الفصل الواحد وعشرين :القسم الثالث نزلا درجات السلم، وكان إيفان قد جلب معه بعض الطعام الجاهز ووضعه على الطاولة. ورغم أنها امتثلت لأوامره بالكامل، إلا أنه منذ لحظة خروجها من الغرفة لم يتركها وشأنها؛ كان في كل ثانيةٍ ينظر لها ينحني نحو أذنها، يهمس بفرط هوسه وأوامره على كل حركةٍ صغيرة تصدر منها! كانت تحركاته المستبدة تراقب كل تفصيلة بجهوزية مريضة، لدرجة أن سمّ أوامره المتواصل أطاح بشهيتها كلياً. بلغ الانزعاج حنجرتها، وشعرت بأنها على وشك الانفجار في وجهه وسط هذا الضغط! سئمت الوضع برمته، ونهضت عن الطاولة بجمود لتغادر نحو غرفتها وتنجو بنفسها من هذا الخنق. لكن حركة نهوضها تلك أزعجته أيضاً؛ إذ قاطع حديثه مع إيفان فجأة، والتفت إليها متسائلاً بنبرةٍ فضولية: «إلى أين؟... لم تنهي صحنكِ بعد.» توقفت أماندا في مكانها دون الالتفات أو النظر إليه، ونطقت بحنق دون ان تتافئف: «شبعت...» ومع ذلك، لم تجرؤ على خطوة واحدة نحو السلم دون موافقته؛ كانت تعلم أن خطوة غير محسوبة قد تفجر جنونه ليربيها! صمت كلاي لثوانٍ يتفحص ظهرها، ثم نطق: «اذهبي واعدي لنا قهوة.« تحركت أماندا نحو المطبخ، وكانت ترغب في
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08 อ่านเพิ่มเติม