All Chapters of زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Chapter 181 - Chapter 190

273 Chapters

الفصل ١٨١

داخل مجمع بيلا التجاري، كانت الأضواء القوية تغطي المكان، لكن الجو لم يكن طبيعياً على الإطلاق. رجال الأمن ينتشرون في كل مكان، وبعض المحققين بملابس مدنية يتحركون بين المحلات والممرات ، بينما كان موظفو المجمع يجيبون عن الأسئلة نفسها للمرة العاشرة. مرّت ساعات منذ اختفاء فيروز، ولم يظهر أي أثر وفي منتصف أحد الممرات، وقف يعقوب الراشد دون حراك كان وجهه شاحباً ، وعيناه مثبتتين على الواجهة الزجاجية لأحد المتاجر. في يده هاتف فيروز ، وفي الأخرى حقيبة الملابس التي كانت ترتديها عند خروجها من القصر . قبل ساعات فقط، كانت هنا وجد الحارس حقيبتها وهاتفها داخل غرفة تبديل الملابس بعدما اقتحمها عندما طال غيابها وهي تجرب قطع الملابس التي اخترتها حين حاول الحارس الاتصال بها.... لم ترد انتظر لبعض الوقت وعندما طال غيابها اقتحم الغرفه و وجد الهاتف ملقي في احد زوايا غرفه الملابس منذ تلك اللحظة، انقلب المكان بالكامل. بحثوا في المجمع راجعوا المخارج. فتشوا مواقف السيارات. سألوا الموظفين والحراس لكن لا شيء. ولا حتى خيط واحد كأن وجودها كان سراب اهتز هاتف يعقوب فجأة نظر إلى الشا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٢

التفت يعقوب نحو فاتح ، وقال بصوت أجش وقاطع: — علينا أن نذهب إليه الآن .نظر إليه فاتح بحيرة، وقال: —هل تقصد مراد الشافعي ؟ ولكن يا سيد يعقوب ، السيد مراد مسجون منذ شهور بعد الفخ الذي أوقعناه به، وهو تحت الحراسة المشددة ! قال يعقوب وعيناه تشتعلان بالغضب: — هل تعتقد أن جدران السجن ستمنعه؟ رجال مراد الشافعي منتشرون في كل مكان ولهم عيون في كل زاوية، قال فاتح :- هل سيتعاون معنا أومأ يعقوب :- لا أحتاج أن يكون مراد حليفًا لي ، يكفيني أن يكون أنانيًا بما يكفي ليقول الحقيقة عندما تخدمه. أومأ فاتح أخيرًا. — مفهوم. سأدبر الأمر فورًا. ثم ابتعد بسرعة لإجراء الاتصالات اللازمة. بعد أقل من ساعة، كانت سيارة يعقوب تتوقف أمام أحد أكثر السجون تحصينًا في إيفارا. لم يكن المكان عاديًا. أسوار مرتفعة، بوابات حديدية ضخمة، وحراسة مسلحة عند كل مدخل. ومع ذلك، ما إن وصل يعقوب حتى بدأت الأبواب تفتح واحدًا تلو الآخر. دخل إلى السجن بخطوات ثابتة، يتبعه فاتح ، بينما كان مدير السجن يسير خلفهما يحاول تملق يعقوب ويحاول محاولًا مجاراة خطواتهم عندما وصلوا إلى الج
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٣

تلاشت ابتسامة مراد، ونظر إليه بجدية تامة ، وقال أخيراً: — اسمعني جيداً يا يعقوب... أياً كان الشخص الذي فعل هذا ونجح في اختطافها من وسط حراستك، و ايصالك لهذا الذعر فهذا الرجل يستحق تقديري واحترامي حقاً ! ولكني أقسم لك أنني هنا منذ أن نصبتَ لي ذلك الفخ ، ومعظم رجالي المخلصين إما في السجون أو قُتِلوا في المواجهات... أنا لم أفعل هذا الأمر ، ثم إنك تعرف تاريخي الغراب يعلم الجميع قوانينه ؛ أنا لا أقحم أبداً طفلاً رضيعاً في أمور وحروب الكبار، ومستحيل أن ألوث يدي بدم طفل!شعر يعقوب بتوتر حاد يسري في أوصاله؛ فملامح مراد كانت صادقة ومبدأه معروف ، اقترب منه قائلاً: — إذا أخبرتني بالحقيقة والجهة التي فعلت ذلك... اذا فعلت ستخرج وتطأ قدمك خارج هذا السجن هذا المساء !نظر إليه مراد بأسى وقال بثبات: — ولكني أخبرتك بالحقيقة بالفعل يا يعقوب ! أنت تعلم تاريخي جيداً؛ الغراب لا يؤذي طفلاً أبداً ولا يمس امرأة بسوء... كان خطف فيروز في تلك المرة العثرة الوحيدة والخطأ الذي قمتُ به في مسيرتي وندمتُ عليه كثيراً بل عاقبت من حاول اطلاق النار عليها . أنا ل
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٤

كان يعقوب الراشد يجلس خلف مكتبه في القصر ، وقد بدا التعب واضحًا على وجهه . لحيته بدأت تنبت بوضوح، وقميصه الذي ارتداه بالأمس ما زال على جسده، مجعدًا من كثرة الحركة والإرهاق. لم يهتم بتغييره، ولم يعد يهتم بأي شيء تقريبًا سوى شيء واحد. فيروز وآدم. كان هذا اليوم الثالث على التوالي منذ اختفائهما ثلاثة أيام كاملة مرت عليه دون خبر واحد ، أو إشارة صغيرة يمكن أن تقوده إليهم جلس أمام شاشة حاسوبه للحظات، لكنه لم يرَ ما عليه. عقله كان شارد في مكان آخر تمامًا. كلما أغمض عينيه، عاد إليه المشهد القديم الذي حاول لسنوات طويلة دفنه في أعماقه. طفولته ليلة اختفاء والدة الأيام التي مرت وهم يبحثون عنه، ثم ذلك الصباح الأسود الذي وجدوا فيه الجثة داخل حديقة القصر الكبير. كان يعقوب صغيرًا وقتها. كان هو من عثر عليها بنفسه مغطي بالدماء فتح عينيه فجأة، و حاول طرد تلك الذكرى بالقوة من رأسه. مرر يده على وجهه وأخذ نفسًا عميقًا، ثم سقط نظره على الهاتف الموضوع فوق المكتب. عندما سمع رنينه وقف بسرعه و التقطه فورًا. جاءه صوت مراد الشافعي من الطرف الآخر: — يعقوب... لقد هبطت طائرته الآن ،
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٥

في هذه اللحظه رن هاتف يعقوب نظر الي الرساله و اتسعت عيناه شلّت المفاجأة حركة يعقوب للحظات فور أن قرأ الرسالة. اتسعت عيناه بصدمة وبقي يحدق في شاشة هاتفه وكأنه يحاول استيعاب ما قرأه للتو. ثم رفع رأسه ببطء، والتفت نحو طارق الذي كان ينظر اليه و علي وجهه ابتسامة انتصار ، قال يعقوب لرجاله بنبره حاسمة: — فكوا وثاقه... ودعوه يذهب الان. نظر مراد إليه باندهاش ثم قال: — ما الامر يا يعقوب ؟ لماذا ستتركه يرحل الآن بعد كل هذا ؟ لم يجبه يعقوب. وضع هاتفه في جيبه، واستدار مغادرًا المخزن بخطوات سريعة ، لكنه توقف عند الباب وكأنه تذكر شيئًا في اللحظة الأخيرة التفت نحو فاتح وقال: — فاتح، ستأتي معي فورًا أومأ فاتح ولحق به. بعد فترة قصيرة، كان يعقوب وفاتح يجلسان داخل السيارة ألقى يعقوب نظرة سريعة من النافذة ، ثم عاد ببصره إلى المكان المحيط بهما وسأل: — هل أنت متأكد أن هذا هو الموقع ؟ أعاد فاتح النظر إلى الإحداثيات الموجودة أمامه ، ثم أجاب بثبات: — نعم يا سيد يعقوب هذا هو المكان. أخرج يعقوب هاتفه ونظر إلى شاشته للمرة العاشرة تقريبًا. كان ينتظر رسالة أخرى ، لكن الهات
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٦

خطت آسيا خطواتها المتوترة إلى داخل مكتب طارق، ليتوقف الزمن بها فجأة ؛ حيث وجدت رجلاً عجوزاً بملامح أنهكها الزمن يجلس في مقابل طارق . فور أن وقعت عينا الرجل عليها ، اتسعت حدقتاه بذهول حاد كأنه يرى طيفاً من عالم آخر.ابتسم طارق ، ورحب بآسيا ثم التفت للمراكبي قائلاً : — ألم أخبرك قبل قليل أنها على قيد الحياة؟ تمتم المراكبي بصوت مرتعش : — سيدتي... لقد اعتقد الجميع بلا استثناء أنكِ قُتلتِ في تلك الليلة المشؤومة ! حافظت آسيا على برودها الظاهري رغم العاصفة التي تضرب صدرها، وقالت له بهدوء وثبات: — هل يمكن أن تخبرني بالتفصيل عما حدث في ذلك اليوم ؟ قاطعها طارق مشيراً بيده نحو شاشة الكمبيوتر على مكتبه وقال : — آسيا... الأمر ليس مجرد شهادة شفهية ، كل شيء مصور وموثق هنا. تعالي وشاهدي بنفسكِ.تقدمت بجسد متصلب نحو مكتب طارق، وانحنت لتراقب الشاشة . بدأ عرض الفيديو؛ رأت نفسها وهي تدخل المرفأ بملامح يكسوها الذعر الشديد ، ثم ظهرت محادثتها القصيرة المرتبكة مع المراكبي، وانتهى المقطع بلحظة رحيلها بالمركب وسط الأمواج.في تلك اللحظة ، شعرت آسيا بالاختناق وبدأت تتن
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٧

بعد رحيل المراكبي أدارت آسيا جسدها نحو طارق، وملامحها قد تحولت تماماً إلى برود صلب يخفي خلفه بركاناً من الغضب ، وقالت بنبرة حاسمة لا تقبل الجدال : — طارق... عليك أن تسافر لبعض الوقت فوراً ، لا أرغب في وجودكِ هنا في الفترة المقبلة بأي شكل من الأشكال. عقد طارق حاجبيه بالرفض ، و قال بإصرار : — لا... لن أترككِ بمفردكِ الآن يا آسيا. نحن في هذا الأمر معاً منذ البداية و لن أنسحب. لكن أخبريني ، تردد قليلا قبل أن يكمل :- هل تعتقدين أن السيد يعقوب له علاقة مباشرة بكل ما حدث ؟ صمتت لثانية، ثم نظرت إليه بعينين يملؤهما اليقين ، وأجابت : — لم يعد الامر مجرد شك... أصبح لدي يقين كامل ومطلق بأن له يداً في كل هذا المحيط من الأكاذيب .تردد طارق قليلاً ، ونقل نظراته بينها وبين شاشة المكتب، ثم قال بصوت منخفض: — آسيا... لقد سمعتُ من بعض المعارف القديمة أنه كانت هناك عداوة تاريخية و دماء بين عائلة التهامي وعائلة الراشد في الماضي. هل تعرفين شيء عن هذا الامر ؟ هزت آسيا رأسها ببطء، وعيناها تشعان بغضب وقالت:— أعلم ذلك... .تنهد طارق بنفاد صبر، وسألها : — ما خطوتنا التا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ١٨٨

جلس يعقوب وفيروز إلى مائدة العشاء ، بينما كان الصمت يملأ المكان كانت فيروز تتجنب النظر له قدر الامكان بينما ظل يعقوب يراقبها بقلق بين لحظة وأخرى ، تذكر حديثها في الصباح.وضع شوكته جانبًا، وقال بهدوء وهو يثبت عينيه عليها: — بالمناسبة يا فيروز... ما هو الأمر المهم الذي كنتِ تريدين الحديث معي بشأنه هذا الصباح؟ توقفت يدها فوق طبقها للحظة، ثم خفضت عينيها وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة . وبعد ثوانٍ، رفعت نظرها إليه وقالت بصوت حرصت ان يغلفه مسحة من الحزن: — لا أدري يا يعقوب... ربما ستظن أنني أبالغ ، لكنني أحيانًا أشعر بخوف غريب من المستقبل. أخشى أن يأتي يوم ترحل فيه وتتركني وحدي ، فأعود كما كنت من قبل... وحيدة ولا أملك أحدًا. انعقد حاجبا يعقوب قليلًا، ثم سألها بجدية: — ما الذي جعلك تفكرين بهذا الشكل فجأة ؟ من أين جاءت كل هذه المخاوف يا أميرتي؟ تنهدت فيروز ببطء، وحركت أصابعها فوق حافة الطبق قبل أن تجيبه بلهجة بدت مترددة: — ربما لأنني لا أملك عائلة حقيقية أشعر معها بالأمان . لو كان لديّ أهل أستطيع الاعتماد عليهم ، ربما كنت سأشعر بثقة أكب
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ١٨٩

قطعت أفكار آسيا طرقات خفيفة ومتلاحقة على باب الغرفة. مسحت دموعها بسرعة بظهر يدها، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تقول بصوت متحشرج: — ادخل ! فُتح الباب، ودخلت الخادمة ثم أشعلت أنوار الغرفة. وما إن وقع نظرها على آسيا حتى أضاء وجهها بابتسامة صادقة. اقتربت منها وقالت بحنان: — ما زلت لا أصدق أنكِ عدتِ إلينا يا حبيبتي . لقد كان هذا البيت كمقبره في غيابك ابتسمت آسيا لها بامتنان. خلال الأيام القليلة الماضية، عرفت أن أمينة تعمل لدى عائلة التهامي منذ أكثر من عشرين عامًا، وأنها تعرف أسرار هذا البيت أكثر من أي شخص آخر كما ان لها مكانه خاصه في العائلة و قد ساعدت في تربيت اسيا بعد وفاه امها شعرت آسيا بحب المرأة منذ وصولها . قالت أمينة بلطف: — آسيا... والدكِ وجدتكِ ينتظرانكِ في الأسفل لتناول الطعام. مسحت آسيا أثر دموعها مرة أخرى، وقالت: — حسنًا يا أمينة. سأغير ملابسي وأرتدي شيئًا مناسبًا، ثم أنزل إليهما فورًا. اقتربت أمينة منها وربتت على كتفها بحنان . — لا تحزني يا صغيرتي، ولا تخشي شيء بعد الآن. لقد عدتِ إلى بيتكِ، وهنا لن يستطيع أحد أن يؤذيك. منذ عودتها إلى منزلها الق
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ١٩٠

شعرت آسيا بوخزة قوية في صدرها عند سماع كلمة الطلاق، وردت بسرعة ودون تفكير: — يعقوب لن يوافق على ذلك أبدًا، ولن يوقع على أي ورقة طلاق. نظر إليها شرف بغضب عارم، وتطاير الشرر من عينيه وهو يقول: — فليحاول الرفض إن كان يملك الشجاعة ! عندها سيكون لدي سبب آخر لأقتله وأشفي غليلي منه. سأريه ما يمكنني فعله إذا وقف في طريقي. التفتت آسيا إليه بغضب ممتزج بالخوف ، ووقفت بثبات تتحدى نظراته: — لقد حذرتك من قبل يا أبي. إذا حاولت إيذاء يعقوب أو حتى الاقتراب منه ، فسأغادر هذا البيت ولن أعود إليه مرة أخرى . أنا لا أهدد، بل أقسم لك أنك لن ترى وجهي مجددًا إن مسسته بسوء. شهقت خديجة بحسرة وضربت كفيها ببعضهما، والدموع تترقرق في عينيها: — يا للحسرة! هل وقعتِ في حب عدو عائلتنا بعد كل ما حدث؟! بعد كل ما فعله بكِ هو وعائلته ؟ كيف تطاوعكِ نفسكِ على الدفاع عنه؟ خفضت آسيا صوتها، لكنها قالت بنبرة حادة : — الأمر ليس متعلقًا بي وحدي، ولا بقلبي وعواطفي. يعقوب هو والد آدم ، وأنا لا أريد لابني أن يكبر وسط هذا الصراع الدموي. لا أريد أن يعيش حياته بين عائلتين تتبادلان الكراهية وال
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status