داخل مجمع بيلا التجاري، كانت الأضواء القوية تغطي المكان، لكن الجو لم يكن طبيعياً على الإطلاق. رجال الأمن ينتشرون في كل مكان، وبعض المحققين بملابس مدنية يتحركون بين المحلات والممرات ، بينما كان موظفو المجمع يجيبون عن الأسئلة نفسها للمرة العاشرة. مرّت ساعات منذ اختفاء فيروز، ولم يظهر أي أثر وفي منتصف أحد الممرات، وقف يعقوب الراشد دون حراك كان وجهه شاحباً ، وعيناه مثبتتين على الواجهة الزجاجية لأحد المتاجر. في يده هاتف فيروز ، وفي الأخرى حقيبة الملابس التي كانت ترتديها عند خروجها من القصر . قبل ساعات فقط، كانت هنا وجد الحارس حقيبتها وهاتفها داخل غرفة تبديل الملابس بعدما اقتحمها عندما طال غيابها وهي تجرب قطع الملابس التي اخترتها حين حاول الحارس الاتصال بها.... لم ترد انتظر لبعض الوقت وعندما طال غيابها اقتحم الغرفه و وجد الهاتف ملقي في احد زوايا غرفه الملابس منذ تلك اللحظة، انقلب المكان بالكامل. بحثوا في المجمع راجعوا المخارج. فتشوا مواقف السيارات. سألوا الموظفين والحراس لكن لا شيء. ولا حتى خيط واحد كأن وجودها كان سراب اهتز هاتف يعقوب فجأة نظر إلى الشا
Last Updated : 2026-08-09 Read more