"ليس لديكِ سوى خمسة أشهر لتعيشي، سيدة موريتي."سقطت الكلمات بلطف، منطوقة بحنان خاص يُحفظ لإيصال الكوارث، لكنها حطمت الغرفة على أي حال، لأنه لم يكن هناك وسادة قوية بما يكفي لتخفيف حقيقة كهذه.جلست جايدا بلا حراك تمامًا على حافة سرير المستشفى، يداها مطويتان بهدوء في حجرها، عمودها الفقري مستقيم كأن الوقفة وحدها قادرة على إبقائها متماسكة بينما تضغط الجدران البيضاء عليها بقوة شديدة، وأصبح الهواء رقيقًا جدًا للتنفس.للحظة تساءلت إن كانت قد أخطأت في السمع، أو ربما كانت هذه كابوس شخص آخر يتسلل إلى واقعها، لأن خمسة أشهر لا يمكن أن تكون مقصودة لها، لا يمكن أن تكون ما تبقى من حياة لم تكد تبدأها بعد.أمامها استمر الطبيب في الكلام — الرئتين، الغدد الليمفاوية، التقدم السريع، كل أعراض السرطان — لكن صوته امتزج في صوت غير مفهوم غسلها دون أن يخترقها، لأن عقلها علق على فكرة واحدة مستحيلة تدور بلا توقف.خمسة أشهر.بجانبها أصدرت مارغريت صوتًا كسر الصمت الرهيب الذي أعقب كلمات الطبيب.شهقة — خام، عالية، وغير متحكم بها — انفجرت من حلق مدبرة المنزل العجوز بينما تضغط كلتي يديها على صدرها. "لا... لا، لا، لا"، ص
最後更新 : 2026-06-30 閱讀更多