كاسيان هارت كنتُ أقود بسرعة، فقد أخبرني كريس أن أندريه استيقظ أخيراً. كنتُ سعيداً للغاية، ركنتُ سيارتي بسرعة وخرجتُ منها متوجهاً إلى داخل المستشفى. دلفتُ إلى الغرفة، فوجدتُ أندريه جالساً وكريس يقوم بإطعامه بعض الزبادي. رمقني أندريه وابتسم، لوهلة رأيته طفلاً صغيراً ذو ست سنوات، فابتسمتُ."أندريه"تمتمتُ بصوت خافت، وتقدمتُ إليه أحتضنه بسرعة. رمق أندريه كريس بطرف عينه، فضحك كريس بخفة لأن أندريه شعر بالخجل قليلاً."أبي، أنا بخير لا تقلق عليّ"فصلتُ العناق وكنتُ أرتجف، بينما بدا أندريه مدهوشاً أن والده الصارم هكذا من أجله."لستَ كذلك صغيري.. أنت مريض"خجل أندريه من كلمة صغيري:"أبي، أنا لستُ صغيراً"ضحكتُ بخفة وجلستُ بجانب يده."أخبرني، هل أنت تتألم؟ ها؟"هز أندريه رأسه نفياً."أنا بخير أبي.. أنا.. آسف لأنني أقلقتكم"ابتسمتُ وهززتُ رأسي نفياً."لا تقل هذا.. في الواقع لولا هذا الحادث لما اكتشفنا أن قلبك مريض أندريه"أردفتُ بذلك، فرمقني أندريه بتوتر.. "أندريه؟ ما الخطب؟"تساءلتُ بغرابة فهو لم يتفاجأ، وجال ببصره نحو كريس، فرفع كريس كتفيه بغرابة كأنه يقول لا أعلم ما خطبه."أبي، أنا..."تمتم
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-18 Mehr lesen