《وعاد قلبي نابضًا》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

87 章節

70

أخرج من جيبه هاتفه، ونظر إلى صورة تجمعهما كانت ما تزال محفوظة لديه.وهمس بصوت خافت، اختلط ببرودة هواء ستوكهولم:ـ خدي وقتك يا داليدا...هستناكي.حتى لو كان انتظاري عمر كامل..... أما ياسين...فما إن اطمأن بنفسه على وصول داليدا إلى منزل خالها، حتى استأجر سيارة وانطلق خلفهم من بعيد، دون أن يشعر به أحد.ظل يراقب حتى تأكد أنها دخلت المنزل بأمان.حينها فقط تنفس الصعداء.لكنه لم يكتفِ بذلك.توجه إلى إحدى أكبر شركات الحراسة الخاصة، وتعاقد مع حارس شخصي تكون مهمته الوحيدة مراقبة داليدا عن بُعد، وحمايتها دون أن تشعر بوجوده، مع إرسال تقرير له عن كل تحركاتها وأي أمر قد يخصها.كان يريد أن يطمئن عليها...حتى وإن كان الثمن أن يبقى مجرد ظل في حياتها.وبعد أن أنهى كل شيء...عاد إلى القاهرة مرة أخرى.ومنذ ذلك اليوم...أصبح يسافر إلى السويد بين الحين والآخر، فقط ليراها من بعيد.يراها تدخل جامعتها...تخرج منها...تضحك أحيانًا...وتبكي أحيانًا أخرى.يراها...ثم يعود قبل أن تعلم بوجوده.أما داليدا...فالتحقت بكلية الطب.وكانت تستعيد أجزاءً صغيرة من روحها مع مرور الأيام.لم تُشفَ...ولم تنسَ...لكنها كانت
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

71

تركته يستلقي على الفراش بعدما غلبه الإعياء، ثم تعمدت أن تهيئ المكان كله ليبدو وكأن شيئًا قد حدث بينهما أثناء غيابه عن الوعي.وفي الصباح...تململ ياسين ببطء، وهو يشعر بصداع يكاد يشق رأسه.فتح عينيه بصعوبة، ثم اعتدل في جلسته فجأة عندما وجد نفسه داخل مكان لا يعرفه.التفت بجواره...فوجد هيام نائمة إلى جواره.تجمدت ملامحه لثوانٍ.ثم اتسعت عيناه بصدمة، قبل أن يبتعد عنها بعنف وهو يهتف بغضب:ـ إيه اللي حصل؟!فتحت هيام عينيها، وتظاهرت بالارتباك والخجل، بينما ظل هو ينظر إليها بملامح مشتعلة بالغضب.لم يمنحها فرصة للكلام.أسرع في التقاط متعلقاته، ثم ارتدى ملابسه وهو يحاول أن يتذكر ما حدث في الليلة الماضية، لكنه لم يتذكر شيئًا.وقبل أن يغادر، استدار إليها بعينين تقدحان غضبًا، وقال بلهجة حادة:ـ اسمعيني كويس...من النهارده، متحاوليش تقربي مني ولا أشوف وشك في أي مكان.ولو اتكرر وقوفك في طريقي...هتندمي.ثم استدار وخرج، وصفق الباب خلفه بعنف.أما هيام...فما إن سمعت صوت الباب يُغلق، حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة.وأمسكت هاتفها، لتتصل بمن كانت تنتظر هذا الخبر بفارغ الصبر........ بعد مرور خمس سن
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

72

إنت بتقول إيه يعني؟! الدكتورة فص ملح وداب؟!زمجر بها عصام وهو يقبض على الهاتف بقوة، بعدما أخبره بدر بكل ما حدث؛ منذ محاولته قتل داليدا داخل شقتها، مرورًا بإنقاذ ياسين لها، وانتهاءً بنقلها إلى المستشفى.حكّ بدر مؤخرة رأسه بتوتر، وقال بصوتٍ متردد يحاول تبرير فشله:- والله يا عصام بيه ده اللي حص, أنا روحت المستشفى تاني يوم علشان أخلص عليها، لكن ملقتهاش، كانت خرجت، ومحدش يعرف راحت فين. حتى جوزها أخد يومين إجازة ومبقاش بيروح الشغل.أبعد بدر الهاتف عن أذنه في فزع، بعدما دوّى صوت عصام الغاضب حتى كاد يمزق طبلة أذنه:تشوفها راحت في أنهي داهية!ثم أردف من بين أسنانه، وقد اشتعلت عيناه بشرٍ خالص:اسمعني كويس... الدكتورة دي لازم تموت، مهما كلف الأمر. ولو أنت معرفتش توصل لها... هبعت بنفسي اللي يقتلها، وبعدها هيخلص عليك إنت كمان. مفهوم؟ولم يمنحه فرصة للرد، إذ أنهى المكالمة بعنف، وألقى الهاتف على المكتب، بينما كان صدره يعلو ويهبط من شدة الغضب، وقد أدرك أن بقاء داليدا على قيد الحياة بات يهدد كل ما بناه، ولن يسمح بذلك مهما كان الثمن................ في مساء اليوم نفسه...كان في غرفةٍ أخرى، ينهشه القل
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

73

أغمض عينيه بقوة، وكأن كلماتها أصابت جرحًا مفتوحًا، ثم قال بصوت متحشرج:- هتصدقيني لو قلتلك إني مش حاسس بيه... والشعور ده بيعذبني بجد؟ لما عرفت بوجوده طلبت أشوفه، لكن ماحستش بأي شعور يجذبني ليه، وللأسف حاسس بنفور من ناحيته.وما إن فتح عينيه حتى وجد الدموع تنساب على وجنتيها في صمت.ارتعب.مد يده بسرعة يمسح دموعها المرتجفة، وقال بصوت أجش اختنق بالألم:- داليدا أرجوكي ما تبكيش دموعك بتنزل على قلبي زي السكاكين بتنخر فيه.لكنها لم تستطع التوقف.ازدادت شهقاتها، حتى بدا جسدها كله يرتجف.لم يجد ما يفعله سوى أن يجذبها إلى صدره بقوة، وكأنه يخشى أن تفلت منه إلى الأبد.أغمض عينيه، وأطبق ذراعيه حولها، يلعن نفسه للمرة الألف، يلعن غباءه، وكبرياءه، وكل قرار أوصل المرأة التي أحبها إلى هذا القدر من الانكسار.ثم همس بصوت مبحوح، وهو يسند رأسها إلى صدره:- أنا راضي تخلصي تارك، وتنتقمي مني زي ما إنتِ عاوزة، بس أوعي تبعدي عني يا داليدا صدقيني مش هقدر.أما هي، فكانت تبكي بشهقات موجوعة، وكأن كل دمعة تحمل جزءًا من روحها.كانت تشعر أن قلبها ممزق بين حبٍ لم يمت، وخذلانٍ لا يُغتفر.لا تعلم ماذا ستفعل معه...كيف تع
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

74

ثم التفت إلى ليلى وأضاف:- ليلى من فضلك قولي للبنت تحضر كوباية عصير وتطلعها فوق لرحمة.بعد نحو نصف ساعة...كانت رحمة قد هدأت قليلًا، بعدما شربت كوب العصير الذي أحضرته لها ليلى. لم يختفِ أثر البكاء من عينيها، لكنه خفّ شيئًا فشيئًا.وقف عمرو في مكانه، ثم قال بحرجٍ ظاهر:- قومي يا رحمة... غيري هدومك علشان تنامي. اليوم كان طويل ومرهق.أومأت برأسها في صمت، ودخلت لتبدل ثيابها.وحين خرجت...كان هو يقف بالقرب من الشرفة يهاتف أحدهم.لم تسمع سوى كلماتٍ متقطعة، لكنها التقطت اسم مروة، كما لاحظت نبرة الانفعال التي تملأ صوته، فعرفت أنها خطيبته السابقة.هبط قلبها إلى قدميها، لكنها لم تُبدِ أي رد فعل، واكتفت بإشاحة وجهها.أنهى المكالمة سريعًا، ثم دخل غرفة الملابس ليبدل ثيابه.وبعد دقائق...خرج دون انتباه، لا يلف خصره سوى منشفة.شهقت رحمة لا إراديًا، واتسعت عيناها في ارتباك.أما هو، فتجمد في مكانه لثانية، قبل أن يستوعب ما حدث، فاندفع عائدًا إلى الحمام الداخلي وهو يتمتم بضيق:- يا نهار...وبعد دقائق أخرى، خرج مرتديًا ملابسه المنزلية، وقد غطى الحرج ملامحه بالكامل.حك مؤخرة رأسه وقال بخجل:- أنا آسف... ل
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

75

بعد عدة أسابيع...مرّت الأيام، لكنها لم تحمل معها الهدوء الذي تمناه أحد.بل حملت لكل قلبٍ معركته الخاصة...❤ طارق وليلى ❤كانت ريم تقترب منه يومًا بعد يوم.تغدقه بالاهتمام، تلاحقه بكلماتها، وتمنحه ذلك الشعور بأنه ما زال رجلًا مرغوبًا، بينما كانت ليلى غارقة وسط مسؤوليات البيت والأطفال، حتى كادت تنسى نفسها قبل أن تنساه.أما طارق...فكان يعيش بين نارين.نارٌ مستعرة تلتهمه كلما مر يوم آخر بعيدًا عن زوجته، وكلما اشتاق إلى قربها ولم يجد منها سوى الإرهاق والانشغال.ونارٌ أخرى يعلم يقينًا أنها إن اقترب منها، فلن تترك منه سوى الرماد...ريم.ذلك الشيطان الذي يزين له الخطأ بثوبٍ من الاهتمام والاحتواء.كم تمنى أن تأتي ليلى، ولو مرة واحدة، لتنقذه منها...أن تنظر إليه بعين الرجل الذي أحبته، لا بعين الأب الذي يؤدي واجباته.لكنها كانت بعيدة...بعيدة عنه، رغم أنها تسكن البيت نفسه.♥ داليدا وياسين ♥أما داليدا...فكانت تسير بخطتها كما رسمتها تمامًا.نجحت المحامية في زيارتها داخل بيت المزرعة، على أنها إحدى صديقاتها، وهناك وقعت داليدا التوكيل اللازم، لتبدأ إجراءات رفع دعوى الخلع دون أن يشعر ياسين بشيء.و
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

76

متابعةانتبهت إليه، فالتقت عيناها بعينيه لثوانٍ قصيرة، قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة باهتة، شاحبة، لا حياة فيها.قالت بصوتٍ مبحوح، وهي تجاهد بكل ما تملك من قوة حتى لا تنهار أمامه:- اللي تشوفه صح اعمله... أهم حاجة ما يأثرش على حياتك.خرجت الكلمات متقطعة، وكأن كل حرفٍ منها ينتزع قطعةً من قلبها.ابتلعت غصتها بصعوبة، ثم أضافت وهي ترغم شفتيها على ابتسامة مؤلمة:- وألف مبروك... ربنا يسعدك.لم تنتظر ردًا.فتحت باب السيارة على عجل، وهبطت منها وهي تضم حقيبتها إلى صدرها بقوة، كأنها السند الوحيد الذي يمنعها من السقوط.كانت خطواتها ثابتة في ظاهرها... لكنها من الداخل كانت تتهاوى مع كل خطوة.وصلت إلى باب المقهى، ودخلته سريعًا قبل أن تخونها دموعها أمامه.وما إن ابتعدت عن أنظاره، حتى خانتها ساقاها.توقفت عند أول طاولة، وأسندت كفيها إليها، ثم جلست بوهنٍ شديد، وكأن كل ما كانت تتماسك به قد انهار دفعةً واحدة.أخفضت رأسها، وانفجر صدرها بنشيجٍ مكتوم.بكت...بكت بحرقة امرأة دفنت حلمًا كان يكبر داخلها في صمت.كانت تشعر وكأن أحدهم انتزع قلبها من بين ضلوعها وترك مكانه فراغًا مؤلمًا لا يُحتمل.ضغطت على فمها
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

77

في أحد المقاهي...كانت مروة تجلس أمام عمرو، تضم كفه بين راحتيها، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة وهي تقول بسعادة غامرة:- أنا أسعد بنت في الدنيا، لأن أنا وحبيبي هنتجمع أخيرًاابتسم لها ابتسامة باهتة، لم تصل إلى عينيه، وظل صامتًا.راقبت ملامحه قليلًا، ثم زمّت شفتيها بدلال مصطنع وقالت:- إنت مش فرحان ولا إيه؟تنحنح بخفة، ثم أجابها:- لا أكيد فرحان، ليه بتقولي كده؟أمالت رأسها وهي تتأمله باستياء:- مش شايفة اللهفة في عينيك، ولا حتى أي فرحة. الظاهر إنك ما بقيتش تحبني.أطلق زفرة طويلة، ثم قال محاولًا اختيار كلماته بعناية:- أنا قلتلك يا مروة، اللي حصل لسه مأثر فيا.ومش في يوم وليلة هقدر أرجع زي الأول، محتاج شوية وقت بس.ابتسمت بثقة وهي تضغط على كفه أكثر.- متقلقش أنا هرجع أخليك تحبني زي الأول وأكتر.ثم استطردت بنبرة بدت عفوية، بينما كانت تقصد كل كلمة تنطق بها:- ولا مرات أخوك، أقصد يعني رحمة قدرت تجذبك ليها؟رفع عينيه إليها فجأة.كانت نظرته طويلة حادة، جعلت الابتسامة تتلاشى عن وجهها.ابتلعت ريقها وقالت بتوتر:- أنا، أنا ضايقتك؟ والله ما... سحب يده بهدوء من بين يديها، وأخذ نفسًا عميق
last update最後更新 : 2026-07-24
閱讀更多

78

خضّتني...وما إن خرجت الكلمات من شفتيها حتى أدركت أن ارتباكها كان أوضح بكثير مما كانت تظن.- ايوة حاسبهم بالساعه والدقيقة. قالها بأنفاس ثقيله وهو ينظر إليها برغبه مشتعلةفقالت بارتباك لتهرب من حصاره المهلك لها: - النهاردة مش هينفع لأن ليلي ورحمه جايين فقال وهو يجذبها من خصرها: - اتصلي واعتذري. فقالت معترضة وهي تضع كفيها على صدره العضلي العاري لتدفعه بخفه لتتملص من بين يديه وتبتعد - لا طبعا مش هينفع انا اللي عزمتهم مايصحش اتصل واعتذر. وبعدين يعني ما جاتش من يوم. قالتها وأولته ظهرها لتبتعد ولكن ياسين لحق بها وحاصرها مره أخرى من خلفها يضمها إليه وقال بصوت متحشرج بلهجة متوسله و بأنفاسه ال ساخنه وهو يدفن رأسه في شعرها - داليدا انا بجد مشتاقلك جداا، أنتِ مش حاسه بيا لي.. احمرَّ وجهها حتى غمرته حمرةٌ قانية، وأطبقت جفنيها كأنها تحاول الاحتماء من تلك النظرات التي كانت تفتك بثباتها. ارتجفت أطرافها رغمًا عنها، فقد كان قربه كافيًا ليقلب كل محاولاتها للتماسك إلى فوضى عارمة.شعرت بخفقات قلبه القوية تتردد في المسافة الضئيلة الفاصلة بينهما، وكأنها تطرق أبواب قلبها هي، بينما لفحها دفء حضو
last update最後更新 : 2026-07-24
閱讀更多

79

في غرفه عواطف والدة عمره كانت تصيح وتتكلم بغضب "يعني ايه رجعت ليك وندمت ويعني ايه هتتجوزها والبنت الغلبانه دي ذنبها ايه تجيب لها ضره" قال مهدأ "من فضلك اهدي خليني افهمك." صاحت به اكثر وقالت "تفهمني ايه" يا امي ارجوكي يا اخي ارجوك انت اتقي الله في الغلبانه اللي ما شافت يوم حلو في حياتها مش كفايه ابوها هتبقي انت والزمان عليها مسح علي وجهه وهو يتمالك غضبه وهو يحاول يهداء منها فهي لا تعطيه الفرصه كي تفهم منه ثم وضع يداه علي كتفيها وقال ممكن تسمعيني وبعدين ابقي عاتبيني جلست هي وقالت بقله صبر اتفضل هااا عاوز تقول اي فقال هو بعدما تنحنح انا ورحمه مش زوج وزوجة انا عملت كداا عشان انقذها من طمع وبهدله ابوها. اتسعت عيناها من المفاجأه وقالت يعني انت ورحمه لسه.... اومأ بحرج وقال ايوة ي امي انا وهي زي الاخوات لطمت علي صدرها وقالت لائمه.... وانت بقي هتفضل معلقها برقبتك كدااا لاهي متجوزه ولا هي مطلقه حتي فقال هو طب قوليلي اعمل اي فقالت هي لو مصر تتجوز اللي اسمها مروة تمم جوازك من رحمه واعدل بينهم اتسعت عيناه وقال امي انتي بتقولي اي نهضت
last update最後更新 : 2026-07-26
閱讀更多
上一章
1
...
456789
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status