حين يرتطم العناد المطلق بالإصرار الملكي، لا تعود المعركة محصورة بين جدران مستشفى أو أروقة معقمة، بل تنتقل إلى معاقل النفوذ والسلطة حيث تتقاطع خطوط الأقدار وتشتعل نيران الكبرياء. في صباح اليوم الرابع، وتحت شمس مانهاتن الساطعة التي غسلت شوارع المدينة بضوء ذهبي بارد، أعلن الأطباء رسمياً استقرار الحالة الصحية للطفل ليو وخروجه التام من مرحلة الخطر. غير أن هذه البشرى الطبية لم تكن سوى إيذان ببدء الجولة الأشرس والأعنف في ملحمة ألكسندر وإيلينا؛ جولة العنوان فيها: هل تستطيع إمبراطورية كينغستون تركيع أمٍ دافعت عن حريتها بدموعها، أم أن الطاغية سيضطر لخفض رأسه أمام شروط امرأة أذاقته مرارة الهزيمة الأولى؟[إيلينا]كنت أقف بجانب سرير ليو في الغرفة المعقمة، أساعده بهدوء ورفق على ارتداء ملابسه الخروجية الجديدة بعد أن أزال الأطباء الأجهزة والمحاليل عنه. كان وجهه الصغير قد استعاد رونقه ووردية بشرته، وعيناه الرماديتان تلمعان بحيوية وبراءة جعلت قلبي يرتجف امتنانًا وسعادة.دخلت صوفيا إلى الغرفة وبيدها حقائب السفر الصغيرة، وابتسمت بتهدئة وهي تقول:"كل شيء جاهز يا إيلينا... الأطباء منحونا الضوء الأخضر للم
最終更新日 : 2026-08-07 続きを読む