فتح الباب الجانبي للملهى بهدوء مهيب، و قبل أن يوضع فنجان الشاي الدافئ فوق الطاولة ، دلف إلى الداخل الملياردير يعقوب الراشد كان يتحدث في الهاتف رفع رأسه فراي جده يجلس مع فيروز و يضحكان. توقف مكانه لثواني و عقد حاجبيه انزل الهاتف ببطء.. راي الجد يعقوب فقال بهدوء: ـ تعال يا يعقوب... كنت في أنتظارك . تيبّست نظرات فيروز و هي تراقبه؛ فلأول مرة منذ أن فتحت عينيها في هذه المدينة ، تلمح وجه يعقوب الصارم خالياً تماماً من قناع الجمود، البرود، التي يواجه بها العالم. كانت عيناه الصقريتان تشعان بنبل حقيقي، و حب دافئ، و احترام و تقدير مطلق لم تره فيه قط.خطا يعقوب نحو الطاولة بخطوات رزينة، و انحنى بجسده الفارع بكل تبجيل، ثم التقط كف جده المجعدة و قبلها باحترام هائل ، و هتف بصوت منخفض و رخيم يفيض بالوقار "أهلاً بك يا جدي... لم أكن أعلم أنك ستشرفنا هذا الصباح." اتكأ الجد معتز الراشد على عصاه، و نظر إلى حفيده بابتسامة مشاكسة، ثم التفت بعينيه نحو فيروز و قال بنبرة دافئة:"لقد أتيتُ بنفسي يا يعقوب لكي أتعرف عن قرب على حبيبتك الجميلة التي تتحدث عنها شاشات الأخبار و
最後更新 : 2026-07-09 閱讀更多