأخيرة، ليحيل القضية فوراً إلى حكم بالإعدام! لم يكن القاضي خائفاً من تهديدات آل سيرجيو التي وصلته طوال اسابيع للحظة دخوله القاعة؛ ما لم يكن يعلموه فقد كان مدعوماً بصلابة من «عائلة مورتي»—أعتى أعداء سيرجيو—وكما يقال عدو عدوك صديقك، فالامر كان مدفوعاً بثأر شخصي قديم أكل قلب القاضي؛ فسيرجيو هو الرجل الذي قتل أخته الوحيدة في الماضي، ذلك الوغد قتل المرأة الوحيدة التي أحبها بدم بارد قتل اخته العزيزة. ولهذا، كان مستعداً للموت في سبيل إرسال ابن سيرجيو إلى المشنقة لينتقم منه يجعله يشعر بطعم الحسرة. كان القرار قد اتُّخذ بين الرج
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11 อ่านเพิ่มเติม