كان سيف مستلقيًا على السرير الأبيض في الغرفة الهادئة، بينما جلست فيروز على الكرسي المجاور للسرير ، تعبث بحقيبة يدها الصغيرة في محاولة لإخفاء التوتر الذي ما زال يسيطر عليها منذ وقوع الحادث. و على الرغم من الألم الذي يلازم قدمه، لم يتوقف سيف عن إطلاق تعليقاته الساخرة نظر إلى ساقه المجبّرة و تنهد بأسى مصطنع. "أتعلمين؟ كنت أخطط هذا الأسبوع للعودة إلى النادي الرياضي... و يبدو أن خططكِ كانت مختلفة تمامًا." رفعت فيروز حاجبًا وقالت و هي تحاول كتم غيظها : "لا تحملني مسؤولية جدولك الرياضي." ابتسم وهو يشير إلى الجبيرة. "و كيف لا؟ هذه التحفة الفنية تحمل توقيع سيارتك." هزت رأسها بيأس. "يمكنني الاعتذار مره اخرى ." في تلك اللحظة ، دوى رنين هاتفها داخل حقيبتها . أخرجت الهاتف من حقيبتها، و ما إن وقعت عيناها على الاسم الظاهر على الشاشة حتى اختفت ابتسامتها تمامًا. يعقوب الراشد. شعرت و كأن قلبها سقط في قدميها وقفت فورا و تنفست ببطء ، ثم ضغطت زر الإجابة. " سيد يعقوب مرحبا بك ." جاءها صوت يعقوب هادئًا كعادته. "صباح الخير يا فيروز."ارتاحت فيروز قليلًا، قبل أن يكمل بنفس
Last Updated : 2026-07-08 Read more