شعرت وكأن يداً خفية تطبق على عنقي.وبعد فترة طويلة، استعدت صوتي أخيراً، وسألت بصوت مرتجف:"لماذا؟"لماذا أقدمت على تسجيل عقد الزواج رسمياً معي بينما كنت تخونني؟ولماذا اخترت أن تخبرني بالحقيقة في أكثر لحظات حياتي سعادة بقسوة كهذه؟تجمد سامر للحظة.وفجأة، انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ:"لقد ربحتِ الرهان."نظرت إليه بذهول.وفي اللحظة التالية، انبعث من مسجل السيارة صوت مألوف:"إذن استخدم الليلة النوع بنكهة الفراولة، فهي نكهتي المفضلة~"اتسعت عيناي من الصدمة.وشعرت بأن دمي قد تجمد في عروقي."لقد راهنت مع غدى على رد فعلك عندما تعرفين بأمر خيانتي. قلت إنك ستصفعينني، بينما قالت هي إنك ستسألينني عن السبب.""إذا ربحتُ أنا، ترتدي هي الجوارب السوداء، وإذا ربحت هي..."رفع سامر حاجبيه قائلاً:"لقد سمعتِ كل شيء."ومع نهاية كلامه، عاد صوت غدى ليتردد عبر المسجل:"نفيسة، لم أرك منذ خمس سنوات، وها أنت كما توقعت تماما، ما زلتِ ضعيفة وعديمة الشخصية. لكن ذوقك في اختيار الرجال ما زال ممتازا كعادته، وهذا الرجل أعجبني أيضا."كانت ضحكاتها الساخرة تخترقني حتى شعرت بتنميل في أطرافي.وفي غمرة ذهولي، شعرت وكأنني عدت بالز
続きを読む