Short
حين يتحول الحنين إلى غواية

حين يتحول الحنين إلى غواية

작가:  رند الغدير참여
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
12챕터
976조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

في طريق عودتنا بعد تسجيل عقد الزواج رسميا، بادر سامر بالقول فجأة: "لقد خنتك." أشار إلى مقعد الراكب الأمامي الذي كنت أجلس عليه، وابتسم ابتسامة قاسية: "بالأمس كانت تجلس هنا وتقبلني، كانت ترتدي ملابس مثيرة، لم أستطع كبح جماحي، فنمت معها." تلقيتُ طعنة الخيانة للمرة الثانية. تسمرت في مكاني، وشعرت بألم مزقني لدرجة عجزت معها عن إصدار أي صوت. لكن سامر كان يسترجع اللحظات بنشوة: "الآن أصبحت أفهم فواز، غدى بالفعل أكثر أنوثة منكِ." فواز هو زوجي السابق، وغدى هي صديقتي المقربة السابقة. قبل خمس سنوات، ضبطتهما متلبسين في الفراش. وحين كنت على وشك الانهيار التام، كان سامر هو من أنقذني. أما الآن، فقد خانني هو أيضا من أجل الشخص نفسه.

더 보기

1화

الفصل 1

شعرت وكأن يداً خفية تطبق على عنقي.

وبعد فترة طويلة، استعدت صوتي أخيراً، وسألت بصوت مرتجف:

"لماذا؟"

لماذا أقدمت على تسجيل عقد الزواج رسمياً معي بينما كنت تخونني؟

ولماذا اخترت أن تخبرني بالحقيقة في أكثر لحظات حياتي سعادة بقسوة كهذه؟

تجمد سامر للحظة.

وفجأة، انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ:

"لقد ربحتِ الرهان."

نظرت إليه بذهول.

وفي اللحظة التالية، انبعث من مسجل السيارة صوت مألوف:

"إذن استخدم الليلة النوع بنكهة الفراولة، فهي نكهتي المفضلة~"

اتسعت عيناي من الصدمة.

وشعرت بأن دمي قد تجمد في عروقي.

"لقد راهنت مع غدى على رد فعلك عندما تعرفين بأمر خيانتي. قلت إنك ستصفعينني، بينما قالت هي إنك ستسألينني عن السبب."

"إذا ربحتُ أنا، ترتدي هي الجوارب السوداء، وإذا ربحت هي..."

رفع سامر حاجبيه قائلاً:

"لقد سمعتِ كل شيء."

ومع نهاية كلامه، عاد صوت غدى ليتردد عبر المسجل:

"نفيسة، لم أرك منذ خمس سنوات، وها أنت كما توقعت تماما، ما زلتِ ضعيفة وعديمة الشخصية. لكن ذوقك في اختيار الرجال ما زال ممتازا كعادته، وهذا الرجل أعجبني أيضا."

كانت ضحكاتها الساخرة تخترقني حتى شعرت بتنميل في أطرافي.

وفي غمرة ذهولي، شعرت وكأنني عدت بالزمن إلى الوراء خمس سنوات.

حينها، أنهيت رحلة عملي مبكراً، وكنت أخطط للاحتفال بعيد ميلاد زوجي السابق فواز.

وما إن دخلت حتى وجدته يمارس الرذيلة مع غدى بجوار النافذة.

وعندما رآني، ارتبك فواز وبدا عاجزاً عن التصرف.

أما غدى، فقد أشعلت سيجارتها بانتصار وقالت:

"نفيسة، آسفة، كنت وحيدة جدا منذ أن أصبحت بلا رجل، فاستعرت زوجك قليلا."

كنت حينها على نفس الحال.

غارقة في دموعي، أسأل غدى وأسأل فواز:

"لماذا؟"

ولكن حين راحا يجيبانني، لم أر سوى فميهما ينفتحان وينطبقان، بينما شعرت كأن أذنيّ قد حشيتا بالقطن، فلم أسمع كلمة واحدة.

حتى صرخ فواز وغدى بأصوات عالية ووجوه شاحبة.

شعرت بألم في أسفل بطني منعني من استقامة ظهري.

وعندما أفقت من ذهولي أخيرا، خفضت رأسي ونظرت، فإذا بأسفل جسدي غارق في الدماء.

في ذلك اليوم، فقدت أهم ثلاثة أشخاص في حياتي في آن واحد.

صديقتي المقربة التي عرفتها لعشر سنوات، زوجي الذي قضيت معه عاماً من الزواج، وجنيني الذي لم يتجاوز شهره الثالث في أحشائي.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
12 챕터
الفصل 1
شعرت وكأن يداً خفية تطبق على عنقي.وبعد فترة طويلة، استعدت صوتي أخيراً، وسألت بصوت مرتجف:"لماذا؟"لماذا أقدمت على تسجيل عقد الزواج رسمياً معي بينما كنت تخونني؟ولماذا اخترت أن تخبرني بالحقيقة في أكثر لحظات حياتي سعادة بقسوة كهذه؟تجمد سامر للحظة.وفجأة، انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ:"لقد ربحتِ الرهان."نظرت إليه بذهول.وفي اللحظة التالية، انبعث من مسجل السيارة صوت مألوف:"إذن استخدم الليلة النوع بنكهة الفراولة، فهي نكهتي المفضلة~"اتسعت عيناي من الصدمة.وشعرت بأن دمي قد تجمد في عروقي."لقد راهنت مع غدى على رد فعلك عندما تعرفين بأمر خيانتي. قلت إنك ستصفعينني، بينما قالت هي إنك ستسألينني عن السبب.""إذا ربحتُ أنا، ترتدي هي الجوارب السوداء، وإذا ربحت هي..."رفع سامر حاجبيه قائلاً:"لقد سمعتِ كل شيء."ومع نهاية كلامه، عاد صوت غدى ليتردد عبر المسجل:"نفيسة، لم أرك منذ خمس سنوات، وها أنت كما توقعت تماما، ما زلتِ ضعيفة وعديمة الشخصية. لكن ذوقك في اختيار الرجال ما زال ممتازا كعادته، وهذا الرجل أعجبني أيضا."كانت ضحكاتها الساخرة تخترقني حتى شعرت بتنميل في أطرافي.وفي غمرة ذهولي، شعرت وكأنني عدت بالز
더 보기
الفصل 2
"حسناً، أعلم أنك تحبينني، نلتقي في المساء، سأوصل نفيسة إلى المنزل أولاً."أعادني صوت سامر من ذكرياتي البائسة.أغلق الهاتف، ولم يتبقَّ في السيارة سوى صوت أنفاسنا.وبعد لحظات، بادر سامر بالكلام:"لا بد أنك جائعة. لنذهب أولا ونشتري لك كعكتك المفضلة، ثم أوصلك إلى المنزل."كانت نبرته لطيفة، وكأن شيئاً لم يحدث للتو.مما جعلني أبدو كأضحوكة، بعيني المحمرتين وجسدي الذي يرتجف."سامر، لماذا فعلت كل هذا؟""ألم تقل إنك ستقدرني وتعتز بي طوال عمرك؟"كان صوتي مبحوحاً، ودموعي تنهمر رغماً عني.لكن هذه المرة، لم يمسح سامر دموعي كما كان يفعل دائماً باهتمام.اتكأ على كرسيه نصف اتكاءة، وعلى شفتيه ابتسامة لا تخلو من السخرية:"نفيسة، لو أنك اخترتني منذ البداية، لربما كنت سأقدرك وأعتز بك طوال عمري. أما الآن، فأنت مجرد بضاعة مستعملة، فلماذا أصون نفسي من أجلك؟"وبعد أن قال ذلك، مد لي منديلاً وكأنه يتصدق عليّ.لكنني تراجعت للخلف فجأة، أنظر إليه وكأنني أرى شيطاناً.كنا جميعاً زملاء في الجامعة.قبل سنوات، اعترف لي كل من سامر وفواز بحبهما في آن واحد.في ذلك الوقت، اخترت فواز.بارك لي سامر بتهذيب، وحافظت أنا على مساف
더 보기
الفصل 3
كانت السماء قد أمطرت لتوها بغزارة.سقطتُ فجأة وسط بركة من الوحل، وكانت الأرض زلقة، وكلما حاولت النهوض، زاد تعثري.بينما كان سامر يجلس بهدوء داخل السيارة، بوجه خالٍ من أي تعبير:"نفيسة، هل رأيتِ؟"وعندما التفتُّ إليه، سخر قائلاً:"بدوني، لا يمكنكِ حتى النهوض من مكانكِ، فإذا انفصلتِ عني فعلاً، إلى أين ستذهبين؟"لم ينتظر إجابتي.أغلق باب السيارة، وانطلقت السيارة كالسهم مبتعدة عني، ليلطخ رذاذ الأوحال وجهي بالكامل.وبينما غرق بصري في ظلام دامس، مرت ذكرياتي مع سامر في عقلي كشريط سينمائي.بعد طلاقي من فواز مباشرة، أصبت باكتئاب حاد لم أستطع معه تقبل تلك الخيانة.لم أكن أستطيع منع نفسي من إيذاء جسدي، فكلما أحدثت في جسدي جرحا واحدا، كان سامر ما إن يكتشف ذلك حتى يجرح نفسه مرتين.وعندما كنت أعاني من أرق طوال الليل، قام سامر بهدم سقف الفيلا،واستبدله بسقف بنافذة، ليحملني ويعدَّ معي النجوم طوال الليل.وعندما كنت أعجز عن ابتلاع الطعام، كان يمتنع عن الطعام معي.وبعد مرور عام على هذا الحال، تحسنت حالتي أخيراً، وبدأت أثق به.وفي يوم اعترافه بحبه، جثا على ركبة واحدة وووعدني بأنه لن يخونني أبداً طوال حيات
더 보기
الفصل 4
عجزت عن الرد.فقد شعرت بإرهاق لا يوصف.لكن سامر جرحته ردة فعلي، فأمسك بتلابيب قميصي بكلتا يديه، وضحك ضحكة ممزوجة بالغضب:"نفيسة، هذا ما أجبرتِني عليه.""كنت أنوي أن أترك الأمر يمر بعد هذه الليلة، لكنني الآن سأجعلك تتجرعين كل ما ذقته من ألم."أفلتني فجأة، وأشار بيده لغدى."في حفل زفافي أنا ونفيسة، ستكونين أنتِ العروس."ارتمت غدى في أحضانه بدهشة وفرح."حقاً؟ إذاً أريد من نفيسة أن تكون وصيفة العروس لي، قبل خمس سنوات كنت وصيفة لها، والآن يجب عليها أن تكون وصيفتي ليتحقق العدل.""حسناً، فلتكن وصيفة العروس لكِ، ولتحمل لنا الخواتم."حدق سامر في عيني، يلفظ كلماته ببطء، وكل كلمة كانت كخنجر يقطع قلبي.رفعت رأسي وأنا لا أكاد أصدق ما سمعته.أردت الرفض، لكن حنجرتي كانت تؤلمني لدرجة منعتني من إصدار أي صوت، فاكتفيت بهز رأسي بيأس.عندما رأى ذلك، ابتسم سامر بضراوة:"تشعرين بالضيق والألم، أليس كذلك؟""هذا ما أردته بالضبط. فقبل خمس سنوات، عندما تزوجتِ رجلا آخر، تألمت أنا أيضا بهذا الشكل."نظرت إلى وجه سامر الذي تشوه بسبب الحقد.تسمرت في مكاني، وكأنني فهمت الأمر فجأة.إنه لا يبحث عن العدل.كل ما يريده هو أ
더 보기
الفصل 5
بعد لحظات، راحت أصوات قبلات حميمة تتردد من خلف الجدار مباشرة.كما وصل مسامعي أنين غدى الناعم:"ما أسوأك... تجعل نفيسة تسمع ما يدور بيننا من خلف الجدار.""بل أستطيع أن أكون أوقح من ذلك... أتريدين أن تجربي؟"غطيت أذني بيدي.لكن الأصوات كانت تتسلل عبر أصابعي.تسلل البرد إلى قلبي خيطاً خيطاً، مسبباً ألماً جعلني أتكور على الأرض.ودار صراع في عقلي.تارةً تذكرت طيبة سامر معي، وعوده، وابتسامته.وتارةً أخرى، وبلا إرادة، استحضرت خياله مع غدى متشابكين معاً.تضاعف الصداع في رأسي لدرجة لا تُطاق، فتناولت على عجل أقراص مضادات الاكتئاب من جيبي، وابتلعتها حبة تلو الأخرى.لا أدري كم مضى من الوقت، حتى فتح سامر الباب وهو يلف جسده بمنشفة، ونظر إليّ باحتقار:"هل هذا كل شيء؟ إذاً كيف ستتحملين العام القادم؟"وخلفه، ضحكت غدى، وكانت آثار اللحظات الحميمة بادية على جسدها كله:"سامر، ألا تشعر بالشفقة عليها؟"ترددت نظرات سامر للحظة، لكنه سرعان ما سخر قائلاً:"كيف لي ذلك؟""لم أتزوجها إلا لأجعلها تتجرع نفس الألم الذي ذقته أنا سابقاً، فكيف لي أن أشفق عليها؟"رفعت رأسي بذهول.انتشر اليأس في أعماقي.كل شيء كان زائفاً،
더 보기
الفصل 6
لكن سامر كان قد وصل متأخراً خطوة واحدة.في اللحظة التي فتح فيها النافذة، انزلقت حافة ثوب نفيسة من بين يديه، وهوت نحو الأرض كفراشة، تاركة في كفه بقايا من الوحل.كان ذلك الوحل قد علق بجسدها حين دفعها هو من السيارة.أصيب سامر بذهول شديد إثر الصدمة العنيفة.تجمد في مكانه لبضع ثوان، ثم أدرك أخيرا ما الذي فاته للتو. فأخذ يصرخ باسم نفيسة، واندفع إلى الأسفل وهو يتعثر ويتدافع في فزع.كانت المسافة من الغرفة في الطابق الثالث إلى الحديقة في الطابق الأرضي قصيرة، لكن سامر شعر وكأنه عاش دهراً من الزمن.وأخيراً، أمسك بنفيسة، ووضع إصبعه تحت أنفها؛ كانت لا تزال على قيد الحياة."ماذا تنتظرين؟ اتصلي بالإسعاف فوراً!"صرخ سامر بغضب في وجه غدى التي لحقت به راكضة.وخلال انتظار وصول الإسعاف، ظل سامر يحتضن نفيسة بإحكام، وكانت دموعه تتساقط كحبات المطر على وجهها الشاحب.أخذ يعتذر ويطلب السماح.كان يتوسل بكلمات مضطربة:"أنا آسف، يا نفيسة، أنا آسف، لم يكن يجب أن أسمح للغيرة بأن تعمي بصيرتي، ولم يكن يجب أن أستسلم للإغراء وأؤذيكِ.""كل ما قلته كان كذباً، لقد تزوجتكِ لأنني أحبكِ حقاً...""أرجوكِ، سامحيني، أتوسل إليكِ
더 보기
الفصل 7
في الطريق إلى المستشفى.كانت ذكريات سامر مع نفيسة تتداعى في عقله، تماماً كما تداعت صور الماضي في ذهن نفيسة حين كانت تسير وحيدة تحت المطر في طريقها للمنزل.كان لقاؤهما الأول في السنة الثانية من الجامعة.عندما سقط سامر مغشياً عليه بسبب هبوط في السكر أثناء لعب كرة السلة، كانت نفيسة هي من مرت من هناك وقدمت له الحلوى التي كانت تحملها.حينها، لم يكن يعلم أن نفيسة هي الزميلة الجامعية الأصغر التي كان فواز، زميله في السكن، يحاول التقرب منها منذ ستة أشهر. بل وقع هو نفسه في حبها من النظرة الأولى، وبدأ يسعى لكسب قلبها بحماس شديد.وعندما علم بالحقيقة، كانت نفيسة قد ارتبطت بفواز بالفعل.يوم عرف بزواج نفيسة، بكى سامر طوال الليل.ثم قاد سيارته ليتبع موكب الزفاف طوال الطريق.وفي النهاية، عندما حمل فواز نفيسة من السيارة، لم يجرؤ سامر على الاقتراب، بل أدار سيارته وعيناه محمرتان من الألم.في تلك الليلة، حلم سامر، وهو غارق في سكره، بأنه هو من تزوج نفيسة.وعندما استيقظ، تمنى سامر بحقد ألا يعرف فواز كيف يقدر نفيسة، لعل وعسى تأتيه الفرصة.استجاب القدر لتمنياته، وتحققت أمنيته.تمكن أخيرا من استعادة قمره من صفح
더 보기
الفصل 8
اشتعلت نيران الغيرة المتأججة في صدره تماماً.ففي كل دقيقة وكل ثانية تلت ذلك، أصبحت كل حركة تقوم بها نفيسة وكل نصيحة تقدمها بمثابة استفزاز لسامر.كلما زاد حبه، زاد ألمه، وكلما زاد ألمه، زاد حقده.وزاد الطين بلة أن غدى لم تتوقف عن تذكيره بماضي نفيسة مع فواز، وتحريضه قائلة:"ألا تجد أن هذا غير عادل؟""لقد أحببت نفيسة طوال تلك السنوات، لكنها لم تخترك إلا لأنها عدتك خيارا ثانيا.""لو كنت مكانك، لانتقمت دون تردد."أما الرسالة التالية، فكانت صورة جريئة أرسلتها غدى.وبطريقة جنونية، لبى سامر الدعوة.وعند عودته للمنزل، لم ينسَ أن يشتري لنفيسة الكعكة الصغيرة التي تحبها، فكان يتذكر قول طبيبتها النفسية إن تناول الحلويات باعتدال يساعد في تحسين المزاج.لكن حين رأى ابتسامة نفيسة الحلوة وهي تأكل الكعكة، شعر سامر بأن كل شيء فقد مذاقه.لماذا؟لقد عانى كثيرا من أجلها، بينما كانت هي لا تعلم شيئا عن كل ذلك.لذا، في يوم تسجيل عقد الزواج رسميا، كشف أوراقه.توقفت السيارة المسرعة فجأة حين تذكر سامر ذلك.شعر بالندم، لكنه لم يجد حتى وقتاً كافياً للأسف، فترجل مسرعاً وحمل نفيسة بين ذراعيه متجهاً نحو الطوارئ.كان قر
더 보기
الفصل 9
استعادت نفيسة وعيها بعد ثلاثة أيام من نجاح العملية.وما إن رآها تفتح عينيها حتى نهض سامر فورا، بعدما ظل ملازما سريرها ثلاثة أيام وثلاث ليال، وأخذ يسألها بلا توقف:"نفيسة، لقد استيقظتِ، هل تشعرين بأي ألم؟"تسمرت نفيسة للحظة، ثم قبضت على يدها المخبأة تحت الغطاء بقوة.وبعد برهة، هزت رأسها بنظرة استغراب وسألت:"من أنت؟"تجمد سامر للحظة، ثم غمرت قلبه فرحة عارمة.طوال فترة انتظار استيقاظها، كان قد أعد في ذهنه مئات الصيغ للاعتذار والتفسير، وكان مستعداً لمحاولة كسب قلبها من جديد.لكنه لم يتوقع أبداً أن تفقد نفيسة ذاكرتها وتنسى كل شيء.لقد منحه ذلك فرصة ليعيد كل شيء من بدايته.حاول إخفاء حماسه المتقد وقال:"أنا زوجك، لقد سجلنا عقد الزواج رسميا الأسبوع الماضي، ومن المفترض أن نقيم حفل الزفاف في نهاية هذا الشهر."توقف قليلاً ثم أضاف:"لكن قبل أيام، صعدتِ إلى السطح لمشاهدة النجوم وسقطتِ بالخطأ، خضعتِ للتو لعملية جراحية، وعليكِ التعافي لفترة، وعندما تستعيدين عافيتك سنقيم حفل الزفاف."وفي مكان بعيد عن أنظار سامر، رسمت نفيسة ابتسامة ساخرة على شفتيها.وبسرعة، تلاشت تلك الابتسامة لتسأل ببراءة:"تقول إنن
더 보기
الفصل 10
أدى عقد الزواج بهذا الحال إلى استياء نفيسة بطبيعة الحال.ولسبب ما، صارت نفيسة بعد فقدان ذاكرتها أكثر حدة في طباعها. فأخذت ترمي سامر بكل ما استطاعت حمله من أشياء، ثم اتهمته بعينين محمرتين:"لم تستطع حتى الحفاظ على عقد زواجنا، أنت لا تحبني إطلاقاً، أريد الطلاق منك!"كلمة "طلاق" جعلت سامر يفقد صوابه.جثا على ركبتيه مباشرة وبدأ يفسر:"إنه خطئي، لكن يمكننا استخراج بدل فاقد، وأعدكِ أنني سأحافظ عليه جيداً هذه المرة، ثقي بي، أرجوكِ."وأخيراً، وبعد أن استمر سامر في الجثو على ركبتيه متوسلاً، وبعد أن حول لنفيسة مبلغاً بعشرات الملايين دون قيد أو شرط...في يوم خروجها من المستشفى، لانت نفيسة أخيرا ووافقت على الذهاب معه لإعادة تسجيل عقد الزواج رسميا.وعند ركوب السيارة، جلست نفيسة في المقعد الخلفي.تذكر سامر أنها تعاني من دوار الحركة، فقال مبتسماً:"يا عزيزتي، هل نسيتِ أنكِ تصابين بدوار الحركة إذا جلستِ في الخلف؟"نظرت نفيسة من نافذة السيارة دون أن تلتفت إليه:"لا أريد الجلوس في الأمام، أشك في أن امرأة أخرى قد جلست في مقعد الراكب هذا، وأشعر بالقرف بمجرد رؤيته."تصلب وجه سامر، وحاول التفسير بإحراج:"لا
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status