التفتت فيروز و يعقوب برأسيهما معاً نحو مصدر الصوت، لتتسع عينا فيروز بوجل و تصلب حركة يعقوب؛ كانت ليلى تقف عند مدخل القاعة بكامل أناقتها الصباحية الفاخرة. و لكن، و في جزء من الثانية ، و ببراعة امرأة تتقن ارتداء الأقنعة، تبدلت ملامح ليلى الحادة و الغاضبة فجأة، و تحولت نظراتها الحاقدة إلى نعومة مفرطة و ابتسامة ساحرة توقفت عند مدخل القاعة، و اتسعت عيناها قليلًا قبل أن تقول بدهشة حقيقية: "فيروز؟! و خطت نحوهما قائلة بنبرة عذبة و مصطنعة و هي تبتسم:"يا للمصادفة... لم أتوقع أبدًا أن أراك هنا." اكملت قائلة بنبرة عذبة و مصطنعة:" لا أصدق عيني ! الشخصية ذاتها التي كنتُ أفكر فيها طوال طريقي إلى هنا تقف أمامي الآن... كيف حالكِ انقبض قلب فيروز بوخزة توتر و اندهشت لماذا تفكر بها ليلي لم يلتقوا سوي بضع دقائق فقط و قبل ان ترد نهض يعقوب بجسده الفارع، ورد عليها التحية ببروده الدبلوماسي المعتاد و بهيبته الصارمة، :"صباح الخير يا ليلى... ما الذي أتى بكِ إلى قصري في هذه الساعة الباكرة من الصباح؟ "تقدمت ليلى و جلست على أحد المقاعد الجانبية ، و أجابت برقة و نبرة هادئة :"جئتُ ل
最後更新 : 2026-07-12 閱讀更多