Share

66

last update Tanggal publikasi: 2026-07-26 02:45:00

الريحُ مالحة.

والموجُ يضربُ حجرَ الرصيفِ في ميناءِ "كيثيرا"

الصغير.

نزلتْ _ملك_ من العبّارةِ و _نبض_ متشبثٌ بيدِها.

الجزيرةُ هادئة. البيوتُ بيضاء. والياسمينُ يتسلقُ الجدران.

استأجرتْ منزلاً صغيراً في آخرِ الشارع.

بابٌ خشبيٌّ أزرق. وسطحٌ تطلُّ منه على البحر.

في اليومِ الأولِ فتحتْ نافذةَ المطبخ.

رائحةُ البحرِ والخبزِ الطازجِ دخلتْ مع الشمس.

*ملك*: همستْ "هنا سنبدأ."

في السوقِ الصغير.

كانتْ تشتري دقيقاً وخضاراً. و _نبض_ يركضُ بينَ البسطات.

وفجأةً سمعتْ صوتاً هادئاً خلفَها:

*الشاب*: "احذر
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خادمة الملياردير البارد    66

    الريحُ مالحة. والموجُ يضربُ حجرَ الرصيفِ في ميناءِ "كيثيرا" الصغير.نزلتْ _ملك_ من العبّارةِ و _نبض_ متشبثٌ بيدِها. الجزيرةُ هادئة. البيوتُ بيضاء. والياسمينُ يتسلقُ الجدران.استأجرتْ منزلاً صغيراً في آخرِ الشارع. بابٌ خشبيٌّ أزرق. وسطحٌ تطلُّ منه على البحر.في اليومِ الأولِ فتحتْ نافذةَ المطبخ. رائحةُ البحرِ والخبزِ الطازجِ دخلتْ مع الشمس.*ملك*: همستْ "هنا سنبدأ."في السوقِ الصغير.كانتْ تشتري دقيقاً وخضاراً. و _نبض_ يركضُ بينَ البسطات.وفجأةً سمعتْ صوتاً هادئاً خلفَها:*الشاب*: "احذري، ستسقط."مدَّ يدَهُ وأمسكَ كيسَ الدقيقِ قبلَ أن يقع.رفعتْ عينَيها.شابٌ في أواخرِ العشرينات. قميصٌ أبيضُ بسيط. وشعرٌ أسودُ مبللٌ من رذاذِ البحر. وعينانِ عسليتانِ تنظرانِ إليها باحترامٍ غريب.ابتسمَ ابتسامةً خفيفة.*الشاب*: "أنتِ جديدةٌ هنا. وتبدينَ... كالفاتنةِ الحسناءِ التي تاهتْ من قصة."احمرَّ وجهُ _ملك_ وخفضتْ نظرَها. منذُ سنواتٍ لم ينادِها أحدٌ بهذا.*ملك*: "شكراً."أخذتِ الكيسَ ورحلتْ بسرعة.لكنَّه كانَ يراها كلَّ يوم. وهي تفتحُ الكشكَ الصغيرَ على الرصيف. وهي تضحكُ مع _نبض_

  • خادمة الملياردير البارد    الجزء الثالث

    الساعةُ الثانيةُ وتسعَ عشرةَ دقيقةً فجرًا. مدرجُ مطارِ "فاليتا" الخاص. الضبابُ كثيفٌ كالقطن، والمطرُ يطرقُ الأسفلتَ بلا رحمة.كانت _ليلى_ واقفةً عندَ سلمِ الطائرةِ الخاصة. خلفَها أربعةُ حراس، وبيدهم _نبض_... عيناهُ نصفُ مغمضتينِ من أثرِ دواءٍ خفيف.*ليلى*: "أسرِعوا. نُقلِعُ خلالَ خمسِ دقائق."وفجأةً دوى انفجارٌ صغيرٌ في البوابةِ الغربية. *بووم* تعالتِ الصفاراتُ. ركضَ الحراسُ نحوَ الدخان. كانت "سيلين" قد فجّرتْ مفرقعاتٍ صوتيةً لتشتيتِهم.وفي الجهةِ الأخرى ظهرَ _تامر_ يصرخُ ويقذفُ الحجارةَ ليجذبَ انتباهَ اثنينِ آخرين.لم ينتبهْ أحدٌ للسيارةِ المدرعةِ في الظل.كانت _ملك_ مختبئةً تحتَها منذُ ساعة. جسدُها يرتجفُ من البرد، لكنَّ قلبَها ثابت.زحفتْ ببطء. فتحتِ البابَ الخلفيَّ بهدوءٍ شديد. مدّتْ يدَيها.*ملك*: همستْ "نبض... أنا ماما. تعالَ معي. لا صوت."فتحَ _نبض_ عينيه. تعرّفَ عليها. وضعَ إصبعَه على شفتيه: "ششش".حملتْهُ. واختفتْ بهِ في الضباب.لم يسمعْها أحد. لم يرَها أحد. المطرُ غسلَ آثارَ أقدامِها.ركبتِ السيارةَ القديمةَ وانطلقتْ. *فوووم* قبلَ أن تكتشفَ _ليلى_ أن ا

  • خادمة الملياردير البارد    64

    لكنَّ عينيها كانتا ممتلئتينِ بالدموع.قاعةُ المحكمة. رائحةُ الخشبِ والورق. والتوترُ يخنقُ الهواء.في الصفِ الأول جلستْ _ليلى_. ظهرُها مستقيم. والمحامونَ حولَها كالذئاب.في الصفِ الخلفي جلستْ _ملك_. تمسكُ بيدِ _نبض_. وقلبُها يدقُّ حتى كادتْ تسمعُه._تامر_ بجانبِها. عيناهُ على الباب. ينتظر.مرتْ عشرُ دقائق. نصفُ ساعة.القاضي دخل.*القاضي*: "قضيةُ الوصايةِ على القاصر _نبض بن إيهاب الخالدي. هل حضرَ الأب؟"صمت.*محامي _ليلى*_: "سيدي القاضي، الأبُ متنازلٌ عن الحضور. وموكِّلتي تمتلكُ الوصايةَ المؤقتة."_ملك_ رفعتْ رأسَها. الكرسيُ المخصصُ لـ _إيهاب_... فارغ.*ملك*: همستْ "أينَ هو؟ قالَ سيأتي."*تامر*: قبضَ على يدِها بقوة "كذبَ علينا."بدأتِ الجلسة. قدمَ محامي _ليلى_ الأوراق. حكمَ الوصاية. سجلَّ السفر.ثم جاءَ دورُ _ملك_. وقفتْ. صوتُها كانَ يرتجف.*ملك*: "سيدي القاضي... أنا أمُّه. وهربنا لأننا كنا خائفين. لا لأننا مجرمون."القاضي نظرَ إليها "وأينَ والدُ الطفل؟"سكتتْ _ملك_.*القاضي*: "بما أنَّ الأبَ غائبٌ، وبناءً على طلبِ الجدةِ صاحبةِ النفوذِ القانوني... أحكمُ بمنحِ

  • خادمة الملياردير البارد    63

    بلدٌ لا يعرفُهم. لغةٌ مختلفة. وسماءٌ بلا اسمِ "نوفاريس".هبطتِ الطائرةُ في "فاليتا" عاصمةِ مالطا. بلدٌ صغيرٌ على البحر. لا سفاراتَ قويةً لـ _إيهاب_ فيه._تامر_ كانَ يمسكُ بيدِ _ملك_، و _نبض_ نائمٌ على كتفِه. ثلاثُ حقائبَ فقط. لا أموالَ كثيرة. لا حراس. لا اسم.استأجروا شقةً صغيرةً فوقَ مقهى قديم. الجدرانُ رطبة. والنافذةُ تطلُّ على ميناءٍ تصطدمُ بهِ الأمواج.في الليلةِ الأولى لم ينمِ أحد.*نبض*: "ماما... البيتُ القديمُ أحلى."*ملك*: ضمّتْهُ "سنبني بيتاً أحلى. بيدِنا."الأيامُ الأولى كانتْ حرباً.*المال*: حساباتُ _إيهاب_ كلُّها مجمدة. _تامر_ باعَ ساعتَهُ وسيارتَهُ القديمةَ ليكفيهم شهراً.*اللغة*: _ملك_ لم تكنْ تعرفُ الإنجليزيةَ جيداً. كانتْ تذهبُ للسوقِ وتشيرُ بيدِها وتُخطئُ في الحساب.*الخوف*: كلَّما دقَّ البابُ ارتجفتْ _ملك_. هل هي _ليلى_؟ هل وجدوهم؟*العمل*: _تامر_عملَ سائقَ توصيلٍ ليلاً. يعودُ الفجرَ منهكاً، ويداهُ ترتجفانِ من الجرحِ القديم.بعدَ أسبوعين وجدتْ _ملك_ عملاً في روضةِ أطفالٍ. تنظفُ وتساعدُ في الطبخ. الراتبُ قليلٌ جداً.ولكنَّها لأولِ مرةٍ منذُ سنواتٍ ضح

  • خادمة الملياردير البارد    62

    شهرٌ كاملٌ مرّ. قصرُ نوفاريس تحوّلَ إلى ساحةِ حربٍ صامتة._تامر_ لم يغادرْ المدينة. استأجرَ شقةً صغيرةً ترى سورَ القصرِ من بعيد. كلُّ يومٍ كانَ يحاول.مرةً أرسلَ ورداً مع سائقٍ. رفضَهُ _إيهاب_ عندَ البوابة. مرةً حاولَ مقابلةَ المحامي. أُغلقَ الملفُ بأمرٍ عليا. مرةً وقفَ لساعاتٍ أمامَ المدرسةِ التي سجلَ فيها _نبض_. رآهُ من بعيد. ركضَ إليه. لكنَّ رجالَ _إيهاب_ سبقوهُ وأخذوا الطفلَ للداخل.في الليلِ كانَ يكتبُ لها. رسائلَ لا تصل. "أنا لستُ بديلاً. أنا من اختارَكِ وأنتِ حرة. ارجعي متى شئتِ."كانَ يضعُها في ظرفٍ ويتركُها عندَ الحارس. وفي الصباحِ يجدُها محروقةً في سلةِ المهملاتِ عندَ البوابة.الألمُ في صدرِهِ تضاعف. ليسَ من الجرح. بل من العجز._إيهاب_ لم يتركْ ثغرة. ضاعفَ الحراسة. غيّرَ أرقامَ الهواتف. نقلَ _نبض_ لمدرسةٍ خاصةٍ داخلَ القصر.كانَ يتعمدُ الظهورَ أمامَ _ملك_ كلَّ صباح. يمسكُ يدَ _نبض_. يبتسمُ له. ثم ينظرُ إليها نظرةً تقول: "هذا ابني. وهذا بيتي."*إيهاب*: "العشاءُ الساعةَ الثامنة. العائلةُ تجتمع."_ملك_ كانتْ تنزل. تجلس. تأكلُ بصمت. لا ترد. لا تنظر.

  • خادمة الملياردير البارد    61

    الليل في مشفى خاص. الغرفةُ بيضاء وباردة. رائحةُ المطهرِ تملأُ المكان._تامر_ مستلقٍ على السرير. الضمادُ على صدرِه. لم ينم منذُ يومين. الهاتفُ بجانبه صامت. لا رسائل. لا أخبار. _ملك_ اختفت.كلما أغمضَ عينيهِ رأى وجهَها آخرَ مرة. كانت مرهقة. خائفة. والآن لا أثر.الألمُ في جرحِهِ تضاعف. ليس الجرحُ الجسدي. بل ذلك الفراغُ الذي تركتْهُ في صدرِه.الممرضةُ دخلتْ لتغيرَ لهُ المحلول. *تامر*: قطعَ عليها "اخرجي."خرجتْ بصمت.ظلَّ يفكر. يعيدُ الأحداثَ في رأسِه. من له مصلحةٌ في أخذِها؟ من يعرفُ مكانَها؟ من يراقبُها؟فجأة تذكر. ذلك الرجل. الطويل. المعطفُ الأسود. العينانِ الباردتان. الرجلُ الذي رآهُ من بعيدٍ يومَ كانت _ملك_ تخرجُ من الشركة.اسمهُ كان يُهمسُ في الأروقة. _إيهاب_. زوجُها السابق.قبضَ _تامر_ على ملاءةِ السرير حتى ابيضتْ أصابعُهُ. فهم. لم يكنْ خطفاً عشوائياً. كانَ استرداداً. وأكبرُ دليل: أن لا أحدَ يطلبُ فدية. ولا أحدَ يهدد.لقد أخذَها إلى بيتِهِ.في نفسِ التوقيت. مطارٌ خاص في نوفاريس. الضبابُ كثيف. الطائرةُ الخاصةُ تنتظر._رهف_ واقفةٌ عندَ السلم. أنيقة. تبتسمُ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status