共有

بدأت اللعبه

last update 公開日: 2026-08-21 10:14:26
234

ما إن انتهى ريان من حديثه، حتى ساد الصمت في غرفة الطعام. تبادل الجميع النظرات، ثم بدأوا بالخروج واحدا تلو الآخر نحو المدخل. تبعتهم بصمت، وعندما وصلنا إلى المدخل، كان رجل يرتدي زي الشرطة يقف أمام الباب، وإلى جواره اثنان من الضباط. وما إن رأى الظابط ليث حتى تقدم نحوه باحترام واضح. وقف ليث أمامه، وقال ببرود:

ــ ما الأمر؟

انحنى الضابط برأسه قليلا قبل أن يجيب:

ــ أعتذر عن إزعاجكم، سيد كاستيللو لكن لدينا أمر بالغ الأهمية يتعلق بالسيدة نوال.

تغيرت ملامح الجميع، بينما تابعت حديثه باهتمام:
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (3)
goodnovel comment avatar
Abeer Arzoke
قوية ملاك دمريها
goodnovel comment avatar
Sana Ben Haouala
أحداث جميلة
goodnovel comment avatar
❣️ȞÄŅËËŅmansour
🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • حين عاد الدون    صرخة في منتصف الطريق

    239ما إن توقفت السيارة أمام المبنى، حتى فتحت الباب ونزلت منها، لكنني توقفت فورا عندما رأيت سيارتين أخريين تقفان خلفنا، وإلى جوارهما عدد من الحراس. نظرت إليهم، ثم التفت إلى ليث بتذمر: ــ ما كل هذا؟خرج من السيارة بهدوء، ثم نظر إلى الحراس وكأن وجودهم أمر طبيعي تماما: ــ ماذا؟أشرت إلى السيارات خلفنا: ــ هؤلاء. هل سنفتح حربا هنا أم ماذا؟ظهر على وجهه ذلك التعبير البارد الذي بدأ يصبح مألوفا بالنسبة إليّ: ــ سيبقون معكِ... للحمايةحدقت فيه. وزفرت بضيق: ــ أحتاج حارس واحد فقط لا جيشا كاملا.ــ هؤلاء ليسوا جيشا.نظرت إلى السيارات، ثم عدت إليه: ــ بالنسبة إليّ، هم جيش.تجاهل كلامي تماما، ومد يده نحوي. نظرت إلى يده للحظة، ثم وضعتها في يدي دون تفكير. وما إن بدأنا نسير حتى رفعت رأسي أتفحص المكان من حولي... كانت المنطقة... راقية بشكل مبالغ فيه... مبانٍ أنيقة تصطف على جانبي الشارع، وواجهات زجاجية ضخمة تعكس ضوء الصباح، وسيارات فاخرة تمر بهدوء، وكل شيء بدا نظيفا ومرتبا بطريقة جعلتني أشعر وكأنني دخلت عالما مختلفا تماما... توقفت عيناي على المبنى أمامي... كان المقهى في الطابق الأرضي من مبنى أني

  • حين عاد الدون    سأجعلك تتذكرينني

    238فتحت عيني ببطء في صباح اليوم التالي، وأنا أشعر بدفء غريب يحيط بي. بقيت لثوانٍ أحدق في السقف، أحاول أن أتذكر أين أنا... ثم أدرت رأسي أنظر حولي... وتجمدت. كان ليث يخرج من الحمام في تلك اللحظة... عاري الصدر، لا يرتدي سوى بنطال داكن، بينما كانت قطرات الماء لا تزال عالقة على شعره وعنقه... اتسعت عيناي وتوقفت عليه لوقت أطول مما ينبغي. ثم استوعبت ما أفعله. شهقت، وأغلقت عيني بسرعة، وسحبت الغطاء حتى أخفيت نفسي تحته: ــ ماذا تفعل؟!توقفت خطواته فجأة: ــ ماذا؟حدقت فيه للحظة، ثم أشرت إليه بعصبية وأنا أشعر بحرارة غريبة تصعد إلى وجهي:ــ ماذا تفعل أمامي هكذا؟!فتحت إحدى عيني بحذر، لكنني ما إن وقعت عيناي على صدره العاري حتى أغلقتها فورا، وسحبت الغطاء فوقي أكثر: ــ والأهم من ذلك... ماذا فعلت بي؟!ساد الصمت لثوانٍ. كنت أستمع إلى أنفاسي المتوترة، ثم سمعت صوته يقول بنفاد صبر:ــ لم أفعل بكِ شيئا.خفضت الغطاء ببطء، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالريبة. ظللت أحدق فيه.: ــ وأنا كيف أعرف أنك تقول الحقيقة؟زفر بضيق، ثم أدار ظهره واتجه نحو خزانة الملابس: ــ ملاك، حتى لو فعلت شيئا، فأنتِ زوجتي.اتسعت عي

  • حين عاد الدون    بدأ عرشها يهتز

    237تغيرت نبرته فورا، وما إن لاحظ انزعاجي حتى أحاط ذراعه بي وسحبني نحوه بقلق واضح:ــ هل أنتِ بخير؟أغمضت عيني للحظات، محاوِلة تجاهل الألم الذي بدأ يتصاعد في رأسي.ــ أنا بخير.ــ انظري إليّ.فتحت عيني ببطء ورفعت نظري إليه. كان قريبا جدا... قريبا إلى درجة جعلتني ألاحظ تفاصيل وجهه التي لم أنتبه إليها من قبل. عيناه الداكنتان كانتا مثبتتين عليّ بقلق واضح، وعلى الرغم من قسوتهما المعتادة، شعرت أن هناك شيئا مختلفا فيهما الآن... شيئا جعلني عاجزة عن إبعاد نظري. أما ملامحه، فبدت لي أكثر وسامة من أي وقت مضى. كان قربه مربكا. ورائحته... عطره هادئا وعميقا يملأ المسافة الصغيرة بيننا، وكلما اقتربت منه أكثر، أصبحت رائحته أوضح. حاولت تجاهلها، لكنني وجدتها تتسلل إلى أنفاسي دون إرادة مني: ــ قلت إنني بخير.حاولت الابتعاد عنه، لكنني لم أستطع. ليس لأنه منعني، بل لأنني شعرت للحظة أنني بحاجة إلى بعض المسافة حتى أستعيد قدرتي على التفكير.قلت سريعا:ــ سأذهب لأجعلهم يعيدون الغرفة كما كانت... وأعتذر لزوجة أبيك.ما إن قلت ذلك حتى تغيرت ملامحه: ــ لا... لا داعي لذلك.حدقت فيه بدهشة: ــ لكن الغرفة...ــ ستبقى

  • حين عاد الدون    استغلال الحب

    236في قصر كاستيللو، وقفت في منتصف غرفة نوال، بينما كان عدد من الخدم والحراس يقفون حولي بملامح متوترة ومصدومة. لم ألتفت إلى نظراتهم، بل أشرت إلى الأثاث الموجود حولي وقلت بحزم:ــ انقلوا كل شيء من الغرفة. أريد تغيير الأثاث بالكامل، ولا أريد أن يبقى شيء واحد من هذه الأشياء.بدأ الخدم بتنفيذ أوامري على الفور، وراحوا ينقلون الأثاث والأغراض واحدًا تلو الآخر... كنت أعرف في داخلي أن نوال قد لا تقضي حتى ليلة واحدة في الحجز. ليث قادر على إخراجها متى أراد، وربما تعود إلى القصر قبل أن ينتهي اليوم. لكن ذلك لم يكن يعني أنني سأنتظر عودتها دون أن أفعل شيئا.. كنت أريد كسرها بأي طريقة، حتى لو كان الأمر مجرد حرمانها من الأشياء التي اعتادت أن تعتبرها ملكا لها. وإذا عادت اليوم، فسوف تجد غرفتها قد اختفت بكل ما فيها. التفتّ إلى أحد الحراس وسألته:ــ هل وصلت الأشياء التي طلبتها؟أجابني باحترام:ــ نعم، سيدتي. وصلت جميعها.أومأت برضا، ثم التفت إلى ميرا التي كانت تقف بجواري وتراقب ما يحدث بقلق. ابتسمت لها وقلت:ــ ما رأيك؟نظرت ميرا إلى الغرفة، ثم قالت بقلق:ــ نور... ما تفعلينه خطر.توقفت للحظة عندما سمعت ال

  • حين عاد الدون    بين الحب والهوس

    235في شركة موريل، دفعت سارة باب مكتب داميان ودخلت، ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء. كانت تحمل بعض الأوراق بين يديها، فتقدمت نحو مكتبه ووضعتها أمامه... رفع داميان عينيه إليها، ثم نظر إلى الأوراق للحظات قبل أن يعيد نظره إليها. بدت سارة مترددة قليلا، وكأنها تحاول ترتيب أفكارها، ثم قالت مباشرة:ــ الرجل الذي عثروا عليه مقتولا في الشقة... هل هو الممرض؟نظر إليها داميان لثوانٍ، ثم أجاب بهدوء:ــ لا... الممرض الحقيقي قتلته نوال... بعد يوم واحد فقط من قتل خالة ملاك.بقيت سارة صامتة للحظات، بينما راحت أفكارها تعود إلى ما اتفقت عليه مع داميان وملاك. كانوا قد طلبوا منه أن يورط نوال في مشكله تجعلها تقع تحت طائلة القانون، وكانت سارة تتوقع أن تكون الخطة شيئا من شأنه أن يكشف جرائمها أو يضعها في موقف لا تستطيع الإفلات منه.لكنها لم تتوقع أن تصل الأمور إلى جريمة قتل. كانت تعلم أن نوال ارتكبت الكثير، وتعرف أن وراءها أسرارا لا حصر لها، إلا أن فكرة أن ينتهي الأمر بجثة حقيقية داخل إحدى شققها جعلت الأمر يبدو أكثر خطورة مما تخيلته... ظلّت سارة تحدق فيه بقلق ثم سألته:ــ وكم ستبقى في الحجز؟أجاب داميان بلا تردد:

  • حين عاد الدون    بدأت اللعبه

    234 ما إن انتهى ريان من حديثه، حتى ساد الصمت في غرفة الطعام. تبادل الجميع النظرات، ثم بدأوا بالخروج واحدا تلو الآخر نحو المدخل. تبعتهم بصمت، وعندما وصلنا إلى المدخل، كان رجل يرتدي زي الشرطة يقف أمام الباب، وإلى جواره اثنان من الضباط. وما إن رأى الظابط ليث حتى تقدم نحوه باحترام واضح. وقف ليث أمامه، وقال ببرود: ــ ما الأمر؟ انحنى الضابط برأسه قليلا قبل أن يجيب: ــ أعتذر عن إزعاجكم، سيد كاستيللو لكن لدينا أمر بالغ الأهمية يتعلق بالسيدة نوال. تغيرت ملامح الجميع، بينما تابعت حديثه باهتمام: ــ اكتشفنا صباح اليوم جريمة قتل داخل إحدى الشقق المسجلة باسم السيدة نوال كاستيللو. اخرج الظابط ملفا من يده، وتابع: ــ عثرنا داخل الشقة على جثة رجل، وبعد التحقيق الأولي اكتشفنا رسالة تركها قبل وفاته، ذكر فيها بوضوح أنه إذا حدث له أي مكروه، فعلى الشرطة أن تبحث خلف السيدة نوال. شهقت نوال بفزع لكن الضابط لم يتوقف: ــ أجرينا المزيد من التحريات، واكتشفنا أن الرجل كان يعمل ممرضا في المستشفى التابعة لكم، سيدي... وكان مسؤولا عن متابعة حالة خاله زوجتك الراحلة. ساد الصمت. حتى ليث بدا وكأنه تج

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status