في المساء، عاد يعقوب إلى القصر وهو يستعد نفسياً لمواجهة عاصفة قادمة، لكنه صُدم تماماً عندما وجد آسيا تستقبله بكامل زينتها وبابتسامة واسعة ساحرة تملأ وجهها. اضطرب يعقوب فوراً، وحدث نفسه بريبة : ماذا تخطط هذه المرأة الآن ؟ فيروز التي أعرفها كانت لتحطم القصر وتستقبلني بالصراخ بعد حصار الصباح! ولكنه قرر مجاراتها في هذه اللعبة ، وظن أنها تفعل هذا فقط لتتودد إليه حتى يعيد لها هاتفها المحمول، وقال لنفسه بحزم: لن أعطيه لكِ يا فيروز مهما حدث ، ولكن لا بأس... لنرى إلى أين ستصلين .أخفى يعقوب توتره الداخلي، وابتسم في المقابل مقترباً منها وقال بنعومة: — زوجتي الحبيبة... ما أجملكِ اليوم! تبدين فاتنة .نظرت إليه متظاهرة بالدلال وقالت: — فقط اليوم يا يعقوب ؟ احاب يعقوب :— اليوم، والأمس، وغداً، وفي كل لحظة ينبض بها قلبي... أنتِ دائماً أجمل نساء الأرض في عيني .ابتسمت برضا مصطنع وقالت: — يمكنك الاستمرار في هذا الغزل... يعجبني هذا الكلام كثيراً. ضحك بخفة وقال: — حقاً ؟ يبدو أن الراحة في المنزل قد أفادتكِ كثيراً اليوم، فوجهكِ يبدو مشرقاً للغاية. أجابت بمكر: — ب
آخر تحديث : 2026-08-14 اقرأ المزيد