《العدو الذي سرق قلبي 》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

197 章節

الفصل 61: آخر طريق قبل الحرية

بدأ ضوء الفجر يتسلل ببطء فوق القمم الجبلية، بينما كان الهواء الصيفي المنعش يحمل رائحة أشجار الصنوبر الممتدة حول الكوخ.في الخارج، وقف أدريان إلى جانب سيارتين سوداوين، يتبادل الحديث مع مساعده وهو يراجع خريطة الطريق للمرة الأخيرة.قال المساعد وهو يشير إلى أحد الممرات الجبلية:"هذا الطريق أقصر."أجاب أدريان دون أن يرفع عينيه عن الخريطة:"والأكثر مراقبة."ثم حرّك إصبعه إلى ممر آخر يلتف بين الجبال."سنسلك هذا."رفع المساعد حاجبيه."سيضيف أكثر من ساعة."أعاد أدريان طي الخريطة بعناية."ساعة إضافية... أفضل من رصاصة واحدة."في تلك اللحظة، انفتح باب الكوخ.خرج إريك أولًا، يحمل حقيبة جلدية صغيرة على كتفه، ثم تبعته إيلينا وهي تمسك قبعتها حتى لا تعبث بها نسمات الصباح.توقفت إلى جواره، ونظرت إلى السيارتين."إذن... بدأت الرحلة."التفت إليها إريك."بل بدأت النهاية."نظرت إليه باستغراب.ابتسم ابتسامة خفيفة.نهاية الهروب."ظلت تحدق فيه لحظة، ثم قالت وهي تشير إلى الحقيبة التي يحملها:"أخبرني... ماذا وضعت فيها؟"نظر إليها وكأنه يفكر إن كان سيجيب."أشياء لا أستطيع تعويضها.""مثل ماذا؟"فتح الحقيبة قليلًا، ل
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

الفصل 62: القرية الاخيرة

تقدمت السيارة ببطء حتى توقفت أمام الحاجز الخشبي.اقترب أحد الجنود، وألقى نظرة سريعة داخل السيارة، قبل أن تمتد يده نحو أدريان."الأوراق."ناولها له أدريان بهدوء، بينما بقيت عيناه تراقبان الضابط الواقف على بعد أمتار.قلب الجندي الوثائق واحدة تلو الأخرى، ثم رفع بصره إلى إريك."إلى أين أنتم ذاهبون؟"أجاب أدريان دون تردد:"زيارة أقارب في قرية شتاينفيلد."أعاد الجندي النظر إلى الوثائق، ثم التفت نحو الضابط، الذي اكتفى بإشارة قصيرة من يده.أعاد الأوراق إلى أدريان."يمكنكم المرور."تحرك الحاجز الخشبي ببطء.عبرت السيارة الأولى، ثم الثانية بعدها مباشرة.لم يتحدث أحد حتى ابتعدوا عن نقطة التفتيش بمئات الأمتار.عندها فقط أطلق ميخائيل زفرة طويلة."ظننت أنه سيطلب منا النزول."ابتسم أدريان ابتسامة باهتة."وأنا أيضًا."نظر إليه إريك."إذن كان شكك في محله؟"هز أدريان رأسه."لا... لكنه كان شكًا لا أكثر."استمرت السيارتان في السير، ومع كل منعطف بدأت الجبال تنخفض تدريجيًا، لتحل محلها مروج واسعة تتناثر بينها منازل خشبية صغيرة.وبعد ساعتين...ظهرت أمامهم قرية جبلية هادئة تعج بالحياة.كانت الأعلام الملونة معلق
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

الفصل 63: بين السماء والصخر

وقف أوتو أمام الخيول الأربعة يتأكد من تثبيت الأمتعة، ثم جذب أحد الأحزمة بقوة قبل أن يلتفت إلى أدريان. "كل شيء جاهز." سأله أدريان: "كم سنحتاج حتى أول استراحة؟" "قرابة ساعتين... إذا حافظنا على الوتيرة نفسها." التفت أدريان إلى الجميع. "اسمعوا جيدًا... من الآن لن يتحرك أحد وحده، حتى لو كانت المسافة خطوات فقط." رفع ميخائيل يده كأنه في المدرسة. "وإذا عطشت؟" رد فيكتور ضاحكًا: "تشرب." "وإذا تعبت؟" "تمشي." "وإذا جعت؟" نظر إليه فيكتور مبتسمًا. "أظن أنني بدأت أندم لأنني جئت معك." ضحكت آنا، بينما تمتم ميخائيل: "لا أحد يأخذ معاناتي بجدية." قالت ماريا:"بعد ساعة ستنسى المزاح كله." قاطعه أوتو وهو يشير إلى الممر. "لننطلق." بدأت المجموعة تصعد بين الأشجار. كان الممر ضيقًا، لذلك سار الجميع في صف واحد. في المقدمة أوتو، وخلفه أدريان. أما إريك وإيلينا فكانا في الوسط، بينما تبعهما ميخائيل، وبقية المجموعة: فيكتور، ماريا، وآنا. بعد نحو نصف ساعة... قال ميخائيل بصوت مرتفع: "هل هذه هي الساعة التي قال إنها ساعتان؟" التفت إليه إريك. "لا." "إذن لماذا أشعر أننا نمشي منذ أسبوع؟" رد فيكتو
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

الفصل 64: عند نهاية الممر

تسللت خيوط الشمس بين قمم الأشجار، بينما واصلت المجموعة السير خلف أوتو عبر الممر الجبلي الضيق.كان الصعود قد أصبح أقل حدة، لكن الطريق ازداد وعورة.نظر ميخائيل إلى أوتو، ثم سأله بفضول:"قل لي... كيف تحفظ كل هذه الطرق؟"ابتسم أوتو دون أن يبطئ خطواته."لأنني أضعت طريقي فيها أكثر مما وجدته."ضحك الصغير."إذن أنت تائه محترف."قال فيكتور من الخلف:"اسأله كم مرة نام فوق الصخور."أجاب أوتو وهو يلتفت نصف التفاتة:"أكثر مما نمت في سرير."ضحكت ماريا.أما آنا فقالت مبتسمة:"بدأت أفهم لماذا لا تشتكي من المشي."نظر إليها أوتو وقال:"الجبل يعلم الإنسان الصبر... أو يعيده من حيث أتى."واصلوا السير، بينما كانت الأشجار تتباعد شيئًا فشيئًا.وفجأة...توقف أوتو.رفع يده، فتوقفت المجموعة خلفه.نظر الجميع إلى الأمام.كان الممر الذي يقود إلى الجهة الأخرى قد اختفى تقريبًا تحت كومة ضخمة من الصخور.اقترب أدريان."ما الذي حدث؟"أجاب أوتو وهو يتفحص المكان:"انهيار صخري... ويبدو أنه حديث."اقترب إريك بدوره."هل نستطيع العبور؟"هز أوتو رأسه."المجازفة هنا تعني الموت."ساد الصمت للحظات.ثم سمعوا صوت خطوات يقترب من الجه
last update最後更新 : 2026-07-20
閱讀更多

الفصل 65: الحقيقة

توقفت الأنفاس في اللحظة ذاتها، كأن الزمن نفسه قرر أن يحبس أنفاسه. كان الهواء ثقيلاً،ولم يسمع سوى حفيف الاشجار . وقف إريك ثابتاً في مكانه، كتمثال من الرخام لا يتزعزع، بينما كان هاينريش يقف على بعد أمتار قليلة فقط، يراقبه بعينين رماديتين باردتين كالصقيع، لا تطرفان ولا تتركان أي مجال للضعف. لم يرفع هاينريش صوته، ولم يتحرك خطوة واحدة، لكنه كان يملأ المكان بهيبة لا تُقاوم. أما فيلهلم، فقد وقف إلى جانب أخيه بصمت مطبق، عيناه تتابعان وجوه الجميع كمن يحاول التقاط أدق التفاصيل قبل أن تنفجر العاصفة. خلف إريك، تقدمت إيلينا خطوة لا إرادية، كأن قدميها تحركتا بدافع الحماية قبل أن يدرك عقلها. أما آنا، فقد اقتربت من ميخائيل بهدوء، وانحنت نحوه قليلاً وهي تمسك بيده بلطف دافئ. "تعال معي،" همست له بصوت ناعم لكنه حازم. نظر إليها ميخائيل باستغراب واضح: "لكن..." ابتسمت آنا ابتسامة هادئة مليئة بالثقة، وشدت على يده بلطف: "سنقف هناك فقط، بعيداً قليلاً. لا نريد أن نكون في قلب العاصفة." أشارت إلى صخرة كبيرة ملساء تبعد بضعة أمتار عن الطريق الترابي. تردد ميخائيل لحظة، ثم تبعها بخطوات ثقيلة. وقفت ماريا بجانب
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل 66: بين الحب والدم

خيم الصمت الثقيل على المكان، كأن الريح نفسها توقفت عن التنفس. كانت عينا إيلينا معلقتين بإريك، تنتظران كلمة واحدة... كلمة تنفي كل ما قاله هاينريش. لكن الكلمة لم تأتِ. تنهد هاينريش بهدوء مخيف. يبدو أن ابني لن يجرؤ على قولها. قبض إريك يديه حتى ابيضت مفاصله. "لن أسمح لك. ابتسم هاينريش ابتسامة باهتة. "تأخرت... كثيرًا." ثم نطق الكلمات ببطء، كأنه يغرس كل واحدة في صدرها: "والدك... لم يمت في معركة. ولم يكن في المكان الخطأ. كان هدفًا. تجمدت إيلينا. "وأنا... من أصدر أمر قتله." اتسعت عيناها رعبًا. "لا... همست الكلمة وهي تكاد تختنق. "هذه هي الحقيقة." كاذب! صرخت إيلينا فجأة، وارتد صوتها بين الصخور كطلقة. "ليتني أكذب. أشارت إليه بيد مرتجفة. "أنت تريد فقط أن تفرق بيننا!" "لو أردت ذلك، لاخترعت كذبة أجمل. أما الحقيقة... فلا تحتاج إلى اختراع." دارت إيلينا نحو إريك بسرعة. قل له إنه يكذب! إريك... قل له! لم يجب اقتربت منه أكثر، صوتها يرتجف. "إريك... انظر إليّ." رفع عينيه إليها ببطء مؤلم. "قل إنه يكذب... أرجوك." أغمض عينيه لحظة، ثم قال بصوت م
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل 67 : عندما انهارت القلوب

توقفت السيارة السوداء وسط الغبار الذي ملأ الطريق. وما إن انطفأ المحرك حتى فُتح الباب بعجلة. نزلت إليزابيث أولًا، وقد بدا على وجهها الذعر قبل أن يقع بصرها على ابنها. "إريك!" دوّى صوتها في المكان. استدار الجميع نحوها.أما هي فلم ترَ أحدًا سواه. ركضت نحوه دون تردد، وما إن وصلت إليه حتى احتضنته بقوة، كأنها تخشى أن يختفي من بين ذراعيها. "إريك... يا إلهي..." أمسكت وجهه بكلتا يديها، أخذت تتأمله بسرعة، ثم قبلت جبينه، وخديه، ورأسه مرات متتالية. "هل أنت بخير؟" لم يجب. كانت عيناه ما تزالان معلقتين بإيلينا. شعرت إليزابيث بذلك، فالتفتت ببطء لترى الفتاة التي تقف بعيدة عنه، ووجهها غارق في الدموع. لم تحتج إلى سؤال. أدركت فورًا أن شيئًا كارثيًا قد حدث. في تلك اللحظة، أغلق فيدريش باب السيارة، ثم تقدم بخطوات ثابتة حتى وقف إلى جانب إريك. وضع يده على كتفه برفق. "تماسك..." التفت إليه إريك أخيرًا. كانت نظراته شاردة، وكأنه لا يرى من يقف أمامه. قال فيدريش بصوت منخفض: "أنا هنا." لم يقل إريك شيئًا. لكنه شعر للمرة الأولى منذ دقائق أن هناك من يشاركه هذا الثقل. على الجانب الآخر، كان هاينريش
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل 68 : الثمن الاخير

بقيت يد فيلهلم ممسكة بذراع أخيه بقوة. أما هاينريش فلم يحاول أن يبعدها. نظر إليه طويلاً، ثم قال بصوت منخفض بارد يكفي ليجمد الدم في العروق:"أمام رجالي يا فيلهلم؟""وأمام ابنك" رد فيلهلم دون أن يتراجع.ساد صمت ثقيل. كان الحراس ينظرون إلى الأخوين في حيرة تامة، لا يجرؤ أحد على الحركة.اقتربت إليزابيث ووقفت بجانب إريك. دموعها تلمع لكنها تماسكت. قالت وهي تنظر إلى هاينريش مباشرة:"هل انتهيت؟ أوصلت الجميع إلى هذا الخراب... هل تشعر بالانتصار الآن؟"التفت هاينريش إليها ببطء: "أنا لم أصنع الحقيقة.""لكنك اخترت الوقت الذي تقتلهم بها!" ردت بمرارة. "انظر إليه... وانظر إليها. هل هذا ما كنت تريده؟"خفض هاينريش نظره لحظة ثم رفعه. "كنت أريد أن يعرف الجميع."هزت إليزابيث رأسها بيأس: "لا... أنت أردت أن تخسرهما معاً."وقف فيدريش بجانب إريك، يضع يده على كتفه. همس له: "لا تدع أحداً يقرر عنك."لكن إريك لم يرد. كان ينظر فقط إلى إيلينا.في الجهة الأخرى، كانت ماريا تمسك بيد ابنتها بقوة، وفيكتور يقف بين الطرفين كمن يحاول منع انفجار.تنهد هاينريش أخيراً وسحب ذراعه بهدوء من قبضة أخيه. قال للحراس دون أن ينظر إليهم:
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل 69 : ملجأ بلا دفء

ظل الغبار يتلاشى ببطء، كأن الأرض نفسها تتنفس الصعداء بعد رحيل السيارات السوداء. اختفت آخر آثارها خلف المنعطف، تاركة وراءها فراغًا ثقيلًا يلتصق بالجلد.لم يتحرك أحد.كانت إيلينا تستند إلى ماريا، وجهها شاحب كالثلج الذي لم يذب بعد، عيناها تحدقان في الطريق الذي ابتلع إريك كأنها تنتظر معجزة تعيده. كل نبضة في صدرها كانت تؤلمها.تنهد فيدريش ببطء عميق، ثم تقدم خطوات قليلة نحو العائلة. توقف أمام فيكتور، ثم رفع عينيه إلى ماريا وقال بهدوء يخفي عاصفة داخلية:«لن أترككم هنا.»لم ترفع ماريا رأسها. بقيت تنظر إلى الأرض.«الحدود ليست مكانًا تقضون فيه الليل، وأنتم لا تعرفون أحدًا هنا.»رفعت ماريا عينيها أخيرًا. نظرتها باردة، متعبة، مليئة بألم متراكم سنين.«لا نريد شيئًا منكم. ايها الالمان »توقف فيدريش لحظة، ثم قال بصوت صادق يرتجف قليلاً:«سيدتي...»قاطعته ماريا بحدة خافتة:«يكفي ما فعلتوه بنا »خفض فيدريش رأسه، ثم رفع عينيه ببطء:«أنا لا أطلب منكِ أن تسامحيني... ولا أن تثقي بي. لكنني أقسم لكِ، لم أكن أعلم شيئًا مما حدث اليوم. ولو كنت أعلم...» تنهد بأسى عميق، «لما سمحت لإريك أن يواجه كل ذلك وحده.»لم ت
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل 70: القصر بلا روح

عادت السيارات السوداء تسلك الطريق الطويل المؤدي إلى القصر، وكأنها تحمل تابوتًا من الصمت.لم ينطق أحد طوال الرحلة.جلس إريك في المقعد الخلفي، يحدق عبر النافذة دون أن يرى شيئًا. صورة إيلينا وهي تدير ظهرها له للمرة الأخيرة كانت تتكرر أمام عينيه كلما أغمض جفنيه.توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية الضخمة. فتح الحارس الباب بسرعة ووقف منتصبًا باحترام.ترجل إريك قبل أن يفتح له أحد. سار بخطوات ثقيلة نحو المدخل الرئيسي.وقف الخدم مصطفين كعادتهم.حمدًا لله على سلامتك، سيدي.لم يلتفت إليهم. واصل سيره صامتًا.راقبته إليزابيث من بعيد، وقلبها ينقبض مع كل خطوة. أما هاينريش فاكتفى بنظرة سريعة ثم دخل القصر دون كلمة.صعد إريك الدرج الرخامي ببطء شديد، كأن كل درجة تحمل ذكرى ثقيلة. وصل إلى غرفته، أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم خلع سترته العسكرية ورماها على الكرسي.وقف طويلًا أمام المرآة الكبيرة. حدق في وجهه الشاحب، عيناه غائرتان، ملامحه متعبة كرجل عاد من معركة خسر فيها كل شيء.«من أنت الآن؟» همس لانعكاسه.أدار وجهه بعيدًا عن المرآة ودخل الحمام. فتح الماء البارد وتركه ينهمر على رأسه وكتفيه. حاول أن يغسل ذكرى كل
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
20
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status