تحت سماء بانكوك الاستوائية التي تضج بالحياة، الحركة الدؤوبة، والرطوبة العالية التي تميز العاصمة التايلاندية، حطت طائرة ألكسندر كينغستون الخاصة على أرض المطار الدولي. كان الجو العام هناك مختلفاً تماماً عن برودة الصقيع وقسوة الثلوج التي تركها خلفه في جبال الأرز أو صقيع التوتر في مانهاتن؛ فقد كان الهواء محملاً برائحة التوابل والحرارة المرتفعة، ورغم أن سحر المدينة الاستوائي وجمال طبيعتها الاستثنائية لفت انتباه أي ناظر، إلا أن عقل ألكسندر وجوهر تفكيره كانا يحلقان على أميال طويلة نحو الشمال، وتحديداً نحو ذلك الكوخ النائي حيث تختبئ إيلينا ومعها ابنه ليو. فور خروجه من قاعة VIP المخصصة لكبار الشخصيات وإلى جانبه حارسه الأيمن ومستشاره الأول بنجامين، توجه ألكسندر بخطوات واثقة وصارمة نحو الفندق الفاخر الذي تم حجز الطابق العلوي منه بالكامل لتأمين اجتماعاته الاستراتيجية.بمجرد استقرارهم في الجناح الملكي المطل على نهر تشاو برايا، فتح بنجامين جهازه اللوحي المشفر ليطلع سيده على آخر المستجدات الواردة من خطوط المراقبة السرية في أمريكا وأوروبا، وأهمها التقارير القادمة من محيط المستوصف في جبال الأرز. طالع
Dernière mise à jour : 2026-07-26 Read More