All Chapters of عشُق في ظُلمة المافيا : Chapter 51 - Chapter 60

111 Chapters

أعزرائيل يقربك بشئ!

الفصل التاسع عشر :القسم الأول كان سيرجيو يذرع أرض مكتبه الواسع ذهاباً وإياباً، مشابكاً يديه خلف ظهره بجمودٍ يحاول به السيطرة على اضطراب أفكاره. القصر بأكمله بدا خالياً إلا من صمتٍ مسموم؛ فقد وجّه كل رجاله وحراسه ومجموعات البحث للانتشار في أرجاء المدينة، وعاد هو إلى هنا لينتظر أي خبرٍ ينتشله من هذا الكابوس. لم يكن سيرجيو يصدق حتى هذه اللحظة كيف تملصت منه تلك المرأة! كيف هربت في لحظةِ غفلةٍ لم تتجاوز الدقائق؟! كان الحراس يطوقون كل منفذٍ في الطوارئ، ولم يتركوها إلا حين طلبت دخول الحمام. وقبل أن تلمس قدمها العتبة، تفقد سيرجيو بنفسه الحمام والمساحات المجاورة للتأكد من خلوها كلياً، ومُنع أي شخصٍ من الاقتراب... لكنها دخلت ولم تخرج! حين طال صمتها، اقتحم المكان بنفسه ليبحث عنها، ولكن عبثاً... تبخرت كأنها لم تكن! للحظات، اعتصر الرعب قلب سيرجيو، تحسباً لرد فعل ابنه المجنون حين يستيقظ. كرس كل مجهود رجاله، استنفر الاتصالات، سخر كل نفوذه وسلطته ليفعل المستحيل ويمسح الشوارع بقعةً بقعة... لكن بلا جدوى. وفجأة، لمح من النافذة سيارة كلاي تقف عند المدخل الرئيسي باهتزازٍ حاد. انفتح الباب ليترجل م
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

كل الطرق تؤدي للجحيم

الفصل التاسع عشر :القسم الثاني توقفت حشرجة الزئير في صدر كلاي فوراً، وسكن جسده المشتعل بين ذراعي إيفان كأنما كُسر فيه شريان الحياة،يتردد في أذنيه صدى كلماته كأنها مطرقة تهشم عقله: «كانت تعلم بوجود نفق وهربت منه.. بينما تضحك الان على استغفالك!». ضرب قبضة إيفان عنه ليغادر، نهض بخطواتٍ ثقيلة تتعدى حدود النذالة، دون أن ينطق بكلمة اعتذار أو يرفّ له جفن على افعاله البشاعة التي ارتكبها بحق والده، مخلفاً وراءه خنجر يقطر سموماً بقلب الرجل الذي انجبه ،الذي كان يبحث بخيبه بعيني ابنه عن اي لمحة تظهر اسفه ولو قليلاً، ولم تتردد في عينيه المحتقنتين بالدم أي ذرة ندم، ولا رمشة ذنب واحدة. ولم يكن ينظر نحوه حتى وكأنه لا شئ ،تجاوزهم بتلك البشاعة بجمودٍ ميت وجفافٍ مرعب كاشفاً عن وجهه الحقيقي لهم، واي شيطان هو يكون. التفت إيفان سريعاً نحو سيرجيو، وألقى نظرةً خاطفة يكسوها الذنب المكتوم. ونطق ليحرص ع تهدات النار التي اشتعلت بنبرة متوهجسة.. «اياك ان يوسوس لك الشيطان ان تحقد عليه او تزعل منه، انت تعلم كم يحبك لكنه ليس بوعيه الان.« والقى تحذير لماركو كي يرعى والده، ثم انطلق خلف كلاي بسرعةٍ حثيثة كظ
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

أمواج البحر العاتية

الفصل التاسع عشر:القسم الثالث على الجانب الآخر من المدينة، وفي عرض البحر الأفيح، كانت أماندا تراقب ضفاف المدينة البعيدة وهي تتلاشى رويداً رويداً خلف الأفق. كانت الأضواء تبدو من هذا البعد هادئة، جميلة، ورومانسية بشكلٍ مبالغ فيه... على عكس ناسها وطبيعتها القاسية التي يكتسحها الدم والظلم. تنهدت براحةٍ عميقة وهي تميل برأسها لترتكئ على القضبان الحديدية الباردة، تدخن سيجارةً وتفكر بما سيحدث بعدها؛ فحين هربت لم يكن لديها وقتٌ كافٍ لتحجز تذكرة طيران مباشرة نحو جنوب أفريقيا. كانت خطتها تعتمد على مغادرة الحدود الإقليمية لإيطاليا بحراً نحو اليونان، ومن هناك تحجز أول طائرة تُقلها نحو وجهتها النهائية... متعمّدة إبعاد فكرة "ماذا لو أمسك بي؟" عن رأسها كلياً؛ إذ لم تكن تعلم كم ساعة مرت بها في عرض البحر، فمنذ أن هربت كان الوقت عصراً، أما الآن فقد حلّ الليل وها هي تقبع في قلب الماء المظلم تحت سماءٍ داكنة. أخبر المهرب الجميع أن الرحلة ستستغرق ثلاثة أيام في هذا البحر الداكن الممتد. في بداية الأمر، شعرت أماندا بشكوكٍ وقلق، وظنت أنها قد تختلف معه وتقتله في وسط هذا البحر؛ لكن انطباعها الأول عن ذلك ا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

في حضرة المسخ

الفصل التاسع عشر :القسم الرابع » إلى أين تهربين مني « تجمدت أماندا كلياً من شدة الرعب، وأصبحت أنفاسها محدودة ومختنقة أمام ضخامة جسده الذي حجب عنها الضوء والهواء كجدارٍ خرساني. شعرت بصلابة جلده الملتصق بها، وبأنفاسه اللاهبة، وبقسوة قبضته التي تحاصرها... كيف وجدها بهذه السرعة؟ وكيف يتصرف بهذه الوحشية وهو يلمسها كمسخٍ لا يمت للبشر بصلة؟! ثم صرخ بها بنبرةٍ حادة وميتة: «سآخذكِ معي إلى الجحيم!» ودفعها بقسوةٍ إلى الخلف بحركةٍ حادة لتسقط وسط ألسنة نيرانٍ اشتعلت من حولها، وهو يعلوها بثقله المهلِك، وعلى وجهه ابتسامةٌ مجنونة ومظلمة، بينما كانت هي تشعر بالنار تأكل جلدها وتحرق أنفاسها تحت بطشه... تحركت بألمٍ ورعب تحاول الابتعاد عن السعير، لتجفل أماندا فجأةً بعد أن خبطت يدها بالخشب الجانبي وتألمت بشدة، لتستيقظ منتفضةً برعبٍ جارف! اتسعت عيناها الخضراوان وتدحرجت أنفاسها المتسارعة كالطليق الهارب من الموت. كان صدرها يعلو ويهبط بفرقعةٍ مرعبة، وجبينها الناعم يتصبب عرقاً بارداً يلتصق بخصلات شعرها... أخذت تلتقط أنفاسها بذهول وهي تلتفت حولها بتوتر، لتدرك أخيراً أن كل ذلك الجحيم لم يكن سوى كابوسٍ أ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

طقوس الجحيم

الفصل العشرون... القسم الأول. «أعزرائيل يقربك بشيء؟تشبهه كثيراً!» كانت ملامح وجهه حادة وجامدة كالصخر،وهو يجيب بسرعة بديهة دون تفكير بصوتٍ قاسٍ، خشن بشكلٍ مخيف، تقطر كل كلمةٍ فيه بالسم: «عزرائيل يقبض الأرواح ليريح أصحابها...» ثم... نهض عن كرسيه ببطءٍ مرعب، وهيبةٍ رجولية تخنق الأنفاس؛ كان يتحرك بثباتٍ وسكون كـ أسدٍ مفترس يستعد للإطباق على فريسته، وكل إنشٍ يقطعه نحوها يقلل أنفاسها ويجرّدها من أي أمان، حتى حاصرها كلياً عند السياج الحديدي للشرفة، ينظر إليها من علوّ جسده الضخم بنظراتٍ مظلمة تفيض بالسادية.اكمل هامسه عند شفتيها: «...أما أنا، فأقبض الأرواح كي أعذبها!» ودون أن ترفّ له جفن، امتدت يده الضخمة كالحديد المسبوك، وأطبقت قبضتها القاسية حول حنجرتها ببطءٍ قاطع! اعتصر عنقها الرقيق بصلابةٍ شلت حركتها ورفعتها عن الأرض تدريجياً، ليريها انها كلياً تحت سلطته.. تجمّد الدم في عروقها، واعتصرها رعبٌ خالص لم تذق مثله من قبل. وفي محاولةٍ يائسة، أخيرة ومجنونة للدفاع عن نفسها وإجباره على ارخاء قبضته الحديدية... رفعت يدها المرتجفة التي تحمل سيجارتها المشتعلة، وأطفأت جمرتها الحمراء مباشرة
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

كفنٌ بغطاء سرير

الفصل العشرون: القسم الثاني كان كبرياؤها يترمد تحت ذلك الشرشف الذي لَفّها به كجثةٍ تجهزت للدفن قبل أوانها. طوال الطريق في السيارة،لم تكن تسمع سوى لعناته شتائمه القذرة عليها وصراخه الهستيري الذي يتطاير في عتمة المركبة. كان يصبّ جام غضبه المسموم على إيفان المسكين الذي يقود بسرعةٍ جنونية،بينما كانت هي مرميةً في المقعد الخلفي كقطعة قماشٍ مهملة،كأنها مجرد عبء عليه.. لا أحد يأبه بشعورها. كانت قد استعادت وعيها هناك وهي ملتفة بهذا الغطاء الذي كان على السرير.. أردات أن تصرخ،أن تتوسل إليه كي يعيدها إلى أي جحيم،لا أن يجلبها إلى هذا المستشفى بهذا الشكل. ألم يكفِها ما جرى؟أينقصها إحراجٌ آخر أمام غريبين؟ماذا سيقول للطبيب؟ كيف ستدخل؟وماذا سيقول من يراها وهو يلفها بشرشف السرير الفندقي الأبيض، يبدو أنه لم يعجبه ما اشترته من ملابس؟كانت تبدو وكأنها جثة اخرجوها من القبر! كتمت ضحكةً سوداوية خرجت من قاع مرارتها...تخيلت للحظة ان يظنها احدهم انها ميتة وتفتح عيونها فجأه او تتحرك كيف ستكون رد فعله.او ماذا سيظن من يراها الآن؟إنها جاهزة للدفن،ولا داعي ليكفنوها... فقد تكفّل عاهرُها بالأمر! وحين حاولت أ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

أوامر رجلٌ متسلط

الفصل العشرون :القسم الثالث كانت أماندا متكئةً برأسها على الزجاج، تنفث أنفاسها المتهالكة لتبني ضباباً تخفي خلفه عينيها المنكوبتين بالتعب وهي ترقب الطريق. أما في الأمام فكان كلاي قد أمر إيفان بالتوجه نحو بيته، لتدرك أن لديه املاك هنا،وكم استغبت نفسها بالطبع سيكون فهنا الدولة عليها ديون كثيرة بتاكيد يدعمهم بطرقه ولديه سيطرة بسبب ذلك فالمال قادر على كسر عين اكبر رأس وهذا اللعين خبيث لدرجة شيطانية يعلم كيف يستغل كل الفرص، انطفأت فجأة احاديثهم وحل محلها هالة من الصمت المريب. كان يجلس بجوار إيفان كجبلٍ من الصخر، يده المكتوية بأثر السيجارة تستريح على جرح خاصرته ليوقف نزيفه، وعيناه النافذتان لا تطرفان في العتمة... وجوده وحده كان كفيلاً بأن يجعل الأكسجين ينفد من المركبة، محاطاً بأوامره التي لا تنتهي. التفت إليها ببطء نحو الخلف، ونطق بصوتٍ خفيض حاد ما إن نزل إيفان ليجلب طعاماً: «إياكِ أن تتحدثي مجدداً مع إيفان!» ابتلعت ريقها المر ولم تعلق وهي تفكر بماذا لو يعلم، أعادت نظرها إلى الطريق بتعب وهي تلعنه في سرها؛ أين هي بأفكارها وأين هو بتفاهته وجنونه! لكنه لم يمنحها تلك الرفاهية. امتدت
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

مثيرٌ كذنبٍ قاطع

الفصل العشرون:القسم الرابع. بينما هي كانت تحفظ الاتجاهات.. دقائق حتى وصلت السيارة إلى واجهت القصر الزجاجي الذي تطوقه الأمواج العاتية.. لم ينتظر أن تنزل لوحدها؛ بل فتح الباب وأمسكها كذبيحة من عنقها من الخلف، شحطها بقوةٍ قاطعة تجردها من أي توازن، كأنه يجرّ غنيمة حربية لا تملك حق الاحتجاج كان قاصد اذلالها لهذا لم تتفلت كي لا يزيد بإهانته إمام إيفان. وفور وصولهما لغرفتهما الرئيسية الشاسعة، وما إن رماها ارضا نهضت بسرعة، اتجهت بخطواتٍ عريضة نحو الحمام مباشرةً،اقفلته لتهرب منه ولو قليلاً... لا تتمنى سوى ان تغمض عيونها ويكون هذا الكابوس منتهي، تنهدت مخرجة التعب من داخل صدرها ثم اتجهت لتفتح صنبور الماء لتنظف جسدها من رائحته العالقة بها، ومن آثار فعلته القذرة، ودمائه التي كانت تملؤها، وقرف الطعام الذي رماه عليها، وكل ما ترغب به بعدها هو أن تسقط في نومٍ عميق لترتاح من هذه الليلة الطويلة. لكنها ما إن فتحت الصنبور، حتى خلع الباب خلفها بضربة واحدة قاطعة دون أي استئذان! التفتت بنشاز وصدمة من وقاحته لم تتوقع ان يصل بها لهنا، بينما كان هو يدخل بجسده الضخم الذي سدّ منفذ الهواء والمخرج كلياً
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

دفئ في أحضان الوحش

الفصل الواحد والعشرين :القسم الأول. «أيعجبكِ ما ترين؟... ها؟» تجمدت الدماء في عروقها لثانية، واشتعلت الحرارة في وجنتيها من أثر الخجل. لعنت حظها ونفسها في السر، لكنها لم تمنحه متعة رؤية تخبطها. تراجعت خطوةً إلى الخلف بتوترٍ ملحوظ محاولةً الابتعاد عنه، لكن كلاي أطلق لعنة خفيضة، وبلحظة امتدت يده الفولاذية ليمنعها بل قربها نحو جسده بقسوة. تجمدت كلياً وهو يلتصق بها، غارساً وجهه في عنقها بنهمٍ مريض، يستنشق رائحتها وينثر قبلاته المتفرقة على جلدها. همس عند أذنها بنبرةٍ خفيضة، مبحوحة، تفيض بالشهوة: «إلى أين.. ألديكِ فكرة كم أرغب بكِ بجنون بطريقةٍ تحرقني» شهقت بألمٍ مكتوم حين غرس أصابعه في خصلات شعرها بقوة، يرفع رأسها ليجبرها على النظر إليه مباشرة. كان وجهه جامداً، لكن عينيه كانتا مظلمتين بنيرانٍ تغلي كالجحيم. لم تشعر بنفسها إلا وهي تحاول التراجع للخلف مجدداً هاربةً من لمسات جسده التي تكويها، لكن قبضته الثابتة منعتها، ليرتفع صوته بنبرةٍ آمرة زلزلت ثباتها: «انظري جيداً... أتستمتعين.. بهذا..بتعذيبي» ابتلعت ريقها بتوترٍ شديد، وعيناها تتنقلان بين حدقتيه المظلمتين، تشعر بغصةٍ في حلق
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

جُنونٌ بلا اعْتِرَاف

القسم الواحد والعشرين:القسم الثاني. انطلقت منها الكلمة كهمسٍ خافت وهي تلوي شفتيها بخجلٍ عارم، تتسلل إلى أذنه وسط هذا القرب الخانق: «صباح الخير...» انكمشت ملامحه لثوانٍ قبل أن تتسع شفتياه عن ابتسامةٍ ساخرة، ثقيلة، يملؤها الذهول والتمتع المريض وهو يراها عارية كلياً بين أحضانه، تحت رحمة جسده الشاهق الذي يحاصرها من كل اتجاه. انحنى نحوها أكثر، حتى عض خدها خفيفاً بقوة جعلتها تشهق، ثم هجم على شفتيها يلتهمهما بقبلاتٍ متلاحقة، حارقة، ناهباً أنفاسها. التقط ذقنها بيده الخشنة وابتعد عن شفتيها إنشاً واحداً ليهمس بصوتٍ رجولي مليئاً الغيظ: «تبا لي. أنتِ ماذا تفعلين بي؟ اه؟! أماندا العاهرة المتمردة تتصبب خجلاً؟! لم أتوقع يوماً أن أرى هذه منكِ...» تصلبت أطرافها كلياً، وسرت في عروقها حرارةٌ لا ترحم. كانت مستسلمة تماماً، غارقةً في مشاعر غريبة وجانبٍ دافئ لم تعهده في نفسها من قبل! كانت تشعر بصغر حجمها أمام ضخامته، وكم هي مكشوفة وضعيفة بين يديه، لكن شيئاً بداخلها كان يذوب ببطء أمامه. بينما هو أمال رأسه ينظر في عينيها الغائمتين ونطق بصرامةٍ قاطعة: «لن ادعك تنهضي من هذا السرير ولن تتزحزحي إنش
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
45678
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status