Semua Bab زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده: Bab 191 - Bab 200

273 Bab

الفصل ١٩١

في تلك الأثناء، كان يعقوب يجلس داخل سيارته والصمت يخيّم على المكان بشكل خانق يحبس الأنفاس. لم يكن قادراً على إخفاء اضطرابه الجليّ، فعيناه ظلتا معلقتين بالطريق المظلم والمهجور أمامه ، كان ينتظر بشغف أن يظهر أي مؤشر يبدد ذلك الغموض الكثيف الذي يحيط به منذ لحظة اختفاء فيروز المفاجئ. التفت نحو فاتح للمرة العاشرة في غضون دقائق ، وقال بنبرة حادة واضحة تعكس مدى نفاد صبره: — فاتح... هل أنت متأكد تماماً أن هذا هو المكان الذي وجدتها فيه داخل السياره في ذلك اليوم ؟ أومأ فاتح بثبات وثقة، وقال دون أي تردد أو تفكير: — نعم يا سيدي، متأكد تماماً ولا يخالجني أدنى شك. هذا هو الطريق الوحيد الممتد من فالينتار إلى إيفارا، وقد وجدتها في هذه النقطة . حتى لو مرت سنوات طوال، لن أنسى تفاصيل هذا المكان أبداً. عاد يعقوب بنظره الصارم إلى الطريق الممتد في الظلام، وبقي صامتاً للحظات بدت كأنها دهر، قبل أن يقول بصوت منخفض أجش: — الرسالة المجهولة التي وصلتني قالت إنني سأجدهم حيث بدأ كل شيء... أريدك أن تتعقب رقم المرسل فوراً ، وتحدد موقعه الجغرافي مهما استغرق الأمر من جهد ومهم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٢

— لا ! قالتها آسيا بحِدّة وهي تلقي القلم من يدها بقوة على الطاولة، وأردفت بجفاء: — لن أوقع ! اشتعل شرف التهامي بغضب عارم ، وتقدم نحوها خطوة وهو يصيح بنبرة هادرة : — هل جننتِ تماماً يا آسيا ؟! لقد اختطفكِ هذا الرجل اللعين وحاول قتلكِ بدم بارد، وعندما لم يفلح الأمر في التخلص منكِ ، قام بتزوير الحقائق وتزوجكِ لقد خدعك ! كيف ترفضين التوقيع الآن ؟ زفرت الجدة خديجة في ضيق شديد ونفاد صبر ، وقالت بنبرة حاسمة: — آسيا... لابد أن ننهي هذا الأمر وهذا الكابوس فوراً ، الطلاق هو الحل الوحيد. نظرت إليهما آسيا بتشتت وضياع ، وعقلها يدور في دوامة من الأفكار المتضاربة ، وقالت بصوت مرتعش: — لا أعتقد أن يعقوب فعل كل ذلك السوء بي... ربما كان الأمر كله مجرد مصادفة بحتة لا يد له فيها. ضحك شرف ساخراً بمرارة وقال: — حقاً ؟! مصادفة ؟! ألم تخبري جدتكِ قبل ايام بنفسك أنكِ وجدتِ في مكتبه ملفاً سرياً كاملاً يحتوي على أدق المعلومات والتقاري ر عنكِ وعن عائلتتا ؟ قالت آسيا بنفاد صبر وعصبية: — لماذا تضغط عليّ الآن بهذا الشكل القاسي ؟ أنا لا أعرف حتى اللحظة ما هو دور يعقوب الحقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٣

قال شرف الدين التهامي وهو يمسح على شعره بعصبية مفرطة وضيق حاد: — أمي... سأذهب إلى الشركة الآن قبل أن افقد اعصابي . نظرت إليه خديجة وهزت رأسها ببطء قائلة: — حسناً يا شرف... تحتاج فعلاً إلى أن تنشغل بأمور أخرى بعيداً عن هذا التوتر. رد شرف بنبرة حازمة وقاطعة وهو يتوجه نحو الباب: — لن يشغلني أي شيء في هذا العالم عن ابنتي وعن ترتيب حياتها وحمايتها. صاحت خديجة بتوتر واضح وصوت مرتعش: — شرف ! لن تفعل أي شيء طائش ، انتظر... اسمعني جيداً الان ... أنا تخطيت السبعين من عمري أريد فقط أن أعيش باقي سنوات حياتي المتبقية في سلام وهدوء دون دماء يكفي ما فعله ابوك من قبل . التفت إليها شرف وقال بحدة وعناد: — إذا أردتِ ذلك فعلاً وبصدق... اقنعي اسيا بتوقيع أوراق الطلاق قبل عودتي بالمساء ! ثم خرج من الغرفة وصوت خطواته الثقيلة يتردد في الردهة. أغمضت خديجة عينيها بأسى وقهر، وقالت بصوت متهدج هامس: — لماذا كلما اعتقدتُ أن هذا الأمر القديم قد انتهى وطُويت صفحته ... يعود مجدداً من مرقده ويضربني بقسوة في أكثر الأماكن إيلاماً لروحي ؟ مازلت علي حقدك يا معتز مدت يدها المرتجفة وأم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٤

سمعت آسيا صوتاً جهورياً وضوضاء عارمة بالأسفل ، حيث تداخلت أصوات شجار حاد وصراخ .أسرعت نحو الشرفة بخطوات متوترة ونظرت إلى الأسفل ، فتجمدت الدماء في عروقها وهي تجد يعقوب بنفسه يقف و يتشاجر بعنف مع الحراس المدججين بالسلاح الذين حاولوا منعه من دخول الفيلا .التفتت آسيا بجسد مرتجف ونظرت إلى طفلها الصغير آدم المستغرق في نوم عميق بداخل مهده الخشبي ، وهمست بنبرة مليئة بالتشتت : — لقد أتى والدك يا آدم... ماذا سأفعل الآن ؟ فتحت باب غرفتها بسرعة وهبطت درجات السلم كانت هذه اللحظة التي تخشاها المواجهه بينهم فهي الان تعيش على امل ضئيل انه ربما يكون بريء لم تكن ترغب بفقدان هذا الامل . وفور وصولها إلى البهو السفلي ، وجدت أن جدتها خديجة قد خرجت هي الأخرى على أثر تلك الضوضاء العالية ، ووقفت بصلابة مشيرة للحراس بنبرة آمرة: — فكوا الحصار عنه... واسمحوا له بالدخول فوراً .تراجع الحراس خطوة للخلف ، فخطا يعقوب إلى داخل الردهة بملامح يكسوها الغضب ، وصاح بحِدّة وعينين تتطاير منهما الشرارات: — أين زوجتي وابني ؟! أحضروهم إليّ الآن ! نظرت إليه خديجة بهدوء مري
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٥

عقد يعقوب حاجبيه بذهول وصدمة حقيقية ، وقال بنبرة يملؤها اللوم : —حقا يا فيروز هل هذا ما أقنعوكِ به في هذا البيت اللعين؟! متى آذيتكِ أنا أو مسستكِ بسوء حتى تفكري عني بهذه الطريقة البشعة ؟ صاحت آسيا وسط دموعها المنهمرة : —اذا لماذا يا يعقوب.... لماذا أخفيتَ عني الحقيقة ؟! لا تحاول الكذب الآن يا يعقوب.. . لقد تواصلتُ مع المراكبي بنفسي ، وعلمتُ أنك تعرف هويتي ومن أكون حتى من قبل زواجنا ! كما رايت الملف الخاص بي في بيت الشاطئ ظهر الألم الشديد في عيني يعقوب لثوانٍ ، ولكنه سرعان ما استعاد جموده وقسوته ، فأمسك بذراعها بقوة وتملك قائلاً: — هيا... سنذهب من هنا فوراً ، وسنتحدث بمفردنا في منزلنا. في هذه الأثناء، تفاقم الوضع خارج القصر ؛ حيث كان مراد قد وصل للتو برفقة رجاله المدججين بالسلاح ، لينضموا إلى رجال يعقوب ويحكموا حصاراً كاملاً وشاملاً على قصر عائلة التهامي من كافة الجهات .نظرت الجدة خديجة من النافذة ، وعندما رأت رجال يعقوب ومراد ينتشرون في كل مكان كالجراد ، التفتت ليعقوب وقالت بتحدٍ وعصبية: — ماذا تفعل يا يعقوب ؟! هل تعتقد حقاً أنني لا أستط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٦

ظل الطريق مشحوناً بالتوتر والصمت القاتل بينهما حتى وصلت السيارة أخيراً توقفت أمام قصرهم في إيفارا. فتح يعقوب الباب ونزل ، لكن آسيا ظلت جالسة في مقعدها ولم تتحرك إنشاً واحداً. نظر إليها بعينين حادتين وقال بنبرة تهكم : — وصلنا إلى بيتنا يا زوجتي العزيزة... هل ستنزلين وتدخلين بقدميكِ ، أم تفضلين أن أحملكِ مجدداً،؟ نزلت آسيا من السيارة ببرود و هي تتمتم بلعنات ، مشت خلفه وخلف فاتح الذي كان يسير بمحاذاتهم وعلامات الترقب تكسو وجهه . عند دخولهم إلى بهو القصر ، أتت المربية مسرعة ووجهها يشع بسعادة حقيقية قائلة بلهفة: — عدتم أخيراً!... أهلاً بكِ يا سيدتي ، لقد قلقنا عليكِ كثيراً. تقدمت المربية وحملت الصغير آدم وعانقته بشوق قائلة: — اشتقتُ إليك يا صغيري الغالي. التفتت إليها آسيا وقالت : — خذيه وضعيه في سريره وغادري الغرفة بعدها فوراً... سأنام أنا معه في غرفته منذ اليوم. ابتسم يعقوب بتهكم وسخرية، ونظر إليها قائلاً: — ولكن يا زوجتي... ألم تشتاقي لزوجكِ ولو قليلاً ؟ نظرت إليه آسيا نظرة قاتلة تفيض بالكراهية والتحدي وقالت بكلمة واحدة:— لا! أشار يعقوب بيده إلى ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٧

نظرت له اسيا لثواني ثم قالت بنبرة لانت قليلاً : — ولماذا عدلتَ عن قرارك بالابتعاد إذن ؟ نظر إليها يعقوب بعينين تفيضان بالعشق والهزيمة وقال بصوت خافت :— بعد أن قضينا ليلتنا الأولى معاً... أدركتُ أنني لا أستطيع الابتعاد عنكِ أو التنفس بدونكِ ! فكرتُ في عقلي أنه إذا بقيتِ في نظري ونظر العالم فيروز ، سأتمكن مع الوقت من نسيان من تكونين في الحقيقة وطمس ماضيكِ ! نزلت دموع آسيا بغزارة وقالت : — كان يجب أن تخبرني يا يعقوب وتعطيني حق الاختيار على الأقل!.. .تابعت وسط دموعها المنهمرة وصوتها يتهدج: — الآن أنا أعرف من أكون جيداً... ولا يمكنني تجاهل هذا الأمر أو نسيانه ، وأنت تعلم ذلك أيضاً ؛ لن تكون حياتنا كما كانت من قبل أبداً يا يعقوب! اغمضت آسيا عينيها للحظات معدودة وهي تشعر بثقل الكلمات والماضي يضغط على أنفاسها. وعندما فتحتهما مجدداً ، وجدت يعقوب ينظر إليها بعينين متحجرتين ، وقد التمع بداخل حدقتيه شيء قاد ملامحه إلى تجاوز حدود الألم ؛ شيء يشبه القسوة المحضة الكامنة في روح آل الراشد. قطع المسافة الفاصلة بينهما بخطوات بطيئ حبست آسيا أنفاسها ، توقف أمامها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٨

ذهبت آسيا إلى إحدى غرف الضيوف البعيدة وهي في شدة الغضب ، والشرر يتطاير من عينيها جراء ما حدث منذ قليل . أغلقت الباب الخشبي الثقيل خلفها بعنف شديد ، حتى اهتزت جدران الغرفة، وكأنها تفرغ شحنة القهر والغضب الكامنة في صدرها. استندت بظهرها إلى الباب المغلق ، و أغمضت عينيها و حاولت التقاط أنفاسها المتسارعة واللاهثة ، بينما كان قلبها يدق بعنف كمطرقة تقرع في صدرها همست آسيا :- كيف يتجرء... هل ساكون سجينه الان ضغطت على اسنانها :- هو المذنب و يقلب الطاوله بدل ان يعتذر حسنا يا يعقوب سنري في تلك اللحظة ، اهتز هاتفها في كفها المرتجف ، معلناً عن اتصال وارد من والدها، شرف التهامي. فتحت آسيا الخط بسرعة ، وقبل أن تنطق بكلمة واحدة ، جاءها صوته هائجاً ، وقلقاً عبر سماعة الهاتف: — هل أنتِ بخير يا آسيا ؟ هل آذاكِ هذا الوغد أو مسكِ بأي سوء ؟ أخبريني حالاً! أحست بنبرة الخوف الحقيقية في صوت والدها ، ابتسمت و فكرت هذا الرجل يحبها بحق رغم عصبيته الملحوظه فأجابت بلهفة لتهدئة روعه : — لا يا ابي ، لم يفعل شيئاً... أنا بخير تماماً يا أبي ، لا تقلق ، لن يمسني يعقوب بسوء . لم ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل ١٩٩

استيقظت آسيا في الصباح داخل غرفة الضيوف الهادئة. كانت لا تزال تشعر بثقل النوم حين فتحت عينيها، لكنها ما إن رفعت نظرها حتى اختفى النعاس تماماً. كان يعقوب يجلس على الكرسي المقابل للسرير ، يضع ساقاً فوق الأخرى، وينظر إليها تلك النظره الغامضة و الغريبه. شهقت آسيا وسحبت الغطاء نحوها بسرعة ، ثم قالت بانزعاج واضح: — ماذا تفعل هنا؟ كيف دخلت إلى غرفتي وأنا نائمة ؟ شدت الغطاء عليها بسرعة لتغطيه نفسها ، وقالت بنبرة حادة:— كيف تجرؤ على الدخول نظر إليها بتهكم وسخرية ، وقال: — ماذا تفعلين أنتِ ؟ وما هذا الذعر المصطنع ؟ هل يوجد بكِ شيء لم أره من قبل ؟ ما زلتِ زوجتي ، ولا تنسي ذلك ! تنفست آسيا بعمق ، وقالت بنفاد صبر: — يعقوب... لا أرغب في الحديث معك الآن بأي شكل من الأشكال ، من فضلك اخرج من غرفتي. أشاح بنظره عنها وكأنه لم يسمع طلبها من الأساس، وقال بنبرة آمرة : — لديّ بعض التعليمات الهامة التي يجب عليكِ تنفيذها بدقة منذ هذه اللحظة .رفعت آسيا حاجبها الأيمن بسخرية لاذعة وقالت: — تعليمات ؟! هل تعتقد حقاً أنني إحدى الموظفات في شركتك لتملي عليّ تعليماتك وأوامر ؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل ٢٠٠

كانت آسيا تشعر بحنق شديد يملأ صدرها ، ويتحرك في عروقها كالنار المستعرة. لم يكن هذا مجرد غضب عابر، بل كان شعوراً بالاختناق من تلك الجدران الفارهة التي تحولت فجأة إلى زنزانة . كانت بحاجة ماسة، بل ومصيرية، إلى هاتفها لتنفيذ خطتها التي خططت لها بدقة ، والتواصل مع الأطراف الخارجية التي تنتظر منها إشارة البدء. نظرت إلى الفراش بنفور، ثم نهضت منه فوراً بحركة سريعة مدفوعة بطاقة الغضب . ارتدت ملابسها بسرعة وعشوائية دون أن تهتم بمظهرها كثيراً، ثم توجهت مباشرة بخطوات واسعة ومتلاحقة إلى غرفة ابنها آدم ، آملة أن تجد هناك مخرجاً ما. عندما فتحت الباب، وجدت المربية نادية هناك تعتني به وترتب ألعابه الصغيره. بلعت آسيا غصتها، وتقدمت حاولت ان تجعل وجهها يبدو طبيعيا ، وداعبت آدم قليلاً ، وقبلت وجنتيه وهي تحاول بكل ما أوتيت من قوة إخفاء توترها ورعشة يدها . ثم التفتت إلى ناديه ، وأخذت نفساً عميقاً قبل أن تقول بنبرة هادئة ، محاولة رسم ابتسامة على وجهها: — نادية... لقد تعطل هاتفي هذا الصباح بشكل مفاجئ، ولا يبدو أنه سيعمل قريباً. هل يمكنني استخدام هاتفكِ الشخصي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1819202122
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status