บททั้งหมดของ عشُق في ظُلمة المافيا : บทที่ 61 - บทที่ 70

110

مسلخ الأوهام

الفصل الواحد وعشرين :القسم الثالث نزلا درجات السلم، وكان إيفان قد جلب معه بعض الطعام الجاهز ووضعه على الطاولة. ورغم أنها امتثلت لأوامره بالكامل، إلا أنه منذ لحظة خروجها من الغرفة لم يتركها وشأنها؛ كان في كل ثانيةٍ ينظر لها ينحني نحو أذنها، يهمس بفرط هوسه وأوامره على كل حركةٍ صغيرة تصدر منها! كانت تحركاته المستبدة تراقب كل تفصيلة بجهوزية مريضة، لدرجة أن سمّ أوامره المتواصل أطاح بشهيتها كلياً. بلغ الانزعاج حنجرتها، وشعرت بأنها على وشك الانفجار في وجهه وسط هذا الضغط! سئمت الوضع برمته، ونهضت عن الطاولة بجمود لتغادر نحو غرفتها وتنجو بنفسها من هذا الخنق. لكن حركة نهوضها تلك أزعجته أيضاً؛ إذ قاطع حديثه مع إيفان فجأة، والتفت إليها متسائلاً بنبرةٍ فضولية: «إلى أين؟... لم تنهي صحنكِ بعد.» توقفت أماندا في مكانها دون الالتفات أو النظر إليه، ونطقت بحنق دون ان تتافئف: «شبعت...» ومع ذلك، لم تجرؤ على خطوة واحدة نحو السلم دون موافقته؛ كانت تعلم أن خطوة غير محسوبة قد تفجر جنونه ليربيها! صمت كلاي لثوانٍ يتفحص ظهرها، ثم نطق: «اذهبي واعدي لنا قهوة.« تحركت أماندا نحو المطبخ، وكانت ترغب في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม

أَاعتِرافُ حُبٍّ هَذَا؟!

الفصل الواحد وعشرين:القسم الرابع. لكن جليّ الأفكار انقطع فوراً حين رأته يعود للمطبخ مجدداً بعد ثوانٍ؛ ولم يكن هذه المرة غاضباً بل كانت الشياطين تركبه كلياً وقد وصل لحده الأقصى من الجنون! خبط الباب خلفه بعد ان دخل يذرع الأرض بخطواتٍ حادة اقترب منها متحججاً بالقهوة وسألها صارخ بها بفظاعة: «لماذا لم تجلبي القهوة بعد ايتها القذرة؟!» لم تجبه بكلمة؛ بل اكتفت برميه بنظرةٍ باردة، وممتلئة بالازدراء المباشر وقلبت عيناها بتكبر... تلك النظرة بالذات كانت الكبريت الذي أشعل المرفأ بداخل رأسه! جن جنونه كلياً، ضرب الطاولة الرخامية بكف يده الفولاذية ضربةً زلزلت المكان، ليصرخ بها بنبرةٍ حادة: «ما خطبكِ؟...ثم لعن بفظاعة... أجننتي؟!» جفلت قليلاً لكنها أجابته بلامبالاةٍ متصنعة وهي ترفع كتفيها باستغراب، وأشارت بسبابتها نحو الباب الخارجي: «أنا!! ... اذهب واسأل إيفان، ربما هو يعلم!» كانت تنظر إليه وهو يضغط على أسنانه بقوة حتى كادت تتكسر،يعتصر يده مكورها.. ملفتاً رأسه نحو اليسار محاولاً السيطرة على أفكاره؛ كان يتصارع بوضوح مع شياطينه، حتى نطق بصبرٍ غريب وغير معتاد بالنسبة لطبيعته المتفجرة بعد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09
อ่านเพิ่มเติม

رقصةٌ على عتبة الجحيم

الفصل الثاني والعشرين: القسم الاول ما إن غادر إيفان القصر، حتى خيّم على المكان صمتٌ ثقيل... كان كلاي يجلس في الصالة الفسيحة يتجرع زجاجات المشروب بشراسة، واحدة تلو الأخرى، يلهي نفسه كي لا يفكر أكثر بها... بكلامها، وكيف تجرأت ونطقت بوجهه وهو نفسه لا يجرؤ على الاعتراف بذلك! كيف واجهته بتلك الوقاحة، وكلامها يتردد في ذهنه كالمقصلة؟ لعن وهو يشرب كأسه دفعة واحدة... مهما حاول، ومهما قاوم، يجد نفسه يفكر بها طوال الوقت بطريقة هستيرية. يغرق نفسه بالأعمال ليبعدها عن رأسه ولو قليلاً، وفي نهاية المطاف يتذكرها دون وعي منه. تباً كم قاوم ليجد نفسه يتعلق بها أكثر! كان ينزف ضياعاً وحسرة، وقد أثقل الخمر رأسه وزاد من اشتعال الشياطين في عقله. كان يعيش جحيماً لا يطاق؛ جحيم مشاعره المتناقضة نحوها، فلا يقدر على البعد عنها ولا على الاقتراب منها، وحبها المظلم ينخر صدره كالسّم! كان يتعذب بفكره أن هذه المرأة أصبحت تملك قطعة من روحه، تشغل عقله بتلك الطريقة القسرية، وتباً كم كره ذلك! يتمنى لو يرتاح لثانية ويتوقف عن التفكير بها. تجاوز حدود التعلق وأصبح مهووساً، وعقله اللعين يرهقه، بينما هو بالنسبة لها مجرد سج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09
อ่านเพิ่มเติม

رائحةُ الخَمر والموتِ

الفصل الثاني والعشرون :القسم الثاني كانت انفاسها تتصاعد بخوفٍ مسموم، وجسدها يرتجف بانهيار، حين أدركت أن مساحة النجاة قد انعدمت تماماً.بينما هو ينطق بذلك الشر: »اخلعي ملابسك«.. لم تكن تريد سوى الدفاع عن نفسها... أن تردعه وهي تراه بذلك الحال سيؤذيها لا محال، ستضع حداً لهذا التطاول الذي يمارسه عليها دون رادع . هزت رأسها برفض وهي تتراجع للخلف لتلتقط السكين التي كانت قد خبئتها،امتدت يدها المرتجفة سراً ورفعتها بوجهه بكل قوة، تحاول الوقوف بوجهه أو إجباره على التراجع خطوة واحدة للوراء ليحترمها على الاقل وهي تصرخ بوجهه بغضب : »يكفي جنونا كلاي ،ابتعد عن هنا فوراً.. اخرج« لكن كلاي، ما إن وقعت عيناه على السكين في يدها، حتى انغلق عقله تماماً! رؤية تلك الأداة في يدها تُرفع بوجهه فجّرت في رأسه وحشاً مسخاً لا يرحم. إهانة كبريائه، وهو يراها تظن ان هذا الأسلوب سينفع معه وهل ستحاول طعنه أو إيذاءه بهذا وتظن انه سيرحمها بل حوّلته في ثوانٍ معدودة إلى كائنٍ منفعل بجنون مطبق! وهو يراها تظن نفسها نداً له.. نهض لها، وجردها من السكين بحركة واحدة، وقبل أن تستوعب ما يحدث،كان قد هوى بكفٍ حادٍ على وجهه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม

ردعُ الوحُش

الفصل الثاني والعشرين: القسم الثالث كانت أماندا تعلم أنه لو أفرغت السلاح في رأسه بأكمله، فلن يوقفه شيء وهو يشعر بتلك الإهانة؛ لن يرده حتى الموت! كان يرغب بلمسها رغماً عنها ليرد كبرياءه المجروح بسحقها وإهانتها، ولن يشكل فارقاً أن تمسك السلاح وتوجهه نحو صدره وهي تراه يخلع ملابسه بتلك السرعة والشر... لذا، نهضت عن السرير وهي تعشق السلاح وتضعه نحو جسدها... لكنه وما إن رفع رأسه لينظر إليها، تجمد في أرضه كأنما ضربته صاعقة! تجمدت الحركة في حدقتيه الداكنتين، وجف الضوء في عينيه ببطءٍ مرعب كمن يستوعب كارثةً لا يتقبلها عقله! شُلّ جسده بالكامل، وهبطت يده الممسكة بقميصه كقطعة خشبية ميتة. تراجع إلى الخلف خطوةً متثاقلة وخائفة، وكأن أحداً هوى بصفعةٍ حديدية على وجهه أطاحت بكل شره وجنونه في كسور من الثانية! حاول التحدث عبثاً، فلم تخرج من حنجرته كلمة واحدة، وكأنه فقد القدرة على النطق! كان يراها تضع فوهة المسدس الأسود مباشرةً على رأسها! في تلك اللحظات، شعرت أماندا أن آثار الخمر قد تطايرت عن عقله بالكامل، واستعاد وعيه تحت تأثير الهول. ابتلع ريقه بذعرٍ يمزق أحشاءه، بينما نطقت هي بوجهه وهي تبتسم ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-10
อ่านเพิ่มเติม

الهدوء ما بعد العاصفة

الفصل الثاني والعشرون: القسم الرابع ما إن سحبت المسدّس من يدها المرتجفة وأفرغه من الرصاص، حتى انهار ثباته بالكامل. ألقى السلاح جانباً بدويٍّ خفيف، وانقضّ عليها يُمسك بكتفيها بقوةٍ كادت تطحن عظامها، محدقاً في عينيها بجنونٍ فاضح. للحظةٍ خاطفة، ملأها رعبٌ شلّ أطرافها؛ شعرت وكأنه سيعتصرها بين أضلعه بضمّةٍ حاقدة تنهش روحها وجسدها معاً، لكنه تجمد فجأة... تراجع خطوةً للخلف بجسدٍ يرتجف، كأنه لا يجرؤ على لمسها مجدداً! تلاقت أعينهما في صمتٍ مريب، وسرت بينهما قشعريرةٌ حارقة، مليئة بعتابٍ مظلم ومرارةٍ لا تُقاس. لم ينطق بحرفٍ واحد، لكن عينيه كانتا تصرخان بوجعِ رجلٍ عُريت إنسانيته وانكسر كبرياؤه أمام المرأة التي يستعبدها. ارتدى كلاي ملابسه بأصابع يثقلها الذهول والتخبط، دون أن تنطق شفته بكلمة. جثا على أرضية الغرفة المتهشمة، ولمّ السلاح المفرغ والسكين محتفظاً بهما بعيداً عن متناول يدها. وقبل أن يتجاوز عتبة الباب، توقف جلياً... التف ببطءٍ وبوسواسٍ قهري قاتل، يمعن النظر فيها لثوانٍ دهرية؛ يتفحص صعود صدرها وهبوطه بلهفةٍ خفية ليتأكد—للمرة الألف—أنها ما تزال تتنفس. أما هي، فظلت حدقتاها معلقتين بظ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

البركان خلف الثلج

الفصل الثالث والعشرون: القسم الاول شمرت عن ساعديها بآلية، وبدأت بتنظيف الرخام وترتيب الفوضى وهي تضع الماء على النار لإعداد القهوة. كانت حركتها في التنظيف أشبه بمحاولةٍ خائبة لترتيب أفكارها المبعثرة وغسل التوتر العاصف من روحها. كل قطعة زجاجٍ ترفعها وكل بقعةٍ تمسحها كانت تذكرها بليلة البارحة؛ تلك اللحظة التي رأت فيها الموت يلمع في عيني كلاي قبل أن تحوله إلى مجرد رجلٍ يرتجف توسلاً أمام سلاحٍ موجهٍ لجمجمتها. كانت تسأل نفسها برفقة صرير الأواني: كيف سيمر هذا النهار؟ هل سينفذ وعده حرفياً أم أن كبرياءه الجريح سيرغمه على اختراع طرقٍ جديدة للاقتصاص منها؟ وبينما كانت تقلب القهوة بهدوء، سمعت وقع خطواته الثقيلة يقترب من المشتل الخارجي للمطبخ. دخل المطبخ بهيبته الطاغية وظله الذي أظلم أرجاء المكان، يرتدي ملابس نظيفة ووجهه لا يحمل أي تعبيرٍ بشري، لكن أثر الإرهاق المحتجز تحت عينيه والانتفاخ الداكن المحيط بحدقتيه كان يفضح غيابه التام عن الوعي البارحة وسط سموم الكحول والبودرة اللعينة. رآها تقف في المطبخ المنظف حديثاً وتعد القهوة، فتجاهل النظر المباشر إليها، وكأنها مجرد طيفٍ لا وجود له، واتجه مبا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

غُرابٌ في بيتٍ دافِئ

الفصل الثالث والعشرون: القسم الثاني كانت تشعر بتوترٍ يأكل أحشاءها وهي تحدق به بطرف عينها. تراقبه كيف يقود السيارة، وأصابعه الفولاذية تطرق على عجلة القيادة بطريقةٍ مضطربة. كان يمرر إبهامه ويمسح طرف أنفه بعصبيةٍ كل بضع ثوانٍ، وتشنجاتٌ خفيفة تضرب فكّه المطبّق بصلابة... تعلم جيداً أن هذه الأعراض ليست سوى آثارٍ لتلك المواد المسمومة التي سمّم بها دمه البارحة، وهبوطٍ جحيمي يحرق أعصابه بحثاً عن جرعةٍ أخرى. وبحركةٍ خاطفة كانت تعيد نظرها فوراً إلى الطريق أمامها في كل مرةٍ يلتفت فيها إليها بوسواسٍ قهري قاتل، يتفحص وجودها بجانبه بطريقة مضطربة وكأنها قد تختفي. ابتلعت ريقها بصعوبة، متسائلةً في سرها بمرارة: لماذا أصبحت تخافه الآن أكثر من ذي قبل؟ لا تعلم لِمَ، ربما لأنها أصبحت تعلم جنونه وأفكاره المظلمة... تعلم أنه الآن أصبح قنبلةً موقوتة مسدودة الفتيل قد تنفجر بوجهها إذا لم تحسن إمساكها. كانت ترغب في التحدث، تود أن تكسر هذا الصمت الخانق الذي يملأ السيارة، لكن غريزة الخوف تحجمها بعد أن أمرها بالبيت بقسوةٍ ألا تتحدث دون أن يأذن لها. غير أن أفكار عقلها كانت تهمس لها بوضوح أن هذه الساعات بالذات هي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12
อ่านเพิ่มเติม

فلسفةُ المَسْخ

الفصل الثالث والعشرين: القسم الثالث عندما توقفت السيارة أمام متجر كبير، نزل كلاي بخطواته المهيبة كانت تحمل هيبةً مظلمة وهالته مليئة بالكاريزما. وهي بجواره.. فور دخولهما، كانت نظرات الإعجاب والهمس تلاحقه من كل جانب؛ النساء يختلسن النظر إليه باثارة من طوله الشاهق وجسده الضخم و اكتافه العريضة وملامحه الرجولية الخشنة تلك جعلته مثيرا كاللعنة، ما ان ينظر له أحد مباشرةً تتوجه نظراتهم لها ليتفحصنها من الأعلى للاسفل ثم يجحرونها بانزعاج وكأنها قطعت رزقتهن به.. وكأنها سلبتهن أمل الحصول عليه . أما هو، فلم يكن يرى أحداً... لم يعر أياً منهن نظرة او أدنى التفاتة. كان يحوطها بجسده الفولاذي كأنه حارسٌ شخصي يُحمي شخصيةً رفيعة المستوى من خطر اغتيالٍ محتوم قد يحدث هنا. حدقتاه المحمرتان تحرسان كل زاوية، وتمسحان المكان برعبٍ مريض ووسواسٍ قهري، لا يرفع عينيه عنها لثانيةٍ واحدة. سارت أماندا بجواره بين الممرات بقلبٍ يلمع بالذهول والصدمة؛ كانت تراقبه وهو يمدّ يده بجمودٍ ويختار أصنافها المفضلة بدقة متناهية... أطعمتها، مشروباتها، وكل التفاصيل الصغيرة التي احبتها يوماً! اجتاحتها رغبةٌ عارمة في أن تسأله: منذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12
อ่านเพิ่มเติม

بركان الغيرة المشتعل

الفصل الرابع والعشرون: القسم الأول كانت أنفاسه لاهثة، متقطعة، والألم والكدمات التي تغطي وجهه وجسده جعلته يبدو كوحشٍ جريح. ورغم ذلك، استقرت قبضته القاسية على يدها وأعادها إليه، كأنها طوق نجاةٍ يرفض التخلي عنه أو تركها تبتعد إنشاً واحدًا. تجمدت أماندا في مكانها، واتسعت عيناها بذهولٍ شلّ تفكيرها. لم تكن تتوقع في خضم هذا الجحيم وبهذه السرعة ان يحدث هذا، بين كل أولئك الرجال الذين كان يفتكون به والضربات القاتل والتعب الذي يمزق جسده، أن يكون أول ما يشغل عقله المريض ورغبته في المحاسبة عليه هو... همسة! لم تكن تعلم أنه في تلك اللحظة المظلمة، بينما كانت الضربات تنهال عليه والسلاسل تهشم ظهره، كانت عيناه السوداء الملطختان بالدماء من رأسه تلاحقانها، وتلاحقان حركة فمِ ذاك الرجل وهي تقترب من أذنها. سألها مرة أخرى، بصوتٍ مبحوحٍ يرتجف من الأحتراق والغلّ، وهو يضغط على ذراعها ينتشلها من تحديقها بالفراغ: «ماذا قال لكِ ذاك الحثالة؟..لا تجعليني أكرر السؤال،اماندا.. أريد أن أعرف حالاً!» تراجعت أماندا للخلف بقلبٍ يقرع طبول الحرب في صدرها. كان توترها واضحاً لدرجة أنها شعرت ببرودة أطرافها رغم حرار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
56789
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status