All Chapters of قلب الأوميغا المتمردة: Chapter 1 - Chapter 10

37 Chapters

الفصل الاول: روح لم تولد

مقدمة الرواية 📖: في هذه الرواية ستكون أحداث القصة متمحورة حول البطلة "ليديا بلاكوود" كل قرار، وكل شعور، وكل موقف ستعيشونه من خلال شخصيتها وكأنكم موجودون داخل هذا العالم بأنفسكم. الآن استعدّوا للدخول إلى عالم الرواية... "ليديا بلاكوود" استيقظت من نومي باكراً على غير العادة، وتوجهت أنظاري نحو الساعة المعلقة على الحائط كانت الساعة تشير إلى السادسة فجراً في بداية الشروق. لدي محاضرات بعد ساعة ونصف بالضبط، نهضت من على سريري وانا منزعجة. كانت حياتي مثقلة بتهديد أكبر من مجرد التعب اليومي فقد بلغت الثامنة عشرة من عمري منذ شهرين، ولم يتبقَّ لي سوى شهر واحد لكي تظهر روح ذئبتي، وإذا لم تخرج فسوف يقتلوني. إنها قوانين وعادات خالية من الرحمة والمنطق. لطالما كنت اعارض عادات وتقاليد عشيرتي، لكني كنت اضطر دائماً للرضوخ للأمر الواقع لأن عائلتي ستصاب بالأذى إذا تمردت. وفي الفترة الأخيرة، ازداد الوضع سوءاً بعد أن عيّن زعيم العشيرة "زاراك" والداي نائبين له رغماً عنهما. كان والداي من رتبة "بيتا"، قويين لكن محاصرين داخل سلطة لا ترحم، زاراك لم يكن زعيماً عادياً، كان يستمتع بإرهاب من يعارضه
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

الفصل الثاني: إرثٌ من رماد

"ليديا بلاكوود" وصلتْ أخيراً إلى جامعة "أيكلون"، وكانت قد فاتتني الحصة الأولى. كان صديقي المقرب والوحيد "كوبي" ينتظرني أمام خزانتي. كوبي: ها أنتِ ذا يا ليديا! لم أركِ في الصف، ظننت أن جينجر قد دفعتكِ إلى داخل الخزانة وأغلقتها عليكِ مجدداً. ليديا: ليس هذه المرة، على أية حال شكراً لاطمئنانك عليّ. شعرتْ بحكة غريبة وأخذتْ تفتش جسدها بحثاً عن أي أعراض مجنونة جديدة. كوبي: صباح صعب، أليس كذلك؟ ليديا: كل يوم يكون صعباً عندما تكون الابن البشري لنائبَي عشيرتنا، لكن أغرب شيء حدث في طريقي إلى هنا هو.... لم اكمل جملتي إذ تشابكت قدمي مع قدم شخص آخر تعمد إعاقتي، لاسقط على الأرض واصرخ متألمة. ليديا: آآه! بعد ارتطامي بالأرض، أخذتْ الهث بينما انتشر الألم عبر صدري كشبكة من البرق. جينجر بتغطرس: انظروا من وجدنا.. الضعيفة، أولاً، لا تستطيعين التحول إلى ذئبة، والآن لا تستطيعين المشي؟ أنتِ عديمة القيمة! وضعت يدي على الأرض، ثم نهضت بهدوء ومسحت الغبار عن ثيابي دون أن انظر لأحد. ليديا: ماذا تريدين؟ جينجر: مجرد فضول. اقتربت جينجر مني بابتسامة مستفزة. جينجر: أخبريني، كيف تشعرين وأنتِ
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more

الفصل الثالث: غريزة البقاء

"ليديا بلاكوود" ازدادت همسات الأفراد، ونطق أحدهم بصوتٍ خافت: كان ألفا معارضاً للعشيرة. يرمق زاراك الأفراد بنظرة حادة وأصبحت القاعة هادئة مجدداً، ثم يلتفت الي مجددا. زاراك: الآن قولي لي... ماذا كنتِ تفعلين مع جاكس في أرضنا؟ ليديا: لا أعرف حتى عمن تتحدث. جينجر: هذا جاكس، ولا شك أن كلبه البيتا، ليو، كان معه. جينجر تدير هاتفها وتريني صورة التقطت من بعيد، وبالفعل، كانوا هم. زاراك: هل رأيتهم يتعدون على ممتلكاتي؟ ولم تبلغينا. عينا زاراك تتوهجان باللون الأحمر، كان لأول مرة يظهر مشاعر الغضب، ولا جدوى من الكذب. ليديا: حسناً.. نعم لقد رأيتهم لكنني لم أقترب منهم، وجدوني عندما كنت على وشك أن تدهسني سيارة، أنقذوني ورحلوا. جينجر باستغراب: ماذا فعلوا؟ لماذا أنقذوكِ؟ ليديا: لا أعرف لكنني لم أرَ إلى أين ذهبوا، لقد... اختفوا. زاراك: أرى... لكن لماذا لم تبلغي عن أولئك الجبناء فوراً؟ ليديا: لم تسمح لي الفرصة، لم أكن أعرف حتى من هم. بياتريس: لم نتحدث عنهم امامها أبداً، تماماً كما أمرت. ينظر زاراك إلينا بشك مما جعلنا نحبس أنفاسنا. زاراك: أنا أراقبكم.. كلكم، عارضوني وسأعلق جثثك
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more

الفصل الرابع: ​دم على حدود الألفا

"جاكس وايلد" بينما كنتُ أودع ليديا وصديقها عند أطراف منطقتنا، لم نكن نعلم أن العيون كانت تراقبنا من بين الظلال. فجأة، وبلمح البصر، قفز ذئبٌ شرس من أتباع زاراك من بين الشجيرات الكثيفة مندفعاً نحونا بنوايا قاتلة. وقبل أن أستوعب ما يحدث أو أتخذ وضعية الدفاع، أصبحت ليديا أمامي كالحصن المنيع، وتلقت الهجوم المخيف بالكامل بدلاً مني، لتسقط أرضاً بقوة. رأيتُ منظر ليديا وهي تنزف بغزارة أمام عيني والدم يلوث العشب، وفي تلك اللحظة بالذات، انقطع كل حبل للتفكير العقلاني داخل رأسي، واشتعلتُ غضباً عارماً لم أشعر بمثله من قبل. تحولتُ على الفور وبقوة همجية إلى هيئة الذئب، واندفعتُ نحو تابع زاراك كالبرق، ولم أعطه حتى فرصة للتراجع أو الدفاع عن نفسه انقضضتُ على عنقه بأنيابي وقطعتُ رأسه في ثوانٍ معدودة ليرتمي جسده الهامد بعيداً. لهثتُ والأنفاس الساخنة تخرج من صدري، ونظرتُ خلفي حيث كانت ليديا مستلقية، مغمىً عليها وتنزف دون توقف، ووجدتُ أن صديقها يرتجف رعباً وهو يحاول يائساً تضميد جروحها العميقة بقطع من قماش قميصه وعصبيته واضحة في كل حركة. جاكس: هل هي بخير؟ هل تتنفس؟ كوبي: الإصابة في الظهر وستحتاج إلى
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل الخامس: الفجر المحتوم

"ليديا بلاكوود" امتدت الأيادي القاسية لتسحبني بقوة من بين والديّ. حاولت المقاومة، لكن أجساد الحراس الضخمة كانت كالجدران الأسمنتية التي لا تتزحزح. التفتُّ خلفي لأرى أمي وهي تصرخ باسمي والدموع تنهمر كالسيل على وجنتيها، بينما كان أبي يحاول التقدم لإنقاذي، إلا أن اثنين من بيتا زاراك دفعاه أرضاً بقسوة، ووجها إليه نظرات تحذيرية قاتلة جعلته يتوقف مكانه عاجزاً، يلهث وعيناه مليئتان بقلة الحيلة والانكسار. دفعني الحراس عبر الممر الطويل المؤدي إلى ساحة مركز المجتمع الخلفية، حيث يقبع قفص العار. كان القفص مصنوعاً من قضبان حديدية سميكة مطلية بمادة فضية مضادة للمتحولين، تتلألأ تحت أشعة الشمس الشاحبة وتصدر رائحة معدنية مقيتة تثير الغثيان، ألقوا بي داخل القفص وأغلقوا الباب الحديدي الضخم بصوت معدني مدوٍّ تردد صداه في أرجائي كأنه حكم إعدام مسبق. سقطتُ على الأرضية الحجرية الباردة، وأنا أتنفس بصعوبة. انقبض صدري بالرعب، وجسدي كله كان يرتجف، ليس فقط من الخوف، بل من شعور الخيانة والظلم. نظرت إلى الأعلى عبر القضبان، ولمحت جينجر تقف على بعد خطوات، وعلى وجهها ابتسامة نصر خبيثة. كانت تداعب أثر الخدش الزائف ع
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل السادس: اندلاع الجحيم

"ليديا بلاكوود" تحولت الساحة الخلفية لمركز المجتمع إلى ساحة حرب حقيقية، واختلطت أصوات الزمجرة المتوحشة بصرخات الرعب الصادرة من أفراد العشيرة الذين تراجعوا نحو الجدران محتمين بأي شيء. كان الهواء ثقيلاً برائحة الأدرينالين والدم، والفجر الذي كان يهدد بنهايتي تحول الآن إلى غطاء من الضوء الباهت لمعركة طاحنة ستغير مصيرنا جميعاً. ​زاراك، في هيئة ذئبه الرمادي الضخم، أطلق زئيراً زلزل الأرض تحت أقدامنا، واندفع نحو جاكس البشري بكل ثقله وقوته الغاشمة، مستهدفاً تمزيق عنقه دفعة واحدة. لكن جاكس لم يتحرك من مكانه إلا في الجزء الأخير من الثانية وبسرعة لا يمكن لعين بشرية مجردة أن تتابعها، تفادى الهجوم الجانبي ببراعة، وتحول في لمحة عين إلى ذئبه الأسود الكاسر، ليلتحم الجسدان الضخمان في الهواء ويسقطا معاً على الأرض العشبية محدثين صوتاً مدوياً. ​تراجعتُ على الأرض زاحفةً إلى الخلف وأنا أحاول التقاط أنفاسي المذعورة، وعيناي معلقتان بكتلة الفراء الأسود والرمادي التي تتطاحن أمامي. كانت الأنياب تقترب من الأعناق، والمخالب تمزق اللحم، والتراب يتطاير في كل مكان. كان جاكس يقاتل بشراسة لم أرها في حياتي، لكنه في
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل السابع: غريزة الألفا

"جاكس وايلد" عندما اقتحم صديقها كوبي حدود أرضي المحظورة مستميتاً قبل شروق الشمس. كان كوبي يلهث، والذعر يأكل ملامحه وهو يقع على ركبتيه أمامي تحت حراسة رجالي، ليخبرني أن الطاغية زاراك ينصب لها محاكمة علنية عند حلول الفجر للحكم عليها بالموت بتهمة التواطؤ معي. لم أفكر مرتين. لم يكن الأمر مجرد رغبة في تصفية حسابات قديمة مع العشيرة التي نفتني وأنا في الرابعة عشرة من عمري، بل كان شيئاً أعمق، غريزة برية صامتة تخبرني أن تلك الفتاة الضعيفة عاطفياً والقوية روحياً تخصني، وأنني لن أسمح ليد زاراك القذرة بأن تلمس خصلة واحدة من شعرها. تحت غطاء العتمة الساحقة التي سبقت الفجر، كنا نقطع شعاب الغابة المحظورة بخطى سريعة وصامتة كالأشباح. الرائحة الباقية على ملابس كوبي كانت دليلي، ونداء الدم في عروقي كان البوصلة. كنت أتقدم المجموعة بهيئتي البشرية، وعيناي تخترقان الظلام بينما يتصاعد أنين الرياح بين الأشجار. وعن يميني، كان ليو يتحرك بذات الرشاقة القاتلة، يلتفت بين الحين والآخر ليمسح أطراف الطريق بنظراته الثاقبة، في حين كان كوبي يلهث خلفنا، يحاول مجاراة سرعتنا والذعر ينهش ملامحه. التفتُّ خلفي دون أن أبطئ
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل الثامن: غيبوبة في أرض الذئب الأسود

"ليديا بلاكوود" كان الضباب المحيط بالوادي يشبه شبكة عنكبوتية بيضاء خانقة، تلتف حول أنفاسي وتمنع الهواء النقي من الوصول إلى رئتيّ. كنا نركض، أو بالأحرى، كان جسدي يتحرك بشكل آلي تدفعه يد كوبي القوية التي تسندني من الخلف، بينما كانت روحي لا تزال هناك، جاثية في ساحة عشيرتنا القديمة، غارقة في بركة الدماء الدافئة التي نزفها والدي. رائحة الفضة المحترقة واللحم البشري الممزق كانت قد علقت بنسيج ثيابي، وفي أنفي، وفي كل خلية من خلايا عقلي المنهك. لم أكن أصدق أننا نجونا، أو أننا نركض الآن في عمق الغابة المحظورة، الأرض التي طالما روت لنا العجائز عنها قصصاً مرعبة حول "الذئب الأسود المارق" الذي يلتهم كل من يطأ حماه. أمامنا مباشرة، كان يتحرك هو. الألفا جاكس. كان يتقدم الطليعة بهيئته البشرية، لكن هيبته كانت أضخم من أن يستوعبها المكان. خصلات شعره الداكنة كانت تتحرك مع الرياح الباردة، وأكتافه العريضة كانت تبدو كجدار فولاذي يتحرك بثقة عمياء وسط هذه المتاهة المظلمة. كيف يمكن لرجل أن يحمل كل هذا الجبروت والموت في آن واحد؟ قبل قليل فحسب، رأيته يتحول في الهواء إلى وحش أسود كاسر، يمزق نخبة حراس الطاغية زارا
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

الفصل التاسع: طقوس الحرب والدم

"جاكس وايلد" حين اقتحم ليو الغرفة، تلاشت تلك اللحظة النادرة من السكون التي عشتها مع ليديا كبقعة حبر يبتلعها النسيج. تبدل الهواء الدافئ برائحة الموت القادم، ورأيت الرعب يتجمد في عينيها البنيتين كأوراق خريف مبللة بالندى. نظرتُ إليها التفاتة أخيرة؛ كانت متلفعة بعباءتها الصوفية الداكنة، ضئيلة الحجم وسط الغرفة الكبيرة، لكن طيفها كان قد تغلغل بالفعل في حواسي البرية. ذئبي الأسود في داخلي زمجر متمرداً، لم يكن يريد تركها خائفة، لكن الواجب الذي يحمله الألفا على كتفيه لا يعرف الانتظار. استدرتُ بخطوات شقت صمت الممرات، ملقياً بالأوامر كحجارة ثقيلة صممت لتحمل الانهيار. جاكس: كوبي! الزم عتبة هذه الغرفة. إن تراجعت خطوة واحدة، أو سمحت لأي غريب بعبور هذا الممر نحو ليديا ووالدتها، فسيكون رأسك هو الثمن. هل فهمت؟ كوبي: فـ.. فهمت يا ألفا جاكس. لن أتحرك، أقسم بدمي. لحق بي ليو عبر الأنفاق الصخرية الطويلة المؤدية إلى البوابة الشمالية للملاذ. كانت خطاه متسارعة، وملامحه حادة تشع بالتوتر واليقظة القصوى، وصوت أنفاسه المتهدجة يرتد عن الجدران الرطبة. لم يكن ليو رجلاً يعرف الهزيمة أو يتراجع أمام الخطب، لكن
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

الفصل العاشر: ميثاق الروح

"جاكس وايلد" تحركتُ عائداً إلى الداخل بخطى وئيدة مدروسة، فالأمر الذي يشغل بالي ويركع روحي في هذه اللحظات لم يكن الجيش المحيط بنا بالخارج، بل كانت تلك الفتاة القابعة في غرفتها تبكي مصير عائلتها. مشيتُ عبر الأنفاق حتى وصلنا إلى ممر المعالجة، ودخلتُ إلى كهف العجوز سيلاس لأطمئن على إدوارد قبل أن ننشغل بالكامل بإدارة خطوط الدفاع. كان الكهف هادئاً بشكل يبعث على الوجل، ورائحة الأعشاب الحادة قد تجات قليلًا لتحل محلها رائحة الضمادات الكتانية النظيفة. كان إدوارد ممدداً بلا حراك، وعيناه مغلقتين بقوة، لكن أنفاسه أصبحت أكثر انتظاماً وعمقاً مما كانت عليه عند وصولنا الكارثي. كانت زوجته، تجلس بجانبه، واضعة رأسها المتعب على حافة الطاولة الصخرية القاسية، وقد غلبها النوم والإنهاك الشديد بعد ساعات الخوف الطويلة. تنحنحتُ خفيفاً لجذب الانتباه دون إيقاظها، فالتفت سيلاس نحوي من فوق وعاء الأعشاب النحاسي. جاكس: كيف وضعه النهائي الآن يا سيلاس؟ الوقت يمر والجيش يحشد قواه خلف الممر الخارجي. سيلاس: السم توقف عن الانتشار في عروقه يا جاكس، هذا هو الخبر الجيد الذي يمنحنا بعض الأمل. المسحوق الأخضر المطهر يقو
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status