Share

الفصل 71

Author: Solaris
last update publish date: 2026-09-13 04:13:24

اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:

شيرا:

هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.

أليس:

هل تكرهينني الآن؟

شيرا:

أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.

أليس:

شكرًا لأنك دائمًا معي.

شيرا:

نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.

احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.

بعد ذلك، أكملتا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 71

    اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:شيرا:هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.أليس:هل تكرهينني الآن؟شيرا:أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.أليس:شكرًا لأنك دائمًا معي.شيرا:نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.بعد ذلك، أكملتا استعداداتهما للطقس. كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن التوتر كان يملأ المكان. كانت أليس تعرف أن ما سيحدث الليلة قد يغير حياتها بالكامل. منذ أن عرفت حقيقة والديها، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. قوتها التي طالما حاولت فهمها لم تكن سماوية بالكامل، ولم تكن مظلمة بالكامل. كانت شيئًا مختلفًا، شيئًا لا يشبه أي طاقة عرفتها من قبل.وبينما كانت شيرا ترتب الأشياء التي سيحتاجون إليها، بقيت أليس شاردة للحظات.كانت تفكر في الأرواح التي ساعدتها، وفي الروح التي وعدتها بأنها ستساعدها، وفي سيان الذي استطاع خلال ساعا

  • أن تحب خطيئة سماوية   الصفل 70

    كانت الغرفة هادئة على نحو غريب.لم يكن يُسمع فيها سوى صوت النار الصغيرة المشتعلة داخل الموقد، وحفيف الأعشاب الجافة حين كانت أماندا تضعها واحدة تلو الأخرى فوق الطاولة الحجرية.في وسط الغرفة، كانت أليس تستعد للطقس.وضعت الشموع حول الدائرة التي رسمتها أماندا بعناية، ثم تفقدت الرموز المحفورة على أطرافها مرة أخرى. كان كل شيء جاهزًا تقريبًا، إلا أنها لم تكن تشعر بأنها جاهزة.وقفت أمام الطاولة، تحدق في الأدوات دون أن تلمسها.منذ أن أخبرتها أماندا بما قد يحدث أثناء الطقس، وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن تخاف من الألم.ولم تكن تخاف من فقدان جزء آخر من طاقتها.ما أخافها حقًا كان الشيء الذي قد تراه.الحقيقة.الحقيقة التي قضت وقتًا طويلًا تهرب منها.رفعت أليس رأسها أخيرًا.كانت أماندا تقف في الجهة الأخرى من الطاولة، بينما كان مارلون يراقب بصمت.— أماندا؟توقفت أماندا عن عملها.— نعم؟ترددت أليس.لم تكن معتادة على التردد.لكن السؤال الذي كان عالقًا في داخلها لم يكن سؤالًا تستطيع طرحه بسهولة.— هل كانت والدتي... سيئة؟ساد الصمت.حتى النار بدت وكأنها هدأت للحظة.رفعت أماندا عينيها إليها، لكنها ل

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 69

    عاد الحارس بعد دقائق، وكان يحمل معه نسخة احتياطية من المفتاح.اقترب من باب شقة أليس، ثم نظر إلى الأرض.توقف.نظر إلى الماء المتجمع أمام الباب، ثم إلى سيان.الحارس -أوه...يبدو أن أحدهم سكب المياه هنا بالخطأ.شعر سيان وكأن صخرة سقطت عن صدره.سيان -أوه...لقد توقف قلبي.وضع يده على صدره بتوتر.سيان -ظننت أن الماء خرج من منزلها فعلًا.نظر إليه الحارس باستغراب، ثم أخرج المفتاح.الحارس -بما أننا هنا، هل تستطيع الدخول والتأكد من عدم وجود أي تسريب في الداخل؟سيان -بالطبع.ثم أضاف بسرعة:سيان -يمكنك المغادرة، سأتحقق بنفسي.الحارس -حسنًا، لكن إذا وجدت أي شيء غير طبيعي أخبرني.سيان -بالتأكيد.غادر الحارس.بقي سيان وحده أمام الباب.نظر إلى المفتاح في يده.ثم إلى الباب.ثم ابتلع ريقه.سيان -أنا فعلًا على وشك الدخول إلى منزلها...فتح الباب ببطء.دخل.كانت الشقة هادئة بشكل غريب.مرتبة.نظيفة.وكل شيء في مكانه.أغلق الباب خلفه، ثم وقف للحظة في المدخل وكأنه دخل مكانًا لا يحق له التواجد فيه.سيان -أشعر أنني بلا حياء.نظر حوله.لم يكن هناك شيء غريب.كل شيء بسيط وهادئ، تمامًا مثل صاحبته.تقدم

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 68

    من منظور سيانلم أكن أعرف لماذا كنت سعيدًا إلى هذا الحد.كنت جالسًا مع عائلتي في غرفة المعيشة، أتابع التلفاز معهم، لكن الحقيقة أنني لم أكن أتابع شيئًا تقريبًا.منذ أن عدنا من البحر...وابتسامة غبية كانت ترفض مغادرة وجهي.كل بضع دقائق كنت أبتسم وحدي.أتذكر شيئًا قالته أليس.ثم أبتسم.أتذكر كيف احمر وجهها.فأبتسم أكثر.أتذكر عندما كانت في السيارة...ثم أعود وأبتسم دون أن أشعر.كنت أحاول إخفاء الأمر، لكن يبدو أنني كنت سيئًا جدًا في ذلك.شعرت فجأة بقدم تضرب ساقي.التفتُّ إلى جانبي.كان إيثان ينظر إليّ بنظرة مشبوهة.إيثان -الأحمق الصغير...لماذا تبتسم وحدك؟سيان -أنا أشاهد التلفاز.رفع إيثان حاجبه.إيثان -ما المضحك في الفيلم؟نظرت إلى الشاشة.كان الفيلم الذي نشاهده فيلم رعب.أحدهم كان يركض داخل منزل مظلم، والموسيقى تزداد توترًا.إيثان -هل جُننت يا صغيري؟ثم اقترب مني قليلًا.إيثان -ما بك؟ أخبرني.سيان -لا شيء.إيثان -أنت تبتسم منذ عودتنا.سيان -قلت لك إنني أشاهد التلفاز.إيثان -إذن أخبرني ما الذي يحدث الآن.التفتُّ إلى الشاشة مرة أخرى.وفجأة ظهرت على الشاشة وجه فتاة مرعب من العدم.

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 67

    جلست أليس وشيرا معًا في الغرفة، بعد أن هدأ كل شيء قليلًا.كانت أليس جالسة بصمت، تحدق في كوبها دون أن تشرب منه، بينما كانت شيرا تراقبها من الطرف الآخر.بقيت للحظات مترددة، ثم قالت:شيرا -أليس...رفعت أليس عينيها إليها.شيرا -ماذا حدث عندما ذهبتِ إلى الكنيسة؟توقفت أليس للحظة، وكأن السؤال أعاد إلى ذاكرتها كل ما حدث.ثم قالت:أليس -أوه...لقد نسيت أن أخبركِ فعلًا.شيرا -بدأت أقلق عندما تأخرتِ.تنهدت أليس.أليس -وجدت أربع راهبات.اتسعت عينا شيرا قليلًا.شيرا -أربع؟أليس -نعم.ثم خفضت صوتها.أليس -والصدمة أن بعضهن لم تكن لديهن أطراف.سكتت شيرا.أليس -ولم تكن هناك ملامح واضحة لوجوههن... كانت أجسادهن محترقة بالكامل تقريبًا.لا أعرف ما الذي حدث هناك.لكنني لا أعتقد أن الأمر كان حادثًا عاديًا.شيرا -هل تظنين أنهن قُتلن؟أليس -ربما.نظرت إلى الأرض.أليس -أعتقد أن الحريق لم يكن فقط لإخفاء الجريمة.شيرا -بل لإخفاء الأرواح؟أومأت أليس ببطء.أليس -نعم.كان واضحًا أن أحدًا أراد أن يخفي كل شيء.ساد الصمت بينهما.ثم قالت شيرا:شيرا -إذن...لماذا تأخرتِ في العودة؟توقفت أليس عن الحركة.ل

  • أن تحب خطيئة سماوية   الفصل 66

    كان الليل قد حلّ على منزل أماندا.الهدوء في الخارج كان يبدو طبيعيًا، لكن شيئًا غريبًا كان يتحرك في الظلام.على مسافة ليست بعيدة عن المنزل، وقف أحد أتباع لوركان يراقب المكان.كان يحمل في يده وعاءً صغيرًا يحتوي على مادة داكنة ذات رائحة نفاذة، بالكاد يمكن تمييزها في الهواء.وصلته التعليمات بوضوح.لا يريد لوركان قتل أليس.ولا يريد أن يؤذي أماندا أو مارلون.كان يريد شيئًا واحدًا فقط...أن يجعل أليس تفقد السيطرة.اقترب الرجل من المنزل، ثم وضع المادة قرب أحد الجدران الخارجية، وتراجع بسرعة.بدأت المادة تتفاعل مع الهواء.لم يكن لها صوت.ولا ضوء.لكن طاقتها بدأت تنتشر ببطء.وبداخل المنزل...كانت أليس تجلس على الأريكة بصمت.كانت شيرا قريبة منها، بينما كانت أماندا ومارلون يتحدثان في الجهة الأخرى من الغرفة.فجأة توقفت أليس عن الحركة.وضعت يدها على صدرها.شيرا -أليس؟لم تجب.شعرت بشيء يتغير داخلها.ضغط غريب.حرارة تسري في أطرافها.ثم بدأت أصابعها ترتجف.رفعت أماندا رأسها فورًا.أماندا -مارلون...التفت إليها.كان قد شعر بها أيضًا.مارلون -ابتعدا عنها.نهضت شيرا بسرعة.لكن أليس كانت قد بدأت تتنفس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status