Home / الرومانسية / مقيدة في جحيم هوسه / " أعدني الى القصر أرجوك !"

Share

" أعدني الى القصر أرجوك !"

Author: Paradise
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-03 15:37:12
استدار ماكسيل مبتعدًا عنها، ثم مرر إصبعه على الخاتم الأسود الذي يزين يده.

أضاءت نقوش دقيقة على سطحه للحظة، وانفتح أمامه شق صغير في الفراغ. مد يده إلى داخله، ثم أخرج بطانية سميكة وقطعة قماش جافة.

عاد إليها ووضع البطانية حول كتفيها حتى غطت جسدها بالكامل، ثم ناولها قطعة القماش.

"جففي شعرك."

أخذتها منه وهمست:

"شكرًا."

انتظر بصمت حتى انتهت، ثم ساعدها على الوقوف.

لم يرفع عينيه إليها إلا بعد أن تأكد أنها أصبحت مستعدة للمغادرة.

مد ذراعه إليها.

"سنعود."

وضعت يدها في يده دون تردد.

وبمجرد أن است
Paradise

أحس نفسي محتارة مع البطل اللطيف ذا 😂🤣 اعتدت على الابطال السايكو 😂🍊💜

| 18
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (4)
goodnovel comment avatar
Fǿr Ęvęr
لا بلاش السايكو دا احلى بجد الرواية رهيببة
goodnovel comment avatar
Tasnim Kh
ياااااي حبييييت الرواية تجنن اتمنى تنزلي فصول اكتر ......
goodnovel comment avatar
nourelyas
بتظلك مبدعة الرواية جميلة جدا
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • مقيدة في جحيم هوسه   " ايمكنني إحتضانك ؟"

    عضّ غابرييل شفته حتى سال الدم.نظر بعينين محتقنتين بالدم إلى ماكسيل وردد، رافعًا حاجبيه: "حماك؟!"لسبب ما، وجد ماكسيل ردة فعل حماه المستقبلي مثيرةً للاهتمام."أنا حقًا ابن والدي، أليس كذلك؟" تمتم ماكسيل وهو يدفع نفسه عن الحائط.اقترب من غاب بخطوات ثابتة دون أن يقطع التواصل البصري معه، ثم قال: "لقد اتخذت قراري بالفعل يا عم غاب، ابنتك هذه لن تكون لرجل غيري، وأنت أكثر من يعرف أنني الوحيد الذي استحقها والوحيد القادر على توفير كل من الأمن والسلطة والحنان لها."برزت عروق غاب، ومع ذلك لم يرد.لقد كان محقًا.فبعد كل شيء، ماكسيل هو ولي العهد، وبمجرد بلوغه الثامنة والعشرين من عمره سيتخلى ماكسيمس عن العرش لأنه ببساطة غير مهتم بهذه التفاهات، وهمه الوحيد الآن هو الهرب بزوجته وقضاء عطل طويلة في عوالم مختلفة.وأيضًا، من هذا الذي سيهاجم شخصًا تحت حماية هذا الوحش؟ لن يكون هذا سوى شخص يبحث عن الموت لنفسه.ومع ذلك، غاب لا يريد تزويج ابنته!!وهنا تكمن المشكلة! فهو يريد أن تبقى ابنته عنده في قصره، ولا يريد أن يراها مع رجل آخر، خاصةً أنها تشبه أمها كثيرًا.تنهد ماكسيل، ثم بعد تفكير قصير قرر أن يشرح له."ان

  • مقيدة في جحيم هوسه   " صباح الخير لك أيضا.....يا حماي"

    كان تعبير ليوس جامدًا للحظة، لكن سرعان ما اتسعت ابتسامته وأطلق صفيرًا خافتًا. «واو، يبدو أن لدينا ضيفًا... في المنزل.» ركز نظره على الجسد المغطى بالبطانية في حضن أخيه، ثم رفع عينيه إليه. لم يتغير تعبير ماكسيل أبدًا، أو في الحقيقة ازداد برودًا، وهو يلفها بطاقته كي يمنع أخاه المتطفل من النظر إليها. «ألم أخبرك من قبل أن تطرق الباب قبل الدخول؟» سأل بهدوء، منتظرًا إجابة منطقية قبل أن يفجر رأسه. كان دائمًا هكذا، دائمًا يفرض نفسه في مساحة ماكسيل الشخصية. دائمًا معه، ويتبعه أينما ذهب، ويتعامل مع كل ما يخص ماكسيل وكأنه يخصه هو أيضًا. في العادة، لم تكن تزعجه هذه التصرفات الصغيرة، فضلًا عن أنهما توأم وتربيا في بيئة كان والداهما فيها متحابين، فبطبيعة الحال تؤثر البيئة في الطفل. لكن هذه المرة، شعر أنه سيفقد سيطرته ويكسر عظامه حتمًا. عندما لاحظ ليوس أن ماكسيل بدأ يصل إلى حدوده، ابتلع الكلمات التي كان يريد قولها. كان يريد أن يمازحه قائلًا إنه يريده أن يشاركه إياها، كما اعتاد أن يشاركه أشيائه الخاصة ، لكنه لم يكن متأكدًا من أنه سيبقى حيًا بعدها. ومع ذلك، سيستمر في إزعاجه بطرق أخرى. «ما هذه

  • مقيدة في جحيم هوسه   " مدلل"

    عضّ ماكسيل شفتيه وهو يضع كلتا يديه على الجدار الرخامي البارد.لم يستطع أن يصدق أن فتاة صغيرة لم تبلغ سن الرشد بعد قادرة على فعل هذا به. لقد أظهرَت له جانبًا مخفيًا من شخصيته لم يكن يعرف كيف يتعامل معه. أراد أن يضحك بصوت عالٍ، لكن لأنها كانت نائمة، لم يشأ أن تستيقظ وتراه في هذه الحالة المخزية، منغمسًا في أفكار دنيئة عنها محاولًا تهدئة نفسه.لم يكن الماء البارد قد ساعده على الهدوء، فلم يجد بدًا من الخروج أخيرًا.عندما خرج، كانت أوريليا قد رمت اللحاف بعيدًا، وهي الآن نائمة بهدوء على السرير. للحظة، تمنى لو أنها استيقظت عندما لم تشعر به بجانبها.صعد إلى السرير، ثم سحبها إلى حضنه مرة أخرى، لكن هذه المرة رفعها ببطء ووضعها فوق جسده. ظلت تتقلب قليلًا بوجه عابس بسبب برودة جسده المفاجئة، قبل أن تستقر من جديد بين ذراعيه."ألم تقولي إنك لن تتحركي كثيرًا أثناء نومك؟" همس ماكسيل بصوت خافت، ثم طبع قبلة على رأسها.حاول النوم، لكنه لم يستطع، فاكتفى بمراقبتها وهو يكاد يجن. قبل أيام فقط، كانت خائفة منه وتبتعد كلما رأته، والآن هي تحتضنه وتنام بسلام بين ذراعيه."لا بد أنني فقدت عقلي."أحاط خصرها بذراعه أكث

  • مقيدة في جحيم هوسه   " خنزير شهواني"

    نظر ماكسيل إلى أوريليا بوجه خالٍ من التعبير، وهو يتأمل طلبها بصمت.شعرت أوريليا بالحرج فور أن استوعبت ما قالته، فانحنت بسرعة وهي تتمتم بكلمات غير واضحة، ثم همّت بالابتعاد، لكن قبضة قوية أمسكت بذراعها وأوقفتها.سُحبت فجأة إلى الخلف، وحين استدارت، وجدت ذلك الوجه البارد وقد ازدادت ملامحه عبوسًا.«إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟»نظرت أوريليا إلى يده الممسكة بذراعها، ثم رفعت عينيها إليه وقلبها يخفق بسرعة.«أنا... همم... سأعود إلى غرفتي.»توقفت عن الحديث عندما رأته يسحبها نحوه.انحنى ليصبح في مستوى عينيها، ثم قال: «لم أقل إنك لا تستطيعين النوم عندي، وأيضًا إياكِ أن تطلبي هذا من شخص آخر.»لمعت عيناه بضوء خطير جعل أوري تهز رأسها بسرعة.لانت نظرات ماكسيل قليلًا، ثم فتح الباب ودخل بعدما أفلت ذراعها، في دعوة صامتة لها بالدخول.ترددت أوريليا للحظة، ثم تنهدت وهي تعض شفتها.لقد كنت أنا من طلب النوم بجانبه، فما المشكلة الآن؟سمعت صوته العميق يقطع أفكارها: «هل ستدخلين أم تحتاجين مني أن أحملك؟»دخلت أوريليا مباشرة وأغلقت الباب خلفها.خيّم الصمت على المكان، حتى قال ماكسيل: «نامي أنتِ فوق السرير، وأنا سأنام ع

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أيمكنني النوم معك؟"

    بعد مرور عدة أيام على حادثة الحارس، بدأ غاب وإيريس يدركان أن بقاء أوريليا في القصر لم يحقق النتيجة التي كانا يأملانها. كانت تقضي معظم وقتها داخل غرفتها، ولا تخرج إلا لفترة قصيرة قبل أن تعود إليها من جديد. وحتى عندما تجلس معهما في إحدى الصالات، كانت تبقى هادئة أكثر من المعتاد، تجيب عندما تُسأل وتبتسم أحيانًا، لكن انتباهها كان يتشتت بسهولة كلما سمعت صوتًا غير مألوف أو خطوات تقترب من المكان. لم تكن تتحدث عما حدث، ولم يحتج غاب وإيريس إلى سؤالها حتى يعرفا أن أثر الحادثة لم ينتهِ بالنسبة إليها.في أحد الأيام، جلست إيريس إلى جانبها في هدوء، ثم مدت يدها وأمسكت يد أوريليا دون أن تضغط عليها. ظلت للحظات تراقب وجهها قبل أن تقول بنبرة هادئة: "ما رأيك أن تذهبي إلى العالم الأول لبعض الوقت؟"رفعت أوريليا عينيها ببطء، وبدا السؤال مفاجئًا لها."إلى إيفون؟"ابتسمت إيريس ابتسامة صغيرة، وأومأت."نعم. ستقضين معها بضعة أيام، ويمكنكما الخروج والتحدث والقيام بأي شيء بعيدًا عن أجواء القصر. ربما تحتاجين إلى تغيير المكان قليلًا."لم تجب أوريليا فورًا. بقيت أصابعها ساكنة داخل يد إيريس، بينما راحت تفكر في الأمر، ث

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أيعقل..أنه يبكي ؟!"

    لم تستغرق الرحلة إلى العالم السابع وقتًا طويلًا بعد أن غادروا القصر، لكن أوريليا لم تتحدث كثيرًا طوال الطريق. بقيت إلى جانب لوكاس ونيكولاس، تستمع إلى حديثهما المتقطع حول الطريق وما ينتظرهم عند عودتهم، وتجيب فقط عندما يوجهان إليها سؤالًا مباشرًا. كان لوكاس يراقبها بين حين وآخر، وكذلك نيكولاس، وكلاهما كان يتأكد من أنها بخير دون أن يضغط عليها بالأسئلة. أما ماكسيل، فقد بقي في الجهة الأخرى، هادئًا كعادته، ولم يحاول فتح حديث معها. عندما وصلوا إلى العالم السابع، كانت مجموعة من الحراس بانتظارهم عند بوابة القصر. وما إن ظهرت أوريليا حتى أسرع أحدهم إلى الداخل لإبلاغ الإمبراطور بوصولها. لم تمر سوى دقائق قليلة قبل أن يظهر غاب. كان يسير بسرعة واضحة، وخلفه إيريس وعدد من الحراس. وما إن وقعت عيناه على أوريليا حتى توقف للحظة، وكأنه يريد التأكد بنفسه من أنها واقفة أمامه فعلًا، ثم اتجه إليها دون انتظار. "أوريليا." لم تجبه. فتحت ذراعيها فقط، فضمها غاب إليه فورًا. أحاطها بذراعيه بقوة، بينما أغلقت هي عينيها وتمسكت بثيابه. لم تبكِ، ولم تقل شيئًا في البداية. بقيت بين ذراعيه لثوانٍ طويلة، حتى أبعدها قليل

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status