Todos os capítulos de مروضة نمر الملك: Capítulo 41 - Capítulo 50

164 Capítulos

41- ضائعان في الفضاء

41- ضائعان في الفضاء كان رون والأميرة كاسيا عالقين في الفضاء منذ عدة أيام بلا طعام أو شراب، والقلق يحيط بهما من كل جهة خوفًا من أن يلحقهما محاربو ڤول روز، ومن جهة أخرى خوفهما من أن يتم تنفيذ مخططهم وقتل زين. دخلت المركبة إلى نجم أتيليوس قبل أن تستطيع تعديل مسارها، حتى فقد كان محاربو ڤول روز خلفهما ويصوبون عليهما بقذائف شعاعية. أخذت المركبة تصطدم بصخور نارية من كل الجهات حتى قذفها النجم خارجه، استعادت كاسيا وعيها وحاولت التحكم في القيادة مجددًا، لكن المركبة كانت تسير باندفاع ولا يمكنها التحكم بها. كانت تهتز وتتحرك بعشوائية، وكل شيء حولهما يشير إلى موتهما القريب. "لن أستطيع إنقاذ زين، سيقتلونه!" صاحت بخوف. "لننقذ أنفسنا أولاً واللعنة!" صرخ رون بتوتر. وعندها اصطدمت المركبة بنيزك كبير حتى سقطت بأكملها في بركة كبيرة من المياه على إحدى المجرات. كان جسدهما مملوءًا بالجروح، ورؤية كاسيا مشوشة، ورأت جسد رون بجانبها فاقد الوعي، وعيناها كانتا تغمضان ببطء. لا تعلم كم مر عليهما وهما بهذا الحال. لكنها فتحت عينيها عندما تسربت مياه البحر إلى المركبة ولمست قدميها. دفعت رون بقوة حتى يستيقظ.
last updateÚltima atualização : 2026-07-06
Ler mais

42- قوتي أجبرتني على الاعتراف

42- قوتي أجبرتني على الاعتراف رفع رون يده بخوف حتى يحتمي منه، وأغمض عينيه هو وكاسيا التي تقف خلفه. انتظر حتى يلتهمهما، لكن لم يحدث شيء. حتى شعر بفراء ناعم يلمس يده. فتح عينيه وشعر بتلك الألوان التي تتغير بداخلهما، وطاقة كبيرة تنبعث من جسده. وذلك الكائن الغريب يلمس يده ويداعبها كقطة صغيرة، فزع في البداية، لكنه تمالك نفسه. ابتلع رون لعابه بتوتر واقترب منه أكثر وأخذ يربت على رأسه. فرفع رأسه للسماء وأصدر صوتًا قويًا. عندها شعر رون بقوة تسري داخله كأن ولاء ذلك الكائن له يزيده قوة. بينما كانت كاسيا تشاهد ما يحدث بذهول، وهو لم يكن أفضل حالًا منها. لم يكن يتخيل يومًا أن تكون كل تلك القوة بداخله. "هل أنا كنت أناديك بالغبي للتو؟ حسنا، أنا آسفة"، قالت كاسيا بخوف، "اوه، الأميرة المدللة تتراجع الآن؟ لا أصدق"، سخر رون بضحك لتعبس بوجهه. نظر رون إلى ذلك الكائن وهو يبتسم. "يبدو أنك ذو فائدة كبيرة يا صديقي، إلى جانب استغلالك في العودة، سأحتاجك لتهذيب أميرتي المدللة"، قال بضحك بالقرب من أذنه. "أنت تمزح صحيح؟ لا يمكن، سنعود لكاسكاديا بهذا الشيء!" سألت بتوتر وهي تنظر نحوه. "لا أصدق، هناك شيء أ
last updateÚltima atualização : 2026-07-06
Ler mais

43- زواج بعهد مقدس

43- زواج بعهد مقدس كان زين يقف مصدومًا، جامدًا مثل التمثال، لا حراك فيه بعد تلك الصفعة التي تلقاها حين خلعت فريزيا تلك القبعة عن رأسها ووقفت أمامه تخبره أنها فتاة وليست رجلًا. نظر بصدمة وكل ما كان يفكر به في تلك اللحظة: ما الذي يفترض به فعله الآن؟ هل عليه أن يسعد ويحتل الفرح قلبه لأنه أحب فتاة وليس رجل؟ أم عليه أن يغضب كونها كذبت عليه بشأن حقيقتها ولم تكشف عنها سوى بسبب الحرب؟ إلى متى بالتحديد كانت ستظل تكذب بشأن حقيقة أنها فتاة؟ وما الغاية بالأساس من تنكرها كرجل وكيف استطاعت خداعه وخداع جنوده؟ فاجأه دخول تايجر وصراخه بها بصدمة أنها كشفت حقيقتها، ولأول مرة كان يسمعه يتخاطر معها مباشرة وكأنه فقد السيطرة على تخاطره من صدمته. احتلت الصدمة قلب زين وعقله، إذ إن نمره الوفي الذي كان يعلم بأمرها أيضًا قد أخفى عنه الأمر. وقف ينقل نظره بينهم بلا تصديق، وحينها بدأ تايجر يقترب ببطء ليقف بينهما، وزين ما زال على وضعيته ينظر إليهم بلا تصديق. عاد زين أدراجه للخلف ببطء شديد، لا يصدق ما يراه. بعيدًا عن جمالها المهلك الذي لم ير له مثيل من قبل، رقة ملامحها الظاهرة وبراءة عينيها اللتين تلمعان بندم
last updateÚltima atualização : 2026-07-07
Ler mais

44- النجوم لا تسطع دون ظلام

44- النجوم لا تسطع دون ظلام تخاطر تايجر معهما سويًا: "لا يهم ما تعتقد الآن، أنا سأظل أحميكما حتى تنتهي حرب المجرات للأبد." كان زين قد خرج من الغرفة وخلفه رووس والحراس، متجاهلًا وجود فريزيا وتايجر بالكامل. تبعته وهي تبقي مسافة كافية حتى لا ينفعل مجددًا. لم يهدأ زين بعد، وغضبه لا يزال ظاهرًا في عينيه، وهذا كان يؤلمها للغاية. نظرته تلك كانت تشعرها وكأنها خانته وطعنته في ظهره. رددت داخلها بتوتر: ليتني لم أقبل أن أكون بدلًا من رون، ليتني لم أعرف أبدًا أنني الملكة حتى لا أرى نظرته تلك التي تقتلني بها. "جلالتك، أظن أنه من الخطير أن تأتي بنفسك للحرب، تعرف أن مجرة ڤول روز تنوي قتلك، لذا سيكون هدفهم الرئيسي هو أنت." قال رووس إلى زين، مما جعل قلب فريزيا يرتجف فقط لمجرد التفكير في أنها قد تخسره. "وأنا ملك لا أهاب الموت." أجاب زين بجدية، ثم أكمل: "جهز المركبات والنمور، رووس، أود أن أجد جميع القادة والمحاربين جاهزين في الحال." صاح به وهو ينظر إلى الحراس فانحنى الجميع وذهبوا لإخبار كل من في القلعة بالاستعداد للحرب. التفت زين نحو فريزيا ونظر إليها بحدة، ثم نقل نظره إلى تايجر: "لا أحد منكم م
last updateÚltima atualização : 2026-07-07
Ler mais

45- خدعة الحرب تم كشفها

45- خدعة الحرب تم كشفها ركضت فريزيا بتايجر بين النمور حتى وصلت إلى المقدمة، لأن تايجر النمر الأسرع والأقوى بالفعل، وكانت بجانب الملك تقاتل معه وتحمي ظهره. بدأت بقطع رأس كل من يقابلها بسيفها، وتايجر كان يلتهم الجميع بلا تهاون، يمزقهم بأنيابه بقوة، فلا قذيفة ولا سلاح فضائي يؤثر به، وهذا جعلها تسبق الملك والمحاربين. تقدمت تجاه قوات ڤول روز ووقفت ثابتة على ظهر تايجر، ثم وضعت السيف خلف ظهرها: "أسرع، تايجر." تخاطرت معه ليسرع حتى وصلت إلى الأمام. أضيئت عيناها وخرج ذلك الضوء الأحمر مثل الشعاع من يديها، لتدفع بكلتا يديها تجاه كل أسلحتهم فدمرت جزءًا كبيرًا من صفوفهم، ليتقدم صف الملك من خلفها. كان هناك أحد محاربي ڤول روز يتحرك بمركبة تشبه الدراجة النارية تجاه رووس والمحاربين، ومعه سلاح قوي إشعاعي يزيل به من يقابله وكأنه يحرقه. "احمِ الملك، تايجر." أمرت فريزيا ونزلت عن ظهره تركض سريعًا خلف ذلك المحارب. بدأت تقفز قفزات متتالية عالية جداً بفضل الشعاع الأحمر الذي يخرج من يديها، حتى قفزت فوقه وقامت بدفعه من فوقها ليسقط، ودفعت بالدراجة تجاه صخرة لتنفجر. ثم صعدت خلف رووس الذى مر بجانبها على
last updateÚltima atualização : 2026-07-07
Ler mais

46- غيرة حارقة

46- غيرة حارقة قام روس والمحاربين بتأمين القصر بالكامل، ووضعوا النمور حول السور لحماية كل مدخل. وقف الملك زين أمامه، وخلفه تايجر. أصدر الملك أمره بصوت حاد: "قم بسجن لوكاس وأعوانه حتى نطمئن على رون." "كما تأمر جلالتك." أحنى روس رأسه احتراماً، لكنه لاحظ الغضب الشديد الذي يملأ وجه الملك. كان جسد زين مليئاً بالدماء آثار القتال، وعروق عنقه البارزة تشهد على الغضب الهائل الذي يشتعل بداخله. كان زين على وشك فقدان عقله بسبب فيزي، وبسبب تلك الكذبة، خاصة بعد أن علم أن كل واحد منهم متورط في الأمر بشكل أو بآخر، وكان معه كل الحق في شعوره هذا، لكن عليه أن يتقبل الواقع في النهاية؛ ففيزي لم يكن بيدها شيء سوى الكذب. انسحبت فيزي من بين جموع المحاربين، بينما كان الملك لا يزال يعطي الأوامر بتأمين القصر والبحث عن لوكاس، ذهب روس خلفها، فقد كانت حالتها يرثى لها. كانت الدموع تنساب من عينيها طوال الوقت. شعورها بأنها على وشك فقدان شقيقها التوأم، الذي وصلت في سبيل حمايته إلى هذا الحد من الكذب، كان شعوراً قاتلاً. استندت على باب إحدى الغرف وأمسكت رأسها. اقترب روس منها واسندها قبل أن تسقط. "هل أنتِ
last updateÚltima atualização : 2026-07-07
Ler mais

47- ملك مخدوع غاضب

47- ملك مخدوع غاضب خرجت فريزيا راكضة من الغرفة، ولحق بها تايجر، ركضت بسرعة نحو التلة الخلفية للقصر، المكان الذي كانت تذهب إليه مع رون عندما كانا صغيرين ليختبئا، وكان والدهما يبحث عنهما. جلست على إحدى المقاعد، وضعت وجهها بين كفيها، وانفجرت باكية بسبب طريقة تعامل الملك معها، حتى الآن لم تكن تصدق أن كل شيء قد انكشف، وأنها وصلت إلى المرحلة التي كانت تخشاها دائماً. شعرت بفراء تايجر الناعم يحتك بها حتى رفعت رأسها له. أمسكت بوجهه وعانقته ببكاء: "إنه يكرهني تايجر، لن يثق بي مجدداً." فتنهد تايجر بحزن وحرك رأسه كأنه يواسيها: "سيندم فريزيا، لا تخافي، سيأتيكِ راكضاً لأنه لا يستطيع كرهك، هو فقط غاضب لأننا كذبنا عليه." رفعت رأسها وجحظت عيناها حين رأت رؤى غريبة. كان لوكاس الحقير يقف في وسط محاكمته يتحدث عن والدها الملك جريم بأنه الخائن، ويشوه صورته وسط الشعب ومجرة كاسكاديا، ويتهمه بالهروب بعد أن قتل عمها الأمير كارل والد لوكاس. نظر تايجر إليها بتعجب. "ماذا هناك؟" سأل يتخاطر معها. فمسحت عينيها بقوة ووقفت تدور حول نفسها: "ما الذي يحدث معي تايجر؟ هل أنا بالصدفة قد ورثت قوة الإبصار من أبي؟" سألت
last updateÚltima atualização : 2026-07-07
Ler mais

48 - ملك غيور

48- ملك غيور دفع زين فريزيا يبعدها من أمامه وخرج وترك لها الغرفة رغم نظراتها المتوسلة ليسامحها، لكنه كان غاضباً جداً. لقد عاش أفضل أيامه معها، وهي كانت تخدعه بها، كان ينام ويستيقظ على خدعة يعلمها الجميع سواه، وتطلب منه الآن أن يسامحها بسهولة، هو ليس مغفلاً لتلك الدرجة وبالطبع لن يمررها لأحد منهم. هرب النوم من عينيه بالفعل في تلك الليلة. أفكاره المشتتة وقلبُه الذي يصيح له بأن يسامحها كانا يتصارعان داخلَه، وبالكاد كان يستطيع الثبات. أكثر ما يكرهه زين في حياته هو أن يتم خداعه، خاصة عندما يكون الخداع من أقرب الناس إليه، بدأ يتمشى داخل القصر ناظراً إلى السماء، عسى أن تهدأ تلك الأعاصير الهائجة داخله. أخذته قدماه حتى مخيمات المحاربين في ساحة القلعة. "من تلك الفتاة الجميلة التي كانت تحارب معنا اليوم؟" سأل أحد المحاربين، "لا أعلم، لقد ظهرت في القلعة بطريقة غامضة، لا أصدق حتى أن الملك سمح لها بامتطاء نمره." "ربما هي واحدة من جواري الملك." "لا، منذ متى والجواري تحارب أو تخرج من بلاط القصر؟" "ربما الملك سحر بجمالها لذا سمح لها بالخروج." ضغط زين على قبضته بقوة عندما سمع ذلك الهرا
last updateÚltima atualização : 2026-07-08
Ler mais

49- محاكمة صادمة

49- محاكمة صادمة وصل إلى ساحة القلعة، وكانت جموع الشعب متواجدة هناك. نزل رون وهو يستند على كتف كاسيا من جانب، ومن الجانب الآخر كانت فريزيا تمسك بيده وخصره، بينما تايجر يسير بجانبهم وينظر نحو زين بنظرات لوم. لكن هو لم يرَ ما سيفعله بعد. أشار زين للحراس فذهبوا ليحضروا لوكاس من السجن، وأيضاً لإحضار الخائنين. "إلى شعب مجرة ڤول روز، الملك زين العظيم ملك كاسكاديا مجرة النمور لن يؤذي أحداً من عامة الشعب، لقد قام بغزو المجرة لأن الملك السابق لوكاس قد اعتدى على مجرة كاسكاديا، وهذه المحاكمة لمعاقبته على الخيانة." قال رووس بصوت مرتفع ليُسمع همهمات الشعب المصدومة لأنه من المفترض أن المجرتين بينهما معاهدة سلام. اقتربت فريزيا إلى جانب زين وهي تتظاهر بالقوة رغم ارتعاش جسدها الواضح له لأنه بجانبها. "هل يمكنك إعطائي الفرصة لأعرف عن نفسي وأخي على الأقل قبل المحاكمة؟" ابتعد زين وأعطاها المجال لتقف وتتحدث بصوت عالٍ، وكل العيون تنصب عليها، وكان تايجر ملازماً لها. "إلى جموع الشعب، أنا الأميرة فريزيا سيدرا، وهذا شقيقي وتوأمي الأمير رون سيدرا، نحن توأم الملك جريم سيدرا، لقد كنا نعيش في مجرة كاسكاد
last updateÚltima atualização : 2026-07-08
Ler mais

50- حكم غير متوقع

50- حكم غير متوقع "أنا لست ملكاً ظالماً، لذا لن يتم إيذاء أي أحد من شعب ڤول روز. الجميع في أمان إذا لم يتعرضوا لأحد المحاربين أو يقرروا الخيانة. فأنا يمكنني أن أسامح في أي شيء سوى الخيانة والخداع." صاح زين بقوة ناظراً نحوها، ثم مرر نظره تجاه تايجر. كلماته كلما ترددت على مسامع فريزيا مرة بعد الأخرى، يزداد وقعها إيلاماً بالنسبة لها، فهو لا يزال موقناً أنها خانته. "لوكاس خان عهد المجرات وخان معاهدة السلام بيننا. لقد تعرض لمجرّتي وشعبي ومحاربيّ وكاد أن يخطف شقيقتي ويقتلني، لذا هو لم يعطني حلاً سوى قتله." أردف زين مجدداً. ليصيح الشعب سوياً: "يحيا الملك زين! يحيا الملك زين!" اقترب زين من فريزيا ثم همس بنبرة مخيفة: "لم أنتهِ من حسابك بعد، سنعود لكاسكاديا وكل من ساعدكِ سيتلقى عقابه." أنهى كلماته ليدب الرعب داخل قلب فريزيا، ورعشة قوية انتابَت جسدها إثر كلماته، هو لم ينتهِ بعد ولن يمرر أي شيء بسهولة. نقل نظره نحو كاسيا ثم سألها: "لآخر مرة سأسألك كاسيا، هل ستعودين لكاسكاديا أم ستبقين هنا؟" سأل ببرود وملامح ضجر تملأ وجهه. "لا أخي، لن أعود، أنا سأظل بجانب رون." أجابت وعيونها تملؤها الحزن و
last updateÚltima atualização : 2026-07-08
Ler mais
ANTERIOR
1
...
34567
...
17
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status