《وعاد قلبي نابضًا》全部章節:第 31 章 - 第 40 章

87 章節

الثلاثون

هنا انتفض من مكانه، واتصل بها لينبهها، وهو يندفع خارج مكتبه.أما هي، فاتجهت إلى غرفتها، ونظرت إلى شاشة هاتفها، فوجدت اسمه يضيء أمامها، لكنها، وكعادتها، لم تجب على اتصاله.أسرع إلى الخارج بكل قوته، وفي الوقت نفسه اتصل بالحارس الخاص بها.فجاءه الرد:أنا روحت بيتي بعد ما وصلتها لبيتها.صرخ فيه بحدة:اتحرك حالًا على بيتها... سبقني هناك.أغلق الهاتف، ثم اندفع نحو سيارته، وما زال يحاول الاتصال بها، لكنها أغلقت هاتفها تمامًا.ظل يسب ويلعن، وهو يضرب بعنف على مقود السيارة، بينما يقود بأقصى سرعة متجهًا إلى منزلها، وعيناه لا تفارقان بث كاميرات المراقبة.في تلك الأثناء...عادت داليدا إلى المطبخ، وأعادت الأطباق إلى الثلاجة، ثم همَّت بمد يدها لتطفئ الإضاءة.وفجأة...انقض عليها الرجل من الخلف، ولف سلكًا حول عنقها، وأخذ يخنقها بكل قوته.قاومته بكل ما أوتيت من قوة، وحاولت الإفلات من قبضته، بينما تمد يدها في كل اتجاه بحثًا عن أي شيء تدافع به عن نفسها.ولحسن حظها، وقعت يدها على مقلاة كانت موضوعة فوق الرخامة، فأمسكتها سريعًا، وضربته بها بقوة في وجهه.تراجع الرجل وهو يمسك وجهه متألمًا، فانطلقت هي مسرعة خا
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الواحد والثلاثون

لم يكن حاله أفضل منها، وللمرة الثانية انهمرت دموعه.اقترب منها واحتضنها بقوة، غير عابئ بوجود الطبيبة أو بما قد تقوله أو تفعله.فقالت الطبيبة بعملية:المهم دلوقتي تخلي بالها من نفسها. الأكل كله يبقى صحي، ومفيش مجهود من أي نوع، ومفيش علاقة حاليًا لحد ما ترجعلي.لكنها لم تجد من يصغي إليها؛ كانت داليدا تبكي، بينما عاد ياسين ليحتضنها من جديد.فقالت الطبيبة بحرج، قبل أن تغادر:أنا هبعتلك الروشتة مع الممرضة، ياريت تلتزمي بالتعليمات.ثم ابتسمت قائلة:حمد الله على سلامتك يا دكتورة.وظلا على تلك الحال لعدة دقائق، حتى اقتحمت رقية الغرفة بلهفة، وخلفها إبراهيم، وعمرو، وحتى يوسف، اللذان وصلا في اللحظة نفسها.قالت رقية بلهفة:داليدا... حبيبتي، مالك يا قلبي؟ إيه اللي حصلك؟ابتعدت داليدا قليلًا عن ياسين، ثم قالت وهي تبكي، غير قادرة على استيعاب المفاجأة:ماما... أنا حامل.نظر إليها الجميع في دهشة.وتابعت بالانفعال نفسه:إنتِ مش مصدقة، صح؟! بس والله الدكتورة قالتلي إني حامل... حتى اسأليه.ثم نظرت إلى ياسين، وقالت:مش... مش الدكتورة كانت هنا وقالت إني حامل؟لم يتكلم.فاقتربت منها رقية، وجلست إلى جوارها،
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الثاني والثلاثون

صدح رنين هاتفه فاجاب هو باختصار اوك اديني نص ساعه وهنكون عندك تحت نظرت له بغضب علي تجاهله اياها فتحركت صوب الباب بغضب اكبر ل تفتحه فوجدته موصد فقالت له بحده افتح الباب دا حالا والا مش هيحصل كويس جلس هو ووضع ساق علي الاخري وقال ببرود الباب هيتفتح في حاله واحده بس وهي عشان ننزل نكتب كتابنا فقالت صارخة مش هيحصل قولتلك ولا ا نت ما بتفهمش وللمره الثانيه تشعل غضبه فجز علي اسنانه وانزل ساقه ونهض ليقترب منها بوجه قاتم جعلها تتراجع ب ذعر فشلت علي اخفاءه وقال بهدوءء مرعب وهو مقترب منها للغايه لو لسانك غلط تاني هنسي انك حامل ووقتها ماتلوميش غير نفسك انا ماسك نفسي عليكي بالعافيه. هتنزلي عشان نكتب كتابنا ولو مش عاوزة اوك مفيش مشكله فقالت مندفعه ايوة مش عاوزة انا هسافر مط شفتيه وقال اوك ماعنديش مانع سافري زي ماانتي عاوزة بسس بعد ماتولدي اعملي اللي انتي عوزاه فقالت هي... تقصد تقصد اي اللي وصلك انا عاوز ابني فقالت هي لا وانت الصادق انت عاوزني انا وبتتحج بالبيبي فقال لها صارخا ايوة عاوزك ومن زمان مش من دلوقتي ولو ماكان عنادك كان بقي
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الثالث والثلاثون

بعدما قال بارك الله لكم وبارك عليكما نهض هو وهي ليتبادل كل منهما التهنئه من افراد العائله جميعا في وسط فرحة عارمه وسط غياب امه فقط فهي الي الان لم تعلم واخيرا انتهي ليقف امامها وكل خليه فيه ترتجف من فرت مشاعره وهو يرسم ملامحها الحلوه بعيناهاما عنها فلم تكن حالها افضل منه فكانت تنظر له بارتباك تحاول ان تفك اسره لعيناها لتهرب منه ولكنها فشلت في ذلك ليقترب اكتر منها، ارادت التراجع للخلف ولكن قدميها خانتها وتسمرت مكانها فهي مأخوذه بنظراته العاشقه لها وحضوره الطاغي عليها مال عليها واحتضن وجهها بين كفيه واقترب منهافاختلطت انفاسهم واغمضت عيناها ظنا منها بأنه سيقبل جبينها ولكنه خالف ظنها ليأخذ شفتيها المسكره في قبله حلوة ليست طويله ولكنها عميقه افقدتها السيطره علي ضربات قلبها ك عادتها ليترك شفتيها ويعود لأسر عينيها التي فتحتها ببطئ ليطل منها لون المحيط الذائب بها فقال بهمس امام وجهها بانفاس ساخنه دغدغت مشاعرها مـــــــــــــبروك اشتعلت وجنتيها واخفضت عيناها بخجل رغم السعاده التي تجتاحها فالكل عيناه مسلطه عليهم ويتبادلون الهمهمات والضحكات لتنتشلها من حاله الخجل ذغروده اطلقتها رتيبه
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الرابع والثلاثون

هناك عند يوسف وفرح كان يسحبها من يدهاوهي تهرول بخطوات سريعه ورائهيوسف هقع مش كدا لم يتكلم ولم يلتفت لها حتيوسار وهو يسحبها حتي ابتعد عن الانظار والتفت لها ليحجزها بينه وبين شجره ويميل عليها يقبلها بقبلات متتاليه نهمه في بادئ الامر ولكن سرعان ما انهال عليها بقبلات محمومه عميقه لم تقوي علي الكلام او الاعتراض رغم الرعشه التي اصابت اوصالها فكانت مأخوذه بتلك المشاعر القويه التي يغدقها عليها فهو حبيبها والامر الناهي علي قلبها اما عنه فكان فاقد للشعور بمن حوله الا بها فرحته وهي ذائبه بين يديه انها طفلته التي تربت وكبرت علي يديه انها عشق طفولته وحلم صباه التي حرم علي نفسه لمس اي امرأه اخري سواها بعد مده اطلق صراح شفتيها بصعوبه بالغه ليبتعد قليلا عنها كابحاً رغبه ملحة في امتلاكها في هذه اللحظه ليفتح عيناه وهو مقترب منها فوجدها مازالت مغمضه العينان فقال من بين انفاسه الاهثه وهو يري اشتعل وجهها وانتفاخ شفتيها اثر عنف قبلاته النهمه مبروك علينا يا فرحتي عقبال ما اباركلك وانتي مراتي قولا وفعلا فتحت هي عيناها ببطئ لتجد عيناه تحدق بها بجراءه ورغبه شديده فعضت علي شفتيها ومالت بوجهها ت
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الخامس والثلاثون

وصلوا جميعًا بعد أن أوصلوا فرح ووالدها إلى منزلهما، بينما عاد إبراهيم ورقية أيضًا إلى بيتهما.كانت هي تنتظرهم في الأسفل، وما إن دخلوا حتى ارتسمت الفرحة على وجوههم جميعًا، لكن تلك الفرحة ما لبثت أن تجمدت في لحظة واحدة، فتبادلوا النظرات في صمتٍ مرتبك.فهي، على حدِّ علمهم، لا تعلم شيئًا... لا بزواج ياسين، ولا بعقد قران يوسف، ولا حتى بحمل داليدا.ضيقت عينيها وهي تتأمل وجوههم واحدًا تلو الآخر، ثم قالت بحدةٍ امتزجت بالمرارة:إيه؟! مش عاوزين تقولوا أي حاجة؟ساد الصمت، ولم يجرؤ أحد على الرد.فاقتربت من عمِّها، والد زوجها، وقالت بصوتٍ مرتجف تخنقه الغصة:مش كان واجب تعزمني على كتب كتاب ولادي يا عمي؟اقترب يوسف منها محاولًا تهدئتها، ومدَّ ذراعه ليحيط كتفيها وهو يقول برفق:أمي...التفتت إليه بغضب، ونفضت ذراعه عنها بعنف، ثم قالت بمرارة:أمك؟! لسه فاكر دلوقت إني أمك؟عندها دَبَّ فتحي العمروسي بعصاه على الأرض بقوة، فدوّى صوتها داخل المكان، وقال بنبرةٍ آمرة لا تقبل النقاش:الكل يروح على أوضته حالًا.ثم وجَّه حديثه إلى كوثر وحدها قائلًا:حصليني يا كوثر على أوضة المكتب.تحرك بخطواتٍ بطيئة أثقلها العمر،
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

السادس والثلاثون

في فيلا العمروسي...في الوقت نفسه تقريبًا...دخل والد رحمة من خلف الخادمة التي فتحت له الباب وأدخلته إلى الداخل.ثم قالت باحترام:استني حضرتك، هدي للست خبر إنك هنا.أوقفها قبل أن تغادر، وسألها بلهفةٍ ظاهرها الأبوة وباطنها شيء آخر:أومال فين رحمة بنتي؟أجابته:لسه نازلة... راحت شغلها.عقد ما بين حاجبيه وقال باستغراب:راحت الشركة تقصدي؟هزت كتفيها وقالت حتى لا تتدخل فيما لا يعنيها:والله يا فندم، اللي أعرفه إنها نزلت الشغل... فين، ما أعرفش. ثواني وهنادي الست عواطف.تركته وصعدت إلى غرفة عواطف لتبلغها بقدومه.وفي تلك اللحظة، نزلت كوثر لتتابع البنات في المطبخ، فوقعت عيناها عليه وهو يجلس في الصالون.اقتربت منه بتعالٍ، وقالت:إيه؟! إنت هنا؟ابتسم بسماجته المعتادة وقال:الست كوثر... قمر العيلة.رمقته بنظرةٍ متعالية، ثم قالت:في حد يزور حد على الصبح كده؟قال وهو يبتسم ابتسامةً صفراء:كنت جاي أطمن على رحمة بنتي.لوت فمها بازدراء وقالت:تطمن؟حك مؤخرة رقبته وقال:أيوه يا ست كوثر... أمها قلقانة عليها، فجيت أنا أشوفها عاملة إيه.قالت وهي تراقب ملامحه جيدًا:اطمن عليها أوي.فعقب مستنكرًا:أطمن عليه
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

السابع والثلاثون

قطع تلك اللحظة صوت امرأة تأتي من بعيد، وهي تهرول نحوهما.وما إن تعرفت إليها داليدا حتى هتفت بفرحة:سيدة!وكادت تسرع نحوها، متناسية حملها.لكن ياسين أمسك ساعدها برفق، وقال بحزم:داليدا... خلي بالك على نفسك. هي هتجيلك... استنيها.رمقته بنظرةٍ سريعة، لكنها لم تعترض.وصلت سيدة أخيرًا، وارتمت بين ذراعيها، وأخذت تحتضنها وتقبلها بمحبة، وهي تبكي من شدة الفرح:إزيك يا ست هانم؟! والله وحشاني أوي... أوي.احتضنتها داليدا بقوة، وقالت هي الأخرى والدموع تملأ عينيها:وإنتِ كمان يا سيدة... وحشاني أوي... أوي.ابتعدت عنها قليلًا، لتنتبه إلى أربعة أطفال يقفون خلفها، ولم تكن قد لاحظتهم من قبل.كان أكبرهم في السابعة تقريبًا، بينما كانت أصغرهم طفلة لا يتجاوز عمرها العام والنصف.نظرت إليهم بابتسامة، فقالت سيدة تعرفها بهم:ده محمد... وده إبراهيم... ودول بقى يا ستي ياسين وداليدا.وضعت داليدا يدها على فمها من شدة الفرحة وقالت:دول ولادك؟أومأت سيدة برأسها وقالت بفخر:أيوه يا ست الدكتورة.انحنت داليدا إلى مستوى الصغيرة، ومدت يديها إليها، فحملتها بين ذراعيها وقالت:ما شاء الله... قمر، شبهك يا سيدة.ابتسمت سيدة بخ
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

الثامن والثلاثون

كانت تقف عند الباب، تحدق في الفراغ الذي خلّفته تلك الشمطاء... كما كانت تسميها.منذ لحظات قليلة فقط، كانت أسعد امرأة على وجه الأرض. زوجها... حبيبها... الرجل الذي كان يفعل كل شيء، بل أي شيء، لينال رضاها ويرى ابتسامتها.تطلعت حولها بعينين تائهتين، وهمست لنفسها:هل ما سمعته منها حقيقي؟ أم أنها، كعادتها، لا تجيد سوى بث الأكاذيب وإشعال الضغائن بين القلوب؟لا... لن تصدقها أبدًا.إنها كاذبة...نعم، ياسين لا يمكن أن يجرحها بهذه الطريقة.لن تهون عليه إلى هذا الحد...إنها تكذب... تكذب... تكذب...ظلت ترددها داخلها مرارًا، حتى كادت تقنع نفسها بها، ثم أخذت نفسًا عميقًا، محاولةً لملمة شتات روحها قبل أن ينهار كل شيء.اتجهت إلى الخارج...فوجدت كوثر ما تزال تقف بالأسفل، وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة تحديدًا.ابتسمت لها ابتسامتها المستفزة، وظلت تراقبها حتى هبطت درجات السلم، ثم قالت بسخرية:رايحة على فين؟صرخت داليدا في وجهها:وإنتِ مالِك؟تنهدت كوثر متصنعةً الأسى، وقالت بنبرة يقطر منها الزيف:قلبي عندك يا حبيبتي... معلش، هي العيلة دي كده... يتجوزوا اللي تخلف وتربي... ويشوفوا نفسهم مع اللي بيريّحهم... وأق
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

التاسع والثلاثون

قبل هذا الوقت بثلاث ساعات...في مكانٍ آخر...أمام الكافيه الذي تمتلكه رحمة.كان عمرو قد أوصلها في طريقه إلى الشركة.وقبل أن يهم بالانطلاق، قالت رحمة بلباقة:إنت ما فطرتش... ممكن تفطر وتروح على شغلك؟أجابها برسميته المعتادة التي لا يزال يتعامل بها معها:لا، مش مهم... أنا هشرب فنجان قهوة في المكتب، وكده هبقى تمام.ابتسمت وقالت:طب ممكن تشربها عندنا؟ وأهو بالمرة تشوف المكان وتقول رأيك فيه.بادلها ابتسامة هادئة وقال:خليها مرة تانية... أنا ورايا ميتنج الساعة عشرة.نظرت إلى ساعتها، ثم رفعت عينيها إليه قائلة:لسه بدري... الساعة لسه تمانية ونص، يعني قدامك ساعة ونص تشرب فيهم قهوتك.ثم أضافت مازحة، وهي تبتسم بمكر:وما تقلقش... مش هندفعك فلوس.ضحك بخفة وقال:خالص؟ابتسمت وهي تؤكد:خالص.هز رأسه مستسلمًا وقال:أوكي يا ستي... موافق.ترجلت من السيارة، بينما اصطف هو بسيارته في المكان المخصص، ثم لحق بها إلى داخل الكافيه.ما إن دخلت حتى وضعت حقيبتها جانبًا، ثم قالت بسرعة:ثانية وراجعة.وانطلقت إلى الداخل بخطوات سريعة، وقلبها يقفز من الفرحة.لم تكن تصدق أن عمرو سيجلس في كافيهها... وسيشرب القهوة التي س
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多
上一章
1234569
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status