《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

143 章節

الفصل ٧١

التفتت فيروز و يعقوب برأسيهما معاً نحو مصدر الصوت، لتتسع عينا فيروز بوجل و تصلب حركة يعقوب؛ كانت ليلى تقف عند مدخل القاعة بكامل أناقتها الصباحية الفاخرة. و لكن، و في جزء من الثانية ، و ببراعة امرأة تتقن ارتداء الأقنعة، تبدلت ملامح ليلى الحادة و الغاضبة فجأة، و تحولت نظراتها الحاقدة إلى نعومة مفرطة و ابتسامة ساحرة توقفت عند مدخل القاعة، و اتسعت عيناها قليلًا قبل أن تقول بدهشة حقيقية: "فيروز؟! و خطت نحوهما قائلة بنبرة عذبة و مصطنعة و هي تبتسم:"يا للمصادفة... لم أتوقع أبدًا أن أراك هنا." اكملت قائلة بنبرة عذبة و مصطنعة:" لا أصدق عيني ! الشخصية ذاتها التي كنتُ أفكر فيها طوال طريقي إلى هنا تقف أمامي الآن... كيف حالكِ انقبض قلب فيروز بوخزة توتر و اندهشت لماذا تفكر بها ليلي لم يلتقوا سوي بضع دقائق فقط و قبل ان ترد نهض يعقوب بجسده الفارع، ورد عليها التحية ببروده الدبلوماسي المعتاد و بهيبته الصارمة، :"صباح الخير يا ليلى... ما الذي أتى بكِ إلى قصري في هذه الساعة الباكرة من الصباح؟ "تقدمت ليلى و جلست على أحد المقاعد الجانبية ، و أجابت برقة و نبرة هادئة :"جئتُ ل
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٢

انطلقت السيارة البنتلي تشق الشوارع بسرعة متزنة وسط الضباب الصباحي، لكن الأجواء بداخل الكابينة الجلدية المغلقة كانت مشحونة ببركان يوشك على الانفجار. كان يعقوب الراشد يقبض على مقود السيارة بقوة برزت معها عروق يديه كالحبال المشدودة، و عيناه تشتعلان بغضب أسود مكتوم منذ كلمات ليلى على المائدة .قطع يعقوب الصمت المريب، و التفت نحو فيروز بنظرة جليدية حادة، و سألها بنبرة منخفضة ، جافة و بحسم آمر: "الآن... أريد تفسيراً واضحاً لما سمعتُه في الأعلى. ما هي طبيعة علاقتكِ الدقيقة بهذا المدعو سيف؟ و كيف تحولت الصدفه بينكما إلى زيارات يومية مستمرة و حديث لا ينقطع؟" التفتت فيروز إليه، و اشتعل عنادها الشرس و غضبها العارم جراء نبرته الفوقية و طريقته الجافة في استجوابها كمتهمة. عقدت حاجبيها و هتفت بنبرة حادة و صاخبة: "و ما شأنك أنت بي و بمن أزور يا سيد يعقوب؟! بأي حق تستجوبني بهذه الطريقة و تحاسبني على خطواتي؟ هل تدخلتُ أنا يوماً في شؤونك الخاصة أو سألتك مره واحدة عن طبيعة علاقتك بليلى التي تقتحم قصرك في الصباح، أو بنادين الشافي التي تطاردك في كل مكان ؟ ! انا لستُ
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٣

توقفت السيارة البنتلي أمام المدخل الخلفي للملهى بعنف، و ما إن استقرت حتى ترجل يعقوب بخطوات سريعة، كان فاتح بانتظاره امام الملهي ، بينما أصرت فيروز على الذهاب خلهما رغم اعتراض رجال الحراسة. كانت قد خاطرت بحياتها لتلتقط تلك الصور ، و لم تستطع أن تغادر قبل أن تعرف إلى أين انتهى الأمر. صعدوا الدرج الخلفي مسرعين. لكن ما إن وصلوا إلى الطابق العلوي حتى توقفوا. تحول الممر المؤدي إلى مكتب يعقوب إلى منطقة أمنية مغلقة. أشرطة التحذير امتدت أمام الباب، و رجال الأمن انتشروا في الممر، بينما كان رجل يرتدي سترة واقية و خوذة خفيفة يجثو أمام المكتب، تحيط به حقيبة سوداء مليئة بأجهزة إلكترونية دقيقة. رفع فاتح حاجبه. "وحدة المتفجرات..." اما يعقوب فكانت عيناه معلقتين بالباب نصف المفتوح. اقترب حتى أوقفه أحد أفراد الأمن. "عذرًا، سيدي... لا يمكن الاقتراب أكثر من ذلك ." في تلك اللحظة رفع خبير المتفجرات يده دون أن يلتفت. "دعه يقف مكانه... لا أحد يتحرك الان ." ساد الصمت. لم يعد يُسمع سوى صوت المطر على النوافذ... وصفير جهاز إلكتروني صغير بين يدي الخبير. بيب...توقف.... ثم عاد... بيب..
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٤

انقشعت العاصفة الشتوية قليلاً فوق سماء مدينة "فالينتار"، تاركة الأجواء غارقة في برودة قارسة و ضباب كثيف يلف أسوار فيلا عائلة سلمان الفخمة. داخل هذا الصرح الذي تملؤه الأسرار، تقدم صفوت—المساعد الأول و الذراع الأيمن لسامي—بخطوات سريعة و متوترة نحو المدخل الرئيسي، يحمل في صدره خبراً مزلزلاً قد ينهي أسابيع البحث الطويلة. طلب صفوت مقابلة السيد سامي بشكل عاجل ، ولكن، وقبل أن يخطو خطوة واحدة نحو مكتب سامي ، انفتحت الأبواب الجانبية لتخرج منها امرأة تقف كالجدار الصلد... إنها "هدى سلمان"، زوجة الأب الحديدية. كانت ترتدي رداءً من المخمل الداكن، و عيناها الحادتان تثبتان عليه بنظرات ثاقبة تخترق الروح. لم تمنحه فرصة للنطق ، بل أشاحت بيدها قائلة بنبرة خفيضة و آمرة:" تحرك معي نحو الحديقة الخلفية يا صفوت... السيد سامي مشغول الآن ببعض الاتصالات ." تبِعها صفوت بخطوات قلقة متوجسة حتى وصلا إلى زاوية معزولة من الحديقة، بعيداً عن أعين الحراس و الخدم. التفتت هدى ببطء، و عاد قناع الجمود ليوجه ملامحها الصارمة، و سألته مباشرة بنبرة حادة: "أخبرني فوراً... هل هناك أي أخبا
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٥

لم يمنح يعقوب الراشد الخوف فرصة ليتسلل إلى ملامحه، رغم أن كلمات خبير المتفجرات كانت كفيلة بإرباك أشجع الرجال. بقي يعقوب واقفًا أمام باب المكتب المغلق، و عيناه الصقريتان مثبتتان على الجهاز الناسف المختبئ خلف اللوحة الخشبية، بينما كان صوت جهاز القياس الإلكتروني يقطع الصمت برنين متقطع يزيد الأعصاب توترًا. استدار يعقوب بهدوء، ثم قال بصوت منخفض ، لكنه حمل سلطة جعلت جميع الواقفين ينتبهون فورًا: — فاتح... أخلِ المبنى بالكامل. لا أريد موظفًا واحدًا أو حارسًا أو عامل نظافة يبقى في هذا البرج او في الاماكن المحيطه به ليخرج الجميع عبر مخارج الطوارئ، و من دون ضجيج أو إثارة هلع. لا نريد أن تتحول المدينة إلى فوضى قبل أن نفهم مع من نلعب. أومأ فاتح دون تردد. — أمرك يا سيد يعقوب و خلال ثوانٍ، تحرك رجال الأمن بسرعة مذهلة . انطلقت أجهزة الاتصال اللاسلكية تهمس بالأوامر، و بدأ الموظفون يغادرون الملهى عبر الممرات الخلفية، بينما تولى آخرون إغلاق المداخل و منع أي شخص من الاقتراب. أما فيروز، فكانت تقف قرب الجدار ، لا تزال تستوعب ما يحدث. لم تتخيل يومًا أن
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٦

وقفت الشاحنة المظلمة و المصفحة أخيرًا بعد رحلة طويلة، شاقة، و بدت لفيروز في عتمتها الخانقة و كأنها دهر كامل من الرعب و الانتظار. انفتح الباب الخلفي الحديدي بعنف، فاندفع إليها هواء الصباح البارد و القارص، يحمل في طياته رائحة البحر الرطبة و مياه المطر التي ما زالت تصفع رصيف المقاطعة. أمسك أحد الرجال الغلاظ بذراعها النحيل بقوة ، قائلاً بخشونة و جفاء: "انزلي."نزلت فيروز بخطوات متعثرة بسبب فستانها المبتل، و عيناها تجولان بسرعة جنونية و بحذر شديد في أرجاء المكان لعلها تلمح ثغرة للفرار. لم يكن مستودع مهجوراً و مهدماً كما توقعت في مخيلتها المذعورة، و لا قبوًا مظلمًا يفوح منه الموت؛ بل وجدت نفسها داخل ساحة مبنى صناعي قديم و مهيب ، تحيط به أسوار خرسانية مرتفعة للغاية و تنتشر فوقها حراسة أمنية مشددة و منظمة بطريقة احترافية تثير الوجل. قادها الرجال الأشداء عبر ممر طويل ذو جدران حجرية صامتة، حتى توقفوا فجأة أمام باب خشبي ثقيل ومحفور بعناية. فتح الباب بصرير خافت، و دخلت فيروز... فتجمدت في مكانها تماماً و تصلبت أطرافها من فرط المفاجأة الصادمة .كانت الغرفة وا
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٧

اشتعل الغضب العارم داخل صدر فيروز ، فرفعت رأسها الشاحب بعناد و تحدٍ صريح، و قالت بصوت قوي امتزج فيه الخوف المكتوم بالكبرياء الطاغي الذي يرفض الانكسار: "تتحدث عن الضرورة و الأمان وكأنك رجل محترم و صاحب مبادئ، بينما رجالك اعترضوا طريقي في الشارع كاللصوص، و اختطفوني بالقوة وعنفهم كاد يقتلني من شدة وحشيتهم! إذا كنت ترى ببرودك هذا أن هذا هو معنى الضرورة و التهذيب، فأنا لا أريد أبداً أن أعرف كيف يبدو الانتقام و البطش في قاموسك القذر! "ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة، خفية ، لم تستطع فيروز رؤية تفاصيلها أو قراءة خباياها بسبب عتمة الظلال المحيطة بوجهه ، ثم أسند ظهره بوقار تام إلى المقعد الجلدي، و قال بهدوء صلب لم يتغير إنشاً واحداً: "أعترف أن الطريقة لم تكن لطيفة أو ناعمة، لكنها كانت الخيار الأسرع و الأكثر أماناً بالنسبة إلينا و لرجالي . رجال يعقوب الراشد يملؤون شوارع المقاطعة الآن كالنمل، و لو حاولنا دعوتكِ بطريقة أكثر تهذيباً و رسمية، لما وصلتِ إلى هنا أصلاً و لما نجحنا في انتزاعكِ. أحياناً تضطرنا الأقدار و الظروف الصعبة إلى استخدام وسائل خشنة لا تعجبنا جمي
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٨

انفتحت أبواب مكتب الإدارة بعنف؛ ليدخل فاتح و وجهه شاحب كالموت، و يهتف بنبرة لاهثة و هو يحمل تقريراً: "سيد يعقوب! لقد رصدت أجهزتنا إحدى كاميرات المراقبة الشاحنة السوداء... لقد شوهدت قبل قليل تفر نحو القطاع رقم 4 في الميناء القديم المهجور!" لم ينتظر يعقوب الراشد لسماع كلمة إضافية ؛ بل اندفع كالإعصار المدمر، و خلفه فاتح و طابور من السيارات المصفحة المدججة بالسلاح. كان يعقوب يقود سيارته بنفسه الليلة بجنون و هلع تملكي شرس أعمى بصيرته صرير الإطارات كان يمزق رصيف الميناء المهجور، حتى توقفت الشاحنة الجبارة بعنف أمام المستودع الرئيسي.ترجل يعقوب ، و بحركة خاطفة و عنيفة سدد ركلة قاصمة حطمت البوابة للمستودع، و اقتحم المكان مع رجاله و الأسلحة موجهة نحو العتمة... لكن الصدمة الصاعقة جمدت أنفاسه لثوانٍ؛ كان المكان فارغاً تماماً و موحشاً، و لا يوجد فيه سوى صدى المطر ، ليتحقق يقيناً أن الخاطفين أذكياء ربما نقلوا فيروز لوجهة أخرى .في تلك اللحظة، انفرط عقد صبر يعقوب تماماً ، و انفجر بركان الغضب ا؛ أعلن الملياردير الهجوم الشرس للمدينة. بأوامر صارمة وجافة منه، قال ل
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٧٩

على الجانب الآخر، و في ذات الليلة الماطرة بمدينة فالينتار، كانت السماء تمطر بغزارة حتى غسلت الشوارع الحجرية المحيطة بالمبنى الصناعي القديم التابع لعائلة سلمان. بدا المكان مهجورًا من الخارج، لكن خلف جدرانه الإسمنتية السميكة كانت تدور حرب صامتة لا يعلم عنها أحد. قطع سكون الليل رنين هاتف هدى سلمان. رفعت الهاتف إلى أذنها، فجاءها صوت صفوت عبر الخط ، لاهثًا لكنه يحمل نبرة انتصار واضحة: — سيدتي... الفتاة أصبحت لدينا. نقلناها إلى المقر دون أن يلاحظ أحد، و هي الآن تحت الحراسة الكاملة . ما هي أوامرك؟ أغمضت هدى عينيها للحظة، ثم قالت بصوت بارد لا يحمل ذرة انفعال: — لن يقترب منها أحد... و لا أريد كلمة واحدة تصل إلى سامي بشأن ما حدث الليلة. سأحضر بنفسي ، وسأتولى امر الحديث معها. أغلقت هدي الهاتف، و التقطت معطفها الأسود، و غادرت بعد أقل من نصف ساعة... توقفت سيارتها أمام المبنى الصناعي. ترجلت بخطوات ثابتة، ثم دخلت الممر الطويل حتى وصلت إلى باب حديدي ثقيل. فتحه صفوت فور رؤيتها. دلفت هدى إلى الداخل. كانت الغرفة واسعة و نظيفة ، تتوسطها طاولة خشبية و مقع
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الفصل ٨٠

قالت هند برعب و هي تبكي : - سيدتي ارجوكي لا هذا كل شيء اقسم لك قالت هدى بنبرة واثقة و بارده كالجليد : — هذا ليس كل شيء. ارتبكت هند.— سيدتي... أقسم ان ... قاطعتها هدى بهدوء أشد بردوا : — عندما يعيش الإنسان صدمة، فإن ذاكرته لا تختفي.. . بل تختبئ. و أحيانًا لا يتذكر أهم التفاصيل إلا بعد مرور الوقت او باستخدام بعض المحفزات و انا املك الكثير منها . قالت هدي كلماتها الاخيره و هي تنظر الي رجالها ساد الصمت لثوانٍ طويلة. ارتجف جسد هند فيها . اتسعت عيناها و هي تهمس برعب:— انتظري...ساخبرك نهضت هدى من مكانها فورًا. —حسنا ماذا تذكرتِ؟ تنفست هند بسرعة، ثم قالت بصوت متلعثم : "قبل أن تخرج الانسه اسيا ... نزعت خاتم الخطوبة من يدها. ثم قالت:- إذا عاد سامي و سأل عني... فلا تخبريه أنني كنت أبكي... قولي له إنني رحلت و أنا أكرهه." قالت هدي بنفاذ صبر :- و ماذا ايضا قالت هند بصوت مرتجف — قبل أن تبدل ملابسها... أخرجت شيئًا من داخل فستانها. ضيقت هدى عينيها.— أي شيء؟ أجابت هند و هي تحاول استعادة الصورة من ذاكرتها: — كان... كان ظرفًا صغيرًا ليس كبيرًا... بحجم الكف تقريبًا. و كا
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多
上一章
1
...
678910
...
15
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status