ساد صمت ثقيل بعد كلمات إيلينا الأخيرة. لم يعد أحد منهم يتكلم. كان إريك يحدق فيها كأن عقله يرفض تصديق ما سمعه، بينما بقي ليون واقفًا إلى جانبها، يراقب كل حركة يقوم بها بحذر شديد. حاولت إيلينا أن تخطو خطوة إلى الأمام. لكن العالم من حولها بدأ يدور. ارتخت أصابعها عن الكيس الورقي، وتمايل جسدها فجأة. في اللحظة نفسها اندفع إريك دون تفكير، وفي اللحظة نفسها مد ليون يده نحوها. أمسك إريك بكتفها قبل أن ترتطم بالأرض، بينما أمسك ليون بذراعها الأخرى ليسندها. فتحت عينيها بصعوبة. كانت أنفاسها متقطعة، ووجهها شاحبًا بصورة أقلقت الاثنين معًا. نظر إريك إلى ليون بحدة وقال: «ابتعد عنها.» لكن ليون لم يتركها، بل رد بنبرة ثابتة: «انظر إليها أولًا... إنها بالكاد تستطيع الوقوف.» لم تجد إيلينا القوة حتى لتبعد يديهما عنها. حاولت الوقوف وحدها، لكن ساقيها خانتاها من جديد. تبادل إريك وليون نظرة قصيرة. قال ليون بهدوء: «إذا بقيت هنا ستسقط مرة أخرى.» أجاب إريك وهو ما يزال يسندها: «هناك نزل قريب.» لم يعترض هذه المرة. كانت أنفاسها متسارعة، وكل ما أرادته أن يتوقف ذلك الدوار. رافقها الرجلان حتى مدخل النزل الرا
Last Updated : 2026-07-24 Read more