أنا غلطت لما سمعت كلامكم، يا ريتني أخدت بنتي وسافرت، ولا شفنا اليوم الأسود ده.وفي تلك اللحظة...دخل الجد، مستندًا إلى عصاه.كانت علامات الإرهاق بادية على وجهه، لكنه وقف بينهم شامخًا وقال بصوت صارم:- أنا ساكت من الأول، وسمعت كل كلمة اتقالت. ثم نظر إلى الجميع قبل أن يضيف:- لكن ياسين مش هيطلق داليدا.اعترضت رقية فورًا:- بنتي مش هترجع لواحد أهانها وضربها واتهمها بحاجة ما عملتهاش. ياسين كان بيعاقب داليدا فيا، ويا ريت اللي حكاله كان صادق.أنهت كلماتها وهي ترمق كوثر بنظرة اتهام واضحة.دب الجد عصاه بقوة في الأرض قائلًا بلهجة لا تقبل أي أعتراض:- أحنا معندناش حاجة اسمها طلاق. ثم التفت إلى ياسين، وقال بصيغة لا تحتمل النقاش:- حضّر نفسك، الخميس الجاي داليدا هتكمل 18 سنة وهنكتب كتابك عليها رسمي قدام الكل.رفع ياسين رأسه وقال ببرود:- موافق بس بشرط.اشتعلت عينا الجد غضبًا.- إنت هتتشرط عليّا يا ولد؟!أجابه بثبات متحدٍ:- أيوه لما الموضوع يبقى متعلق بأمي، هتشرط.ساد الصمت.ثم قال بوضوح:- لو عاوزين أكتب كتابي على داليدا، يبقى أبويا يطلق رقية النهاردة.تعالت الهمهمات والصدمة بين الجميع.اندفع
最後更新 : 2026-07-17 閱讀更多