بيت / مافيا / عشُق في ظُلمة المافيا / جنونٍ وحشً مُحترق

مشاركة

جنونٍ وحشً مُحترق

مؤلف: Yeonhee
last update تاريخ النشر: 2026-08-25 04:08:48

الفصل الثامن والعشرون :القسم الاول

في زاوية مظلمة من ذلك السجن اللعين، حُطّم الهاتف بالحائط وتحول إلى أجزاء صغيرة ورماد أسفل قدميه، دون أن يرى أمامه شيئاً من شدة الغضب الذي اجتاحه!

تطايرت الشظايا في العتمة، وارتطم صوت التهشم بأرجاء الزنزانة الضيقة بينما كان نبض الصُّدْغ في أذنه يغطي على كل صوت آخر. قبل أن يندفع بكامل ثقله وجنونه نحو الباب الحديدي المغلق... أخذ يخلعه بيديه العاريتين، يضرب الفولاذ بقسوة حارقة وجنون فاقد للسيطرة على نفسه في منتصف هذا الليل، وهو يصرخ بالحارس أن يفتح له الباب،
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (5)
goodnovel comment avatar
❣️ȞÄŅËËŅ mansour
............
goodnovel comment avatar
Lamia Obeid
واو و ما أحلاها لاماندا و حب كلاي لها ، كيف يطفوا نار الحب بينهم
goodnovel comment avatar
❣️ȞÄŅËËŅ mansour
🥹🥹🥹🥹🥹...️
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • عشُق في ظُلمة المافيا    جنونٍ وحشً مُحترق

    الفصل الثامن والعشرون :القسم الاول في زاوية مظلمة من ذلك السجن اللعين، حُطّم الهاتف بالحائط وتحول إلى أجزاء صغيرة ورماد أسفل قدميه، دون أن يرى أمامه شيئاً من شدة الغضب الذي اجتاحه! تطايرت الشظايا في العتمة، وارتطم صوت التهشم بأرجاء الزنزانة الضيقة بينما كان نبض الصُّدْغ في أذنه يغطي على كل صوت آخر. قبل أن يندفع بكامل ثقله وجنونه نحو الباب الحديدي المغلق... أخذ يخلعه بيديه العاريتين، يضرب الفولاذ بقسوة حارقة وجنون فاقد للسيطرة على نفسه في منتصف هذا الليل، وهو يصرخ بالحارس أن يفتح له الباب، بصوت مرعب عالي كأنه وحشاً كاسراً سيقتلع السجن من جذوره اذ لم يفعل! كانت أصابعه تدمى على الحواف الصلبة من شدة ضربه للقضبان، لكن الألم الجسدي لم يكن سوى نقطة في بحر الجحيم الذي يشتعل في صدره. تراجع الحارس لرعب قاتل أصابه، وسارع وهو يرتجف—تكاد مفاتيحه تسقط من بين يديه—لإبلاغ مسؤول السجن، الذي هرع باتصال طارئ لإيفان لكي يأتي فوراً ويهدئه، خوفاً من أن يسحقه كلاي حقاً ويخرج بالقوة لو حاول أحد اعتراضه او يقف بوجهه؛ سيقتلهم دون تردد! كان رأس كلاي يحترق... لم يعد يرى أمامه شيئاً، وجسده يشتعل بنيران ح

  • عشُق في ظُلمة المافيا    عذاب الحرمان

    الفصل السابع والعشرون :القسم الثالث. ابتلعت أماندا ريقها من الخوف على مظهره وحاله وهو يحدق بسيلين بنظرات قاتلة وكأنها فعلت مصيبة كبيرة ووجدها بحضن رجل، لكن أماندا كانت معتادة على رؤية جنون كلاي الذي لا يضاهيه أي شيء في هذا العالم، فكيف ستكون خائفة من أي شيء آخر؟ همست أماندا لها بضحكة خفية ومكر لترشدها كيف تتصرف لتغيظه. «اضحكي أكثر. هياا.. إنه يقف خلفكِ تماماً!». فعلت سيلين ذلك بدون تفكير بتوتر ورعب، وقلبها يخفق كطبول متسارعة بين أضلعها. تصنعت ضحكة سعيدة وكأن أماندا قالت نكتة الموسم، وأخذت تنظر لاماندا بينما اماندا كانت تزيح نظرها بينهم بالحين والآخر تارة خلفها نحو إيفان ثم تعود لتنظر لها لتخبرها بما تراه: «تباً يا سيلين! آخ لو ترين وجهه! استمري بالسحب هيا وإياكِ أن تلتفتي له... يقف وينظر إليكِ وكأنه رأى شبحاً!». عضّت أماندا على إصبعها بمتعة وهي ترتشف مشروبها، لكنها سعلت بقوة حين نادى إيفان عليها بنبرة غاضبة ومحتقنة بالجنون والغضب: «أااامانـدااا!». نهضت أماندا وهي تهمس لسيلين بسرعة: «التفتي اليه ورامقيه بنظرات متقززة، أتفهمين؟هيا». نهضت أماندا له واقتربت وهي تنظر إل

  • عشُق في ظُلمة المافيا    شرارة في العتمة

    الفصل السابع والعشرين: القسم الثاني قيدوه واقتادوه نحو غرفة التحقيق المغلقة في عمق المبنى. لم تكن تحقيقات شرطة عادية، بل تدخلاً مباشرًا من الاستخبارات التي أرسلت كبار محققيها خصيصاً من خارج المدينة للتعامل معه! كان الجميع بالخارج في حالة ذهول وصدمة؛ كيف استطاع محقق القسم الإطاحة برأس كلاي، بل وكيف سلم نفسه بهذه السهولة؟! كان كلاي يجلس داخل الغرفة، ودخل عليه المحقق الرابع على التوالي بعد أن فشل الثلاثة السابقون في انتزاع حرف واحد منه! كان هذا المحقق معروفاً بالصارمة والشراسة، يحمل ملفاً ثقيلاً يمتلئ بتهم تجارة المخدرات، الأسلحة، والقضايا السياسية المعقدة من قتل رؤوس دول وتصفيتهم. جلس المحقق قبالته، وأخذ يلقي التهم واحدة تلو الأخرى، يرصّ أمامه الملفات والمعلومات بطريقة استفزازية ناقصة مع زيادة تفاصيل محبوكة كي يستدرجه ويثير غضبه ليقع بثغرة تثبت التهم عليه. لكن كلاي كان يجلس مسترخياً على كرسيه، عاقداً ساعديه، لم يتحرك إنشاً واحداً كي لا يمنحهم أدنى أثر من لغة جسده، ووجهه خالٍ تماماً من أي تعبير! كان صافناً به ببرودٍ مرعب، ينقل عينيه الحادتين كالصقر بين عدسة كاميرا المراقبة في زا

  • عشُق في ظُلمة المافيا    على عرش القانون

    الفصل السابع والعشرين: القسم الأول تردد صوت محرك السيارة وهو يبتعد عن أسوار القصر، ليقطع هذا السكون الثقيل الذي خيّم على المكان. كان كلاي يجلس خلف المقود، وعيناه معلقتان بالمرآة الجانبية يتأمل القصر الذي يبتعد شيئاً فشيئاً... تمنى في سرّه لو أن أماندا كانت تقف عند إحدى النوافذ ليراها للمرة الأخيرة، لكن صوتها الضعيف والمبحوح كان لا يزال يتردد في أعماق أذنه كتعويذة ساحرة وهي تقول له بينما تتشبث به تمنعه من الخروج بكل قوتها: «لا تذهب..كلاي.». تنهد بثقل ومسح وجهه بيده، يقسو على قلبه ويغلق عقله تماماً، بينما يجلس بجواره إيفان بملامح محتقنة وعينين تشتعلان غضباً. قطع كلاي الصمت بينهما بنبرة هادئة ورزينة وهو يقود السيارة: «اهدأ يا إيفان... لن أمنح هذا المحقق اللعين شيئاً يتعلق بنفوذنا أو أعمالنا. سأقدم له أدلة واضحة وصريحة لا تخص سوى إبادة عائلة إسكندر فقط... سيراني القاضي قاتلاً فردياً ينفذ انتقاماً شخصياً». التفت إليه إيفان بنظرة ذهول وغضب عارم، وصرخ غير مصدق: «تباً لك! أتسمعني؟ تباً لك ولبرودك! تتحدث وكأن الأمر نزهة؟ إبادة عائلة كاملة ومسحها من الوجود على يد رجل واحد هي تهمة

  • عشُق في ظُلمة المافيا    مسجونةٌ داخل ضلوعي

    الفصل السادس وعشرون :القسم الثالث تراجعت سيارات الشرطة والقوات الخاصة واحدة تلو الأخرى في مشهدٍ مهيب وخافت، انطفت الصفارات وتلاشت الومضات الحمراء والزرقاء لتترك الساحة الخارجية في سكونٍ ثقيل، وكأن الأعصار قد انحسر فجأة. داخل البهو، تنفست النساء الصعداء ولكن بمرارة؛ بدا عليهن التذمر والتعاسة التامة لأن الشرطة لم تجرّ أماندا بعيداً كما تمنين الوحيدة التي كانت ليست مثلهن هي سيلين فقط. بينما غمرت أماندا موجةٌ عارمة من الراحة والسعادة الخفية؛ فقد ظنت أن كلاي حلّ الأمر ببساطة وسلطته المعتادة وطردهم. انفتح الباب الخارجي الثقيل، ودلف كلاي بخطواتٍ بطيئة، جامدة، تقطر ببرودٍ قاتل. وخلفه مباشرة دلف إيفان، لكنه لم يكن إيفان الهادئ الذي يعرفونه؛ كان وجهه محتقناً بالشر، وعيناه تشتعلان بغضبٍ عارم لم يره أحدٌ عليه من قبل، يذرع الأرض بجانب كلاي ويهمس له بكلماتٍ حادة ومسمومة وهو يمسح الدم عن فمه، بينما كلاي يواصل السير دون أن يرد عليه بحرف. ركضت أماندا نحو كلاي بخطواتٍ سريعة، ترغب في إغاظة هيلين وتفقد ما حدث، فانهالت عليه بالأسئلة بتوتر واهتمام: «كلاي! ما الذي حدث بالخارج؟ هل غادروا؟ ما الذي قل

  • عشُق في ظُلمة المافيا    درعٌ من الجمرِ

    الفصل السادس والعشرين:القسم الثاني وقفت أماندا شاخصةً في مكانها كالصنم خلف زاوية الدرج، تتنفس بصعوبة وتسحب الهواء إلى رئتيها وكأنه جمرٌ حارق. كان الخوف يلتهم أحشاءها ببطء، يسري كسمٍ بارد في عروقها وهي تبتلع ريقها.. تساءلت بذعرٍ يمزق أفكارها: هل هم هنا لأجلها حقاً؟ ولماذا؟ ما الذي يجعلهم يأتون لاخذها واقتحام منزله هكذا؟تحاول ان تتذكر وهي تعلم يقيناً أنها حين كانت تعمل بسوق التزوير سابقاً لم تترك خلفها ثغرة واحدة ولم تستطع الشرطة يوماً الإمساك بأي أثرٍ لها، فضلاً عن أن كلاي منذ أن تزوجها سحبها من ذلك العالم بأكمله وأنهى كل أعمالها السابقة! إذن كيف يحدث هذا فجأة ومن يقف خلف هذا؟ أم أنهم لفقوا لها تهمة ما! لم يمنحها عقلها المساحة للبحث عن إجابة، إذ باغتتها والدة كلاي بالهجوم عليها؛ اندفعت العجوز بنشوةِ غلّ شامتة، تمسك بكتفي أماندا بقسوة وندالة لتكشف مكانها وتدفعها نحوهن، راغبة في رميها مباشرة بين أنياب الشرطة عند الباب الخارجي لياخذوها ويغادروا. بعد أن الحارس سام لم يعرها اي اهتمام بل لم ينصع لصرخات العجوز؛ ظل واقفاً كاللوح الفولاذي، يواصل الاتصال بكلاي وهو يعلم -كما يعلم الجميع في

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status