توقفت السيارة البوجاتي السوداء التابعة لمجموعة الراشد أمام البوابة الحديدية للقصر الكبير. نزلت فيروز وهي تحمل آدم بين ذراعيها، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تعبر البهو الواسع. لم تكن هذه الزيارة عادية جاءت تبحث عن إجابات وعليها ان تكون صبوره الي اقصي حد مع سميه في الصالون الرئيسي، كانت سمية الداغر تجلس في مكانها المعتاد، مستقيمة الظهر، ملامحها لا تحمل أي ترحيب ب فيروز ما إن وقعت عيناها على فيروز حتى قالت ببرود: لم أتوقع أن أراك هنا اليوم. ابتسمت فيروز ابتسامة مزيفه و قالت بلطف :- أردت أن يراك آدم. نظرت سمية إليها لحظة ببرود ، ثم قالت: كان يكفي أن ترسليه مع المربية. اقتربت فيروز بهدوء وهي تضم طفلها. لا أحب أن يبتعد عني كل هذه المسافة... ما زال صغيرًا يا جدته لم تعلق سمية لكنها مدت ذراعيها نحو آدم. ناولتها فيروز الطفل، وما إن استقر بين ذراعي جدته حتى تبدلت ملامح سميه تمامًا. اختفى الجفاء وحل مكانه حنان لم تره فيروز في عيون المرأة الا عندما تنظر ل يعقوب و ادم . ابتسمت سمية وهي تمرر أصابعها على شعره الناعم. . رفعت وجهها إليه أكثر وقالت بصوت خافت: كل يوم ي
Dernière mise à jour : 2026-08-04 Read More