ANMELDEN"كنتُ أظن أن بعض القلوب إذا انكسرت لا تُجبر، وأن بعض الوجع يسكن الروح إلى الأبد. لكن القدر خبأ لي لقاءً غيّر كل شيء، لقاءً أعاد الأمل إلى أيامٍ أنهكها الحنين، فعاد قلبي نابضًا بعد أن ظننته مات." 🖤✨
Mehr anzeigenالفصل الأول
يوم الزفاف — أنا بحب أخوك... مش أنت. تجمد أسر في مكانه. كانت الكلمات أشبه برصاصة استقرت مباشرة في قلبه. حدق في رحمة غير مصدق، بينما كانت تقف أمامه بفستانها الأبيض، وجهها غارق بالدموع، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. منذ أن دخل الغرفة وهي تبكي. ظنها خائفة. ظنها متوترة لأنها تترك بيت أهلها وتبدأ حياة جديدة. حتى إنه حاول التخفيف عنها، وأخبرها أن والدته ستعاملها كابنتها، وأنها لن تشعر بالغربة يومًا. لكن... لم يتخيل قط أن تبكي لأنها تزوجته هو. ارتجف صوته وهو يردد: — قولتي إيه؟ شهقت رحمة وهي تبكي أكثر. — سامحني... والله ما كان بإيدي. قبض على كتفيها بقوة. — انطقي... إيه معنى الكلام ده؟ أغمضت عينيها وكأنها تلقي بنفسها من فوق هاوية. ثم خرج صوتها مكسورًا: — أبويا غصبني أتجوزك... وأنا بحب أخوك يوسف. ساد الصمت. صمت مخيف. شعر أسر وكأن الهواء اختفى من الغرفة. يوسف؟ أخوه الأصغر؟ هو؟ ابتعد عنها ببطء، كمن تلقى صفعة أفقدته القدرة على الحركة. منذ طفولته وهو يحبها. كانت حلمه الوحيد. كل دعواته كانت تنتهي باسمها. كل خططه للمستقبل كانت تبدأ بها. انتظر هذه الليلة سنوات طويلة... ليكتشف أن المرأة التي أصبحت زوجته منذ ساعات فقط، تعشق رجلًا آخر. وأي رجل؟ أخاه. رفع عينيه إليها. كانت تبكي بحرقة. لم يرَ فيها خائنة. بل فتاة محطمة مثله تمامًا. قال بصوت أجش: — في حاجة حصلت بينك وبين يوسف؟ هزت رأسها بسرعة. — لا... هو أصلًا ما يعرفش إني بحبه. ضحك. ضحكة قصيرة خرجت ممتلئة بالمرارة. إذن... هو يحب امرأة تعشق رجلًا لا يعلم حتى بوجود مشاعرها. أي عبث هذا؟ اقتربت منه رحمة وهي ترتجف. — أسر... أنا آسفة. رفع عينيه إليها. بدت صغيرة. ضائعة. منكسرة. لكنه هو أيضًا كان منكسرًا. قال بصوت متعب: — وأنا أعمل إيه بأسفك؟ لم تجد جوابًا. مسح وجهه بكفيه ثم اتجه نحو الباب. وقبل أن يخرج التفت إليها. نظر إليها طويلًا. ثم قال: — اللي حصل بينا الليلة دي... هيفضل سر. محدش يعرف حاجة لحد ما أفكر هنعمل إيه. أومأت وهي تبكي. خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء. لكن بداخله... كان كل شيء ينهار. --- في نفس الوقت... كان يوسف يقف أمام منزل فرح. يبتسم لها كعادته. قالت وهي تضحك: — يا ابني ادخل... بقالك ساعة واقف على الباب. ضحك هو الآخر. — كل ما أمشي تفتحي موضوع جديد. عبست بدلال. — يعني مستكتر عليا شوية كلام؟ نظر إلى ساعته. — الوقت اتأخر. بكرة هعدي عليكي أوصلك الكلية. ابتسمت بخجل. ثم قالت: — عقبالك أنت كمان. تنهد وهو ينظر إليها بحب. — كلها ست شهور والشقة تخلص... وبعدها هتكوني مراتي. احمر وجهها. اقترب منها قليلًا وهمس: — وهتبقى لينا حياتنا لوحدنا. شهقت وهي تنظر حولها. — يوسف... بابا يشوفنا. جذَبها برفق واختطف قبلة سريعة من جبينها. — تصبحي على خير يا روحي. ثم غادر. ولم يكن يعلم... أن هناك فتاة أخرى في مكان ما، ترتدي فستان زفافها الآن، وتبكي لأنها لم تصبح زوجته. --- مر أسبوع. أسبوع كامل وأسر يتجنب رحمة. لا ينام في غرفتها. لا يجلس معها. ولا ينظر إليها إلا للضرورة. أما هي، فكانت تشعر بالذنب يقتلها ببطء. وفي النهاية اتفقا على شيء واحد... سيبقيان الأمر سرًا. وسينفصلان بهدوء عندما يجدان الطريقة المناسبة. لكن القدر... كان يخطط لشيء آخر. --- في صباح اليوم الثامن، كان الرائد ياسين يشرح خطة مداهمة واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات. قسم القوات. ووزع المهام. وكان أسر يقف بجواره. وبدأت العملية. تحولت المنطقة خلال دقائق إلى ساحة حرب. طلقات نارية. صرخات. ودخان. سقط عدد من أفراد العصابة. وأصيب بعض الضباط. وكان من بينهم... أسر. أصابت رصاصة جانبه. أسرع ياسين إليه. احتضنه وهو يضغط على جرحه. لكن أسر ابتسم. ابتسامة غريبة. وقال بصوت متقطع: — خلي بالك من أمي... وقولها ما تزعلش. شهق ياسين. — اسكت! محدش هيموت. لكن أسر واصل بصعوبة: — وعرفها... إني مت راجل. صرخ ياسين: — مش هتموت! سامع؟ مش هتموت! لكن أسر كان قد بدأ يفقد وعيه. ورغم الألم... ظهرت أمامه صورة رحمة. تلك الفتاة التي أحبها طوال عمره... ولم تحبه يومًا. ابتسم ابتسامة شاحبة. ونطق الشهادة. ثم أغمض عينيه. صرخ ياسين بجنون: — أسر! أسر! فووووق! لكن جسده ظل ساكنًا. ولأول مرة في حياته... شعر ياسين بالعجز. --- بعد مطاردة شرسة، تمكنت القوات من القبض على أفراد العصابة. أما ياسين... فكان داخل سيارة الإسعاف. يجلس بجوار أسر. وينظر إلى وجه ابن عمه الشاحب. يدعو الله فقط ألا يخسره. --- في نفس اللحظة... كانت الدكتورة داليدا تدخل المستشفى كعادتها. توزع ابتسامتها على الجميع. تضع معطفها الأبيض. وتستعد ليوم عمل جديد. فجأة... دوى صوت سيارات الإسعاف بالخارج. ثم جاء نداء الطوارئ: — جميع الأطباء إلى قسم الطوارئ! ركضت مع الباقين. وكان الطبيب خالد يصرخ: — داليدا! معايا على العمليات! أومأت وركضت خلف السرير المتحرك. بدأ الجميع يتعامل مع المصاب بسرعة. نزيف حاد. إصابات خطيرة. واحتمال نجاته ضعيف. ارتدت قفازاتها الطبية. ثم رفعت رأسها لتنظر إلى المريض... وفجأة... تجمدت في مكانها. سقط كل شيء من يدها. وانحبس الهواء داخل صدرها. رغم الدماء التي تغطي وجهه... عرفته. عرفت ملامحه جيدًا. فهذا الرجل... لم يكن مجرد مريض. ولم يكن مجرد غريب. بل كان الرجل الوحيد الذي دمر قلبها منذ أكثر من عام... وكان الآن يرقد أمامها بين الحياة والموت.في فيلا العمروسي بغرفه ليلي وطارق كانت تطعم الصغير وتهدهده فدخل هو وفتح الباب ووضع حقيبته فالتفتت له مبتسمه طارق حمدالله علي السلامه اقترب منها وطبع قبله علي خدها وقال الله يسلمك ياروحي اتأخرت النهارده ليه كدا فقال وهو يخلع عنه الجاكيت كان في مجموعه من المهندسين الجدد استلموا الشغل وكنت معاهم بدربهم فقالت هيطب ادخل ي حبيبي خد شاور علي مااقول ل زينب تحضر الاكل اومأ هو وطبع قبله علي خدها وذهب للحمام ليغيب فيه دقائق ثم خرج عليها وهو يلف منشفه حول خصره واقترب عليها من الخلف كانت وضعت الصغير للتوها في سريره الصغير وهو تطبطب عليهليقترب منها طارق ويحتضنها من الخلف قائلا بلهفه حاره وحشتيني فقالت هامسه بتذمر طارق الولد يصحي فقال بهمس ملتهب وهو يقبلها قبل متفرقه باشتياق علي رقبتهاو وكتفيها انتي وحشاني اوي فقال معترضه طب استني تاكل فقال الاخير الذي اشتعل جسده و التهبت نظراته يستني الاكل يستني ثم انقض عليها لينهال من شهدها ليروي شوقاًمضنيا اما عنها كعادتها التي تفسد لحظتهم الحميميه ابتعدت عنه قائلهاستني البنت هتجيب الاكل الوقت والولد لسه صاحي بالليل يا حبيبي بالليل
علي داليدا وياسين كانت الامور هادئه نوعا ما لم تتقابل معه نهائي ولكنه كان يراقبها كعادته إما هو او احد من رجاله ........ علي يوسف وفرح كانت امام كليتها تنتظره كعادته وماان فتحت حقيبتها لتلتقط هاتفها الا انها وجدته يقف امامها بسيارته فوضعت الهاتف بتأفف ولفت وركبت بالكرسي الذي بجانبه القت السلام بوجه عابسضيق هو ما بين حاجبيه وقالمالك في ايه ردت عليه باقتضاب........ مفيش فقال هو بعدما زفر وهو يحاول الا يتعصب عليها اومال ليه البوز داااا فقالت هي بعدما اشاحت وجهها الناحيه الاخري مفيش بوز ولا حاجة فقال هو..... تحبي نروح نقعد في مكان قبل مااروحك فقالت بحده بعض الشئلا عاوزة اروحهدر بها وهو يجذبها من ذراعها بنفاذ صبرفي اي قولتهنا انفجرت به بعدما نفضت يده في اني زهقت من اسلوبك انت كل يوم مشغول عني وحتي لما بتوصلني ااقولك تعالي نقعد شويه الاقيك تتحجج وتقول مش فاضيفقال لها بنبره لائمه انا انا يا فرح بتحججابتلعت هي وقالت ايوة اومال تفسر بايه عمايلك ديفقال موضحا افسرها اني مشغول افسرها اني كل يوم مع ااخويا وابن عمي عشان اللي هما فيه فقالت وانا رد عليها انتٍ المفروض
بعد يومان علي الاحداث والتحقيقات في الحادثه لم يتعرف بعد علي هويه القاتل او بمعني ادق الجثه التي مكان القاتل وكان تقرير الطب الشرعي بان بعض الشعيرات التي وجدتها داليدااا تخص القاتل فقد تم التلاعب من قبل رجال عصام بالادله ومازالت القضيه قيد التحقيق .......... كان بالمشفي ليتفحص جرحه او بالمعني الادق يتفقدها هي ويتحجج بجرحهكان يقف امامها عاري الجزع وهي تفحص جرحه وهي تستشعر سهام نظراته التي تدغدغ مشاعر الانثي داخلها وعطره الممزوج برائحته الرجوليه يسكرها يبعثرها وصدق حدسها عندما رفعت عيناها لتجد عيناه تحدق بها فارتعش كيانها كلهفابتعدت علي مضض وقالت بصوت هارب منها حاربت نفسها ان يكون طبيعيا الجرح الحمد لله بيلم كويس اسبوع كمان وتوقف العلاج داا كانت تتكلم وهو يتفرس بملامحها وهو يرتدي قميصه يعني انزل الشغل عادي فقالت نافيه لا طبعا مش ااقل من شهر عشان تقدر تمارس حياتك الطبيعيه..... اوك قالها ثم طرق الطبيب خالد علي باب عيادتها ودخل قائلا.... ياسين بيه حضرتك هنا. محدش قالي فقال ياسين وهو يبتسم له بودكانت الدكتوره داليدا بتكشف علي الجرح فقال الطبيب خالد وهو يشيد بدوره
ما مالها سماح لم يصدر منه سوي صوت بكاءهفصرخت بكل صوتها باسمها صرخات رجت بها المكان كله ليقترب منها ياسين ويشدها لصدره وهو يحاول ان يهدأها داليداااا اهدي ابتعدت برأسها وقالت من بين صراخها سماح كانت حامل دي كانت فرحانه اوووي هي مالهاش ذنب في اي حاجة ليه يقتلها لييه ظلت تصرخ وهي علي صدره حتي صمتت فاجئه وارخت كل جسدها عليه لتفقد وعيها ويحملها هو في ذعر عليها ليسرع بها ويضعها علي احد الاسره...... ............... في فيلا عصام القزاز كان يضحك وهو يجلس مع بعض الرجال فقال احدهم يعني خلاص يا باشا نطمن فقال عصام من بين ضحكاته وهو يمسك بگأس بيده اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي ثم رفع كأسه لهم وهو يقول يالا نشرب كاس علي روح المرحوم قهقهوا جميعاً ثم صدح رنين هاتف عصام فقال بعدما ارتشف من كأسه اهي يا سيدي البشاره اومأوا جميعا في سعاده فأجاب هو قائلا بفرحايوة ي بدر نقول البقاء لله صمت بدر قليلا فقال الاخير بعدم صبر انطق في ايه حد شافكم فقال بدر بنبره مهتزه جعلت القلق يتسرب الي قلب الاخير واياد باشا بينفذ المهمه هاااا حصل ايه انطق اياد اياد باشا تعيش انت هنا تغيرت ملامحه لصدمه











