في العين السخنة...داخل مكتب طارق...كان يكاد ينفجر من فرط التفكير.فحتى الآن...لم تتصل به.راح يحدث نفسه بضيق:"للدرجة دي... غضبي ما بقاش يفرق معاها؟"طرقٌ خافت على الباب انتشله من شروده.رفع رأسه وقال:اتفضل.انفتح الباب، لتدخل ريم، زميلته في العمل، تحمل بين يديها مجموعة من التصميمات.وما إن وقعت عيناه عليها حتى تمتم في سره بضيق:"أهو... ده اللي كان ناقص."تقدمت نحوه وقالت بصوتها الناعم:باشمهندس... أنا خلصت التصميمات.وكعادتها...سبقها إليه عطرها، ذلك العطر الذي بات يربكه أكثر مما يعترف لنفسه.ابتلع ريقه في صمت، ومد يده ليتناول الأوراق منها.لكن إحدى الورقات انزلقت وسقطت على الأرض.انحنت ريم لتلتقطها...وفي اللحظة نفسها انحنى هو أيضًا.فوجد نفسه على بعد أنفاس قليلة من وجهها.تعلقت عيناه بملامحها للحظات.وجهها الهادئ...وعيناها...وتلك الابتسامة الخجولة التي ارتسمت على شفتيها وهي تقول:آسفة... وقعتها غصب عني.انتبه لنفسه فجأة.تنحنح بخفة، وقال بصوت بدا متأثرًا، وهو يشيح بعينيه عنها:ولا يهمك... اتفضلي على مكتبك، وأنا هخلص المراجعة، وبعدها هبعتهالك.أومأت برأسها وغادرت.وكانت تسير ب
最後更新 : 2026-07-11 閱讀更多