All Chapters of زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Chapter 151 - Chapter 160

273 Chapters

الفصل ١٥١

تحركت فيروز بتكاسل، ثم اتجهت نحو الحمام استعدادًا ليوم جديد لكنها لم تكمل خطوتين. توقفت فجأة، وشعرت بدوار شديد جعلها تتمسك بحافة الخزانة قبل أن تسقط. أغمضت عينيها بقوة وهي تأخذ أنفاسًا متقطعة. لم يكد الدوار يهدأ حتى باغتها شعور بالغثيان، فأسرعت إلى المغسلة، وظلت للحظات تحاول استعادة أنفاسها. غسلت وجهها بالماء البارد، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى انعكاسها في المرآة. بدت شاحبة...ومتعبة. همست لنفسها بضيق: — ماذا يحدث لي؟ لم تكن هذه المرة الأولى. منذ عدة أيام تستيقظ كل صباح بالشعور نفسه. كانت تقنع نفسها بأنه إرهاق، أو بسبب تغير الطقس ، أو قلة النوم...لكن الأمر أصبح يتكرر كل صباح . عادت للعرفه و جلست على طرف السرير وهي تفكر. وفجأة...توقفت أفكارها عند احتمال جعل قلبها يخفق بعنف. لا...لا يمكن لقد كانوا حريصين تماما في كل ليله تتناول الدواء أغلقت عينيها تحاول طرد الفكرة، لكنها عادت إليها بإلحاح. كانت هناك ليله وحيده ليلتهم الجامحه الاولي بدأت تحسب الأيام في ذهنها. ثم اتسعت عيناها ببطء. ليلة حفل ليلى... تلك الليلة التي انهارت فيها كل الحواجز بينهما. بعدها مباشرة..
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل ١٥٢

قبل تسعه اشهر انفتح باب الجناح ، ودخل يعقوب بخطوات ثابتة رفع بصره نحو فيروز، فتوقف في مكانه. كانت تقف في منتصف الغرفة، شاحبة الوجه ، وعيناها ممتلئتان بالدموع، بينما كانت يداها ترتجفان وهي تمسك بجهاز صغير. انعقد حاجباه بقلق. اقترب منها سريعًا وقال بصوت منخفض: — فيروز... ماذا الامر لماذا تبكين ؟ حاولت أن تجيب، لكن الكلمات خانتها. ازدادت دموعها، وأخفضت يدها تلقائيًا، إلا أن يعقوب كان فد لمح الجهاز فور دخوله. نظر إليه للحظة و قال بصوت أجش — ما هذا ؟ هزت رأسها بعجز.— لا... لا شيء. اقترب أكثر، ومد يده إليها.— أعطني إياه. ترددت للحظات، ثم وضعت الجهاز في كفه بصمت. خفض يعقوب بصره إليه، وما إن قرأ النتيجة حتى تجمدت ملامحه و ضم حاجبيه . ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ . لم يتكلم ولم تتحرك هي أيضًا ظلت تنتظر رد فعله بخوف مرت ثوانٍ ثقيلة، قبل أن يرفع رأسه ببطء وينظر إليها من جديد. كانت تنتظر أي رد فعل... غضبًا، رفضًا، أو حتى صدمة. لكنها فوجئت بابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيه ثم تحولت الي ضحكه مقهقهه، ثم قال : — إذًا... سبقنا هذا الصغير هذا افضل مما خططت. رمشت فيروز بعدم فه
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل ١٥٣

قبل تسعه اشهر في الجهة الأخرى من المدينة، وتحديدًا داخل المقر الرئيسي لمجموعة التهامي، كان شرف الدين يجلس وحده في مكتبه منذ ساعات. أمامه عشرات الملفات وتقارير التحريات التي لم تحمل طوال الأشهر الماضية سوى الخيبة. اربعه أشهر كاملة مرت على اختفاء آسيا... وكل يوم كان ينتهي بالطريقة نفسها. لا دليل و لا شاهد ولا حتى خيط يقوده إليها. زفر بضيق وهو يغلق أحد الملفات، قبل أن يقطع الصمت طرقات سريعة على الباب. لم ينتظر الطارق الإذن، بل اندفع إلى الداخل وهو يلهث. توقف أمام المكتب وقال بانفعال واضح: — سيدي... هناك رجل يصر على مقابلتك. رفع شرف رأسه بتعب. — أخبره أن يترك ما لديه عند الأمن. هز المساعد رأسه بسرعة. — الأمر مختلف هذه المرة. قطب شرف جبينه. — ماذا تقصد؟ قال الرجل وهو يحاول التقاط أنفاسه: — يقول إنه يملك تسجيلًا مصورًا للآنسة آسيا... في ليلة اختفائها. نهض شرف من مكانه دفعة واحدة. — ماذا قلت؟ — الرجل يؤكد أنه شاهدها بنفسه، وأن كاميرا كانت مثبتة في المرفأ سجلت كل شيء. لم يتردد شرف ثانية. — أدخله فورًا. خرج المساعد مسرعًا، وبعد أقل من دقيقة عاد برفقة رجل خم
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل ١٥٤

وقف شرف الدين التهامي متسمرًا في مكانه أمام تلك الشاشة الرقمية الباردة، وشعر فجأة كأن أطرافه قد تيبست تمامًا وفقدت القدرة على إتيان أي حركة، وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة القاسية. كانت عيناه الشاخصتان معلقتين بذهول شديد وصدمة بصورة ابنته آسيا؛ تلك اللقطة القاسية وهي تقفز بهلع وذعر غير مبرر إلى جوف المركب الخشبي الصغير ، وسط انهمار المطر الغزير الذي كان يغسل وجه المدينة ويخفي معالمها . كانت تتلفت خلفها بذعر متلاحق واضطراب شديد، وكأنها لا تهرب من ملاحقين فحسب، بل تركض هاربة من مقتلها وموتها المحقق الذي يطاردها بلا رحمة، وكأن أشباحًا غير مرئية تلاحقها. في تلك اللحظات العصيبة، تبلد عقله تمامًا، وعجزت حواسه عن استيعاب المشهد المأساوي، لم يكن بمقدوره سوى إمعان النظر والتحديق بمرارة وحرقة في ملامح وجه ابنته الحبيبة ، التي أمضى في ملاحقة أثرها أربعة أشهر كاملة دون جدوى تذكر. وفجأة ، انتفض من جموده ، والتفت نحو الرجل القابع بجواره، وخرج صوته مبحوحًا من فرط الصدمة التي كادت تخنقه: أين بقية هذا التسجيل؟ لم ينتظر ردًا، ولم يطق صبرًا، بل سارع وكرر س
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ١٥٥

امتدت يد شرف المرتجفة ببطء نحو الملف ، وتناوله بأصابع مرتعشة لا تقوى على الثبات. فتح الصفحة الأولى بقلب واجف. فبرزت أمامه على الفور صور المركب الفوتوغرافية. كان هيكله الخشبي قد غدا مهشمًا وأجزاؤه اللوحية باتت متناثرة ومبعثرة فوق الصخور الساحلية الصماء، بينما كانت أمواج البحر الغاضبة تضرب بقسوة ما تبقى من حطامه المتهالك، في مشهد يجسد الدمار. انتقل بتوجس كبير إلى الصفحة التالية من الملف. فوجد تقريرًا رسميًا يحمل أختامًا حية لشرطة المرافئ ، يثبت بالدليل القاطع واقعة العثور على المركب غارقًا و محطمًا إثر تلك العاصفة الهوجاء. رفع شرف الدين رأسه ببطء شديد، و كأن عنقه باتت عاجزة عن حمل رأسه، و سأل الرجل بصوت خافت يشبه الهمس كان صوته مرتجف، ويكاد لا يُسمع من شدة الفزع: هل... هل وجدوا أي أحد أو معالم لأي شخص داخل ذلك المركب؟ هز الرجل رأسه يمنة ويسرة بنفي قاطع ومؤلم: لا، مع الأسف الشديد يا سيدي سأل شرف بتوتر متصاعد ونبرة يملؤها الرعب من الإجابة: ألم يجدوا أي جثة؟ ألم يعثروا على أي أثر لها؟ أطرق الرجل برأسه نحو الأسفل مجددًا وقال بأسى: لا يا سيدي... لم يجدوا أي
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ١٥٦

داخل المكتب التنفيذي لمجموعة الراشد في قلب إيفارا، كان الهدوء يفرض هيبته على المكان، كأنه حصن منيع يعزل صاحبه عن صخب العالم الخارجي. جلس يعقوب الراشد خلف مكتبه الرخامي المصقول، يراجع بعض الملفات والتقارير المالية المفتوحة أمامه، لكن عقله كان منشغلًا بأمر آخر تمامًا، أمر لا علاقة له بالأرقام أو الأرباح. لم يعد يفكر في الصفقات التجارية المعقدة التي طالما أدارها ببراعة. بل في عقد القران الذي قرر إتمامه في أسرع وقت ممكن، ليغلق ذلك الملف إلى الأبد. طرقات خفيفة ومدروسة قطعت الصمت السائد في الأرجاء. _ ادخل دخل فاتح وهو يحمل جهازًا لوحيًا بين يديه ، وتقدم بخطوات واثقة حتى وقف أمام المكتب . قال باحترام شديد : انتهى الأمر يا سيدي، كل شيء سار وفق الخطة الموضوعة. رفع يعقوب عينيه الحادتين إليه، متخليًا عن الملفات. و قال :-تحدث، اسمعك. وضع فاتح الجهاز اللوحي أمامه على السطح الرخامي، فظهرت على الفور صور حية ومباشرة لعائله التهامي في الجانب الآخر. خيام عزاء سوداء ضخمة سيارات فارهة لا تنتهي تصطف على جانبي الطريق ورجال ونساء يرتدون السواد، ملامحهم تفيض بالحزن وال
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ١٥٧

في الحاضر ما إن توقفت السيارة السوداء أمام بوابة قصر الراشد، حتى خيم الصمت بينهما من جديد. ترجل يعقوب أولًا، ثم فتح الباب لها كعادته. نزلت فيروز بهدوء، ودخلا معًا إلى البهو الواسع الذي غرق في هدوء الليل. كان الخدم قد انصرفوا، ولم يبق في المكان سوى الإضاءة الخافتة التي زادت شعورها بالاختناق. وقبل أن تتجه نحو الدرج، أمسك يعقوب بمعصمها برفق، ثم جذبها نحوه محاولًا احتضانها. توقفت للحظة، لكنها انسلت من بين ذراعيه بهدوء. رفعت عينيها إليه وقالت بابتسامة خافتة حاولت أن تبدو طبيعية: — سأصعد أولًا لأطمئن على آدم... أريد أن أراه قبل أن ينام. نظر إليها يعقوب، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال وهو يهز رأسه: — يبدو أنني خسرت مكانتي تمامًا . قطبت حاجبيها.— ماذا تقصد؟ قال وهو يزفر ضاحكًا: — منذ جاء هذا الصغير إلى حياتنا، لم أعد الرجل الأول ... أصبحت في المرتبه الثانيه بعده. ابتسمت ابتسامة باهتة. — يعقوب... إنه طفل . أنت رجل كبير... تستطيع الانتظار خمس دقائق. ضحك يعقوب، ثم ترك يدها. — اذهبي... لكن لا تتأخري. أومأت برأسها، ثم أسرعت تصعد الدرج قبل أن يلاحظ ما تخفيه عيناها. دخل
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ١٥٨

في صباح اليوم التالي، استيقظت فيروز وقد اتخذت قرارًا واحدًا لن تخبر يعقوب بما عرفته. ليس الآن جلست معه على مائدة الإفطار ، وأجبرت نفسها على التصرف كما اعتادت طوال الأشهر الماضية. ابتسمت عندما داعب آدم، وردت على حديثه بمرح ، حتى إنها ودعته عند الباب بابتسامة مصطنعة ، رغم أن قلبها كان يرتجف مع كل كلمة ينطق بها. وقف يعقوب أمامها وهو يرتدي بدلته الرسمية، ثم انحنى وقبّلها بشغف قبل أن يغادر . — لا ترهقي نفسك اليوم... وإذا احتجتِ أي شيء ، اتصلي بي. أومأت برأسها.— لا تقلق... سأكون بخير. تأملها لثوانٍ قبل أن يقول: — ما زلت أشعر أنك تخفين شيئًا. ابتسمت بهدوء وهي تتجنب النظر في عينيه. — لا تكتفي من المبالغه ابدا انا بخير تماما. ظل ينظر إليها لحظة، ثم تنهد. — حسنًا... أراك مساءً. راقبته حتى غادر القصر، ظلت واقفة خلف النافذة إلى أن اختفت السيارة السوداء خلف البوابة الحديدية. عندها فقط...اختفت ابتسامتها. اتجهت مباشرة نحو مكتب يعقوب الخاص. ترددت للحظة وهي تمسك بالمقبض. كانت تعرف أنها إن اكتُشفت، فلن تستطيع تبرير ما تفعله. لكن فضولها كان أقوى من خوفها. دخلت المكتب ب
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ١٥٩

انتهى كل شيء، ولم يبقَ سوى هذا الفراغ الموحش جلست اسيا امام النافذه تضم ركبتيها الي صدرها تتأمل انعكاس وجهها في زجاج النافذة الملطخة بضباب الليل كانت تري ملامحها بوضوح لكنها لم تعد تعرف صاحبه هذا الوجه أغمضت عينيها للحظه ، بينما كانت الأفكار تتصارع في عقلها كأمواج هائجة. في تلك اللحظة الفاصلة، بدأت تتحدث إلى نفسها من انا...... حقا ؟ لماذا هربت اسيا ليلة الزفاف؟ هل سامي سلمان خانني لذلك هربت ؟ اذا لماذا لم اذهب الى عائلتي في هذا اليوم ؟ هل يمكن ان تكون عائلتي هم من قاموا بأيذائي ؟ هل كانت حياتي معهم سعيدة فعلًا ؟ أم كنت سجينة ؟ هل يعقوب تزوجني بدافع الانتقام ؟ هل ما حدث لي من البدايه كان من تدبير زوجي ؟ هل اذا استعدت هويتي سأستعيد ثقتي ؟..... ربما اذا عرفت الخائن من هو الخائن في هذه القصه ؟ من يمكنني ان اثق ؟ " ما هي الثقة علي ايه حال ؟ هل هي رهان أحمق نضعه على غيب لا نملكه ؟ ، أم أنها مجرد حاجة نفسية عمياء لنشعر بالأمان في عالم متقلب لقد علمتني الحياه يوماً أن الثقة هي تنازل طوعي عن أسلحتنا الدفاعية أمام الآخر، ظناً منا أنه لن يضغط على الزنا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل ١٦٠

مع أول خيوط الصباح التي تسللت إلي الغرفة فتح يعقوب عينيه ببطء، ومد يده نحو الجانب الآخر من الفراش كعادته لكنه لم يجد فيروز . اعتدل في جلسته، ثم التفت يبحث عنها بعينيه. كانت فيروز تجلس أمام المرآة، تمشط شعرها الأسود الطويل بهدوء، وترتدي فستانًا بسيطًا بلون السماوي بدا مظهرها مختلفًا هذا الصباح عن اليومين الماضيبن كانت أكثر هدوءًا... وكأن شيئًا ما استقر بداخلها بعد ليلة طويلة. رفع يعقوب حاجبه بامتعاض وقال: * صباح الخير... متي استيقظتِ ؟ عودي الي الفراش لا احب ان ابدأ يومي دون أن اشعر بدفء احضانك التفتت إليه مبتسمة. - صباح الخير ايها الوسيم . ثم عادت تنظر إلى المرآة وهي ترتب قرطها الصغير. - عليك ان تنهض لقد استغرقت اليوم في النوم ستتاخر على جدول اعمالك ظل يراقبها لثوانٍ.كانت هادئة اليوم على غير العاده . لا أثر لذلك الشرود الذي لاحظه بالأمس و لا اثر لمشاغبتها المعتاده . قال يعقوب وهو ينهض من السرير: - يبدو أن مزاجك أفضل اليوم. ابتسمت تلك الابتسامة التي تدربت عليها :- _ نعم الم اخبرك انه مجرد إرهاق وقفت، ثم التفتت إليه قائلة: - طلبت من الط
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status