Alle Kapitel von محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي : Kapitel 71 – Kapitel 80

135 Kapitel

عقلك تشوش من أجل فتاة!

كاسيان هارت كنتُ أقود بسرعة، فقد أخبرني كريس أن أندريه استيقظ أخيراً. كنتُ سعيداً للغاية، ركنتُ سيارتي بسرعة وخرجتُ منها متوجهاً إلى داخل المستشفى. دلفتُ إلى الغرفة، فوجدتُ أندريه جالساً وكريس يقوم بإطعامه بعض الزبادي. رمقني أندريه وابتسم، لوهلة رأيته طفلاً صغيراً ذو ست سنوات، فابتسمتُ."أندريه"تمتمتُ بصوت خافت، وتقدمتُ إليه أحتضنه بسرعة. رمق أندريه كريس بطرف عينه، فضحك كريس بخفة لأن أندريه شعر بالخجل قليلاً."أبي، أنا بخير لا تقلق عليّ"فصلتُ العناق وكنتُ أرتجف، بينما بدا أندريه مدهوشاً أن والده الصارم هكذا من أجله."لستَ كذلك صغيري.. أنت مريض"خجل أندريه من كلمة صغيري:"أبي، أنا لستُ صغيراً"ضحكتُ بخفة وجلستُ بجانب يده."أخبرني، هل أنت تتألم؟ ها؟"هز أندريه رأسه نفياً."أنا بخير أبي.. أنا.. آسف لأنني أقلقتكم"ابتسمتُ وهززتُ رأسي نفياً."لا تقل هذا.. في الواقع لولا هذا الحادث لما اكتشفنا أن قلبك مريض أندريه"أردفتُ بذلك، فرمقني أندريه بتوتر.. "أندريه؟ ما الخطب؟"تساءلتُ بغرابة فهو لم يتفاجأ، وجال ببصره نحو كريس، فرفع كريس كتفيه بغرابة كأنه يقول لا أعلم ما خطبه."أبي، أنا..."تمتم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-18
Mehr lesen

لن تتخلص مني بهذه السهولة

كاسيان هارت قلبتُ عينيّ، فأندريه ديكتاتوريٌّ أكثر مني. لمس أندريه جهة الجرح في بطنه ثم نبس بسرعة:"أبي، أخبرني أن الجرح لن يترك ندبة"تنهدتُ وهززتُ رأسي نفياً من تفاهة أندريه."ربما يترك، لماذا؟"جلس أندريه باستقامة بسرعة والمحلول بذراعه متسائلاً:"ماذا؟ هل تعني أنني لن أتمكن من الذهاب إلى الشاطئ؟"أمسك كريس برأسه وتنهد، بينما أصبح أندريه يتخيل أن جسده مشوه."لقد تمرنتُ بجد وبالأخير لن أستعرض جسدي كما يحلو لي؟"نظرتُ إلى الأعلى وتنهدتُ بملل، لو لم يستيقظ لكان أحسن.دخل أريوس وأدريان، وعانق أريوس أندريه بقوة. "أخي، كان ذلك مخيفاً"نبس بقلق، فابتسم أندريه وبادله العناق يمسح على ظهره:"لا تقلق أخي، أنا قوي.. لن تتخلص مني بهذه السهولة"فصل أريوس العناق ونبس بحزن:"لا تقل هذا أندريه، لقد خفنا عليك كثيراً"ابتسم أندريه، وكنتُ أنظر إلى أدريان وكريس يتناقشان معاً ويضحكان بخفة.التحقت أورورا لاحقاً بهم، ثم باركر ومايكل، وكان الجميع سعيداً باستيقاظ أندريه، ثم دخلت سارة.قلب أندريه عينيه وهي تقدمت إليه بتوتر، تعلم أنه لا يحبها، وضعت له باقة الأزهار وقالت:"سعيدة أنك أصبحت بخير أندريه"ابتسم بس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-18
Mehr lesen

لا تقلقي سأتخلص منها قريباً

أرورا كنتُ أجلس خارجاً لذا جلست بجانبي سارة. نظرتُ إليها ومسحتُ دموعي بسرعة."سيدة سارة، لم أركِ"نبستُ بتوتر وأنا أمسح دموعي، فنظرتْ إليّ سارة وأهدتني منديلاً ورقياً، وأنا أمسكتُ به بكلتا يديّ باحترام.. أنا أقدسها وأنظر إليها كما لو أنها آلهة جمال، وأحلم أن أصبح عارضة مثلها."شكراً لكِ"قبت أسمح دموعي، فهمهمتْ لي سارة ووضعتْ رجلاً فوق رجل بأناقة."هل أنتِ تعرفينها؟"سألت سارة تنظر إلى الأمام، وأنا ضحكتُ بسخرية."تلك التافهة أينما أذهب أجد سيرتها.. هي تدرس معي"أجبت أسحب ماء أنفي وأمسح دموعي."لا تبدو أنها قاصر، لقد خدعني شكلها.. شعرها قصير، أليس كذلك؟"سألتني سارة بشك... "نعم.. هي دخلت للثانوية بمنحة مجانية.. لكنها تكبرني بسنة، لا أعلم ماذا حدث كي تعيد السنة ولا أهتم"نظرتْ إليّ سارة وابتسمتْ بجانبية لأنني لم أكن منتبهة لها، ثم نبستْ بصوت هادئ:"أخبريني أي شيء عنها، فأنا غاضبة مثلكِ"نظرتُ إليها بغرابة."هل التقيتِ بها في المعسكر؟"همهمتْ لي سارة."فعلتُ، وقللتْ من احترامي كثيراً، لذا يجب أن أرد الضربة، ستساعدينني أليس كذلك؟"نبستْ سارة بلطف، وأنا توترتُ بعض الشيء."سيدة سارة، ماذا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-19
Mehr lesen

رائحة عطر رجالي ينبعث منكِ

هايلي ريدقضينا وقتاً ممتعاً مع بعضنا البعض، ولكن رغم ذلك كنتُ أفكر فقط في أدريان؛ إذا أخبر ذلك الشاب أنني أدرس معه، وإذا كان المسمى بأريوس قد أخبر والده أنني أعمل في المعسكر.. إذا أخبره انتهى أمري.أصرت كلوي على أن نأكل خارجاً على حسابها، لذا أكلنا بعضاً من حساء الزلابية الذي كان لذيذاً، وأنا طلبتُ بيتزا هارت وبعض المقبلات. حاولتُ تناسي الموضوع، لكن لم يذهب السيد كاسيان من بالي. لا أصدق أنني أعرف شخصاً مثله! احمرّت وجنتاي عندما تذكرتُ أنني قفزتُ بحضنه وأنا نصف عارية.ودعنا كلوي ودخلنا للمنزل، أنا وغريس."كلوي تحمل الكثير من الطاقة الإيجابية هايلي، صدقيني إنها صديقة مثالية"ضحكتُ بخفة وأنا أتقدم إلى المطبخ أنوي شرب بعض الماء."المشكلة أنها لا تتعب أبداً"شربتُ بعض الماء وضحكتْ جدتي بخفة وهي توافق برأسها، فتقدمتُ إليها."غريس، لا بد أنكِ متعبة اليوم.. اشربي دواءكِ وارتاحي""هايلي، أريد سؤالكِ ولكن إياكِ أن تكذبي عليّ"توترتُ قليلاً."ماذا هناك جدتي غريس!"تنهدتْ غريس."كنتُ أنظف غرفتكِ مثل كل يوم، لكنني وجدتُ سترة فيها عطر رجالي، وأعلم أنها سترة لبذلة رجالية.. هايلي، هل هناك شيء ما يح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-19
Mehr lesen

أطعميني.. مورفن خاصتي

هايلي ريد قلبي ينبض، وتذكرتُ ما حدث في حجرة التبديل، احمرّت وجنتاي وتحمحمتُ أردّ باستسلام:"مرحباً؟"استقبلني الصمت فقط لذا استغربتُ.. نظرتُ إلى هاتفي، الخط شغال."سيد كاسيان هارت؟"همهم لي، وأنا اقشعرّ جسدي فقط لصوته المثير مثله."ماذا يريد المشير في هذا الوقت؟"سمعتُ ضحكة صغيرة نابضة منه، لذا ابتسمتُ."أردتُ أن أتحدث معكِ فقط، لمَ؟ هل انزعجتِ؟""لا.. لمَ سأفعل؟"صمتَ مجدداً، وأنا توترتُ من صمته، لا أعلم لمَ."كيف حال ابنكِ؟"نبستُ بحزن، لكنه تنهد فقط."هو بخير، لقد استيقظ لا تقلقي عليه.. اقلقي على نفسكِ"لمَ هو منزعج؟ ما خطبه بحق الجحيم؟"تشه، ولمَ أنت منزعج سيد هارت؟"أغمضتُ عينيّ؛ لمَ قلتُ ذلك بحق الجحيم؟"هناك من بحث عن معلوماتي"ضحكتُ بخفة."صدقني كانت صدفة، أعني.. فقط أخبروني، أنا لم أبحث عن شيء"همهم لي كأنه يقول: نعم نعم، صدقتكِ."إذن أنتِ تعرفين أولاد هارت أيضاً"تنهدتُ."نعم، لقد قابلتُ ابنك في المتنزه.. الذي قابلته في المعسكر""اممم، وماذا كنتِ تفعلين هناك؟"ارتجف جسدي وشعرتُ بنقزات في رحمي، نقزات جميلة للغاية.. هل صوته يفعل بي هذا؟"كنا نتنزه أنا وكلوي وغريس فقط، والتقيت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-19
Mehr lesen

هل تتغزلين بعيناي صغيرتي؟

هايلي ريد "جمال عينيك يجبرني على أن أغتنم وقتي في تأملك!" همستُ بصوتٍ مخدر، فابتسم كاسيان لي تلك الابتسامة اللعوبة. خجلتُ للغاية ووعيتُ فوراً على ما قلتُه.أدرتُ وجهي للإمام من شدة الخجل وتلبكتُ كثيراً.. لمَ قلتُ ذلك فجأة؟"هل تتغزلين بعيناي صغيرتي؟"التقت عيناي بعينيه وأنا أكاد أن أنصهر من شدة الخجل الذي أشاعر به.."لا أعلم كيف قلتُ هذا سيد كاسيان.. أنا فقط لا أعلم ماذا أقول."كان يتأملني بفضول، ثم أمسك بيدي، فتطلعتُ إليه بتوتر. "لمَ كل هذا التوتر؟ أعلم أن عيناي جميلتان، أتفهمكِ."ضحك بخفة، فتنهدتُ؛ أكان يجب عليه أن يذكرني بأنه نرجسي مغرور؟ قررتُ تغيير الموضوع بسرعة:"هل أنتَ مسافر؟"استفسرتُ بصوتٍ هادئ، ولكنه أجاب مكتفياً بالهمهمة لي:"نعم، مسافر."شعرتُ بالحزن بعض الشيء ولا أعلم لماذا.. رمقتُه بنظرة خاطفة فوجدته يرمقني بتركيز. "ماذا هناك؟ لمَ حزنتِ فجأة؟"رمقته بطرف عيني:"لمَ سأحزن؟ أنا فقط.. لم أقل شيئاً أنا."تنهد، فتوقفتُ عن الكلام بسرعة وراقبتُ ردة فعله. "هايلي، تعلمين أنكِ شفافة أمامي، علاوة على ذلك أنا أتقن لغة الجسد."أردف ببرود، فواجهتُ نظراته مباشرة.. "لا تستعمل لغة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-20
Mehr lesen

لا يمكن لفتاتي أن تبكي مهما كان السبب..

هايلي ريد "انظري إلي... اسمعي."نظرت إلي كاسيان وهو مسح دموعي بلطف."لما أنتِ تبكين أخبريني؟"سحبت ماء أنفي."أنا لا أعلم ما خطبي، أنا فقط رأيتك قد انزعجت ثم.. ثم أصبحت... أصبحت."علق الكلام في حلقي وأنا أسحب ماء أنفي."أصبحتُ ماذا؟ أخبريني."نظرت إليه وبلعت ريقي، كان قريباً مني للغاية."تحدثت معي ببرودة.." نبست بصوت خافت ونظرت إليه بتوتر."هايلي! لا تفعلي هذا أنا لم أتحدث معكِ ببرودة حتى أنني لم أنزعج منكِ بتاتاً امم؟"كان صوته حنوناً للغاية، ولمسته تشعرني أنني نائمة بين الأزهار وهناك ريح دافئة تضرب جسدي."لستُ حزيناً منكِ. لا تقلقي فقط يجب أن أذهب تعلمين العمل ومواقيت الطائرة."نبستُ أسحب ماء أنفي: "طوال الوقت وأنت تتباهى بأموالك أمامي ألا تملك طائرة خاصة؟"نبستُ وسرعان ما عضضتُ شفتاي، لما قلتُ ذلك؟ نظرتُ إليه بتوتر لكنني وجدته يبتسم."من قال أنني لا أملك طائرة خاصة؟ ها؟"سأل بصوت خافت، هل حقاً يملك طائرة خاصة؟ رائحته جميلة للغاية، لما أتصرّف مثل المجنونة؟"المشكلة أنه لدي اجتماع.. هذا فقط."نظرتُ إليه ووافقتُ برأسي فقط، كان يكور وجهي بين يديه وينظر إلي.. وأنا أنظر إليه. اقترب مني
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-21
Mehr lesen

انظر إليك، أنت تبتسم فقط لابنتك.

كاسيان هارت كنتُ قد وصلتُ إلى وجهتي، حيث تم الاتصال بي من طرف الملك شخصياً لنتحدث في بعض الأمور السياسية التي بين البلدين.كان باركر ومايكل معي بالطبع، فهما دائماً يرافقانني في اجتماعاتي خارج البلاد."ذكرني لمَ سنبقى أسبوعاً؟"سأل مايكل باركر بصوت خافت لأنهما كانا يسيران ورائي."لا أعلم، قال إنه يريد أن يرى أعمال أبنائه أين تصل إلى آخره، تعلم شركة أولاده تتواجد هنا."نبس باركر ببرود، ثم رن هاتفه وكانت أورورا، لذا رد بسرعة وهناك ابتسامة على ثغره."انظر إليك، أنت تبتسم فقط لابنتك."قال مايكل بسخرية، لذا نظر إليه باركر بطرف عينه."إنها أميرتي، بالطبع أبتسم لها.. ثم لا أعلم لحد الآن لمَ أنت عازب.. مايكل، انسَ أمرها، هي لم تعد عزباء."هتف باركر ببرود يرد على أورورا في مكالمة فيديو، ومايكل فقط نظر إلى باركر وتنهد."لمَ يجب أن تذكرني؟"نبس مايكل بصوت خافت وتنهد، فقط كان يسير بسرعة ناحيتي لأن باركر يتكلم مع أورورا."كاسيان، نحن لسنا متأخرين، أليس كذلك؟"نظرتُ إليه وأنا أضع يديَّ في جيوبي:"من يهتم؟ جيد جداً أنني قبلت المجيء، يجب أن يراعي هذا."تنهد مايكل وقلب عينيه:"كاسيان، هذا الملك.."توق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-22
Mehr lesen

هل تقصد.. أننا.. نستغلها؟

كاسيان هارت أخرجتُ هاتفي ودخلتُ لحساب هايلي، كانت تضع صوراً كثيرة وكلها مضحكة بعض الشيء، ونصف صورها مع كلوي وجاك."ذلك التافه! تتصور معه أيضاً."نبستُ بصوت خافت بسخرية، ثم دخلتُ لفيديو كانت تضحك فيه مع كلوي لكن ركزتُ على ضحكتها أكثر.إنها أجمل ضحكة أراها وأسمعها، ملْتُ برأسي أنظر إلى الفيديو بشرود."كاسيان، فيديو مَن تشاهد؟ مَن التي تضحك؟"تنهدتُ من مايكل الفضولي، وأغلقتُ الهاتف بسرعة قبل أن يرى مايكل شيئاً."فضولك سيأخذك للهلاك يوماً ما."نبستُ وأنظر أمامي، فعبست ملامح مايكل فقط."نحن أصدقاء كاسيان، لا تتصرف هكذا من فضلك."نبس مايكل بحزن، يتمنى لو أعود كما كنتُ منذ أن ماتت زوجتي الأولى وأنا بارد قاسي.. وحنون فقط على أولادي، لكنه لا يزال صديقي بعد كل شيء."كاسيان، لمَ أنت لا تتحدث معي صديقي ها؟ أخبرني بالذي يشغل بالك! لمَ أنت تشرد كثيراً في الآونة الأخيرة؟! على حسب علمي لا يوجد مشاكل في المعسكر أو أي مشكلة سياسية."نبس مايكل بجدية، فنظرتُ إليه وتنهدتُ."مايكل، لا أصدق أنني وجدتُ ابنتَه.. بعد كل هذه السنوات.. لا أعلم إن كان اسمها هايلي حقاً أم أنه غيّره لها عندما كانت صغيرة أعني.. قبل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-22
Mehr lesen

أنتِ صندوق أسراري هايلي..

هايلي ريدأنهيتُ تلك البيتزا وبقي القليل من الدجاج، السيد كاسيان لم يرد على رسالتي أيضاً، وضعتُ هاتفي جانباً وخرجتُ من غرفتي، رميتُ العلبة وبقيت قطعة فقط من البيتزا، لذا احتفظتُ بها في الثلاجة واحتفظتُ بالدجاج المتبقي وشربتُ بعضاً من الماء.دخلتُ للحمام أنظّف أسناني بهدوء.. لا أستطيع أن أنام هكذا.انتهيتُ ثم دخلتُ لغرفتي أخيراً، جهّزتُ أشيائي الدراسية بهدوء وملابسي أيضاً، ثم استلقيتُ في سريري مثل الزومبي:"أنا متعبة من الذي حدث معي اليوم."نبستُ بتذمر، ثم أغلقتُ عينَيَّ مستسلمة للتعب الذي جاء بين جفوني فجأة، ولا زلتُ أفكّر في السيد كاسيان.---استيقظتُ باكراً مثل العادة وفعلتُ روتيني العادي، التقيتُ مع كلوي عند باب الثانوية تنتظرني مثل العادة."هايلي، متحمسة لكي أرى ابن نيبولي أمامي."نبست كلوي متحمسة وأنا ضحكتُ عليها فقط، كانت تجمع شعرها على شكل كعكة مبعثرة وجميلة دون أي جهد منها. "لا تتحمسي زيادة عن اللزوم، صدقيني إنه شاب عادي."نبستُ بعدم اهتمام وهي ضحكت بسخرية. "نعم، أعلم أن معاييركِ مرتفعة ولن تجديها إلا في رواياتكِ التافهة."ضحكتُ بخفة، لكن تذكرتُ السيد كاسيان.. إنه رجل المعاي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-23
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status