บททั้งหมดของ عشُق في ظُلمة المافيا : บทที่ 101 - บทที่ 110

110

أاريد أن أراك تموت بداخل زنزانة!

الفصل الرابع والثلاثون :القسم الثالث كانت قاعة المحكمة تغلي على جمر، والحضور يترقبون الصمت المطبق الذي ساد فجأة حين أوشك القاضي "كريستوفر يولان" على حسم القضية. لم تكن المحاكمة مجرد تطبيق للقانون، بل كانت ساحة حرب وتصفية حسابات قديمة؛ فكلاي—الذي ظل لسنين عصياً على السقوط في تجارة السلاح والمخدرات—دخل السجن بملء إرادته واعترف بجريمة إبادة عائلة بعقوبة خمسة وعشرون سنة، فقط ليغلق ملف أماندا. لكن الحسابات انقلبت حين استغل القاضي حادثة مقتل عناصر الشرطة في المطاردة الأخيرة، ليحيل القضية فوراً إلى حكم بالإعدام! لم يكن القاضي خائفاً من تهديدات آل سيرجيو التي وصلته طوال اسابيع للحظة دخوله القاعة؛ ما لم يكن يعلموه فقد كان مدعوماً بصلابة من «عائلة مورتي»—أعتى أعداء سيرجيو—وكما يقال عدو عدوك صديقك، فالامر كان مدفوعاً بثأر شخصي قديم أكل قلب القاضي؛ فسيرجيو هو الرجل الذي قتل أخته الوحيدة في الماضي، ذلك الوغد قتل المرأة الوحيدة التي أحبها بدم بارد قتل اخته العزيزة. ولهذا، كان مستعداً للموت في سبيل إرسال ابن سيرجيو إلى المشنقة لينتقم منه يجعله يشعر بطعم الحسرة. كان القرار قد اتُّخذ بين الرج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

كنَّة ال سيرجيو

الفصل الخامس والثلاثون: القسم الأول ارتطم الملف بصدره العريض المتشنج. أمسك كلاي بالمجلد يفتحه بأصابع كادت تمزقه من سرعة رغبته برؤية ما به وما ذلك الدليل الذي يمس شرفها، وعيناه لا تبتعدان عن أماندا متتبعاً أثرها وهي تبتعد بجسدها الممشوق بعد أن رمقته بذاك التعالي، تاركة إياه خلفها وكأنه فترة من حياتها وانتهت، وبرأسه بحر من الأسئلة. كان يفتح الورق وهو يتوقع أي كارثة صنعتها من خلف ظهره، لكن ما إن فتح الصفحتين الفارغتين حتى نظر لإيفان الذي كان قد استرق النظر من خلف كتفه ونطق بعدم تصديق: «الملف فارغ!» أجابه ماركو باستغراب: «لا يعقل!» التفت كلاي ليساره ليجد ماركو قد اقترب أيضاً ليلقي نظرة هو الآخر، بل من حماسهم فتحوا الصفحة الثالثة عنه... لعن كلاي بغضب واتسعت حدقتا عينيه المظلمتين في صدمة شلت تفكيره لثوانٍ! الصور... صورته داخل السجن هو والمحققة إيلينا، والقبلة المفتعلة في ذاك اليوم. أغمض عينيه بغضب عارم من شدة صدمته وتورطه مع أماندا؛ لو أنه أُعدم لكان أفضل له وأرحم! وكان أسفل الصورة، شيك بقيمة مليون وتهديد موجه للقاضي، عدا عن أنها قد أخرجته بهذا الدليل نفسه... لعن بغضب ساحق وه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-12
อ่านเพิ่มเติม

هزيمة أمام المرآة

الفصل الخامس والثلاثون :القسم الثاني ابتسمت أماندا وهي تمرر أصابعها على تفاحة آدم للوحش الممدد أسفلها. كان جسده كالصخر تحتها، وجسدها الصغير أمامه كقطرة ماء ابتلعها محيطٌ مظلم لا يتركها تنام إلا وهو فوقها، لكنها أقنعته أن يرحمها من ثقله ويكتفي بتطويق جسدها بذراعيه... وتباً، ها هو يعتصرها هكذا! هذا الرجل خشن بكل أحواله. ابتسمت وقلبها يرتعش وهي تسمعه يتمتم في نومه ناطقاً باسمها: «أماندا...». فلا شيء يجعل المرأة تشعر بالفخر أكثر من رجل يهمس باسمها وهو غائب عن الوعي ونائم. تباً كم كانت سعيدة وتشعر بالأمان... لا شيء يستطيع وصف الأحاسيس التي يجعلها هذا الوغد تشعر بها. مررت نظرها تتأمل ملامحه إنشاً إنشاً؛ تباً، كان أوسم رجل رأته في حياتها. حتى وهو نائم يبدو كوحش وشيطان لن تخدع نفسها، ولكنه أكثر الشياطين جاذبية... الرجولة تفيض منه بقسوة. كان كائناً مفترساً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكانت معجزة أنها قادرة على تحريك جسدها بعد ليلة أمس! ففي تلك اللحظة التي خطت بها قدمها هذه الغرفة، ولحق بها غالقاً الباب خلفه، بدأ عذابها... أجمل عذاب في الكون! الوغد أذابها بين يديه وجعلها تصرخ وتتوسل وتذو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

سيدة القصر

الفصل الخامس والثلاثون: القسم الثالث خرجت أماندا من غرفتها بكامل أنقاتها، ترتدي ما يخفي آثار ممارستها للحب مع وحشها، وخطواتها بكعبها على الأرضية الرخامية تعزف نغمة الثقة. كانت لا تزال تشعر بألمٍ خفيف ولذيذ يطفو على كامل جسدها، وتلك الآثار المظلمة التي تركها كلاي على عنقها تفضح ليلتهما، لكنها رفعت رأسها بكبرياء تبتسم بانتصار صامت؛ لقد نسفت هيلين، وجعلت كلاي يعترف بعشقه لها رغماً عنه، وعلاقتهما تتحسن تدريجياً. عند نهاية الدرج المؤدي إلى الصالة الرئيسية، كانت تقف فانيسا بالقرب من المدخل. وما إن اقتربت أماندا، حتى تقدمت فانيسا بخطوة متوددة وهي تراقبها، محاولةً رسم ابتسامة لطيفة على وجهها وقالت بنبرة ناعمة: «صباح الخير أماندا... هل استيقظتِ للتو؟» سخرت أماندا في سرها معلقة«أوه... الآن بعد أن ذهبت هيلين تحاولين الزحف والتودد إلي؟» لم تبذل أماندا أي جهد للرد، ولا حتى إلقاء نظرة عليها. تجاوزتها ببرود قاتل، كأن فانيسا مجرد طيف هواء لا وجود له جعلتها تشك بأنها تحدثت حتى، ودخلت غرفة الطعام بتعجرف تاركتها خلفها. تجمّدت فانيسا في مكانها، واشتعل وجهها بحمرة الخجل والارتباك بعد أن تحطم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม

عقيدة الخطيئة والغفران

الفصل السادس والثلاثون :القسم الأول في قلب صالة بيته الدافئة... بين جدرانٍ شهدت ضحكات عائلة آمنة... انهار كل شيء إلى جحيمٍ مظلم. كان الرجل مطروحاً على الأرض... وجهه مهشم بدماء حارقة... يزحف بوهن تحت قدم كلاي الملطخة بآثامه... يرتعد ويتوسل بصوتٍ يبكيه الرعب أمام أنظار أطفاله المكممين في الزاوية...«أرجوكم... أرجوكم ليس امام اطفالي...»... لكن التوسلات كانت تطير في الهواء كرمادٍ محترق... لا تجد سوى مسخين خُلقا من قاع الظلام... كائنات بلا ذرة رحمة ولا قلب. كان المشهد وحشي... كلاي يعذبه ببرود قاتل... يوجه إليه ضربات حادة تبدّد ما تبقى من عظام وجهه... ثم يلقي بجسده المتهالك إلى إيفان كأنه قطعة لحم رخيصة.. ليلتقطه إيفان بقسوة مجردة من أي أثر للبشرية... يفرغ فيه وجهاً آخر من العذاب... يعذبه بدقة وسادية ثم يرده طائراً إلى كلاي مجدداً... يمارسان عليه دور ملك الموت في لعبة مظلمة، بين أيدي مسخين خُلقا من جحيم وليس طين. كان ماركو يجلس على إلاريكة... وجهه مصفر كالأموات... عيناه زائغتان يرتعد... لم يكن يتحمل رؤية كل هذا البطش... قلبه كان يؤلمه ويتعصر حسرة وألماً على حال الرجل وعائلته... يشع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-15
อ่านเพิ่มเติม

على مشارف الجحيم تولدُ الحَياة

الفصل السادس والثلاثون: القسم الثاني قهقهت أماندا بتوتر وسعادة وهي تراه كيف تجمد.. الرجل الخارق كلاي شُلت حركته بتوتر وأصبح يتصرف بغباء... عيناه تجمدت على بطنها.. إصبعه التي كان يشير بها إليها في الهواء بقيت بمكانها... تجمدت ملامحه، وانطفأ في حدقتيه أي أثر للغضب فوراً، ليحل محلها شحوبٌ مباغت وذهولٌ تام سحقه. «أنا حامل.» كررت أماندا وهي تبتسم على رد فعله. طارت الكلمة في الهواء كشرارةٍ صدمت كيانه الصلب... اخترقت أذنيه بلحنٍ غريب لم تألفه روحه الشيطانية قط. تراجعت يده ببطءٍ شديد حتى سقطت بجانبه، وظل يحدق بها بجمودٍ مطلق... بجمود كائنٍ حُرِم من لغة الكلام، عاجزٍ عن استيعاب أن هذه الأنثى التي يعشقها تقف أمامه وتقول إنها تحمل في داخلها قطعةً منه... طفلاً صغيراً يثبت حبهما وليالي عشقه لها، لطالما منحته الحب والحنان وها هي تمنحه عائلة.. طفل.. تخلق له من أعماقها وتكافئه أكثر. ابتسم لا يعلم ماذا يقول وكيف سيرد لها كل ما تمنحه إياه من ذلك الأمل والحياة. كانت أماندا تثبت عينيها الخضراوين في عينيه، تتأمل هذا التحول المرعب في ملامحه؛ من وحشٍ ثائر إلى رجلٍ مسلوب القدرة على التكلم، تائهٍ في دهشةٍ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

رائحةُ الذَّنْبِ

الفصل السادس الثلاثون:القسم الثالث على طاولة العشاء المكتظة بأصناف الطعام المتنوعة، كان جميع أفراد العائلة يتسامرون، والدفء يسود المكان في أجواء عائلية بامتياز. لكن عيني أماندا الثاقبتين لم تفوّتا التفاصيل الصغيرة المنتشرة كالألغام على الطاولة؛ لاحظت التوتر الشديد الذي تملّك سيلين فور دخول إيفان برفقة كلاي فجأة، وكيف اضطربت الفتاة وتشتتت نظراتها كلما التقت بعيني إيفان. ولم يكن ذلك فحسب، بل ارتابت أماندا من نظرات إيفان نفسه... الخالية تماماً من أي شعور؛ لم تكن عيناه تحملان نظراته المعتادة، بل كانت مخيفة، فارغة، مظلمة، وتائهة في فراغ غريب كأنه جسد بلا روح، صامت بطريقة مريبة كأنه غير موجود معهم هنا. وحين حاولت سيلين بحركات خجولة ومراوغة أن تمد يدها لتسكب له الطعام، كان هو قد اكتفى بشرب الخمر، لكنه حين فعلت تناوله منها، واستمرت هي تلعب بطعامها وعيونها معلقة به. أما كلاي... فكان يجلس كجبل مثقل بالهموم، يغلي كبركان تعلم أماندا سببه من كذبة إيفان صباحاً. كان يجحرها بعينيه، يمرر حدقتيه المظلمتين عليها بنظرات حادة كالسيف تفيض بالوعيد والتهديد. لم يكتفِ بنظراته المشتعلة، بل كان يغرس يده ويعت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-19
อ่านเพิ่มเติม

لا رحمة للمذنبين

الفصل السابع والثلاثون: القسم الأول خرج كلاي من الغرفة كالمجنون، يمسك بمسدسه وغضبه سيحرق المكان.. تجمدت أماندا بمكانها لثوانٍ وقلبها يدق كطبول الحرب، والذعر يأكل أطرافها: إلى أين هو خارج بهذا السلاح.. وفي منتصف هذا الليل؟! قفزت من السرير بسرعة وخوفٍ ينهش قلبها، تهرول خلفه بخطواتٍ مذعورة لتستكشف إلى أين يتجه هكذا.. هل لسيلين؟! وهناك عند أعلى الدرج، حبست أنفاسها وهي تراه يتوقف لبرهة خاطفة أمام غرفة سيلين؛ تنفست الصعداء وتسربت موجة ارتياح سريعة إلى صدرها حين أكمل طريقه نحو الأسفل دون أن يدخل إليها، لكن الارتياح سرعان ما تبدد إلى ذعرٍ أشد وهو يغادر القصر كلياً. ركضت فوراً نحو نافذة الصالة الكبيرة تتطلع لأسفل، لتشاهد سيارته وهي تنطلق كالصاروخ تشق العتمة وصوت محركها يملأ الفناء، تاركاً خلفه سحابة غبار.. وذلك يعني أنه ذاهب لإيفان. عادت إلى سريرها تتخبط في ظلمة الغرفة، ينهشها القلق وتأكلها الأفكار المسمومة. كانت تموت خوفاً عليه وعلى إيفان؛ تعلم جيداً أنه في هذه اللحظة يتجه إليه ليقتله بهذه العصبية والجنون الذي خرج به! وانعصر قلبها وهي تضع يدها على بطنها تفكر غريزياً لو كانت هذه الطفل التي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-20
อ่านเพิ่มเติม

الحب المحرم

الفصل السابع والثلاثون :القسم الثاني نظرت إليه بعدم تصديق؛ كانت الأفكار تتزاحم في رأسها بطريقة جنونية والدماء تتجمد في شرايينها. هل يسألها ليقلب الأمور بمنتهى البساطة ويعلّق عليها آثامه وكأنها هي السبب؟! نطقت ترده بغضبٍ: «ألم تقل لي ألا أتدخل بما يخص شقيقتك؟ لذا مع الأسف... لن تجد مني جواباً!» تجاوزته وهي ترفع رأسها بتكبرٍ أظلم ملامحه الحادة. لقد أراد أن يتحدث معها بأي شيء ليقتلع ذلك الجدار الصلب الذي أقامته بينهما منذ البارحة... تباً كم يكره جفاءها! هو قادر على تحمل أي ألمٍ في هذا العالم؛ الرصاص، الضرب، الحرق، وكل شيء لعين... لكنه لا يطيق ثانية واحدة تكون فيها باردة تجاهه. صمتَ يفكر ملياً؛ كل ما يعلمه أنه يريدها بكل ذرة في كيانه، وحين تتجاهله هكذا، تحفز شياطينه. بينما تحولت نظرات أماندا إلى جحيم وهي تسخر منه دون أن تحسب أي حساب بل ستصب جام سخطها عليه ولم تعد تهتم لشيء: «قلت لي إن شقيقتك تستحق حياة مع رجل طبيعي... وليس عاهراً لعيناً، قذراً، منحطاً، ومتخلفاً رجعياً مثلك؟! هاه؟!» نظر إليها بعيون حادة لا يصدق هل تشتمه مستعملة كلامه الذي ألقاه بوجه إيفان عليه؟ اختلفت ملامحه لأخرى غا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

المرء خطيئة والده

الفصل السابع والثلاثون :القسم الثالث «لا... لأنك كلما نظرتَ إلى وجهها، لن تنسى يوماً أنها ابنة قاتل والدتك يا إيفان!» خرج صوت إيفان عبر الهاتف مجهداً، وهو يجيب فاقداً لكل ذرّة عقل برأسه، يقطر بمرارة سنواتٍ طويلة من القهر المكتوم: «ولهذا تحديداً عليك أن تزوجها لي! تكفيراً عما فعله والدك العاهر بي يا كلاي... هل ظننتَ أنني حين عرفتُ الحقيقة صمتُ لأجله؟! ذلك العاهر الذي جعلني اضحوكة عاملني كابنٍ له وجعلني كلباً مطيعاً أخدمه لسنوات عمري دون ان تجرأ على الاعتراض او التذمر، وقضيتُ شبابي أسعى لرضاه ورد جميله، لأكتشف في النهاية أنه هو من قتل والدتي ورماني في ذلك الملجأ اللعين لينتقم منها لأنها لم تحبه؟!» تجمدت الدماء في عروق كلاي، واشتدت قبضة يده على الهاتف حتى كادت عظام أصابعه تتكسر. كان القاضي العاهر ذاك.. هو من كشف تلك الحقيقة لإيفان انتقاماً منهم بعدما فعلته أماندا وأعلنت براءته بالقوة.. فعلها! أجل والده اللعين سيرجيو فعلها حقاً... قتل أخته للقاضي، وألقى بابنها في الملجأ، ثم انتشله منه ليصنع منه أخاً لكلاي وذراعاً يمنى له! انقبض قلب كلاي بألمٍ حارق يمزق صدره؛ هو لا يريد خسارة إي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
67891011
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status