الفصل الحادي بعد المئة: على حافة الغدالجزء الأول"مرة أخرى."لم يرفع رفيق رأسه.اكتفى بأن أعاد المحاولة.ثبت قدمه فوق الصخرة الضيقة، ثم نقل ثقله ببطء إلى الأمام، محاولًا المحافظة على توازنه فوق الحافة الصخرية التي لا يتجاوز عرضها نصف متر.هبت الريح فجأة، فاهتز جسده قليلًا.لكنه هذه المرة لم يتراجع.ظل ثابتًا في مكانه.راقبه فهد من مسافة قصيرة، مكتوف اليدين، دون أن يتحرك لإنقاذه أو يوجهه.مرت لحظات، قبل أن يقول بصوته الهادئ:"أفضل."أطلق رفيق زفرة طويلة، ثم قفز إلى الأرض.ابتسم وهو يمسح جبينه بكم قميصه.الجزء الثانيكان المنزل يغرق في هدوء دافئ مع اقتراب العصر. تسللت أشعة الشمس عبر ستائر غرفة الجلوس، فرسمت خطوطًا ذهبية فوق الأرضية، بينما انبعثت من المطبخ رائحة القهوة التي كانت والدتها تعدها كعادتها كل مساء.دخلت نورة بعد يوم طويل، ووضعت حقيبتها فوق الأريكة، ثم خلعت معطفها واتجهت نحو النافذة.بقيت واقفة للحظات، تراقب حركة الشارع الهادئة.لم تكن تفكر في شيء محدد...بل كانت تستمتع، للمرة الأولى منذ أسابيع، بلحظة خالية من الضجيج الذي ظل يملأ رأسها.جاءها صوت والدتها من المطبخ:"نورة... هل
最終更新日 : 2026-07-13 続きを読む