All Chapters of زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Chapter 171 - Chapter 180

273 Chapters

الفصل ١٧١

ارتميا في أحضان بعضهما البعض، وعلت ضحكاتهما الصافية لتردد صداها داخل جدران الفيلا الهادئة. تبادلا القبلات بشغف، وكان شعورهما في تلك اللحظة جامحاً ومفعماً بالحياة، كأنهما يعوضان أياماً من الجفاء والتوتر. في هذه الدقائق الثمينة، نسيت آسيا كل شكوكها وهواجسها؛ تلاشت صورة طارق و اخبار اسيا التهامي ، واختفت أسرار الماضي. كان العالم الخارجي كله لا يهمها كانت هنا فقط فيروز الراشد مع زوجها و حبيبها و كل ما أرادته هو أن تشعر بقربه ودرب الأمان في حضنه.بعد ذلك، بدلا ثيابهما وتوجها معاً نحو الشاطئ الممتد أمام الفيلا . كانت آسيا تتحرك بعفوية طفولية على الرمال الذهبية، بينما كان يعقوب يراقب كل خطوة وتفصيلة فيها بنظرات جانبية حنونة ، تفيض بالحب والامتنان لوجودها معه غاصا في مياه البحر الدافئة، وسبحا معاً وسط ضحكات متناثرة؛ أخذا يتراشقان بالمياه ويسعيان خلف بعضهما في سباق حماسي، حتى انتهى الأمر بـفوزها عليه ، أو ربما هو من تظاهر بالبطء وجعلها تسبقه ليرى فرحة النصر في عينيها. عندما خرجا من الماء بعد فتره طويلة ، تجولا قليلاً على الشاطئ تحت أشعة الشمس اللطيف
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ١٧٢

تلاقت نظراتهما الدافئة فوق طاولة الطعام الأنيقة والمضاءة بالشموع، حيث كان النور الخافت يعكس هدوء اللحظة وجمالها. قطعت آسيا الصمت وهي تتناول طعامها بشهية قائلة بنبرة مليئة بالاسترخاء: "لقد أحببت هذا المكان كثيراً يا يعقوب.. منذ متى وأنت تمتلك هذه الفيلا؟" ابتسم يعقوب ونظر حوله بـامتنان، مرتشفاً من كوبه ببطء، ثم أجابها: "أنا أيضاً أحب هذا المكان جداً. لقد اشتريته منذ عدة سنوات، وكنت احضر إلى هنا بمفردي كلما احتجت إلى الهدوء وللتفكير في أمر هام وشديد الخصوصية . لكن.. منذ هذه اللحظة، لن يكون مكاناً خاصاً بي وحدي؛ سيكون ملاذنا السري معاً ، نحضر إليه كلما أردنا الابتعاد عن صخب العالم وضغوطه." بعد الانتهاء من تناول وجبة العشاء الساحرة ، نهض يعقوب عن مقعده، وعدّل ملابسه قبل أن ينظر إليها بحب قائلاً: "حسناً، سأصعد الآن إلى الطابق العلوي لأخذ حمام سريع واستريح قليلاً قبل أن نغادر لما لا تنضمين لي ." ردت عليه آسيا بـابتسامة رقيقة ووديعة: "اذهب أنت اولا ، وأنا سأقوم بإجراء مكالمة سريعة مع المربية للاطمئنان على آدم اشتقت اليه كثيرا." قال *حسنا سان
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ١٧٣

خرجت آسيا من مكتب يعقوب بخطوات متسارعة تكاد تسابق دقات قلبها المضطربة ، وأغلقت الباب الخشبي الثقيل خلفها بهدوء وكأنها تخشى أن يشي صوته بما اقترفته يداها. ما إن وصلت إلى صالون الاستقبال الفسيح ، حتى أخرجت الملف ، وألقته بسرعة وخوف داخل حقيبتها الجلدية، ثم أغلقت السحاب المعدني بعجلة وهي تلتقط أنفاسها المتهدجة بصعوبة بالغة، وكأن الهواء في الرواق قد شح فجأة. وضعت الحقيبة بجوارها على الأريكة، وبدأت تتجول في الصالون بخطوات متوترة ، محاولة جاهدة أن تبدو هادئة وطبيعية إذا ما لمحها يعقوب ، بينما كان قلبها يخفق بعنف داخل صدرها مثل طائر سجين يضرب جدران قفصه. "اهدئي... اهدئي يا آسيا." همست بها لنفسها بصوت خافت لم يتعدَّ حدود شفتيها، لكنها التفتت فجأة إلى زلة لسانها؛ إذ إنها قالت "آسيا" بطبيعه وعفويه ولم تقل "فيروز" هذه المرة اقتنعت تمامًا في أعماقها أنها آسيا وفجأة... سمعت وقع خطوات ثقيلة ومألوفة تقترب من السلم الداخلي، فارتجف جسدها ارتعاشة طفيفة. رفعت رأسها بسرعة وعيناها متسعتان ترقبان مصدر الصوت. كان يعقوب ينزل الدرج بخطوات واثقةض ، يحمل هاتفه ويتحدث بجدية
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ١٧٤

عاد يعقوب متأخراً في المساء، وكانت فيروز تتصنع النوم فوق الفراش، مغمضة عينيها بينما نبضات قلبها تتسارع مع كل خطوة تخطوها أقدامه على الأرضية الخشبية. استمعت في سكون الغرفة الحذر لحركته البطيئة وهو يتوجه الي الحمام و يستحم ثم يعود الي الغرفة و يغير ملابسه بهدوء شديد لكي لا يزعجها بعد قليل ثم شعرت بهبوط السرير وثقله وهو يستلقي بجانبها. تحرك يعقوب وقام بضمها إليه بتلقائية دافئة اعتادت عليها استنشقت رائحته الدافئة و انفاسه التي كانت تلفح وجنتيها بعد قليل شعرت بانتظام أنفاسه ليدخل بعد فترة وجيزة في ثبات عميق، بينما ظلت هي مستيقظة في عتمة الليل، تقاوم أفكارها السوداوية التي لا تهدأ وتصارع حيرتها الممزقة حتى ساعات الفجر الأولى. في اليوم التالي، استيقظت فيروز في وقت متأخر من الصباح انتفضت بسرعة من السرير والخوف يملأ صدرها، لتكتشف أن يعقوب قد غادر الغرفة بالفعل تاركاً مكانه بارداً. أمسكت هاتفها بيد ترتجف لتتفقد الرسائل، ووجدت رسالة من طارق تقول باختصار: "الساعة العاشرة صباحاً". ارتدت ملابسها بعناية وسرعة بالغة، وهي تتمنى في سرها ألا يكون يعقوب قد غادر
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ١٧٥

استعاد يعقوب هدوءه سريعاً وببراعة ملفته ، وتوجه نحو الصحفي بخطوات رزينة ، وحياه بابتسامه رتيبة وهادئة رسمها فوق ملامحه لإنقاذ الموقف، وقال بنبره اسفه: — نعم، بالفعل... كان لدينا هذه الخطط اليوم لترتيب هذا اللقاء ، ولكن مع الأسف الشديد سنضطر لتأجيل الأمر ليوم اخر .. . لقد طرأ لدي أمر هام وعاجل في العمل ، ويجب أن أذهب إلى الشركة فوراً .خاب أمل الصحفي تماماً، وظهر الحزن على وجهه، وقال بأسف: — هذا مؤسف حقاً يا سيد يعقوب.. . متى إذن يمكننا أن نرتب هذا اللقاء الحصري مجدداً؟ أجاب يعقوب وهو يتقدم نحو البوابه الخارجية مشيراً لهما بوقار، و هو يفتح المخرج قائلاً: — سيتواصل معكم مدير مكتبي الخاص عندما تتاح لنا فرصة أخرى في الأيام القادمة، شكراً لكما. خرج الصحفي ورفيقه المصور مسرعين ، وبمجرد أن انغلق الباب، التفت يعقوب بكل بروده نحو فيروز. لكنها سحبَت خطوتها وسبقته بالتحدي، ونظرت لعينيه قائلة بغيظ مفتعل: — لماذا فعلتَ ذلك بحق الجحيم؟! لمَ طردتهم وألغيتَ موعدي؟ !رمقها بنظرة حادة، وسألها بجفاء: — بل أخبريني أنتِ اولا... لماذا فعلتِ أنتِ ذلك من وراء ظهري؟ منذ
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ١٧٦

خرجت آسيا من القصر وهي منفعلة ، وتوجهت مباشرة نحو السيارة. فتح السائق الباب لتصعد في المقعد الخلفي كالعادة ، لكنها فاجأته وسحبت المفاتيح من يده بغضب ، وقالت له: — هل تعتقد حقاً أنك ستقود سيارتي بعد ما فعلته بالأمس؟ارتبك السائق وشعر بالخجل ، وقال باعتذار:— اعتذر منكِ يا سيدتي... ولكن السيد يعقوب هو من أمرني بكل خطوة. ردت عليه بغضب وعناد: — إذن اذهب وقُد سيارة السيد يعقوب... لا أحتاج لخدماتك بعد اليوم! ركبت في مقعد القيادة وتحركت بالسيارة بسرعة وهي في قمة انفعالها، وقالت لنفسها بمرارة وهي تقود وسط الشوارع: — سنرى يا يعقوب متى سينفد صبرك وتعترف بما فعلته... ربما تكون قد عرفت كيف تتعامل مع فيروز، لكنك لا تعرف بعد مَن هي آسيا التهامي! أوقفت السيارة أمام أحد المطاعم بوسط المدينة ودخلت بخطوات واثقة. لمحت بطرف عينيها نادين تجلس مع صديقتها على إحدى الطاولات ؛ فابتسمت آسيا في سرها وسخرت قائلة لنفسها: "ما زلتِ على عاداتكِ القديمة نفس المطعم في نفس الوقت ". تجاهلت نادين تماماً وتوجهت نحو طاولة منزوية كان طارق بدر يجلس في انتظارها ، جلست معه وبدأا يتبادلا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ١٧٧

داخل المطعم ، أخرجت آسيا هاتفها بهدوء ، وما إن فتحت الشاشة حتى ظهر أمامها سيل جارف من الاتصالات الفائتة ورسائل يعقوب المتلاحقة التي لم تتوقف. ابتسمت ابتسامة ساخرة باردة وهي تمرر إصبعها ببرود بين الرسائل المتراكمة دون أن تفتح معظمها. لم تكن بحاجة فعلياً لقراءتها حتى تعرف حالته النفسية الآن؛ فمن الواضح أن يعقوب قد فقد أعصابه تماماً، وهذا وحده كان واضحًا كالشمس من عدد الاتصالات الهستيري. أغلقت الهاتف تمامًا لتقطع صلتها بالعالم ، ووضعته في عمق حقيبتها، ثم رفعت رأسها ببطء نحو طارق الذي كان يراقب ملامحها بصمت شديد وقلق . قالت بنبرة صلبة : لم يعد أمامنا وقت طويل ... يعقوب سيصل إلى هنا خلال دقائق معدودة، لذلك دعنا ندخل في صلب الموضوع مباشرة. أومأ طارق برأسه بملامح جادة . تنهدت آسيا بعمق وسألته : هل عرفت لماذا توقفت عائلتي فجأة عن البحث عني؟ كيف اقتنعوا ببساطة أنني مت بالفعل؟ وكيف وصلوا بسرعة إلى قرار إعلان وفاتي وإقامة جنازتي؟ اعتدل طارق في جلسته، وقال بصوت منخفض : نعم... وصلتني الإجابة القاطعة قبل قليل من مصادري. ثبتت آسيا نظرها عليه، تحبس أنفاسها .
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ١٧٨

دخل يعقوب المطعم بعد دقائق، التفت بعينيه وسط الطاولات حتي وجدها كانت فيروز تجلس بمفردها وتشرب قهوتها بهدوء وصل اليها و التقت عيناهم نظرت إليه وقالت بابتسامة ترحيب: — مرحباً يعقوب هل لديكَ موعد عمل هنا ؟ يالصدفة! لم يجبها يعقوب ؛ بل تقدم وجلس على المقعد المقابل لها مباشرة، و قد ضاقت عيناه بالغضب وقال بصوت خفيض: — مَن هو يا فيروز ؟ مَن الرجل الذي كان يجلس معكِ هنا منذ قليل ؟ فتحت فيروز فمها بدهشة مصطنعة و قالت ببراءة:— هل جننت ؟ عن ماذا تتحدث ؟ قال يعقوب بغيظ وهو يضغط على فكه: — فيروز... أنتِ تعلمين أنني أستطيع الحصول على هذه المعلومة في دقائق معدوده من رجالي... مَن هو هذا الرجل ؟ فتحت فيروز عينيها بغضب و قالت بحدة :— ماذا تقول ؟! كيف تتجرا ؟ هل تشك في سلوكي الآن ؟ أم أن تلك الأفعى نادين صبّت سمّها في عقلك بالفعل ؟ اسمعني جيداً... لن أخبرك بشيء ، ولن أسامحك أبداً عندما تأتي إليّ غداً معتذراً ! أغمض يعقوب عينيه وجزّ على أسنانه ليتحكم في غضبه، وأخرج هاتفه و أرسل رسالة سريعة لفاتح، ثم نظر إليها و قال — حسناً... سأرى إلى أين سيصل عنادكِ الشرس لم ت
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ١٧٩

أرسلت فيروز نظراتها الحادة المثبتة بدقة في عمق عينيه، متفحصة كل خلجة وتعبير يطرأ على وجهه، وقالت بصوت منخفض وخافت للغاية، لكنه يحمل بين طياته نبرة حاسمة: — أخبرني يا يعقوب... هل تعرف شيئاً عن ماضيّ المفقود وتخفيه عني عَمداً؟ نظر يعقوب إليها مباشرة، وفي تلك اللحظة القاتلة ، ظهر التوتر بوضوح جلي على ملامحه الصارمة لثوانٍ معدودة فقط ، قبل أن يستعيد بسرعة فائقة ثباته القاسي وبروده المعتاد الذي يختبئ خلفه دائماً كدرع حصين . كانت فيروز تتطلع إلى تفاصيل وجهه بنفاد صبر وقلق، وعيناها تفيضان برجاء حار، وتتمنى من كل قلبها وفي أعماق نفسها أن يكسر الليلة جدار صمته السميك والبارد ويخبرها بالحقيقة كاملة دون نقصان ؛ فبداخلها كانت تشعر بيقين غامض أنها لو سمعت الحقيقة من فمه هو بالذات، ربما... ربما تستطيع مسامحته وتتجاوز خديعته القاسية التي تؤرق مضجعها لكن يعقوب فضّل التراجع كعادته، والهروب إلى مناطق الأمان الخاصة به، فقال بنبرة بارده : — ما الذي تهذين به الآن يا فيروز؟ بالطبع لا أعرف شيئاً! لو كنتُ أعلم حرفاً واحداً عن تفاصيل حياتكِ السابقة كنتُ سأخبركِ به
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ١٨٠

في اليوم التالي مع بزوغ الفجر، استيقظت فيروز وهي تشعر بدوار شديد وألم في رأسها من كثرة التفكير و الوساوس كانت الأفكار تتصارع في عقلها وهي تتذكر ما حدث في الأيام الماضية، وتفكر في ذلك الملف الذي وجدته وفي إنكار يعقوب البارد بالأمس في المطعم . قالت لنفسها بمرارة: "كنتُ سأسامحك، وربما أجد لك مبرراً دافئاً في قلبي إذا أخبرتني بالحقيقة فقط!" .جلست على طرف السرير، والتفتت لترى يعقوب مستلقياً بجانبها في هدوء الغرفة ؛ ظلت تنظر إليه لثوانٍ، وشعرت بألم حاد في قلبها لدرجة جعلتها تتمنى من كل قلبها أن تفقد هذه الذاكرة الجديدة أيضاً ، وتعود "فيروز" الجاهلة لتستمتع بأمانها معه . عضت على شفتيها السفلية بندم، ونزلت من السرير بحذر شديد لكي لا توقظ يعقوب ، وتحركت بخطوات بطيئة لتخرج من الغرفة .لكنها ما إن تحركت بعض خطوات قليلة نحو الباب، حتى جاءها صوته الأجش، والعميق بفعل النوم من خلفها ليقطع سكون الفجر: — إلى أين تذهبين يا فيروز ؟ توقفت فيروز في مكانها تماماً وشعرت بالارتباك لأنها ضُبِطت وهي تحاول الهروب أخذت نفساً عميقاً والتفتت ببطء، لتجد نظراته الناعسه مثبتة
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status