Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

40

خلف الزجاج

الفصل الثاني عشر: القسم الثاني في اليوم التالي كان قد بدأ مفعول العقاقير والمغذي يسري في جسد أماندا،لتنسحب حرارة الحمى تدريجياً وتترك خلفها بروداً موحشاً سكن أطرافها. لم تبكِ،ولم تحاول الخروج من حصن غرفتها المظلمة؛بل كانت تأمر الخادمة بصرامة وجفاف بأن تجلب لها الإفطار إلى غرفتها،عازفة عن الاحتكاك بأي بشر داخل هذا القصر. لكن صعدت الخادمة بخطوات وجلة وطرقت الباب بتوتر،لتخبرها بنبرة يملأها التوجس بأن الزعيم كلاي يأمرها بالنزول فوراً لتناول الإفطار مع العائلة. لم تجادل؛بل نهضت بكل هدوء كشبح صامت. نزلت الدرج بخطوات متزنة ورأس لا يرتفع،ودلفت إلى قاعة الطعام. جلست في المقعد الوحيد الفارغ المواجه لكلاي،وعقلها مشوش ومزدحم بالأفكار،مثبتة عينيها الخضراوين ببرود حديدي على صحنها دون أن ترفع بصرها لتنظر في وجهه أو تمنحه شرف رؤية عينيها. عقب انتهائها من الافطار اتجهت أماندا إلى غرفتها مباشرة؛استلقت على فراشها،تحدق في الفراغ بركود،في هذه الأثناء،طرقت فانيسا الباب بخبث غير معهود وهي تحمل بيدها كوباً من مشروب دافئ،واضعة إياه أمام أماندا لتدس السم بالعسل،وقالت بنبرة ناعمة تقطر شفقة مصطنعة: «ت
last updateDernière mise à jour : 2026-07-15
Read More

ولادة طائر الفينيق

الفصل الثاني عشر :القسم الثالثخطت أماندا بين جزيئات العشب بهدوء قاتل، متسللة خلف الأشجار الكثيفة حتى وصلت إلى الجدار الخلفي للبيت الخشبي،ملتصقة بالنافذة الزجاجية الصغيرة.ما إن نظرت للداخل حتى تجمدت الدماء في عروقها،واتسعت عيناها بذهول عارم؛ لم يكن إيفان بمفرده،بل كانت معه سيلين.. شقيقة كلاي الصغرى.تحركت غريزة الأفعى داخل أماندا فوراً؛أخرجت الهاتف المهرب بسرعة فائقة، وثبتت عدسة الكاميرا عبر الزجاج لتوثق بالدليل القاطع تمادي إيفان مع الفتاة الصغيرة،وتحديداً تلك اللحظة التي سحبها بقوة يقبلها وهو يجلسها في حضنه، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء معها وهي لا ترفضه او توقفه. خلف ذلك،كانت أماندا تبتسم ابتسامة بشر ومكر مرعب ارتسمت على طرف شفتيها؛لقد التقطت الكاميرا كل شيء بالصوت والصورة،والآن بات إيفان تحت رحمتها وهي تمسك عليه شئ كهذا.تراجعت أماندا وهي تقبض بقوة على الهاتف نحو غرفتها،مستمتعة بهذا السلاح الفتاك الذي سيقلب الموازين. صعدت الدرج بسرعة لتفاجأ بحركة الخدم غير الطبيعية؛كانوا يتحركون ذهاباً وإياباً بوجوه شاحبة وسرعة مفرطة. أوقفت إحدى الخادمات وسألتها باستغراب وحزم: «ماذا يحدث هنا؟ لمَ
last updateDernière mise à jour : 2026-07-15
Read More

جنون رجل و مكر امرأة

الفصل الثالث عشر :القسم الأول ما إن استقرت شاشة الهاتف المضيئة أمام عيني إيفان،وعرض المقطع حتى ساد صمت خانق وتجمد الهواء داخل المكتب؛كأن صاعقة غير مرئية ضربت البنية الفولاذية للرجل الذي لم يكن يعرف معنى الهزيمة. لم يكن إيفان مجرد ذراع أيمن لكلاي،او آلة صخرية صامدة تدير الجحيم بدم بارد،كان كشقيق لكلاي لكن رعب الفضيحة وخوفه الرهيب من أن ينكشف أمامه أنه يستغل شقيقته الصغرى ويتقرب منها،يملك القدرة حينها على تحويله إلى أعتى الوحوش ضارية كاسرة. تغيرت ملامحه في ثانية واحدة؛جحظت عيناه بذهول عارم،واختفت الدماء من وجهه ليحل محلها شحوب كفن مرعب،تلاه فيضان جارف من الجنون الأعمى. وبحركة برقية خالية من أي عقل أو تدبر،هجم عليها كالوحش الجريح،ماداً يده الضخمة لينتزع الهاتف بالقوة عل غفلة ويسحق السلاح قبل أن يتحول إلى مقصلة لرقبته. لم تكن أماندا تتوقع أن يتجرأ هذا الساقط على ملامستها أو محاصرتها بهذا الشكل الهمجي؛سحبها من معصمها بعنف شديد جفّف الدماء في عروقها،فدفعت جسدها للخلف باستماتة،واضعت الهاتف داخل صدرها لتخبئه بجسدها منه وهي تنظر له بعدم تصديق، كان للحظة سيلامسها يمد يده ليأخذه. اشتعلت
last updateDernière mise à jour : 2026-07-16
Read More

هوس الشيطان

الفصل الثالث عشر. قسم الثاني كانت شاشة الهاتف تهتز بـرقم الخاص بين يدي كلاي،مد الهاتف نحو إيفان ببطء،وعيناه تراقبنه ونطق بنبرة،هادئة لكنها تقطر بالتساؤل: «من الذي..يصرُّ على محادثتك في هذا الوقت المتأخر». تناول إيفان الهاتف،كانت كفاه ترتجفان بغيظ دفين عاجز عن كبحه. ضغط على زر الإجابة بلامبالاة،انطلقت في أذنه شهقات بكاء مريرة ومخنوقة تسببت في تجمد الدماء في عروقه. كانت سيلين! انكمشت ملامحه برعب حقيقي،واصفر وجهه من الخوف والتفت بذعر بطرف عينه يراقب الواقف بجواره كالجدار،يتحقق مما إذا كان قريباً بما يكفي ليلتقط نبرة الصوت الصادر من السماعة. وبسرعة فائقة،خفض زر الصوت مستمعاً لتوسلات سيلين المنهارة عبر الخط وهو يلعنها بداخله: «إيفان.. أرجوك لا تقل شيئاً لكلاي!وإلا فلن أسامحك أبداً.. كلاي حين يعلم سيقتلني اتريد موتي.. أرجوك!أماندا أخبرتني أنها لن تقول شيئاً». لعق شفتاه بخوف وهو ينظر لكلاي الذي حدق به فور نطق اسم اماندا وكانه سمع، لكن ما طمئنه انه لو فعل لما جلس كان سينقض عليه ويقتله.. كان لا يصدق جرأة اماندا وهي تهمس عبر الخط بنبرة آمرة خبيثة. «لا تتهور يا إيفان..». ضغط على
last updateDernière mise à jour : 2026-07-16
Read More

كيف تنجو من الموت حباً

الفصل الثالث عشر:القسم الثالث كامت قد استقبلت سيلين خيوط الصباح الأولى بعينين متورمتين وجسد منهك لم يذق طعم الراحة لثانية واحدة. قضت ليلتها في نوبة بكاء مرير وذعر ينهش عظامها الغضة؛كانت كلمات أماندا المسمومة تتردد في أذنها كأجراس الفضيحة،وصورة أخيها كلاي وهو يكتشف أمرها مع إيفان لا تفارق مخيلتها. تهاوت براءتها بالكامل تحت وطأة الخوف،وباتت كعصفور كُسرت أجنحته في زاوية الغرفة،تترقب بقلق ما ستحمله الساعات القادمة. وعلى الجانب الآخر،كان إيفان يواجه صباحاً هو الأثقل في حياته. وقف أمام المرآة بملامح مبعثرة،وفك مشدود لدرجة الألم،وعينين يشتعل فيهما جمر الحقد والندم. أدرك بجلاء مقدار الخطيئة التي ارتكبها؛ليس خوفاً على حياته كأحد أعتى رجال العصابات،بل ندم وعجز يمزق أحشاءه على اقترابه من سيلين. كان يشعر بالخزي والخيانة تجاه كلاي؛الصديق والزعيم الذي انتشله من قاع العدم ومد له يد العون منذ صغره وجعله يده اليمنى،تذكر كم مرة القى بجسده ليأخذ طلقات الرصاص عنه دون تفكير. وتذكر بمرارة كيف اضطر بالأمس لاختلاق كذبة ادعى فيها أن فتاة ضاجعها زارت والدته اخبرتها انها حامل منه لذلك تصر عليه ليتزوجها وفعل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

خضوع وحش

الفصل الرابع عشر:القسم الأول دوى صوت قطع الخط في أذنها بعنف كصفعة جردتها من أنفاسها،تاركاً إياها في حالة من الذهول الشديد . سقطت يدها التي تمسك بالهاتف ببطء بجانب جسدها،وتهاوت ركبتاها لتنهار أرضاً وهي تستند بظهرها إلى حافة السرير كجثة خاوية فارقتها الروح في لحظة خاطفة. ظلت صافنة في الفراغ،عيناها متسعتان بجفاف وصدمة مرعبة،وعقلها يدور في حلقة مفرغة من عدم التصديق. «بيحبك... ما رح يتركك تعيشي بعيدة عنه على موته!» ترددت صرخة إيفان الأخيرة في أذنها كأجراس كنيسة مهجورة تقرع للخراب. هه! حب؟أي حب؟! هزت رأسها بإنكار شديد وعنيف،وملامح وجهها تتقلص باشمئزاز وذهول عارم. أي حب يتفوه به ذلك العاهر؟! وهل مسخ ككلاي قادر على الشعور أساساً؟متى أحبها؟!هو لم يتقن سوى حب قتلها،إذلالها،سحقها،ضربها،ولمسها بالقوة! لو أنه قادر على الحب أصلاً،لأحب نفسه أولاً! لأحب ابنه! لأحب زوجته! ارتجفت شفتاها وهي تحاول التقاط أنفاسها وسط حصار هذه الفكرة المجنونة. إذا كانت هي نفسها —المرأة التي تملك قلباً بشرياً—لم تحب يوماً،فهل يفعل ذلك الشيطان؟! أيسخر منها إيفان؟أيظنها حمقاء لتصدق أن وحشاً كاسراً ككلاي يملك قلباً؟
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

العد التنازلي

الفصل الرابع عسر :القسم الثاني ما إن أُغلق الخط وصار الاتفاق واقعاً، حتى انقشعت غيوم الذعر عن وجه أماندا، لتحل محلها نشوة انتصار عارمة وفرحة هستيرية زلزلت كيانها. لم تملك نفسها؛ بدأت تضحك بصوت عالٍ، وتقفز في أرجاء الغرفة بحيوية غريبة لم يسبق للقصر أن رآها بها من قبل، وكأنها طير كُسرت أقفاصه فجأة! ومن فرط حماسها وطاقتها المتفجرة، اندفعت نحو السرير وأمسكت بسيلين، وحضنتها بقوة وعنف وهي تصرخ بفرحة عارمة: «لقد فعلناها يا سيلين! خضع ذلك الأحمق في النهاية.. غداً سيبدأ العد التنازلي لخروجي من هذا الجحيم!». وعلى النقيض تماماً، استسلمت سيلين في حضنها كجثة هامدة خاوية فارقتها الحياة، واجمة، لا تصدق فرحة أماندا الشرسة ولا طاقتها المتفجرة التي تقفز بها ،لم تراها لمرة بهذه الحيويه. كانت سيلين غارقة في حزن أسود ينهش روحها؛ فهي السبب الآن في جعل إيفان يخون كلاي خيانة عظمى، والسبب في تدمير كل شيء. وبنبرة ميتة يسكنها اللوم والكسر، همست وهي تبتلع ريقها المرّ: «أنتِ دمرتِ كل شيء من أجل رحيلكِ.. دستِ علينا جميعاً لأجل مصلحتك». تراجعت أماندا عنها ببرود، ولم يكن في قلبها النرجسي متسع للتعاطف مع ج
last updateDernière mise à jour : 2026-07-18
Read More

ترانيم الخراب

الفصل الرابع عشر:القسم الثالث انسحبت أماندا من قاعة الطعام فور انتهائها ولم تجلس معهم؛كانت تهرب من حبل مشنقة يلتف حول عنقها. لم تحتمل البقاء ثانية إضافية تحت وطأة تلك النظرات التي كان كلاي يرمقها بها. صعدت مسرعة،ودخلت غرفتها لتغلق الباب وتستند إليه،نافثة زفيراً حارقاً تحاول التخلص من ثقل المشاعر. تحركت نحو المرآة بخطوات متوترة،محاولة إقناع نفسها أن كل شيء تحت السيطرة. وبينما كانت تزيل الكحل من عينيها،حدّثت نفسها في المرآة: «أيام قليلة.. فقط وأختفي من هذا الجحيم». لكن محاولتها لترميم شجاعتها شُلّت تماماً حين سمعت صوت حركة مقبض الباب. التفتت بذعر،لتجده يدخل! غاص قلبها في أعماق صدرها،وهاجمتها فوراً ذكريات المرة الأخيرة التي كان بها هنا، كيف اعتدى عليها وقيد حريتها بالقوة. ابتلعت ريقها بمرارة،وشعرت بفراشات الخوف تسحق معدتها. دخل وأغلق الباب،وبدا صوت انغلاقه لأذنها كأن مقصلة أُغلقت على رأسها. كان مظهره يفيض بهالة مظلمة؛أركى بجسده الضخم مستنداً إلى الحائط،واضعاً يديه في جيبي بنطاله،ونظراته... تباً لنظراته! كانت قاتلة،تحمل تفاصيل غامضة عجزت عن فهمها،وفي تلك اللحظة التي تلاقت فيه
last updateDernière mise à jour : 2026-07-18
Read More

رجلٌ ينسى رغباته!

الفصل الخامس عشر :القسم الاول بمجرد مغادرته من الباب،بكت أماندا وهي تتنفس بقوة من أثر المشاعر التي اجتاحتها بسببه،فقد ظنت أنه حين يرى ذعرها سيتعاطف معها،لكنه لم يفعل. وتلك النبرة القاسية تتردد في خيالها:«لأكسر لكِ حاجز الخوف». لعنت نفسها،ولعنته،وهي تتذكر لمساته وجنونه في تلك المرة،كيف كان قاسياً بلا ذرة رحمة وشفقة. راحت تمسح دموعها بلا جدوى،متذكرة بحسرة كيف سلبها أجمل شيء قد تشعر به امرأة أول ليلة لها. لعنت بكت أكثر. لماذا الحياة قاسية معها إلى هذا الحد؟لماذا تُختبر وتوضع في مواقف عصيبة دوماً؟هل كان ينقصها ظلمه،وقسوته لتكتمل مأساتها ظنت سابقاً أن لا شيء في هذه الحياة قادر على قهرها،لكنها أدركت الآن كم كانت مخطئة... فأكثر شيء كرهته في حياتها،يحصل لها. كانت تكره الزواج،فتزوجت بالقوة..كانت تكره والدها وشخصيته المتسلطة..ها هو أظلم وأقسى منه بمراحل..كانت تكره شعور أن تكون مقيدة..وها هي الآن محبوسة.. كانت تكره البكاء.. وها هي تبكي من شدة حسرتها وعجزها. وفي غمرة غضبها،لعنت إيفان؛أرادت أن تتصل به في هذه اللحظة لتشتمه وتخبره أن يذهب ويضاجع نفسه! حب من هذا الذي يتحدث عنه؟كلماته كا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-19
Read More

إفطار بطعم الفضائح

الفصل الخامس عشر: القسم الثاني بينما كانت أماندا تركض صاعدة الدرج،كان صوت سيرجيو الغاضب وهو يوبخ ابنه يتردد في صدى الجدران. أدركت في تلك اللحظة أنهم غير معتادين على رؤية كلاي بهذا الدمار. شعرت بتوتر ينهش أحشاءها حين تذكرت سيلين؛ دبّ الرعب في قلبها من أن تلمح شقيقها بتلك الحالة الدموية، فتصاب بالفزع أو تنهار تحت وطأة الخوف، فتتصرف بغباء أو تنفعل وتحكي له عن الخطة من شدة خوفها عليه، مما قد يفسد خطة الهروب. انحرفت خطواتها فجأة نحو جناح سيلين، وفتحت الباب بقوة دون استئذان. جفلت الفتاة المذعورة التي كانت قد استيقظت للتو من نومها على مداهمة أماندا المفاجئة وقلقها. تقدمت أماندا ونطقت بفحيح حازم مهدت به الوضع وحرصت على تهدئتها، وحذرتها بلهجة صارمة قاطعة من إظهار أي رد فعل أو قول أي كلمة قد تفضح أمرهما، وبمجرد أن اطمأنت لتلقينها، أسرعت أماندا صاعدة إلى غرفتها، لتستبدل الروب الساتان بثيابها، وتتحرك نازلة إلى مائدة الإفطار قبل أن ينهي كلاي مواجهته ويصعد إليها. حين خطت داخل الصالة الكبيرة مجدداً، شعرت بثقل الهواء وكأن القصر بأكمله يقبع تحت حصار صامت. الجميع كانوا هناك، يلتفون حول مائدة ا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-19
Read More
Dernier
1234
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status