บททั้งหมดของ العدو الذي سرق قلبي : บทที่ 191 - บทที่ 200

226

الفصل 190: عروش غريبة وشغف في الظلام

فُتحت البوابة الحديدية الضخمة لقصر عائلة الجدة كاتارينا، لتستقبل الجد جوزيف وزوجته مريم إيلينا وماريا بحفاوة بالغة، برفقة الحفيد كريستوف وزوجته لين والتوأمين الصغيرين. استقرت خطوات الجميع داخل الصالون الفسيح، حيث اتسم المكان بجمال كلاسيكي وفخامة يمتزج فيها التاريخ العريق بلمسات الحاضر. وبعد تناول طعام الفطور، جلست إيلينا بجانب أمها ماريا، وبدأت تتحدث بأسى وثبات، فارضةً احترام الجميع بحديثها الرازن: — «توفيت الجدة كاتارينا منذ حوالي سنة ونصف.. تركت خلفها سراً كبيراً وألماً لم ينتهِ، وهذا ما أوصلنا إليكم اليوم بعد رحلة طويلة من البحث.» استرسلت إيلينا وسردت القصة الكاملة وما مرت به الجدة في بولندا، وتفاصيل غدر هنريش وجرائمه دون العودة للبدايات العادية. خيم الحزن القاسي على الصالون، وتجلت الدموع في عيون جوزيف. في تلك الأثناء، كانت مريم—زوجة جوزيف—ترمق إيلينا بنظرات ثاقبة وغريبة، نظرات حادة ومحسوبة كأنها تزن قوة هذه الفتاة وتستكشف قدرتها على صون الأمانة ! نظرت إيلينا إلى جوزيف ونطقت بلهفة مكتومة: — «هل أرسل لكم أبي أليكسيس أي وثائق أو أصول ملكية تخصنا؟ أنا مؤكدة أنها وصلتك.» هز جوزي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 191: لهيب الشغف وشرارة الانتقام

«تظنين أنكِ ستُحرقينني يا إيلينا؟ أنا محترق بكِ وبحبكِ منذ اللحظة الأولى.. وسأحرقكِ معي الليلة!» نطقها إريك بصوت مبحوح يفيض بالشغف العنيف، مبتسماً بابتسامة حادة ومظلمة أمام شفتيها المرتجفتين. وقبل أن تنبس بحرف، انحنى بجسده وحملها بين ذراعيه رغماً عنها، واندفع بها نحو الغرفة ليغلق الباب بقدمه متملكاً المكان كلياً. ألقاها على السرير الوفير واندفع فوقها بلا مهلة، ممتصاً غضبها بكبرياء عاشق لا يرحم. تحولت محاولات إيلينا للمقاومة إلى عناق ملتهب، وتداخلت أنفاسهما الحارقة في العتمة. جردها من رداءها بجرأة شاعرة جاذبة، متلمساً تفاصيل جسدها بشغف وحرارة انصاعت لها جوارحها كلياً، ليتلاشى الجفاف والخصام تحت سطوة العاطفة المشتعلة، وينصهرا معاً في ليلة أذاب فيها اللهيب كل جدران الكبرياء. ومهما اشتدت النزاعات بينهما واختلفت الآراء، فإن ملجأهما الوحيد والنهاية الحتمية لكبريائهما هي الذوبان داخل أحضان بعضهما. وفي ظهيرة اليوم التالي، في قصر هنريش المظلم، كان يجلس خلف مكتبه العريض وبرفقته كارل، يراجعان وثائق تحويلات مالية ضخمة. نطق هنريش بنبرة خبيثة تسكنها القسوة: — «إليزابيث وفالكن يظنان أن الميدان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 192: عاصفة الشبهات وحبل النجاة

احتشد العشرات من الصحفيين والمصورين أمام بوابة فيلا إليزابيث والجنرال فالكن منذ ساعات الصباح الأولى. كانت عدسات الكاميرات تومض بلا توقف، وأصوات المذيعين ترتفع عبر الأثير بنبرات شاحبة تنقل الخبر العاجل الذي هز أركان العاصمة: — «فضيحة مالية وتهم تجسس تتصدر المشهد في برلين! اتهام رسمي للسياسية إليزابيث فونشتاين والجنرال فالكن بالتورط في تحويلات مالية مشبوهة لصالح جهات حظرها الجيش الألماني!» توقفت سيارة الشرطة العسكرية وهيئة الادعاء المالي أمام المدخل الرئيسي. خرجت إليزابيث برفقة فالكن وسط حراسة مشددة، وعيناهما تنطقان بالصدمة والذهول من حجم الضربة المسبوكة بدقة في الخفاء. اندفع الصحفيون نحوهم بالأجهزة والميكروفونات، وصرخ أحدهم بوقاحة: — «سيدة إليزابيث! هل هذه التحويلات هي السبب الحقيقي لثرائكِ المفاجئ؟ سيادة الجنرال! كيف تفسر وجود اسمك كضامن لهذه الصفقة الحظرية؟» في هذه اللحظة، وصلت سيارة إريك وإيلينا إلى المكان. ترجل إريك وعيناه تشتعلان بغضب عارم، وحاول الاندفاع نحو عناصر الادعاء لولا أن إليزابيث أوقفته بنظرة حاسمة وصوت متماسك: — «اهدأ يا إريك! لا ترتكب أي حماقة عسكرية يزيدون بها ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 193: صمود تحت الشماتة ومفتاح البراءة

انتقلت إليزابيث برفقة الجنرال فالكن إلى الفيلا تحت فرض الإقامة الجبرية المشددة، حيث انتشر عناصر الحراسة المسلحون عند المنافذ والأسوار في انتظار استكمال التحقيقات العسكرية. كانت الصحف والجرائد الورقية في برلين تتداول التكهنات السياسية حول الفضيحة المالية والتهم الموجهة إليهما، وتصدرت صورهما المطبوعة عناوين الأخبار وسط حالة من الذهول والاستياء العام في الشارع. سادت أجواء من الاحتفال والشماتة المطلقة. كان هنريش يجلس في صالونه العريض يرتشف نبيذه العتيق، وحوله كارل وإيفا، وعلامات النصر الزائف مرتسمة على وجوههم. نطق كارل بنبرة مليئة بالاستهزاء والاستعلاء: — «أخيراً سقط العرش يا عمي! إليزابيث وفالكن انتهيا رسمياً، ولن تقوم قائمة لإريك بعد اليوم!» ضحكت إيفا بشر ومكر مستتر، وقالت بثقة: — «إريك بات بلا سند ولا نفوذ.. حان الوقت ليستوعب حجم خطئه ويعلم من هي المرأة التي تستطيع حمايته ورعايته بحق.» رد هنريش ببرود قاطع ونبرة تسكنها القسوة: — «دعوهما يذوقان مرارة الانكسار.. التهمة المنسوبة إليهما نُسجت بذكاء، والادعاء العسكري لن يرحم أحداً.» في هذه الأثناء، كان مقر الشركة ينبض بالتو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 194: ثوب الحداد والجرح الأخير

خيّم السواد التام على أروقة الفيلا، وغطت الكآبة كل زاوية فيها بعد أن شاع خبر الفجيعة. كانت إيلينا تجلس على طرف السرير في حالة وجوم صامت، ترتدي ثوباً أسود قاتماً، وعيناها مثبتتان على الفراغ بدموع متحجرة يأكلها القهر. دنا منها إريك بجسده المنهك، وجلس بجوارها ليعانقها بذراعيه بقوة، حاضناً إياها نحو صدره بدفء عارم في محاولة لترميم انكسار روحها، وهمس أمام أذنها بصوت مبحوح يفيض بالحنان والدعم: — «ابكي يا إيلينا.. لا تكتمي هذا الوجع في صدركِ. أنا هنا بجانبكِ ولن أترككِ تتألمين وحدكِ أبداً.» دفنت إيلينا وجهها في صدره وأجهشت بدموع حارقة تتساقط على قميصه، ونطقت بصوت مخنوق يمزقه الأسى: — «لقد رحل خالي يا إريك.. خالي فيكتور الذي لم يتبقَ لي من ريح والدتي غيره! كيف يستطيع ذلك السفاح أن يحرمنا منه بهذه البشاعة؟» شدد إريك قبضته حولها محتضناً إياها بأسى، وهو يشعر بغليان يقطع أحشاءه غضباً على ما آل إليه حال زوجته والعائلة. وفي هذه الأثناء، فُتح باب الغرفة ببطء، ودخلت لين بمفردها، ترتدي ثوب العزاء وتتوشح بالوشاح الأسود. تقدمت بخطوات هادئة ونظرت إلى إيلينا بعينين تفيضان بالتعاطف الصادق، ثم جلست عل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 195: معارض الظلال وهمسات الشك

كان نسيم البحر العليل يداعب الرمال الذهبية على شاطئ برلين الهادئ، حيث جلست ليليان بجوار فيدريتش الذي ارتدى زيّه العسكري الجديد بعد ترقيته الرسمية إلى رتبة جنرال. كانت عيناها تتألقان بشوق وفخر، بينما امتدت يده لتمسك بكفها الحنون. نطقت ليليان بنبرة دافئة يملؤها الحب: — «مبروك لك يا فيدريتش.. هذه الترقية لم تكن مجرد رتبة عسكرية، بل استحقاق لكرامتك وشجاعتك. لقد انتظرنا هذه اللحظة طويلاً.» ابتسم فيدريتش برزانة، وانحنى نحوها لينظر في عمق عينيها، هامساً بنبرة مشحونة بالشغف: — «لم تكن الرتبة تهمني يا ليليان بقدر ما كان يهمني أن أعود إليكِ سالماً.. الأيام الماضية في بولندا كانت جحيماً، لكن أملكِ بي كان طوق نجاتي.» اقترب منها أكثر، ولحمت شفتاه بشفتيها في قبلة عميقة طويلة، أذابت كل مرارة الغياب وحسرة الأحداث الأخيرة. وعندما ابتعدت قليلاً لتلتقط أنفاسها، تنهد فيدريتش بنبرة تتسم بالمسؤولية: — «أعلم أننا اتفقنا على الخطبة الرسمية هذا الأسبوع، لكن ظروف العزاء وفاجعة الخال فيكتور، وما تمر به عائلة إيلينا وماريا، تجعل من الصعب إقامة أي مراسم الآن.. سنؤجل الأمر قليلاً يا حبيبتي.» أومأت ليليان بر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 196: بطاقات الدعوة وبذور الارتياب

ساد الصمت المريب أروقة قصر ، حيث التفتت الجدران العتيقة حول اجتماع مغلق نُسجت فيه خيوط مكيدة جديدة. كان هنريش يجلس في منتصف القاعة مستقراً على كرسيه المتحرك، ملامحه الصارمة لا تجود بأي تعبير، وعيناه النافذتان تتأملان الفراغ بقسوة يمتزج فيها الغضب بالكبرياء الجريح. على الجانب الآخر، كانت إيفا تتنقل بخطوات متزينة يملؤها الخيلاء، بينما وقف كارل يستند إلى حافة الطاولة الخشبية، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة تترقب الإشارة. نطق هنريش بصوت حاد كالحديد الصدئ: — «خسارة صوفيا وانحيازها لإريك ومارغريت لن تمر دون ثمن.. إليزابيث وفالكن نجوا من التهمة المالية، لكن العائلة لم تستعد هيبتها بعد، ويجب أن نعيد الجميع إلى حجمهم الطبيعي أمام مجتمع برلين.» اتسعت ابتسامة كارل، وخطا خطوة نحو هنريش قائلاً بنبرة ملؤها الشغف والدهاء: — «أوافقك الرأي تماماً يا عمي! للرد على هذه الوقاحة، يجب أن نقيم حدثاً يتحدث عنه الجميع.. ما رأيك في تنظيم مزاد علني ضخم لبيع الآثار والقطع الفنية النادرة؟ سنجمع فيه كبار أصحاب الشركات، الدبلوماسيين، والأغرياء في ألمانيا.» أومأت إيفا برأسها بثقة وشماتة، متدخلة بصوت ناعم مسموم: — «
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 197: رقصة الأقنعة وكسر الصمت

تألقت قاعة الاحتفالات الكبرى في قلب برلين بأضواء الثريات الكريستالية الثمينة، وانعكست أنوارها على الجدران المذهبة والمخمل الملكي الداكن. كان الحفل الخيري والمزاد الذي أعده هنريش بالتعاون مع إيفا وكارل يفيض بالبذخ، حيث احتشد فيه أعيان المجتمع الأريستوقراطي، والدبلوماسيون، وقادة الجيش. حضر فيدريتش بزيّه العسكري المهيب برفقة ليليان التي بدت كأميرة حسناء بفستانها الأزرق السماوي. وعلى الجانب الآخر، كانت صوفيا تسير بصلابة وكبرياء، بينما يلاحقها كارل بخطوات متوسلة ونبرات اعتذار خافتة، محاولاً التودد إليها واستعطافها للعودة إلى القصر، لكنها كانت تتجاهله ببرود جليدي يزدري وجوده. وفجأة، اتجهت أنظار الحضور نحو البوابة الرئيسية؛ دخل إريك وإيلينا ليخطف الموقف بالكامل. كان إريك يرتدي بدلة رسمية سوداء ذات تفاصيل دقيقة تبرز هيبته وعرض كتفيه وملامحه الصارمة الجذابة، بينما كانت إيلينا تجسيداً للجمال الساحر والكبرياء الملكي؛ ارتدت فستاناً أسوداً ناعماً يُبرز بياض بشرتها وعينيها النافذتين، ونسقت معه عقداً أثرياً مرصعاً بالألماس، فبدت كملكة تتوج على عرش البذخ، مما جعل إيفا تشتعل غيظاً وهي تراقب انبهار ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 198: مرارة الخذلان وغيبوبة الكبرياء

بعد المواجهة على حلبة الرقص امتلأ صدر إريك بخيبة ثقيلة. اتجه مباشرة إلى طاولة المشروبات وسكب لنفسه كأساً كبيرة من الويسكي. شربها دفعة واحدة ثم سكب ثانية وثالثة. كان يشرب بهستيرية صامتة دون أن ينظر خلفه مرة واحدة. ترك القاعة الرئيسية وخرج إلى الحديقة الخارجية حيث الشرفات البعيدة والظلال الكثيفة. استغلت إيفا اللحظة. أشارت إلى المنظم وبعد ثوانٍ دوّى صوت الميكروفون في أرجاء القاعة الفخمة: — «الآن ندعو الآنسة مارغريت فون شتاين لتشاركنا رأيها في هذه القطعة الأثرية النادرة من تاريخ الأرستقراطية الألمانية.. تفضلي الآنسة تجمدت إيلينا. كل العيون التفتت إليها. تقدمت بخطوات بطيئة نحو المنصة ورأسها مرفوع. وقفت أمام الميكروفون وحاولت الكلام لكن إيفا تقدمت بابتسامة حلوة مسمومة وقاطعتها بصوت واضح يصل للجميع: — «يا لها من فرصة سعيدة أن نسمع رأي الآنسة.. مع أنني أتساءل بصراحة كيف يمكن لفتاة قادمة من حي فقير أن تفهم قيمة هذه الكنوز؟ ربما في حارتهم كانوا يستخدمون مثل هذه القطع كأوانٍ للطبخ؟ انفجرت ضحكات من صفوف النخبة. همست سيدة مسنة بجانب جارتها بصوت مسموع متعمد: — «إريك فونشتاين أخذ بنت حي فقير..
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 199: شظايا الخيانة وسقوط الأقنعة

وصلت إيلينا إلى الفيلا وحيدة يعتصر قلبها الألم. صعدت الدرج بخطوات متعبة وتوجهت نحو غرفة شقيقها الصغير ميخائيل. فتحت الباب بهدوء فرأت والدتها ماريا تحتضنه ونائمة بجواره في أمان تام. ابتسمت بأسى وأغلقت الباب ثم اتجهت إلى غرفتها. دخلت الحمام ووقفت تحت الماء الدافئ طويلاً كأنما تحاول غسل مرارة الليلة عن جسدها. وما إن استلقت على السرير حتى رن هاتفها. رفعت السماعة بصوت خافت فجاءها صوت إيفا المسموم المليء بالشماتة: — «إن كنتِ تبحثين عن زوجكِ العظيم يا إيلينا.. فهو الآن في سريري وبين أحضاني ينعم بليلة دافئة نسيكِ فيها تماماً.» سقط سماعة الهاتف من يد إيلينا. نهضت كالمجنونة وارتدت معطفها بسرعة وطلبت من حارس الفيلا توصيلها فوراً إلى قصر هنريش. اقتحمت القصر دون أن تنتظر إذناً وصعدت الدرج نحو غرفة إيفا. دفعت الباب بقوة فتجمدت في مكانها. كان إريك مستلقياً على السرير في غيبوبة سكر ثقيلة، والغطاء يغطي نصفه السفلي فقط. وإلى جانبه كانت إيفا تجلس ببطء وتخرج من تحت الغطاء. ارتدت قميص نوم حريرياً أسود شفافاً يكاد لا يستر شيئاً، مفتوحاً من الأعلى حتى يكشف عن صدرها، وشق طويل يظهر فخذيها مع كل حركة. ابت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
181920212223
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status