《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

143 章節

الفصل ٦١

فتح الباب الجانبي للملهى بهدوء مهيب، و قبل أن يوضع فنجان الشاي الدافئ فوق الطاولة ، دلف إلى الداخل الملياردير يعقوب الراشد كان يتحدث في الهاتف رفع رأسه فراي جده يجلس مع فيروز و يضحكان. توقف مكانه لثواني و عقد حاجبيه انزل الهاتف ببطء.. راي الجد يعقوب فقال بهدوء: ـ تعال يا يعقوب... كنت في أنتظارك . تيبّست نظرات فيروز و هي تراقبه؛ فلأول مرة منذ أن فتحت عينيها في هذه المدينة ، تلمح وجه يعقوب الصارم خالياً تماماً من قناع الجمود، البرود، التي يواجه بها العالم. كانت عيناه الصقريتان تشعان بنبل حقيقي، و حب دافئ، و احترام و تقدير مطلق لم تره فيه قط.خطا يعقوب نحو الطاولة بخطوات رزينة، و انحنى بجسده الفارع بكل تبجيل، ثم التقط كف جده المجعدة و قبلها باحترام هائل ، و هتف بصوت منخفض و رخيم يفيض بالوقار "أهلاً بك يا جدي... لم أكن أعلم أنك ستشرفنا هذا الصباح." اتكأ الجد معتز الراشد على عصاه، و نظر إلى حفيده بابتسامة مشاكسة، ثم التفت بعينيه نحو فيروز و قال بنبرة دافئة:"لقد أتيتُ بنفسي يا يعقوب لكي أتعرف عن قرب على حبيبتك الجميلة التي تتحدث عنها شاشات الأخبار و
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الفصل ٦٢

في صباح اليوم التالي، وصلت فيروز إلى المشفى ا العام و نبضات قلبها تتسارع، مدفوعة برغبتها في الخروج من جدران جناحها الخانقة و تنفيذ وعدها السري الذي قطعته لـ "سيف". سارت عبر الممرات المعقمة و الساكنة متجهة نحو الغرفة رقم 7، و هي تهيئ نفسها للاستماع إلى تذمره الطريف و سخريته المعتادة من قدمه المجبّرة .فتحت الباب الخشبي و دخلت، لكن الكلمات تجمدت في حنجرتها.كان سرير سيف فارغاً تماماً. الملاءات البيضاء كانت مرتبة بعناية، و الغرفة الصغيرة يغلفها سكون مريب. و لثانية واحدة مرعبة، اجتاح الذعر صدر فيروز .تنفسّت بصعوبة، و خرجت مسرعة إلى الممر تبحث عن أي ممرضة، حتى أرشدتها إحداهن نحو الباب الخلفي المؤدي إلى باحة المشفى الخارجية.خطت فيروز إلى الخارج، و استقبلتها نسمات الهواء الباردة، و بعد دقائق قليلة من البحث بين الممرات المرصفة للحديقة ، لمحته أخيراً. كان سيف يجلس فوق كرسي متحرك تحت ظلال شجرة بلوط ضخمة، و قد مدّ قدمه المصابة للأمام، و يحدق في الفراغ بملامح شاردة لم تعهدها فيه . تنهدت براحة عميقة أزاحت جبلاً عن كاهلها، و تقدمت نحوه بخطواتها الرشي
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多

الفصل ٦٣

كان قد مر يومان منذ اخر زياره فيروز ل سيف قررت فيروز بعد الزياره المريبه الاخيره الا تذهب مره اخري فحياتها مليئة بالغموض و لا تحتاج إلى مزيد من الدراما فيها ثم انها ليست مدينه له هكذا فكرت لقد كان الحادث خطئه حتي في تلك اليومين لم تري يعقوب خلالهم لم يحضر الي الملهي و لم يتصل و لم يرسل رسائل كانه اختفي من عالمها تماما حتي اوامره المشدده بشأن تحركاتها و بروفاتها لم يرسل اليها اي منها تنفست فيروز الصعداء في تلك اليومين الهادئين في مساء اليوم الثالث كانت قد انتهت نوبة العمل الشاقة و الصاخبة في الملهى ، وبدأت الأضواء الملونة تنطفئ تدريجياً لتترك القاعة الواسعة تغرق في شبه عتمة هادئة و باردة. تلاشى ضجيج الموسيقى، وانسحبت حشود الزبائن، و بدأ الموظفون و الخدم يغادرون المكان تباعاً بخطوات متعبة صامتة، بعد ليلة طويلة من الركض و تلبية الطلبات.و في تلك الأثناء، بقيت "فيروز" بمفردها في كواليس المسرح الرئيسي؛ حيث قررت البقاء لدقائق إضافية لترتيب بعض أغراضها الشخصية، و جمع نوتاتها الموسيقية المبعثرة، و حقيبتها الصغيرة التي نسيتْها خلف المنصة. كان الم
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٤

انكمش جسد فيروز النحيل خلف الزاوية الرخامية للممر العتيق، و ضغطت بظهرها على الجدار البارد بقوة كأنها تحاول الاختباء في شقوق الحجر . كانت تسمع نبضات قلبها تقرع في صدرها كطبول حرب مرعبة، و تحاول كتم أنفاسها المتسارعة التي كادت أن تتحول إلى فحيح مسموع يفضَح أمرها في هذا السكون الخانق و الموحش الذي خلفه رحيل الموظفين. كانت عيناها الفيروزيتان تدوران بذعر عارم في العتمة، يتنازع في صدرها خوف الضحية وكبرياء امرأة ترفض الانحناء للخوف .في تلك الثواني العصيبة، استيقظ وعي آسيا الشجاع و المدفون في عمق عقلها الباطن؛ تيقنت بذكائها الفطري أنها تشهد عملية اختراق خطيرة وجريئة لملكوت يعقوب الراشد ، و أن الهروب الآن دون دليل ملموس يُعد خطيئة لن يغفرها لها ضميرها. تثبتت قدميها فوق الرخام، و أخرجت هاتفها المحمول ببطء شديد، مليمترًا تلو الآخر، و بأصابع ترتجف رعباً من فرط الأدرينالين الذي تدفق في عروقها.تأكدت بعينين حذرتين للمرة الألف من كتم صوت الجهاز تماماً و إلغاء وميض الإضاءة، ثم رفعت يدها بحذر شديد و ثبتت العدسة الرقمية للكاميرا عبر زاوية الجدار العريضة، لتشهد ش
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٥

بمجرد أن وقعت تلك الكلمات القاتلة على مسامع فيروز ، انطلق الأدرينالين في عروق فيروز كتيار كهربائي حارق. لم تمنح عقلها المذعور فرصة للشلل أو التردد ؛ التفتت بجسدها النحيل و اندفعت تركض في الممر المظلم بسرعة جنونية، ممسكة بهاتفها الثمين كمن يمسك بحبل نجاته الأخير .خلفها، دَوى صوت خطوات عنيفة و ثقيلة لرجال العصابة وهم يقتحمون الممر خلفها ببراعة وحوش تطارد فريسة محاصرة. كانت تعلم يقيناً أنها لا تملك القوة الجسدية لمواجهة رجلين بهذا الحجم، لذا ألغت فكرة القتال تماماً من حساباتها، و قررت الاعتماد بالكامل على ذكائها الفطري وحفظها التام لزوايا الملهى الذي أمضت فيه أسابيع عملها المريرة.وصلت إلى نهاية ممر الطابق العلوى ، و بحركة سريعة و مباغتة، دفعت باب الطوارئ الحديدي الثقيل، و قبل أن تعبره، التفتت و أغلقت القفل الداخلي للباب بعنف لتصنع عائقاً مؤقتاً خلفها .طاخ!ا رتطم الرجلان بالباب المغلق من الجانب الآخر، و بدأت ضرباتهم العنيفة تحاول تحطيم القفل. استغلت فيروز هذه الثواني الثمينة، و ركضت نحو لوحة التحكم الكهربائية الرئيسية المستقرة في أول الدرج الهابط. و
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٦

مع اقتراب تلك الخطوات المرعبة و تسلل أضواء كشافاتهم عبر زوايا المطبخ الرخامية ، لم يعد لدى فيروز متسع للبكاء أو الاستسلام . تحركت عيناها الفيروزيتان بجنون وسط الظلام، لتقع نظراتها فجأة على باب معدني صغير، منخفض و مخفي أسفل إحدى طاولات إعداد الطعام الضخمة... إنه باب النفايات الداخلي المخصص لتصريف الأكياس و المخلفات مباشرة إلى الخارج.لم تتردد لثانية واحدة؛ ألقت بحقيبتها الصغيرة أولاً عبر الفتحة ، ثم انحنت بجسدها و ساعدها علي ذلك انها كانت نحيله وحشرت نفسها داخل الممر المعدني الضيق، زاحفة على ركبتيها و يديها بسرعة يائسة خالية من أي بروتوكول. و فور أن تجاوزت الحافة، سقطت بجسدها بالكامل لترتطم بأرضية الزقاق الخلفي الباردة .استقبلتها السماء بعاصفة شتوية مباغتة؛ كان المطر ينهمر بغزارة شديدة، و حبات الماء الباردة تصفع وجهها الشاحب و تمتزج بدموع رعبها و أنفاسها المتلاحقه و ضعت يديها علي صدرها كمحاوله منها لتهدئه ضربات قلبها المتسارعه . ظلت في مكانها لثواني قبل ان تلتقط حقيبتها و هاتفها الذي يحتوي على هذا السر الخطير ، و وقفت رغم ان قدميها كانوا يرتجفان
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٧

ظهرت من بين الستائر المائية سيارة سوداء مصفحة ، انزلقت بهدوء حتى توقفت عند مدخل الزقاق، و انعكس ضوء مصابيحها القوية على البرك المائية فأغرق المكان بضوء أبيض ساطع. تراجع أحد الملثمين خطوة و هو يرفع ذراعه ليحجب الضوء عن عينيه تاركا عنق فيروز ، بينما توقفت فيروز فجأة، و اتسعت عيناها بذهول لقد عرفت السيارة فوراً. إنها سيارة يعقوب الراشد.كان يعقوب قد عاد إلى الملهى في هذا الوقت المتأخر من الليل بعد أن نسي في مكتبه ملفاً اقتصادياً هاماً للغاية يخص مجموعة الراشد، و لم يكن يلوح في خياله أو حساباته الصارمة أنه سيصطدم بهذه الحرب المستعرة في الخلف.انفتح باب مقعد الركاب الأمامي بعنف هائل، و في ثوانٍ معدودة، وبقوة يائسة نابعة من غريزة البقاء، زحفت فيروز فوق الطين ، و التقطت هاتفها الثمين و حقيبتها ، و ارتمت بجسدها المبتل بالكامل وروحها الممزقة إلى داخل السيارة الفاخرة والمحمية. لم يفكر عقلها للحظة. اندفعت نحوه بكل ما بقي لديها من قوة حتى ألقت بنفسها إلى الداخل، و هي تلهث بعنف، وشعرها الأسود المبتل يلتصق بوجهها، و ثيابها ملطخة بالمطر و الطين.الت
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٨

انطلقت السيارة المصفحة كالسهم يشق سياط المطر الغزير، بينما كان دويّ المحرك يزأر في أزقة إيفارا الخلفية. خلفهما، ظهرت أضواء سيارة الخاطفين الداكنة و هي تنعطف بعنف لتلاحقهما، محاولة سد الفجوة في مطاردة شرسة ؛ فجبروت يعقوب و خبرته في القيادة تحت الضغط منحت السياره تفوقاً ساحقاً . ناور بين المنعطفات الضيقة ببراعة فهد يفر من الشباك، حتى لمح مدخل نفق ضخم ، مهجور و مظلم يمر أسفل خط السكة الحديدية القديم.انحرف يعقوب بالسيارة بحدة، و دخل إلى عتمة النفق، ثم أطفأ المصابيح الأمامية بالكامل ليغرق المكان في سواد دامس، و وقف بالسيارة في زاوية معزولة تماماً. مرت سيارة الملاحقين مسرعة من أمام فتحة النفق دون أن تلمح ظلهما، لتختفي أضواؤها في وضح المطر.ساد سكون ثقيل و خانق داخل الكابينة الجلدية الفخمة، لا يقطعه سوى تلاحق أنفاس فيروز المذعورة و اللاهثة . التفت يعقوب الراشد بجسده الضخم نحوها ببطء مرعب، و كان وجهه يقطر قسوة و جفاء، و عيناه الصقريتان تثبتان عليها كقفل حديدي . قطع الصمت و سألها بنبرة منخفضة، جافة و أجش خرجت كهمس :"الآن... وبلا اي تلاعب أو لف و دوران
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٦٩

انحرفت سيارة يعقوب عن الطريق العام، لتشق طريقاً خاصاً و محاطاً بأشجار كثيفة، حتى توقفت فجأة أمام البوابة الحديدية الضخمة لفيلا يعقوب الراشد . تطلعت فيروز عبر النوافذ المظللة بذهول طفيف، و نظرت إلى التصميم المعماري المهيب للمكان، ثم التفتت نحو يعقوب و سألته بنبرة مرتبكة يملؤها الوجل:"سيد يعقوب... ما الذي نفعله هنا؟ هذا ليس الفندق الذي أقيم فيه، لماذا لم نعد إلى جناحي؟"ترجل يعقوب من مقعد القيادة دون أن يجيبها، و فتح لها الباب و جذبها برفق و قوة من يدها النحيلة ليخرجها من السياره ، و قال بنبرة جافة، منخفضة و حاسمة:"هذا المكان سيكون أكثر أماناً و حماية لكِ الليلة من الفندق يا فيروز... ادخلي دون نقاش."دخلت معه إلى بهو الفيلا الشاسع، و جسدها النحيل ما زال يرتجف بعنف من فرط البرد وا لرعب الذي عاشته في الزقاق الخلفي للملهى. تملّكها شعور بالخوف من ضخامة المكان و سكونه الغامض، لكن يعقوب لم يتركها للحيرة؛ إذ صعد بها درجات السلم الرخامي حتى أوصلها إلى إحدى الغرف الدافئة.اتجه نحو خزانته الخاصة، و أخرج قميصاً قطنياً أبيضاً ناصعاً من قمصانه الفاخرة، و تقدم نحوها ليمده إلي
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الفصل ٧٠

استيقظت فيروز داخل الجناح الفاخر الذي خصصه لها يعقوب في قصره المنيف. لسبب ما، التهم الوقت ليلتها الماضية نامت بعمق و براحه جلست على طرف الفراش الفسيح، و قلبت عيناها اجتاحتها حيرة شائكة؛ لم تكن تدري ماذا تفعل، هل تظل حبيسة جدران هذه الغرفة حتى يأتي من يطلبها، أم تتجرأ و تنزل إلى الطابق السفلي و هي ترتدي قميص يعقوب الأبيض الواسع الذي كان فضفاضاً للغاية عليها بفعل جسده الفارع؟ فقد كانت ملابسها التي جاءت بها بالامس متسخه طق طق ...انكسر حبل حيرتها بطرقات هادئة و خفيفة على الباب الخشبي، لتعتدل في جلستها هاتفه بنبرة عفوية:"يمكنكِ الدخول." انفتح الباب ببطء، لتدخل إحدى خادمات القصر الوقورات، و بملامح بشوشة و انحناءة احترام رقيقة كانت تحمل في يديها ملابس جديده قالت بصوت منخفض:"صباح الخير يا آنسة فيروز... السيد يعقوب الراشد ارسل لك هذه الملابس و هو مستيقظ منذ ساعات، و ينتظركِ بالأسفل في قاعة الطعام لتبدأوا وجبة الإفطار معاً."" ردت فيروز بابتسامه هادئه :- صباح الخير، سأحضر فوراً ، شكراً لكِ." ذهبت الي الحمام استحمت و رتبت خصلات شعرها الأسود الطويل بعناية
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
15
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status