LOGIN٦٣ - غلطة ثمنها غالى !!!!للحظة تجمدت عينا جيلان و هرب الدم من وجهها و هى تحدق بعيون متسعة بشريط الدواء فى يده ، و ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة و بدأت تقول بتلعثم : -" ده ....ده .... " أجفلت من الألم و هو يشد قبضته على ذراعها و يأخذ نفسا عميقا و أعاد السؤال مره اخرى بحده اكبر ضاغطا على كل حرف يخرج من فمه : -" تاني..... ايه ده ؟!! " و لوح بالشريط امام عينيها المصدومه وأكمل بنفس اللهجه و هو يلقى به بعيدا : -" بتخديه طبعا من ساعه ما اتجوزتك........ مش كده ؟!!!" و بتر عبارته ليعود و يقول بصوت كأنه يأتى من الجحيم و هو يهزها بعنف : -" سافلة ...مجرمة ...كل الصفات القذرة فيكى ..... سايبانى كل ده هتجنن مش عارف ليه مبيحصلش حمل و انت......" توقف و هو يشعر كأن وحوش من الغضب تنهش فى جسده بلا هوادة و بدا عليه معاناة شديدة و هو يعود ليصرخ بوجع و هو ينشب أصابعه فى كتفيها يهزها بعنف صارخا : -" انت يا زبالة ....خايفة تحملى منى ......بتخدعينى للمرة الكام يا جيلان.." صرخت وقد تخلى هو عن أى تحكم فى نفسه و إحدى يديه ترتفع ولكن قبل ان تسقط عليها ليصفعها ، كانت هي ترمي بنفسها ناحيته تتع
أليست حمقاء غبيه ؟بالتاكيد هي كذلك......و الا فلماذا بحق السماء الان تشعر بالغضب والالم والغيره المجنونه كلما رأته يجلس كعادته مؤخرا مع منال بطريقه حميمه ؟لماذا طوفان من الالم يغرقها كلما اغلقوا الباب عليهما بحجه العمل لعده ساعات في المكتب ؟تنهدت وهي تسند رأسها على ظهر السرير خلفها وهي تغلق الكتاب الذي كانت تتظاهر بقراءته وهي فعليا لا ترى شيئا.أخذت تتساءل كما كانت تتساءل كل يوم منذ ان عادا الى القصر ...متى سيعلن خبر زواجه من منال؟ فهي بعد هذا المشهد العاصف في ذلك اليوم في تلك الفيلا شعرت انها فقدت اي رغبه في الحياه، لم تغادر غرفتها طوال المساء ورفضت تناول العشاء عندما سألتها فاطمه اين تريد ان تأكل.... واذا ما كانت تريد شيئا معينا ؟ طلبت منها مسكن للصداع وقهوه وفقط ...... لم تراه في اليوم التالي ولكنها فوجئت بفاطمه تأتي لها بموبايل جديد موضوع فيه خطها قائله لها أن فارس خرج منذ الصباح و قامت باعطائها مرهم و هى تنظر لها بطيبة فهى أحبتها و كانت تشعر بالأسى عليها عندما لاحظت العلامات الظاهره على عنق و ذراعى جيلان ، تسألها لو تريد مساعدتها .و لكن جيلان رفضت بذوق . ولم تتوقف
ما ان خرج فارس بعد أن جائته تلك المكالمة الغامضة حتى ظلت جيلان جالسه كما هى يأكلها الغضب والحنق والثوره وهي تشعر كأنها أسيرة .... لم تجرؤ على الخروج او التحرك من غرفتها ولا حتى الى النظر من الشرفه ، و لكن كان اكثر ما يقلقها هو رغبتها بالاطمئنان على والدها. هذا الوغد الحقير كان الغضب قد تملكها وهي تراجع كل ما فعله بها وهي تهمس بصوت مخنوق :-" يا ريتني ما كنت شفته ....ولا عرفته لازم اخذ حقي منه... حق بهدلتي واهانتي وضربي وحق شرفي اللي اتهمني فيه." انهمرت دموعها اكثر وهي تحضن نفسها و تلف ذراعيها اكثر حول ركبتيها هامسه بضعف : -"يا رب ...ساعدني انا تعبت يا رب انزع حبه من قلبي انا مش متحمله حاسه اني هموت." اغلقت عينيها بألم تشعر أنها في كابوس بشع ، تتمنى الموت لعله يريحها من هذا الألم الذي تشعر به . اخذت نفس عميق وهي تجاهد إلا تبكي رفعت راسها بتكبر وعناد وهي تقول لنفسها بكل صرامه انها لن تبكي.... لن تفعل..... يجب ان تتوقف عن كونها مسلوبه الاراده .زفرت أنفاسها و هى تفكر .... ما الذي يعتقد ان بامكانها فعله هنا أتجلس طوال اليوم لا تفعل سوى التفكير
في نفس الوقت كان فارس قد اخذ دوشا يهدئ من ثورته التي لا تريد ان تهدأ واخذ يلف بلا هواده في الغرفه . كان يقول لنفسه ، لازم اخلص منها ومن حبها اللي دخل حياتي كأنه لعنه سوداء.. ..... لعنه دمرتني لازم اتخلص منها مهما كلفني الامر . ومرت نص ساعه وهو كالأسد الجريح وفجأه شعر بتوتر حاد ينتابه فجأه و وجد نفسه يخرج مندفعا نحو غرفتها وجز اسنانه وهو يعي ان الساعه التي اعطاها لها لم تنتهي بعد. ولكنه يشعر بقلق غامض وزفر انفاسه ثم قرر ألقاء نظرة عليها من الشرفة، فتحرك نحو شرفه البهو ومنها الى شرفه غرفتها ولكنه لم يراها. فدخل ناويا الاقتراب من الحمام ليسمع اي صوت يطمئنه لينتفض فجأه وهو يهتف باسمها بلوعه وهلع هائل وهو يراها ملقاه على الارض كالجثه الهامده بجوار السرير . ركع بسرعه وهو يستمع لنبضها وامسك ذراعها فاحصا النبض يزفر انفاسه عندما استمع لنبضها ....حملها بلهفه بين ذراعيه وجيوش الندم تلقي برصاصاتها نحو قلبه وهو ينظر لمظهرها الذي يرثى له . وضعها على السرير ثم اسرع نحو احدى الادراج واخرج حقيبه اسعافات و اخذت اصابعه تدهن مرهم على كدماتها وتمسح دماء متجمده على شفتيها و عض شفته بقسو
59- رجل بلا قلب !!!!! في نفس الوقت كان فارس قد اخذ دوشا يهدئ من ثورته التي لا تريد ان تهدأ واخذ يلف بلا هواده في الغرفه .كان يقول لنفسه ، لازم اخلص منها ومن حبها اللي دخل حياتي كأنه لعنه سوداء....... لعنه دمرتني لازم اتخلص منها مهما كلفني الامر .ومرت نص ساعه وهو كالأسد الجريح وفجأه شعر بتوتر حاد ينتابه فجأه و وجد نفسه يخرج مندفعا نحو غرفتها وجز اسنانه وهو يعي ان الساعه التي اعطاها لها لم تنتهي بعد.ولكنه يشعر بقلق غامض وزفر انفاسه ثم قرر ألقاء نظرة عليها من الشرفة، فتحرك نحو شرفه البهو ومنها الى شرفه غرفتها ولكنه لم يراها.فدخل ناويا الاقتراب من الحمام ليسمع اي صوت يطمئنه لينتفض فجأه وهو يهتف باسمها بلوعه وهلع هائل وهو يراها ملقاه على الارض كالجثه الهامده بجوار السرير .ركع بسرعه وهو يستمع لنبضها وامسك ذراعها فاحصا النبض يزفر انفاسه عندما استمع لنبضها ....حملها بلهفه بين ذراعيه وجيوشالندم تلقي برصاصاتها نحو قلبه وهو ينظر لمظهرها الذي يرثى له .وضعها على السرير ثم اسرع نحو احدى الادراج واخرج حقيبه اسعافات و اخذت اصابعه تدهن مرهم على كدماتها وتمسح دماء متجمده على
أغلق عينيه بألم رهيب وهو يضمها لقلبه دافنا وجهه في عنقها وقد سالت دموع رجولته و كرامته المطعونه.... لعن نفسه ولعنها.... كيف استطاعت ان تتسلل بداخله حتى امتلكته بالكامل و سيطرت على كل قواته لتبدأ عمليه التدمير الذاتي له بمهارة . لماذا لا يستطيع طردها من حياته للابد ليرتاح عقله؟ انها تقتله ببطء كل دقيقه ولكنه يعشقها ولا يتصور الابتعاد عنها مره اخرى. فقد كانت تلك الفتره التي تركته فيها في الماضي ، تجربه مؤلمه مريره لا يريد ابدا ان يعيدها مره اخرى . ولكنه سيحارب الى ان يتمكن من محوها من قلبه وحياته مهما كلفه الامر والى ان يستطيع ....زاد ضمها لصدره وهو يفكر الى ان يستطيع لن يجعلها ابدا تتركه... لن تغيب عن عينه .... لن يتحمل ولكنه سيربيها على يديه ... سيجعلها عجينه بين يديه... لا تجرأ على فعل ما يغضبه مهما كلفه الامر عندما وصل بتفكيره لهذا الحد تنفس بقوه لاهثا وهو يتأمل وجهها الشاحب المكدوم ليستشعر بوجعها كأنما هو وجعه هو . أحضر برفان ثم اخذ يقربه من أنفها محاولا افاقتها لتفتح عينيها بوهن ، تنظر حولها بخوف لترى وجه فارس المتصلب ، لتصرخ بقوه وقد عادت تبكي با







