All Chapters of مروضة نمر الملك: Chapter 11 - Chapter 20

37 Chapters

11- كشف السر

11- كشف السركان الملك يمر على كل مكان في القلعة حتى توقفت قدماه عند المبنى الطبي. تفاجأ برؤية تايجر جالسًا فوق صخرة أمامه، شاردًا نحو النافذة.«يبدو أن رون يصنع حساءً لذيذًا وقد أعجب القائد رووس. على أن أجعله يعده لي ذات مرة.»تحدث تايجر داخل رأس الملك.نظر زين من النافذة فرأى رون يطعم رووس بفمه.شعر الملك بغيظ شديد "لماذا يتعاطف الجميع معه ويحبونه وهو غبي؟" «إنه ليس غبيًا. إنه شخص شجاع وقوي ولديه الكثير بداخله.» أجاب تايجر على تفكيره.دخل الملك الجناح الطبي ووقف عند الباب، فزع الجميع، فلقد كان غاضبًا بشدة بسبب هذا الفتى المدلل الذي لا يعرف كيف دخل الجيش أصلًا."اتركنا بمفردنا، رووس." أمر الملك بجمود. خرج رووس.اقترب الملك من رون وقال بنبرة باردة: "أنا أعرف ما تحاول فعله بالفعل."نظر إليه رون بعدم فهم، ثم أخفض نظره إلى الأرض."أنت تحاول استعطاف الجميع ليقفوا بصفك دائمًا،تحاول الحصول على حب الجميع كما فعلت مع تايجر، أتعتقد أن أفعالك هذه ستأخذ مكانتي؟ أم ستحصل على القوة بوجود تايجر ورووس بجانبك؟"اقترب أكثر وأمسك فك رون بضغط كبير "عندما أتحدث معك، عليك النظر هنا... داخل عينيّ، حتى أر
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

12- عيون ساحرة

12 - عيون ساحرةلازال القائد رووس يقف مصدومًا مما رآه عيناه منذ قليل."رون... فتاة؟ يا إلهي."جلس مقابلها على الأريكة، يتأمل ملامحها الرقيقة الجذابة. لم يرَ امرأة بجمالها البسيط الآخاذ من قبل "أهذا ما تتحدث عنه الأساطير؟ أهي حقًا الملكة المنتظرة؟" وكيف لا تكون؟ فتاة بجمالها وقدرتها الغريبة على التحكم بكل نمور القلعة... لا شك أنها هي.لم يستطع أن يبعد نظره عنها، لكنه أوقظ نفسه من شر ده بها: "هذا لا يجوز، رووس... إنها امرأة الملك." لكنه تساءل: هل الملك يعلم أنها الملكة؟ ربما يعلم، ولهذا جعلها مدربة لتايجر حتى تبقى بجانبه دائمًا. لكن إن كان يعلم، فلماذا عاقبها بتلك القسوة؟وماذا عن تايجر؟ لا يظن أنه يعرف. فلو علم أن رون أنثى لأخبر الملك فورًا. لكن جملته الأخيرة كانت غريبة: «عليك أن تذهب، الحساء الذي تناوله كان ساخنًا، لذا انتبه حتى لا تحترق، رووس.»هذا يعني أن تايجر كان يعلم قبل الجميع؟ هل يجب أن أخبر الملك أنها الملكة؟لكنه سرعان ما نفى الفكرة.لا يجب أن يتدخل في الأسطورة، وإلا قد يحدث ما لا يمكن السيطرة عليه.نهض واقترب منها، جمع شعرها الطويل بعناية ووضعه داخل القبعة وأسفل الشعر ا
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

13- عودة إلى المنزل

13- عودة إلى المنزللازال زين يشعر بالقلق على "رون" بشكل غريب. كانت ضربات قلبه سريعة جدًا عندما رأى ذلك النمر يكاد يهاجمه. حمله بين ذراعيه بسرعة عندما رآه يرتجف وقدماه بالكاد تحملانه.تفاجأ عندما تمسك الفتى بردائه ووضع رأسه على صدره، وكانت نبضات قلبه مضطربة. "كيف يكون ضعيفًا ولطيفًا هكذا؟ بالكاد أصدق أنه رجل." وضعه على فراش تايجر، ثم اندفع خارج الغرفة باحثًا عن أحد الخدم. انحنى الجميع عندما رأوه."أريد الحكيم في غرفتي فورًا!" أمرهم، ثم عاد إلى الغرفة.وجد تايجر يقف أمام رون المستلقي على الفراش. حاول رون النهوض فور رؤيته، لكنه قال بهدوء: "لا بأس... استرح."ساعده بخفة حتى استلقى مجددًا."هذا ما تجنيه عندما تعصي أوامر الملك وتذهب لتدريب النمور،" قال بحدة وهو ينظر إليه.جلس رون في مكانه "أنا أعتذر." قال بتوتر وهو ينظر إلى الأرض."يا إلهي... لقد كرهت تلك الكلمة بسببه." ردد زين داخله."واللعنة! ألم تتعلم سوى هذه الكلمة؟ ألا يمكنك التفوه بغيرها؟" قال زين بغضب وهو يشد على قبضة يده، محاولًا عدم الانفعال عليه وهو مريض."أ.. أنا لم أقصد عصيان الأوامر. ظننتُ أنك لا تود رؤيتي، جلالتك." همس رون
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

14- زيارة منزلية سريعة

14- زيارة عائلية سريعةذهبت فريزيا بسرعة متجهة إلى منزلها. اشتاقت كثيرًا إلى أمها ورون. لم تصدق أنها ستراهما أخيرًا.كان معها حارسان من حراس الملك. أوقفتهم على بعد ياردات من المنزل وطلبت منهم الانتظار حتى لا يكشف أمرها.طرقت على الباب بخفة. فتحه رون ونظر إليها بشرود لثوانٍ لا يصدق أنها أمامه. دفعته بسرعة إلى الداخل."يا إلهي فيزي... هذه أنتِ؟ اشتقت إليكِ كثيرًا!" سحبها إليه يعانقها بقوة."أنا أيضًا افتقدتك كثيرا، أخي.""أنتِ بخير أليس كذلك؟ لم يصبك أي أذى؟"دفعت صدره بقوة: "أيها اللعين!"نظر إليها بتعجب."كيف واللعنة لم تخبرني أنك صعدت على ظهر نمر الملك، رون؟ ألا تعرف ما يمكن أن أعانيه إذا لم أعرف معلومة كهذه؟" صاحت بغضب."يا إلهي... لابد أنني فقدت عقلي تماماً، أنا آسف، فيزي... أقسم لقد نسـ"قاطعتهما أمهما التي كانت تنزل الدرج: "من هناك، رون؟!"عندما رأت فريزيا، تقدمت بسرعة وضمّتها بقوة."يا إلهي ابنتي... لقد عدتِ أخيرًا، هل أنتِ بخير؟ لم يصبك مكروه، أليس كذلك؟"ضمتها فريزيا بقوة "أنا بخير، أمي... كل شيء بخير، فقط اشتقت إليكم كثيرًا."نظرت فريزيا إلى وجه أمها بابتسامة حزينة، يا إلهي..
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

15- همسات ناعمة

15- همسات ناعمةلم يستطع الملك زين كبح فضوله أكثر من ذلك. سرى خلف "رون" في تلك الأزقة الضيقة دون أن ينتبه إليه، أراد أن يرى حقًا تلك المصممة التي يتحدث عنها.تبعه حتى منزل قديم. وجد الحارسين اللذين أرسلهما معه يقفان في زاوية بعيدة عن المنزل. تقدم نحوهما، فانحنى الحارسان فورًا عندما رأياه."لماذا تقفان هنا؟!" سأل الملك ناظرًا نحوهما."لقد طلب رون أن ننتظره هنا جلالتك،" أجاب أحدهما.تقدم زين أكثر نحو الباب، لكن صوت تايجر أوقفه: «زين، أنا جائع. لنذهب إلى القصر قبل أن أحول السوق إلى مجزرة.»تنهد وكاد أن يغادر رفقة تايجر، فهو لا يريد أن يتحدث الجميع عن عنف تايجر، خاصة وأن العديد من الملوك سيصلون في الأيام القادمة.فتح باب المنزل فجأة. التفت زين بسرعة، فوجد رون أمامه. اتسعت عينا الفتى عند رؤيته، وأغلق الباب خلفه بسرعة."لماذا هو متوتر هكذا؟ أيخفي عشيقته بالداخل؟" ردد زين متسائلاً بشك. أخذ رون يحدق به بتوتر لبعض الوقت، ثم انحنى هامسًا: "جلالتك."اقترب الملك منه بينما لم يحرك رون ساكنًا. حدق زين في عينيه الجميلتين، ثم حرك يده على وجنته الناعمة "كيف استطعت حلاقة لحيتك بهذه السرعة؟""هـ هذا لأ
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

16- الأميرة السارقة

16- الأميرة السارقةبدأت فريزيا تطعم الملك مرة أخرى، بينما كان تايجر جالسًا عند الشرفة ينظر إليهما ويصدر أصوات خرخرة كأنه يضحك، وهذا بحد ذاته جعل فريزيا تبتسم بشدة. ***بعد عدة أيام، كان رووس يجهز موكب استقبال الأميرة كاسيا. توجه الموكب إلى حدود المجرة، حيث جلس رووس على ظهر أحد النمور ينتظر وصولها.توقفت سفينة فضائية كبيرة أمامهم. فتح بابها، ونزلت منها فتاة جميلة جدًا، منحوتة القوام، مستديرة الوجه، ذات عينين واسعتين خضراوين تميلان إلى العسلي، وشعر أسود قاتم، كانت ترتدي زيًا يشبه زي المحاربين، وشعرها يتطاير بلطافة على وجهها."مرحبًا بعودتكِ سمو الأميرة!" هتف الجميع بصوت واحد.ابتسمت الأميرة، واقتربت من رووس وفتحت ذراعيها، ضمها رووس مبتسمًا."كيف حال قائدنا الوسيم؟""سعيد لرؤيتكِ أخيرًا."كانا صديقين منذ الصغر، وكان رووس أقرب شخص إليها."أين وصيفتك؟" سأل رووس وهو ينظر خلفها."لقد كبرت، رووس، وتخليت عن مبدأ مربية الأطفال التي تسير معي في كل مكان اذهب إليه!" غمزت له، فضحك رووس وحرك رأسه يائسًا.ركبت الأميرة عربة الموكب، وتوجهوا إلى القلعة مرورًا بالسوق والقرى المجاورة، فهي تحب السير في ه
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

17- الأميرة المخفية

17- الأميرة المخفية. كان زين يبتسم بشرود كلما قفز إلى ذهنه ابتسامة "رون" أو عيناه اللامعتان. لم يعد يستطيع محو وجهه من أمام عينيه. حتى أنه لم يعد يستطيع التركيز في أي شيء سواه. "جلالتك..." ناداه أحد الوزراء، إذ كان الملك شاردًا ولم ينتبه لحديثهم. نظر إليه وهمهم له أن يكمل. "كنت أتحدث عن عرض المحاربين في الكرنفال، جلالتك." فتح الباب فجأة، فصدح صوتها العالي في المكان: "أخي!" صاحت كاسيا واندفعت نحوه. نهض زين سريعًا، مبتسمًا: "كاسيا." كان قد اشتاق إليها كثيرًا. عانقته بقوة. نظر تايجر إلى الأرض وحرك رأسه بيأس: «ها قد أتت المتاعب.» "اشتقت إليك كثيرًا، أخي." "وأنا أيضًا، كاسيا." ربت على شعرها بلطف. "منذ متى تعين شبابًا لطفاء بالقصر، أخي؟" صاحت بضحك. حرك زين رأسه يائسًا من تصرفاتها: "لننهِ الاجتماع اليوم." فانحنى الوزراء وغادروا. أمسك بيد كاسيا وخرجا سويًا من قاعة الاجتماعات، متجهين إلى الحديقة الملكية. "كيف كانت رحلاتكِ أيتها الشقية؟" سأل مبتسمًا. "لقد استمتعت كثيرًا، وكانت ستكون أروع لو كنت أنت وتايجر معي." «لا أريد الذهاب معها،» تخاطر تايجر. «عليك التوقف عن هذا... إنه
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

18- عرض النمور

18- عرض النمور استغلت الأميرة كاسيا انشغال أخيها الملك باستقبال الملوك المدعوين للكرنفال، وذهبت إلى السوق لأنها أرادت رؤية "رون" مجددًا. كانت تسير في السوق وتجول بنظرها في كل مكان بحثًا عنه، حتى اصطدمت بجسد ضخم أمامها. "أوه، انظروا... لا زالت هناك فتيات جميلات في المجرة!" قال أحد الرجلين وهو ينظر إليها. "إلى أين يا جميلة؟" قال الآخر وهو يمسك بيدها. "واللعنة... اترك يدي يا هذا!" صاحت بغضب وأبعدت يدها. "أيتها السارقة!" صاح صوت خلفها. التفتت كاسيا ووجدته... رون. عقدت جبهتها. "هذه السارقة يجب أن أسلمها إلى القاضي!" قال رون وهو يمسك بيدها ويخفيها خلفه بعيدًا عن الرجلين. "يا إلهي... هذا هدر للجمال أن تكون سارقة." لكن رون أمسك بيدها وسحبها خلفه حتى ابتعدوا عنهم. "كان يمكنني إنقاذ نفسي ككل مرة!" قالت بغرور. التفت رون نحوها وأبعد يده عنها: "وأنا لم أنقذكِ... أنتِ سارقة. أعطيني قلادتي التي قمتِ بسرقتها." ابتسمت كاسيا بشرود بعينيه. تقدمت نحوه ببطء: "عيناك رائعتان، أيها اللطيف." تحدثت بهمس بجانب أذنه. "يمكن للطيف أن يتحول إلى شخص آخر إذا لم تعطيني القلادة." قال رون بحدة وهو يقترب
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

19- قُبلة الجنون

19- قُبلة الجنون رأى رووس الملك زين ينتظر عودة "رون" من القرية بنفس اللهفة التي كان ينتظر بها أي أمر يتعلق به. لم يعد يستطيع إنكار ما يدور في صدره. كلما قفزت إلى ذهنه ابتسامة رون أو عيناه اللامعتان، شعر بضربات قلبه تتسارع بقوة غريبة. حتى أنه لم يعد يستطيع التركيز في أي شيء سواه. سأل رووس داخله "هل هذا طبيعي؟ أن يفكر في فتى... رجل مثله، ملك المجرة يفقد عقله بسبب محارب صغير؟" لكنه كان يعرف جيداً أنه ليس فتى، بل فتاة، وليست أي فتاة، إنها أجمل فتاة في كل المجرات وليست مجرة كاسكاديا فقط. رغم أن رون كان يرتدي زي المحاربين الرجال، إلا أن هذا لم يمنع جمالها البسيط الآخاذ من الظهور. حتى الآن لم يفهم رووس كيف أن الملك لم يعلم بأمرها؟ ربما يعلم هو وتايجر ويصمتون... أو ربما يكون قد واجهها بمشاعره وهي قبلتها، لكنه لم يعلن شيئًا عن زواجه أو أنها الملكة المنتظرة بعد. حين رأى العربة تتوقف أمام البوابة، ابتسم لا إراديًا وهمس بشرود وسعادة: "وأخيرًا..." اقتربت هي وتايجر. وكانت ترتدي زي الاحتفال الذي صممته والدتها، وكان يبدو رائعًا عليها، رغم أنه لم يكن مصممًا للفتيات. بدت أروع من أي فتاة في ال
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

20- مشاعر صادمة

20- مشاعر صادمةكانت العربة الملكية تتقدم ببطء على الطريق المؤدي إلى القصر، وقد جلس تايجر بجانب فريزيا، كان النمر العملاق ينظر إليها بشرود غريب، كأنه يحاول حفظ كل ملامح وجهها في ذاكرته إلى الأبد."ما بك، تايجر؟" سألته فريزيا بابتسامة ناعمة.«لا أستطيع أن أبعد ناظري عنكِ، إنه خارج إرادتي»، رد تايجر بصوته الداخلي الذي يتردد في عقلها.تعجبت فريزيا من كلامه، وعقدت حاجبيها "ماذا تقصد بأنك لا تستطيع إبعاد نظرك عني؟" «سيأتي اليوم الذي تفهمين فيه كل شيء»، قال تايجر بهدوء، ثم وضع رأسه الكبير على فخذها بلطف، وهي تداعبه بأصابعها دون أن تدري.لم تفكر فريزيا طويلاً في كلامه. كانت تعرف أنه لن يفصح أكثر مما يريد. لكن ذهنها كان مشغولاً بفكر واحد فقط: كيف سيكون الملك؟ لم تستطع إبعاد هذا السؤال عن رأسها طوال الرحلة.عندما وصلا إلى بوابة القصر الكبرى، نزلت فريزيا من العربة. توقفت فجأة عندما رأت الملك زين يقف هناك، ينظر إليها وإلى تايجر بشرود تام. اتسعت بؤبؤ عينيه، وكأن شيئاً ما داخل صدره قد انفجر فجأة.تقدمت فريزيا نحوه بخطوات مترددة، وقلبها يدق بعنف. وسامته كانت تخطف الأنفاس؛ شعاع القمر يلمع على ملامح
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status