Home / مافيا / حين عاد الدون / Chapter 461 - Chapter 462

All Chapters of حين عاد الدون : Chapter 461 - Chapter 462

462 Chapters

لأن ليث كان هنا

455حل الليل، لكن النوم لم يقترب مني حتى للحظة، فقد كنت مستلقية على السرير، أسحب البطانية فوق رأسي وأخفي وجهي تحتها، وكأنني أستطيع بذلك أن أختبئ من كل الأفكار التي لم تتوقف عن مطاردتي منذ أن عرفت الحقيقة. كلما أغمضت عيني عادت الكلمات نفسها إلى رأسي من جديد... لورينا أمي، وإلياس أخي، وصوفيا ابنة عمي. ثلاث حقائق فقط كانت كفيلة بأن تجعلني أشعر وكأن حياتي بأكملها قد تبدلت، وكأنني أستيقظ فجأة لأكتشف أن كل ما ظننته عن نفسي وعائلتي لم يكن سوى جزء صغير من الحقيقة... كنت قد قررت ألا أذهب إلى لورينا الليلة، فلم أكن مستعدة لمواجهتها بعد، ولا أعرف ماذا يمكنني أن أقول لها، أو كيف سأقف أمام المرأة التي عرفت الآن أنها أمي بعد كل هذه السنوات. كنت بحاجة إلى بعض الوقت حتى أستوعب ما حدث، ولذلك أخبرت ليث أنني سأقابلها غدا، عندما أكون أكثر هدوءا، لكنني حتى وأنا أحاول تأجيل المواجهة إلى الغد لم أستطع إيقاف دموعي، فدفنت وجهي أكثر تحت البطانية، وحاولت أن أكتم شهقاتي حتى لا يسمعني أحد.لم أكن أريد أن يراني أحد بهذه الحالة، خصوصا ليث، لكن الباب فُتح بعد لحظات، وسمعت خطواته تقترب من السرير، ثم توقفت إلى جواري.
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

وفجأة... توقف كل شيء

456في اليوم التالي، وقفت أمام قصر مونتيرو وأنا أشعر بالتوتر يزداد داخلي كلما اقتربت من لحظة دخولي. كنت أعرف أنني سأرى لورينا بعد دقائق، لكن معرفتي بأنها أمي لم تجعل الأمر أسهل، بل جعلت كل شيء أكثر صعوبة. كنت أنظر إلى القصر بصمت، بينما كان ليث يقف إلى جواري، وقد أحاط يدي بيده وكأنه يشعر بما يدور داخلي... دخلنا معا، وكان معنا يزن ونازلي وميرا وكايل وليان ، كان إلياس موجودا أيضا، بينما بقيت صوفيا غائبة عن المكان... وقفت للحظات دون أن أعرف ماذا أفعل، أو كيف أبدأ الحديث، حتى لمحت لورينا تتجه نحوي، وما إن رأتني حتى أسرعت في خطواتها نحوي، ثم احتضنتني قبل أن أتمكن حتى من الاستعداد لذلك... تجمدت بين ذراعيها، ولم أعرف كيف أتصرف، بينما سمعتها تقول بصوت مرتجف من شدة فرحتها:ــ ابنتي... اشتقت إليكِ. لماذا تأخرتِ؟ازداد توتري، ولم أجد الكلمات التي كنت أظن طوال الليل أنني سأقولها. كنت أريد أن أخبرها أنني اشتقت إليها أيضا، وأنني طوال الوقت كنت أشعر بشيء غريب تجاهها دون أن أفهم سببه، لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقي... وهنا شعرت بيد ليث تستقر على كتفي، فالتفتّ إليه للحظة، ليقول لي بهدوء:ــ ملاك، والدت
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more
PREV
1
...
424344454647
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status