《وعاد قلبي نابضًا》全部章節:第 41 章 - 第 50 章

87 章節

الأربعون

في العين السخنة...داخل مكتب طارق...كان يكاد ينفجر من فرط التفكير.فحتى الآن...لم تتصل به.راح يحدث نفسه بضيق:"للدرجة دي... غضبي ما بقاش يفرق معاها؟"طرقٌ خافت على الباب انتشله من شروده.رفع رأسه وقال:اتفضل.انفتح الباب، لتدخل ريم، زميلته في العمل، تحمل بين يديها مجموعة من التصميمات.وما إن وقعت عيناه عليها حتى تمتم في سره بضيق:"أهو... ده اللي كان ناقص."تقدمت نحوه وقالت بصوتها الناعم:باشمهندس... أنا خلصت التصميمات.وكعادتها...سبقها إليه عطرها، ذلك العطر الذي بات يربكه أكثر مما يعترف لنفسه.ابتلع ريقه في صمت، ومد يده ليتناول الأوراق منها.لكن إحدى الورقات انزلقت وسقطت على الأرض.انحنت ريم لتلتقطها...وفي اللحظة نفسها انحنى هو أيضًا.فوجد نفسه على بعد أنفاس قليلة من وجهها.تعلقت عيناه بملامحها للحظات.وجهها الهادئ...وعيناها...وتلك الابتسامة الخجولة التي ارتسمت على شفتيها وهي تقول:آسفة... وقعتها غصب عني.انتبه لنفسه فجأة.تنحنح بخفة، وقال بصوت بدا متأثرًا، وهو يشيح بعينيه عنها:ولا يهمك... اتفضلي على مكتبك، وأنا هخلص المراجعة، وبعدها هبعتهالك.أومأت برأسها وغادرت.وكانت تسير ب
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الواحد والأربعون

في غرفة داليدا وياسين...كان يجلس أمامها في وضع القرفصاء، بينما كانت تستند إلى الفراش، تُمطره بالأسئلة، فيجيبها عن كل ما تريد معرفته.حتى قالت بحزم:أنا عاوزة أشوف الولد ده.وضع يده فوق يدها برفق، وقال:حاضر... بس ممكن أعرف إنتِ ناوية على إيه؟سحبت يدها من بين يديه، ثم نهضت واتجهت بضع خطوات بعيدًا عنه، قبل أن تقول:لما أشوفه... وأقابل أمه، هقولك أنا ناوية أعمل إيه.أجابها بهدوء:أوك... شوفي، عاوزة تروحي إمتى؟ وأنا هوديكي.هزت رأسها بالنفي وقالت:لا... أنا اللي هروح لوحدي.قطب حاجبيه متسائلًا:ليه؟أجابته بهدوء، لكن بنبرة لا تقبل النقاش:أنا حابة كده.تنهد باستسلام وقال:أوك... اللي إنتِ عاوزاه. وأنا هحترم أي قرار إنتِ هتاخديه.مسحت على وجهها في توتر، ثم قالت بعد لحظة صمت:إنت...ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم تابعت:إنت اتجوزتها؟هز رأسه نافيًا، وقال بسرعة:لا.ضيقت ما بين حاجبيها، وقالت باستغراب:أومال شهادة الميلاد طلعت إزاي؟تنهد بعمق، ثم أجاب:لما أمي عملت للولد تحليل الـDNA، واتأكدت إنه ابني، قالت للدكتور اللي قام بالولادة يكتبه باسمي.ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة، وقالت بتهكم:أمك..
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الثاني والأربعون

واندفع نحوها مرة أخرى، لكن عمرو دفعه في صدره بقوة، فتراجع وهو يتأوه من الألم.صاح غاضبًا:إنت بتضربني؟! ماشي يا ابن عواطف... أنا هوريك هعمل إيه. أنا مش هتكلم معاك... أنا هتكلم مع جدك، وأظنه مش هيسيبك ولا هيعدي اللي عملته معايا بالأصول.أنهى كلماته، ثم غادر المكان ثائرًا، وهو يتوعدهما بنظرات حاقدة.أما رحمة...فانهارت تبكي بمرارة، وكأن كل ما كانت تكتمه منذ سنوات خرج دفعة واحدة.التفت عمرو إلى إحدى العاملات وقال:هاتي قماشة نضيفة... وهاتي طبق فيه مكعبات تلج.أومأت الفتاة، وانصرفت سريعًا لتنفيذ طلبه.أما هو، فأمسك يد رحمة المرتجفة برفق، وأجلسها على المقعد المقابل، ثم قال بنبرة امتزج فيها العتاب بالشفقة:ليه سيبتيه يوصل إنه يضربك بالشكل ده؟أجهشت بالبكاء وقالت:بيقولي اتنازلي عن الكافيه... وارجعي البلد... أنا جايبلك عريس.ثم رفعت عينيها إليه، وهما تغرقان بالدموع، وقالت بحرقة:عاوزني أقوله إيه؟!أنا مش عارفة... ليه كل ده بيحصلي؟في أب يعامل بنته كده؟ثم أردفت بصوت متقطع:إنت عارف عمل إيه في أختي الكبيرة؟جوزها لواحد أكبر منها بسنين... ومتجوز اتنين، وكل ده علشان دفع مهر كبير.مش همه بنته عا
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الثالث والأربعون

في منزل فرح...كانت تجلس تراجع دروسها في هدوء، حتى دوّى صوت جرس الباب.نهضت واتجهت لتفتحه، لكنها ما إن فتحت الباب حتى اتسعت عيناها من شدة الدهشة...كانت كوثر تقف أمامها.تجمدت فرح في مكانها، ولم تنطق بكلمة.أما كوثر، فلم تنتظر دعوة للدخول، بل أزاحت فرح من طريقها بكتفها، ودخلت وهي تجيل عينيها في أرجاء المنزل، ثم قالت ببرود:مش هتقوليلي اتفضلي؟أغلقت فرح الباب خلفها، وكتمت غيظها بصعوبة، ثم قالت:ما إنتِ اتفضلتي خلاص، خير؟رفعت كوثر أحد حاجبيها وقالت بتهكم:دي مقابلة تقابلي بيها حماتك؟ارتسمت على شفتي فرح ابتسامة صفراء، وقالت:لا مؤاخذة يا حماتي، أصل المفاجأة لخبطتني.ثم أشارت إلى الأريكة وقالت:اتفضلي اقعدي.رمقتها كوثر بنظرة متعالية، ثم مررت عينيها على الأثاث باحتقار وقالت:لا، مش هعرف أقعد، أخاف على فستاني يتوسخ.احمر وجه فرح من شدة الغيظ، وهمّت بالرد، لكن كوثر لم تمنحها الفرصة، وقالت بلهجة آمرة:أنا مش جاية أقعد ولا أضايف، أنا جاية أقولك كلمتين.يوسف بيقول إنكم هتتجوزوا كمان كام شهر.وطبعًا فرش بيت ابني لازم يبقى حاجة فخمة.مش هقبل بأي قرف يدخل البيت.عندها عقدت فرح ذراعيها أمام صدره
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الرابع والاربعون

عودَةً لما سبق..."أنا هكتب على رحمة."قالها عمرو بحسم، فنظر إليه الجميع في دهشة، وكانت الصدمة الكبرى من نصيب كوثر التي وصلت لتوها إلى المنزل.تابع عمرو وهو ينظر إلى رحمة:وده بعد موافقة رحمة طبعًا.لم تجبه رحمة؛ فقد ألجمتها المفاجأة، وعجز لسانها عن النطق.فقالت عواطف بفرحة امتزجت بالارتياح:ألف مبروك يا حبيبي.أما الجد فقال بلهجة حاسمة:أنا معاك يا عمرو. ابعت هات المأذون، وعرّف إخواتك وخليهم يحضروا بسرعة، قبل ما الراجل ده يشتكي أو يعمل أي حاجة.أومأ له عمرو قائلًا:حاضر يا جدي... بس كنت عاوز رحمة في كلمتين.تهللت أسارير عواطف وقالت:أكيد يا ابني، خدها واطلعوا الجنينة، وأنا هتصل بياسين ويوسف، وأبلغ الكل.أومأ برأسه، ثم أشار إلى رحمة أن تتبعه، وخرجا معًا إلى حديقة المنزل.جلس إلى جوارها بعدما أجلسها، ثم قال بهدوء:أنا عارف إنك مصدومة... بس كان لازم أعمل كده.همّت بالكلام، لكنه أوقفها بإشارة من يده وقال:أنا عارف قد إيه بتحبي أسر، وأنا لا يمكن أكون ندل. أنا عاوز أقولك اطمني... جوازي منك هيكون حماية ليكي من أبوكي وبس. ولو حبيبتي تنفصلي في أي وقت، أنا مش هعترض.انهمرت دموع رحمة بصمت...فم
last update最後更新 : 2026-07-13
閱讀更多

الخامس والاربعون

إنتِ مش ملاحظة إن صوتي تعبان؟ ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن تقول بقلق: إنت تعبان؟ مالك؟ أجابها بإرهاق: عندي برد شديد. قالت بسرعة: ألف سلامة عليك... طب ما نزلتش ليه؟ ضحك بخفوت وقال ساخرًا: ما نزلتش لأني مش قادر أصلب طولي. قالت بقلق أكبر: ليه كل ده؟ أجابها وهو يحاول إنهاء الحديث: ما تاخديش في بالك... المهم، كنتِ بتتصلي ليه؟ قالت: عمرو كتب كتابه على رحمة. اتسعت عيناه قليلًا وقال: ألف مبروك... بس هو كان رافض، إيه اللي خلاه يغير رأيه؟ فحكت له ما حدث، وكيف جاء والد رحمة مهددًا بأخذها معه إن لم تتم الزيجة. تنهد طارق وقال: أخوكي عمل الصح... أنا هبقى أكلمه. سألته بتردد: تحب أجيلك؟ ابتسم بتهكم من سؤالها وقال: لا... على إيه تتعبي نفسك؟ دول شوية برد. قالت بهدوء: طب لو احتجتني كلمني... وأنا هاجيلك على طول. أجابها: إن شاء الله... سلام. ثم أنهى المكالمة، وألقى الهاتف إلى جواره، قبل أن يغمض عينيه، بينما بدأ جسده يستسلم أخيرًا لقليلٍ من الراحة بعد يومٍ أنهكه المرض. ................. أما عند ياسين وداليدا... كانت داليدا تستعد للنزول لزيارة أمّ الو
last update最後更新 : 2026-07-13
閱讀更多

السادس والأربعون

اتفضلي... حضرتك عاوزة تعرفي إيه؟قالت داليدا، وهي تنظر إليها بترقب:كل حاجة... عن علاقتك بياسين.وقفت هيام وقالت:ممكن حضرتك تيجي معايا؟سألتها داليدا:أجي فين؟أجابتها:أوضتي... هوريكي حاجة.تقدمت هيام، وتبعتها داليدا.فتحت باب الغرفة، ثم أشعلت الإضاءة...لتتسمر داليدا مكانها، بعدما وقعت عيناها على عشرات الصور المعلقة على الجدران، تجمع بين ياسين وهيام في أماكن مختلفة، ولقطات توحي لمن يراها بأنهما عاشقان منذ سنوات.راقبتها هيام وهي غارقة في صدمتها، ثم قالت:ياسين كان يعرفني من زمان أوي.وأشارت إلى الصور قائلة:والصور دي... تشرحلك علاقتنا كانت عاملة إزاي.مسحت داليدا دموعها بأطراف أصابعها، ثم قالت بصوت مرتجف:اليوم اللي شوفتك فيه معاه... كان حقيقي؟أجابت هيام، وهي تواصل كذبها بثقة:حضرتك شوفتي بعينك إنه كان حقيقي.صرخت داليدا بغضب:مالكيش دعوة باللي شوفته... جاوبيني! ياسين قرب منك في اليوم ده؟أجابت هيام بالكذبة التي أعدتها مسبقًا:أيوه يا دكتورة.ابتلعت داليدا غصتها بصعوبة، ثم سألت بصوت متقطع:والطفل ده... حملتي بيه إزاي؟ابتسمت هيام بسخرية وقالت:طب أقولها لك إزاي؟جزت داليدا على أسن
last update最後更新 : 2026-07-13
閱讀更多

السابع والأربعون

في فيلا العمروسي...كان الجميع يجلسون في الأسفل، حين اقتربت منهما عواطف بابتسامة دافئة وقالت:- يلا يا عمرو، خد مراتك واطلعوا أوضتكم، وأنا هبعتلكم العشا فوق.ثم التفتت إلى رحمة التي كانت شاردة منذ سمعت كلمة "مراتك".هل حقًا أصبحت زوجته؟أفاقت من شرودها على يد عمتها وهي تربت على كتفها بحنان، قائلة:- أنا نقلت كل حاجتك أوضته، وإن شاء الله بعدين نعملكم شوية تجهيزات ونظبطلكم دور كامل.تنحنح عمرو ثم قال وهو ينظر إليها:- يلا يا رحمة.نهضت في صمت، وصعدت خلفه إلى غرفته.دخل أولًا، ثم تبعته هي بخطوات مترددة.كانت المرة الأولى التي تطأ فيها قدماها تلك الغرفة... الغرفة التي لم تجرؤ يومًا حتى على الحلم بدخولها.شعرت بالارتباك يسيطر عليها، بينما كان عمرو بدوره يشعر بشيء من التوتر، رغم أنه كان يقنع نفسه أن ما فعله أمر طبيعي... فقد تزوجها فقط ليحميها من بطش والدها ويحفظ لها كرامتها.تنحنح وهو يشير إلى الداخل قائلاً:- اتفضلي يا رحمة.دخلت بخجل، وما إن أغلق الباب حتى انتفض جسدها كله والتفتت إليه بفزع.لاحظ ارتباكها، فقال بصوته القوي الذي امتزج بالحنان:- مالك؟ مخضوضة كده ليه؟ابتلعت ريقها بصعوبة وأج
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

الثامن والأربعون

نزلت داليدا من السيارة بعقلٍ مشتت، وكأن الضجيج الذي يدور داخل رأسها يحجب عنها رؤية كل شيء من حولها.ما إن لمحها كامل حتى أسرع يفتح لها باب السيارة.نظرت إليه نظرة عابرة، ثم ترجلت ببطء دون أن تنطق بكلمة.أغلق الباب وانطلق بها في صمت نحو بيت المزرعة.طوال الطريق لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث...كانت غارقة في دوامة من الأسئلة، وبعد نحو ساعة...توقفت السيارة أمام المنزل.في الداخل، كان ياسين يقف قرب النافذة منذ وقت طويل، ينتظر عودتها بقلقٍ لم يحاول إخفاءه.وما إن سمع صوت السيارة حتى اندفع إلى الخارج بخطوات سريعة.توقف أمامها مباشرة، وما إن وقعت عيناه على وجهها حتى انقبض قلبه.كانت شاحبة، مرهقة، وعيناها تحملان حزنًا لم يره فيهما من قبل.اقترب منها سريعًا وقال بلهفة:- داليدا أنتِ كويسة؟رفعت عينيها إليه ببطء.راحت تتأمل ملامحه في صمت.ذلك القلق الحقيقي المرتسم على وجهه...تلك النظرات المرتعبة عليها...هل كانت هيام صادقة فيما قالته؟هل يمكن أن يكون هذا الرجل يحبها حقًا؟مد يديه يحتضن وجهها برفق، وقال بصوتٍ ارتجف من الخوف عليها:- وشك عامل كده ليه؟ قوليلي حاسة بإيه؟أنزلت يديه برفق، وكأنها تخش
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

التاسع والأربعون

- إ... إنت هتنام هنا؟أومأ برأسه، وأسند رأسه إلى ساعده وهو يتمدد على جانبه، ثم قال بهدوء:- أيوه... هنام هنا.ظلت صامتة، فمد يده برفق وجذبها لتجلس بجواره، ثم سألها مبتسمًا:- إلا لو وجودي هيضايقك.لم تجب، فتنهد ونهض من مكانه قائلًا:- خلاص... هروح أنام في أوضتي.خطا خطوتين نحو الباب، قبل أن يصل إليه، سمع صوتها الخافت يوقفه:- خلاص... ممكن تنام هنا.التفت إليها مبتسمًا، وقال:- لا مش عايزك تعملي حاجة وإنتِ مش مرتاحة.هزت رأسها نفيًا، وأعادت خصلة شعر متمردة خلف أذنها وهي تقول بخجل:- مش هتضايق.عاد إليها مرة أخرى، وتمدد بجوارها، ثم سحب الغطاء عليها بحنان.اقترب منها قليلًا، وجعلها تستند إلى ذراعه برفق، ثم قال بصوت هادئ:- أنا نفسي نقرب من بعض جد، إيه رأيك؟رفعت عينيها إليه، وهمست بأنفاس مترددة:- نقرب ازاي؟ابتسم ابتسامة مطمئنة، ثم جعلها تستدير نحوه حتى أصبح وجهها مقابلًا لوجهه، وقال بنبرة دافئة:- متقلقيش أنا عمري ما هجبرك على أي حاجة. كل اللي عايزه إننا ندي نفسنا فرصة نتعرف على بعض أكتر ونبني بينا ثقة وحب حقيقي.أخفضت بصرها في خجل، فرفع ذقنها برفق حتى التقت عيناهما.وقال بصوته الدافئ:
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多
上一章
1
...
34567
...
9
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status