《العدو الذي سرق قلبي 》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

197 章節

الفصل 71: بداية من الصفر

مرَّ أسبوعان......وقفت إيلينا أمام المرآة في صمت مطبق. كانت ملامحها أهدأ مما كانت عليه، لكن الحزن لا يزال يسكن عينيها بعمق. لم تعد الدموع تتسلل إليها كل ساعة، غير أنها تركت أثرها الخفي في نظراتها الشاردة.رفعت يدها ببطء نحو الخاتم الذي يزين إصبعها. أدارته بين أصابعها بلطف، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة واهنة اختفت سريعًا. همست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع:"انتهى كل شيء..."سحبت الخاتم من إصبعها بهدوء، وبقي يرقد في كفها للحظات طويلة كأنه يحمل ثقل الذكريات كلها. ثم فتحت حقيبتها، وأخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا وضعته فوق السرير. فتحته بأنامل مرتجفة قليلاً، ووضعت الخاتم داخله، ثم أغلقته بلطف وأعادته إلى أسفل الحقيبة بين ثيابها.دخلت آنا الغرفة تحمل بعض الملابس النظيفة المطوية. توقفت فجأة عندما رأت الخاتم يختفي داخل الصندوق. لم تنطق بكلمة، بل وقفت تنظر إليها بهدوء.اقتربت آنا أخيرًا وسألتها بلطف:"هل أنتِ بخير؟"أومأت إيلينا برأسها ببطء."نعم.""أنتِ متأكدة؟"ابتسمت إيلينا ابتسامة باهتة."لا... لكنني سأكون."احتضنتها آنا لثوانٍ دافئة، ثم ابتعدت وهي تربت على كتفها برفق، كأنها تحاول أن تنقل إليها بعضً
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل 72 : لبلة واحدة

مرت الايام اخرى في صمت هادئ ..... جلس إريك أمام نافذة غرفته، ينظر إلى الحديقة في صمت عميق. دخل هاينريش دون طرق الباب "استعد." لم يلتفت إريك. "إلى أين؟" "من الغد ستعود إلى عملك." ساد الصمت لحظات. أكمل هاينريش: "لكن ليس في الحدود، ولا في الأراضي المحتلة. ستنقل إلى ألمانيا. ستعمل هنا." لم يبدُ على إريك أي انفعال. "كما تشاء." راقبه هاينريش للحظات. "ألا يهمك أين ستكون؟" أجابه إريك ببرود: "لم يعد يهمني شيء" اقترب هاينريش أكثر. "بل يجب أن يهمك. أنت ابني، ومكانك الطبيعي هنا." رد إريك دون أن ينظر إليه: "هل انتهى الحديث؟" تنهد هاينريش. "لدينا أيضًا حفلة عسكرية هذا المساء. سيحضر كبار الضباط وعدد من الشخصيات المهمة. سترافقني." لم يجب إريك. اكتفى بالنظر مرة أخرى إلى النافذة. خرج هاينريش من الغرفة. وبعد دقائق، دخل فيدريش بهدوء وجلس على الكرسي المقابل. ظل ينظر إلى إريك دون كلام، ثم قال: "أعرف أنك لا تريد الذهاب." ابتسم إريك بسخرية. "وهل لدي خيار؟" هز فيدريش رأسه."لا." قال إريك فجأة: "فيدريش... هل تعتقد أنني جبان؟" نظر إليه فيدريش باستغراب. "لماذا تسأل؟" أخفض إريك رأسه.
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل 73 :رقصة تحت سماءين

عزفت الفرقة العسكرية أولى مقطوعاتها في قاعة برلين الفخمة، فانعكست أضواء الثريات الضخمة على الأرضية اللامعة كأنها بحيرة من الذهب المنصهر. امتلأت القاعة بأصوات الضباط الجهورية وهم يتبادلون التحيات والكؤوس، والضحكات المتكلفة التي تخفي تحتها توترات الحرب. وقف هاينريش في مقدمة القاعة شامخًا بزيه العسكري المرصع بالأوسمة، وإلى جواره إليزابيث بأناقتها الهادئة. أما إريك فقد وقف على بعد خطوات، يراقب الحضور بعينين شاردتين. كان فيدريش إلى جانبه يحاول بين الحين والآخر فتح حديث قصير، لكن إريك لم يكن يجيب إلا بكلمات قليلة باردة. أما ليليان وصوفيا، فقد انضمتا إلى والدتهما، تتبادلان الأحاديث مع زوجات الضباط بابتسامات مهذبة. رفع أحد الضباط كأسه عاليًا. "نخب الوطن." ردد الجميع العبارة بصوت واحد: "نخب الوطن." ارتفعت الكؤوس في الهواء، ثم عادت الموسيقى تعلو من جديد، تملأ أرجاء القاعة. في تلك اللحظة، أعلن أحد المنظمين بصوت مرتفع: "الجنرال فالكن." استدار الجميع نحو المدخل. دخل فالكن بخطوات هادئة وواثقة، وعلى وجهه ابتسامته الواثقة المعتادة. صافح عددًا من الضباط، ثم اتجه مباشرة نحو هاينريش. توقف أما
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل 74 :بين ابتسامةٍ مكسورة... وقلبٍ لا ينسى

في برلين، بدأ العشاء يُقدَّم بعد انتهاء الرقصة مباشرةانتهت الموسيقى. انحنى إريك لإيفا ببرود، ثم تركها تعود إلى والديها. وقف وحده عند طرف القاعة، كأس عصير في يده لم يلمسه.اقترب منه صوت هادئ من الخلف.ترقص جيدًا...التفت إريك ببطء. كان فالكن يقف بجانبه، يحمل كأس نبيذ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لا تصل إلى عينيه."لكنك لم تنظر إلى شريكتك ولو مرة."لم يجب إريك. ارتشف رشفة من الكأس فقط.ثم قال : "هل أصبحت تراقب طريقة رقص الضباط أيضًا؟"ضحك فالكن ضحكة قصيرة. :"أنا أراقب الوجوه يا فون شتاين... فهي لا تكذب أبدًا."ساد صمت ثقيل بينهما. الموسيقى تعلو من حولهم، لكنهما كانا في عالم آخر.فالكن: خفض صوته"كنت أنظر إليك منذ بداية الحفل... لم أرَ رجلًا يبتسم بهذا الحزن من قبل."ضغط إريك على الكأس في يده.إريك: يحاول يغير الموضوع"يبدو أنك متفرغ هذه الأيام."فالكن: اقترب خطوة، صوته صار شخصي"لا تدع أحدًا يختار لك حياتك."رفع إريك عينيه إليه أخيرًا. نظرة باردة، متعبة.:"وإذا كنت قد خسرت ما أردت؟"ابتسم فالكن ابتسامة صغيرة، كأنه كان ينتظر هذا السؤال.فالكن: "إذن قاتل حتى تتأكد أنك خسرته فعلًا..
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل 75 : بداية لا تشبه النجاة

مرّت ثلاثة أيام منذ مهرجان الخريف، وكأن الزمن يجري ببطء متعمد ليختبر صبر الجميع. استيقظت إيلينا باكرًا على صوت ماريا وهي ترتب المائدة الصغيرة داخل الكوخ الخشبي الذي أصبح ملاذهم المؤقت. كان الهواء باردًا، يحمل رائحة الخشب المبلل والخبز الطازج.قالت ماريا وهي تضع كوب الشاي الساخن أمامها بلطف:"استيقظتِ أخيرًا."أومأت إيلينا بهدوء، عيناها لا تزالان تحملان آثار الإرهاق."لم أسمع ميخائيل."ابتسمت ماريا بينما كانت تمسح يديها في مئزرها."خرج مع فيكتور. أراد أن يراه في عمله."دخلت آنا : "وأخيرًا... الأميرة استيقظت."نظرت إليها إيلينا بابتسامة خفيفة."صباح الخير." أنا : "تعرفين؟ هذه أول مرة تقولين لي صباح الخير قبل أن أقولها أنا."تنهدت إيلينا وهي تمسك بالكوب بكلتا يديها."هل هذا إنجاز؟"ضحكت آنا بصوت عالٍ."إنجاز كبير، صدقيني."ابتسمت ماريا : "يكفيني أنكِ عدتِ تتحدثين."ساد صمت قصير مليء بالدفء لكن إيلينا قطعت الهدوء فجأة، صوتها حازم:"أريد أن أعمل."رفعت ماريا رأسها بسرعة."لا داعي للعجلة يا بنيتي.""بل هناك داعٍ قوي."نظرت إيلينا إلى والدتها بثبات، كأنها تتحدى القدر نفسه."لا أريد أن أبقى
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل 76 خلف أسوار النجاة

وضعت ماريا آخر بطانية داخل الحقيبة، ثم أغلقتها وهي تزفر بتعب. "آنا... هل انتهيتِ؟" رفعت آنا حقيبتها عن الأرض وقالت بضيق: "انتهيت... لكنني سئمت من كلمة رحيل." ابتسمت ماريا ابتسامة باهتة. "وأنا أيضًا." في تلك اللحظة، طرق الباب. دخل صاحب الكوخ وهو ينزع قبعته بتردد. "أعتذر... لكن لا أستطيع إبقاءكم هنا أكثر." نظر إليه فيكتور بهدوء. "اشتكى السكان؟" أومأ الرجل بأسف. "يقولون إن وجود اللاجئين يجلب المشاكل... ولا أريد أن أخسركم، لكنني لا أستطيع معارضة الجميع." ضحكت آنا بسخرية. "كأننا نحن من أشعل الحرب." خفض الرجل رأسه. "وجدت لكم مكانًا... ملجأ للاجئين البولنديين في الطرف الآخر من القرية." سأل ميخائيل بصوت صغير:سننتقل اليوم؟" أجابه فيكتور وهو يربت على كتفه:"نعم... اليوم." أومأ الرجل بتثاقل: "وجدت لكم مكاناً... ملجأ للاجئين البولنديين في الطرف الآخر من القرية." ابتسمت ماريا ابتسامة متعبة لكنها ممتنة: شكراً لك." أمسك ميخائيل بحقيبة صغيرة بيديه الصغيرتين، وعيناه تسألان قبل فمه: "هل سنعود إلى هنا؟" نظر إليه فيكتور، ثم ماريا التي انحنت ومسحت شعره بلطف: "لا أعرف يا صغيري... ل
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل 77 : الصورة التي عبرت الحدود

كليك. خرجت الصورة ببطء من الكاميرا. التقطها الرجل قبل أن تسقط، نفخ عليها بخفة، ثم ابتسم ابتسامة باردة. "واضحة." فتح حقيبته الجلدية، وضع الصورة داخل ظرف بني، وأغلقه بعناية. اقترب منه شاب يرتدي معطفاً أسود. "وجدتها؟" ناوله الظرف. "بل وجدتها أخيرًا." "سترسله الليلة؟" "القطار يغادر بعد نصف ساعة." أخرج الشاب ساعة جيبه. "إذن لا وقت لنضيعه." استدار الرجلان واختفيا بين الزحام. بعد يومين، محطة برلين. توقف القطار بصفير طويل. نزل ساعي البريد يحمل حقيبة مليئة بالرسائل. أخرج ظرفاً بنياً، قرأ الاسم، ثم ابتسم: "الرائد... فيدريش." طرق الجندي باب المكتب مرتين. "تفضل." دخل ووضع الظرف فوق الطاولة. "وصل مع بريد الصباح، سيدي." رفع فيدريش رأسه عن الأوراق. "شكرًا." خرج الجندي وأغلق الباب بهدوء. مد فيدريش يده نحو الظرف، وقطع الخيط بسرعة. انزلقت صورة واحدة... ثم ثانية... ثم ثالثة. توقفت أصابعه. إيلينا. تقف أمام مبنى قديم، تحمل حقيبة صغيرة، والوشاح البني يحيط بعنقها. في الصورة الثانية كانت تسير بجانب طفل يضحك. أما الثالثة فكانت تبتسم ابتسامة صغيرة... لكنها حقيقية. ابتسم فيدريش دون أن
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل 78 : الرحلة التي تحدّت القلب والعقل

لم تشرق الشمس بعد، لكن إريك كان قد أنهى تجهيز حقيبته. أغلقها بهدوء، ثم عاد إلى المكتب. سحب الظرف البني من الدرج، وأخرج الصور واحدة تلو الأخرى. توقفت أنفاسه عند الثالثة. ابتسامتها... ابتسامة صغيرة، لكنها هزمت شهراً كاملاً من الصمت والظلام.مرر إصبعه فوق الصورة دون وعي، ثم همس بصوت مكسور: "وجدتك..."طرق الباب. "ادخل."دخل فيدريش، وما إن وقعت عيناه على الحقيبة حتى ابتسم. "إذن... لم تغير رأيك."أجاب إريك وهو يعيد الصور إلى محفظته: "لو انتظرت أكثر... سأجن."أغلق إريك المحفظة ووضعها داخل جيبه الداخلي، قريبًا من قلبه. نظر إليه فيدريش للحظات، ثم قال وهو يعقد ذراعيه: "كم يومًا تنوي أن تغيب؟" "ثلاثة... ربما أربعة." "وأبيك؟" "سيكون في فرنسا." رفع فيدريش حاجبه. "وماذا لو عاد قبل الموعد؟" ابتسم إريك ابتسامة خفيفة. "لن يحدث." هز فيدريش رأسه بيأس. "أنت مجنون." "ربما." "هل يستحق الأمر كل هذه المخاطرة؟" لم يتردد إريك هذه المرة. "نعم." ساد صمت قصير. ثم أخرج فيدريش من جيبه ورقة صغيرة مطوية ووضعها على المكتب. "هذا هو العنوان الذي وصل مع الصور." فتحها إريك بسرعة.
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل 79: اللقاء الذي لم يشبه الأحلام

إريك. وقف على الرصيف المقابل، وقبعته تسدل على جبهته، وتابعها بعينين لا ترمشان. لم يعد يشعر بقدميه وهو يسير خلفها، محافظًا على مسافة آمنة. سارت وحدها بعد أن انفصلت عن مجموعة العاملات. واتجهت نحو السوق الشعبي. دخلت بين الأكشاك، وروائح الخبز الساخن والكستناء تملأ المكان. توقفت أمام بائع الخضار. "بكم البطاطا؟" "اليوم رخيصة، خذي ما تحتاجين." أخرجت عملات معدنية قليلة من حقيبتها وعدّتها مرتين قبل أن تسلمها. أخذت الكيس الورقي الصغير وتابعت السير بين الأزقة الضيقة، تتوقف أحيانًا أمام واجهات المتاجر أو تنحني لتلمس قماشًا رخيصًا، ثم تكمل طريقها دون شراء شيء. ظل إريك يتبعها بصمت، وقبضته مشدودة حتى ابيضت مفاصل أصابعه. عندما خرجت من السوق ودخلت ممرًا هادئًا تحيط به الأشجار، تنفس بعمق وقال لنفسه: الآن. تقدم بخطوات سريعة. "إيلينا. توقفت فجأة. تصلبت أصابعها حول مقبض الكيس. أغمضت عينيها لثانية ثم استدارت ببطء. التقت عيناهما. المسافة بضعة أمتار فقط، لكنها بدت كخندق عميق. همس إريك بصوت مكسور: "وجدتك..." نظرت إليه بنظرة باردة قاسية لم يرها من قبل. لماذا جئت؟" تقدم خطوة واحدة.
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل 80: بين رجلين... وقلبٍ ممزق

"إيلينا!" استدارت إيلينا على صوت ليون الذي كان يهرع نحوها، وعلى وجهه قلق واضح. "ماذا حدث؟" سأل وهو يلهث. حاولت مسح دموعها بسرعة، لكن يدها خانتها. "لا شيء..." توقف ليون فجأة عندما رأى إريك واقفًا على بعد خطوات. عقد حاجبيه بشدة. "...أنت." رفع إريك رأسه ببطء، وعيناه باردتان. "ليون." اقترب ليون حتى وقف بجانب إيلينا، كأنه يضع نفسه درعًا بينها وبين الماضي. "هل أزعجك؟" لم ترد إيلينا، لكن عينيها المتورمتين كانتا كافيتين. التفت ليون نحو إريك بهدوء يخفي غضبًا واضحًا. "يبدو أن الحديث قد انتهى هنا." رد إريك ببرود، دون أن يرفع عينيه عن إيلينا: "هذا ليس شأنك." ابتسم ليون ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه. "أصبح شأني منذ اللحظة التي رأيتها تبكي بسببك." اشتعلت نظرة إريك. "أنت لا تعرف شيئًا عنا." "أعرف ما يكفي... أعرف أنها لا تريد رؤيتك." تدخلت إيلينا بسرعة، صوتها متعب: "ليون... كفى." نظرت إلى إريك للمرة الأخيرة، صوتها بارد ونهائي: "انتهى كل شيء يا إريك." "انتهى؟" رد بصوت مكسور. "أنت آخر من يحق له طرح هذا السؤال." "إيلينا... أرجوكِ، اسمعيني." "قلتُ
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多
上一章
1
...
678910
...
20
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status