الفصل الخامس عشر :القسم الثالث فور أن نطق إيفان بتلك الكلمات الصادمة،خرس الحوار على المائدة واستحال الجو إلى ذهول وفزع خالص. انحدرت دموع والدته وهي تنهض بفزع ونطقت بذهول ممزوج بالصدمة: «ماذا؟!»،لتلتفت بنظرات واجفة نحو ابنها،بينما تعالت شهقات سيلين ورعبها وهي تتجمد في مكانها كأنما رمتها صاعقة. وفي تلك اللحظة بالذات،سقطت هيلين فجأة مغشياً عليها،متهاوية بلا حراك بعد ان فقدت وعيها من هول ما سمعت. راقبت أماندا هذه الدراما العائلية ببرود ومقيت،واستمرت تمضغ أكلها ببطء كأنها تشاهد عملاً سينمائياً مسلياً لا يخصها؛ راقبت نهوض كلاي بانفعال وكيف حمل هيلين بملامح متصلبة،بين يديه برفعة خاطفة وسريعة،بينما كانت لعناته المرعبة والغاضبة تتناثر من شفتيه بصوت محشور يقطر غيظاً وقلقاً. التفتت أماندا برأسها ببطء للخلف لتكمل مشاهدته وهو يضعها برفق حذر على الأريكة المجاورة لكي لا تناذي اكثر بدا لها بتلك اللحظه يهتم لها كثيرا،بينما كان والده سيرجيو يقف مرتبكاً، يتصل بهاتفه بحدة ليأمر الطبيبة بالحضور على فوراً. أعادت أماندا نظرتها للأمام نحو إيفان بعد ان اكتفت من رؤية ذلك،كان ينفث دخان سيجارته ببرود مستفز
Last Updated : 2026-07-22 Read more