230وفجأة... صدر صوت من خلفي. تجمدت في مكاني. ثم جاء الصوت مرة أخرى، هذه المرة أقرب:ــ ماذا تفعلين؟ارتجف جسدي، والتفتّ بسرعة، فوجدت ليث يقف خلفي، ينظر إليّ وإلى الحاسوب أمامي باستغراب. أغلقت الحاسوب بسرعة، ثم التفتّ إليه وابتسمت بتوتر: ــ لا شيء.رفع أحد حاجبيه. فضحكت بخفة، ثم أشرت إلى الحاسوب:ــ رأيته وأعجبني، وظننته حاسوبي.حدق بي لثوانٍ، ثم قال ببساطة:ــ لا، هذا حاسوبي.توقفت عن الابتسام. ونظرت إلى الحاسوب، ثم إليه، وقلت بهدوء:ــ حسنا.ثم التزمت الصمت. ظل ينظر إليّ للحظات، وكأنه كان يتوقع مني الاعتراض، لكنني لم أقل شيئا. وبعد لحظات قال:ــ سأشتري لكِ واحدا.التفتّ إليه فورا: ــ حسنا.ثم نهضت من مقعدي وقلت بحماس:ــ هيا، أنا... لنذهب.تقدمت نحو الباب، لكنني توقفت للحظة، ثم عدت بخطوة سريعة إلى المكتب. مددت يدي إلى الحاسوب، وسحبت ذاكرة الفلاش الصغيرة من جانبه دون أن ينتبه ليث، ثم أخفيتها في يدي. رفعت عيني إليه وابتسمت وكأن شيئا لم يحدث: ــ هيا.خرجت من الغرفة معه، وأنا أقبض على ذاكرة الفلاش داخل يدي بقوة. لم أكن أعرف بعد ماذا سأفعل بها... وبعد مرور بعض الوقت، وصلت إلى شقة سارة
Last Updated : 2026-08-21 Read more