سيدي... زوجتك تريد الطلاق의 모든 챕터: 챕터 131 - 챕터 140

192 챕터

الفصل المئة وواحد وثلاثون

في صباح اليوم التالي... داخل قاعة الاجتماعات الرئيسية في مجموعة الراوي... كانت الطاولة المستديرة تضم عددًا محدودًا من الحضور. فؤاد... تيم... المستشار القانوني للمجموعة... والمدير المالي. أما المقعد المقابل... فجلس عليه نوح. وبجواره اثنان من مسؤولي شركة السيوفي. ساد هدوء مهني. قطعَه فؤاد وهو يرحب بضيوفه. — أهلًا بك أستاذ نوح. أتمنى أن يكون هذا اللقاء بداية لصفحة جديدة. أجابه نوح باحترام: — وهذا ما أتمناه أيضًا. تبادل الجميع النظرات. ثم بدأ الاجتماع. فتح المدير المالي للسيوفي الملف الذي أمامه. وقال: — بعد مراجعة الموقف المالي، ودراسة تأثير توقف التمويل على السوق... ترى شركة السيوفي أن استئناف التمويل يصب في مصلحة جميع الأطراف. وضع الملف أمام فؤاد. — وهذا عرضنا الجديد. تناول فؤاد الملف. بدأ يقرأه في صمت. مرّت دقيقة كاملة... لم يتحدث فيها أحد. ثم أغلق الملف بهدوء. ورفع بصره إلى نوح. — أشكرك. ظن الجميع أنه سيوافق. لكن فؤاد أكمل بهدوء شديد: — وأعتذر... لن نستطيع قبول العرض. ساد الصمت. حتى المدير المالي رفع رأسه بدهشة.
last update최신 업데이트 : 2026-07-17
더 보기

الفصل المئة واثنان وثلاثون

في مساء اليوم نفسه... داخل مقر مجموعة الراوي... كان معظم الموظفين قد غادروا. خفتت الحركة في الطابق التنفيذي. ولم يبقَ مضاءً سوى مكتب رئيس مجلس الإدارة. دُفع الباب بقوة. دون طرق. رفع فؤاد رأسه عن الملفات. ولم يحتج أن ينظر نحو الباب... ليعرف من دخل. قال بهدوء وهو يعيد نظارته إلى الطاولة: — كنت أعلم أنك ستأتي. أغلق تامر الباب خلفه بعنف. واتجه إلى المكتب بخطوات سريعة. لم يجلس. بل وقف أمام والده مباشرة. وقال بحدة: — لماذا؟ رفع فؤاد عينيه إليه. — ماذا تقصد؟ ضرب تامر بيده على سطح المكتب. — لا تتظاهر أنك لا تفهم. لماذا رفضت عرض السيوفي؟ كان بإمكاننا استعادة التمويل دون أن نخسر شيئًا. أغلق فؤاد الملف الذي أمامه. وأزاحه جانبًا. ثم قال بهدوء: — لأنني لا أبيع كلمتي. ضحك تامر بسخرية. — كلمتك؟ أصبحت كلمة رجل أعمال أهم من مصلحة المجموعة؟ أجابه فؤاد بثبات: — نعم. لأن الرجل الذي لا يحترم كلمته... لن يحترمه أحد. اقترب تامر أكثر. حتى أصبح يفصل بينهما طرف المكتب فقط. — وهل فكرت في الموظفين؟ في الأرباح؟ في قيمة الشركة؟ أم أن كل
last update최신 업데이트 : 2026-07-17
더 보기

الفصل المئة وثلاثة وثلاثون

بعد مرور يومين... داخل المقر الرئيسي لشركة السيوفي... كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة صباحًا. والحركة داخل الطابق التنفيذي تسير بوتيرتها المعتادة. اجتماعات متلاحقة. تقارير مالية. واتصالات لا تنتهي. أما نوح... فكان داخل قاعة الاجتماعات يناقش خطة توسع جديدة مع مديري القطاعات. وقف أمام الشاشة الإلكترونية. وقال بهدوء: — أريد الانتهاء من دراسة الأسواق الجديدة قبل نهاية الأسبوع. أي قرار سنتخذه... سيبنى على الأرقام، لا على التوقعات. أومأ الجميع بالموافقة. وفي اللحظة التي بدأ فيها مدير التسويق الحديث... فُتح باب القاعة فجأة. التفتت جميع الأنظار نحو الباب. دخلت لارا. لم تنتظر الإذن. ولا بدا عليها أنها انتبهت لوجود الاجتماع أصلًا. قالت وهي تتجه مباشرة نحو نوح: — أحتاج أن أتحدث معك. ساد صمت ثقيل داخل القاعة. نظر نوح إليها للحظات. ثم قال بهدوء حافظ فيه على هيبته أمام الجميع: — أنا في اجتماع. أجابت بلهجة لم تخلُ من الضيق: — لن يستغرق الأمر سوى دقيقتين. قال وهو يشير إلى المقاعد: — إذا كان الأمر يخص الشركة... يمكنك الانتظار حتى ننتهي.
last update최신 업데이트 : 2026-07-17
더 보기

الفصل المئة وأربعة وثلاثون

نظر إليها. ثم قال بعد لحظة تردد: — أردت فقط أن أطمئن. انعقد حاجباها. — تطمئن؟ تنحنح بخفة. وكأنه أدرك أنه قال ما لم يكن ينوي قوله. فقال سريعًا: — أقصد... بعد كل ما حدث في الفترة الأخيرة. اجتماعات... ومشاكل... وتوتر. من الطبيعي أن أسأل. ظلت تنظر إليه. كانت تعرف نوح جيدًا. يعرف كيف يختبئ خلف الكلمات. قالت بهدوء: — أنا بخير. ثم أضافت بابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيها: — لا تقلق... لن ينهار المشروع بسببي. أجابها وهو يهز رأسه: — لم أقصد المشروع فقط. ساد الصمت. ولأول مرة... لم يجد نوح جملة يختبئ خلفها. أما تالين... فاكتفت بالنظر إليه للحظات. ثم أعادت العينة إلى مكانها. وقالت بهدوء شديد: — الغريب... أنك لم تكن تسأل هذا السؤال... حين كنت أعيش معك. كأن الكلمات أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له. فتح فمه... ثم أغلقه مرة أخرى. لم يجد ردًا. أخذت حقيبتها. واتجهت نحو صندوق الدفع. وقبل أن تخرج... توقفت لحظة. دون أن تلتفت إليه. وقالت: — لا تحاول أن تصلح الماضي... لمجرد أن الحاضر لم يعد كما كنت تتوقع. كانت تالين قد التق
last update최신 업데이트 : 2026-07-17
더 보기

الفصل المئة وخمسة وثلاثون

توقفت تالين مكانها. وبقيت يدها ممسكة بمقبض الباب. ساد صمت ثقيل. ثم استدارت إليه ببطء. كانت تنظر إليه وكأنها تسمعه لأول مرة. أما هو... فأدرك متأخرًا ما خرج من فمه. لكنه لم يتراجع. بل ثبت نظره إليها. وقالت تالين بهدوء لم يخلُ من الدهشة: — إذًا... هذا هو السبب؟ لم يجب. فاكتفت بابتسامة قصيرة، امتزجت فيها السخرية بالخذلان. وقالت: — كنت أظن أنك ترفض الطلاق لأسباب كثيرة... مرة بسبب اسم العائلة. ومرة بسبب توقيت الشراكة. ومرة لأنك لا تريد أن يربط الناس بين الطلاق وبين ما يحدث في السوق. صمتت لحظة... ثم أضافت وهي تنظر مباشرة في عينيه: — لكن يبدو أن السبب الحقيقي... هو أدهم. انعقد حاجباه فورًا. وقال بحدة: — وما علاقة أدهم بما نقوله الآن؟ أجابته بثبات: — لأنك لم تقل: لن تطلقي. بل قلت... "لن تتزوجي غيري." وهذه ليست جملة يقولها رجل يخشى على اسم عائلته... ولا رجل يفكر في سمعة شركته. هذه جملة رجل... بدأ يفكر في الرجل الذي قد يأتي بعده. اشتدت نظرات نوح. وقال بنبرة صارمة: — لا تدخلي أدهم في الحديث. ابتسمت ابتسامة هادئة. — أنا لم أ
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وستة وثلاثون

تابعت السىكرتيرة باحترام عملي:-المهندسة تالين وصلت، ومعها المخططات النهائية الخاصة بالمرحلة الثانية من المشروع.قال باقتضاب:— أدخليها.أغلق السماعة.ثم نظر إلى تيم.وقال بنفس الجدية:— ما يدور داخل هذه الغرفة...يبقى داخلها.لا أريد أن تنتقل خلافات العائلة إلى فريق العمل.أومأ تيم باحترام.— مفهوم.بعد لحظات...فُتح الباب.ودخلت تالين تحمل ملفات المشروع بين ذراعيها.ابتسم فؤاد ابتسامة عملية خفيفة.وأشار إلى المقعد المقابل له.— تفضلي يا تالين...لنرَ ما وصلتِ إليه.وبمجرد أن جلست...اختفى الحديث الشخصي تمامًا.وعاد فؤاد...رئيسًا لمجموعة الراوي.وليس أبًا دخل في خلاف مع ابنه قبل أقل من أربع وعشرين ساعة.---وضعت تالين الملفات فوق المكتب.ثم فتحت المخطط الرئيسي أمام فؤاد وتيم.وأخذت تشرح التعديلات التي أجرتها على المرحلة الثانية من مشروع "ذا كراون".كانت تتحدث بثقة.وتجيب عن كل سؤال يوجهه إليها فؤاد دون تردد.بينما كان تيم يراجع معها الأرقام والملاحظات الفنية.وبعد ما يقرب من نصف ساعة...أغلق فؤاد الملف.ثم قال باقتضاب:— يُعتمد التنفيذ.ابدأوا في الإجراءات من الغد.ابتسمت تالين ابتس
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وسبعة وثلاثون

بعد قرابة ساعة...داخل مكتب نوح...كان الصمت يملأ المكان.تراصت الملفات فوق المكتب بعناية.وشاشة الحاسوب أمامه كانت تعرض تقريرًا ماليًا لم يقرأ منه شيئًا.منذ عودته...لم ينجز عملًا واحدًا.كلما حاول التركيز...عادت إليه كلمات تالين."كنت أظن أن رفضك للطلاق له عشرات الأسباب... لكن يبدو أن السبب الحقيقي هو أدهم."أغلق عينيه للحظة.ثم نهض من مقعده بضيق.واتجه نحو النافذة الممتدة بطول الجدار.وضع يديه في جيبي بنطاله.وأخذ يراقب السيارات أسفل المبنى.وكأنه يحاول أن يهرب من أفكاره.لكنها كانت تلاحقه.أدار وجهه بعيدًا عن الزجاج.وتنهد ببطء.في تلك اللحظة...طرق الباب.قال دون أن يلتفت:— ادخلي.دخلت لارا.كانت تحمل بين يديها ملفين.وبمجرد أن وقعت عيناها عليه...لاحظت أنه يقف شاردًا على غير عادته.أغلقت الباب برفق.ثم تقدمت نحوه.وقالت بابتسامة هادئة:— حسام أخبرني أنك طلبت العقود الخاصة بالعميل الجديد.أحضرتها.لم يجب.اقتربت أكثر.ثم وضعت الملفات فوق المكتب.وقالت وهي تنظر إليه:— نوح...هل تسمعني؟استدار إليها أخيرًا.لكن نظرته كانت غائبة.قال بهدوء:— ضعيها هناك يا... تالين....توقفت يد
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وثمانية وثلاثون

بعد خروجها من مكتب نوح...لم تتجه لارا إلى منزلها.جلست داخل سيارتها لدقائق طويلة.كانت تنظر إلى الطريق الممتد أمامها، لكنها لم تكن تراه.كل ما دار داخل مكتب نوح ظل يتكرر أمام عينيها.رفض فؤاد إعادة التمويل...ثم تلك الزلة التي خرجت من نوح دون أن يشعر.أغلقت عينيها للحظة.ثم التقطت هاتفها.أرسلت إلى تامر رسالة قصيرة:"أحتاج أن أراك. الأمر مهم."لم تمضِ سوى دقائق...حتى جاءها الرد."بعد ساعة... في المقهى المعتاد."---بعد نحو ساعة...كان أحد المقاهي الهادئة المطلة على البحر يشهد حركة محدودة في ذلك الوقت من النهار.جلس تامر إلى طاولة بعيدة عن بقية الحضور.وأمامه فنجان قهوة لم يلمسه بعد.كان ينظر بين الحين والآخر إلى مدخل المكان.حتى لمح لارا تدخل بخطوات سريعة.اقتربت من الطاولة.فنهض لاستقبالها.ثم سحب لها المقعد المقابل.جلست وهي تزفر ببطء.ولم تنتظر أن يأتي النادل.ولا حتى أن يبدأ هو الحديث.ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال بهدوء:— خير؟تنهدت لارا بضيق واضح،ثم قالت مباشرة:— خطتنا سقطت.ساد الصمت للحظة.ثم قال بغضب عمل على مواراته:— تقصدين رفض أبي؟— نعم، نوح أخبرني أنه حاول إقناعه بنف
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وتسعة وثلاثون

في الجهة الأخرى من المطعم...كان أدهم يجلس إلى إحدى الطاولات القريبة من الواجهة الزجاجية المطلة على النيل.وأمامه أحد كبار المستثمرين الذين انتهى لتوّه من مناقشة آخر بنود اتفاقية جديدة مع مجموعة الراوي.كانت الملفات قد أُغلقت.وتحوّل الحديث بينهما إلى نقاش أكثر هدوءًا، بعيدًا عن لغة الأرقام والعقود.قال المستثمر مبتسمًا:— أعتقد أننا اقتربنا كثيرًا من إتمام الصفقة.ابتسم أدهم ابتسامة هادئة.وأجاب بثقة:— ما دام الطرفان يعرفان ما يريدانه... فالوصول إلى اتفاق يصبح مسألة وقت.ضحك الرجل بخفة.ثم رفع كوبه.أما أدهم...فمد يده إلى فنجان القهوة الموضوع أمامه.لكن قبل أن يرفعه إلى شفتيه...استقرت عيناه على مشهد في الطرف الآخر من المطعم.توقف للحظة.ثم أنزل الفنجان ببطء شديد.انعقد حاجباه.وأعاد النظر مرة أخرى...هذه المرة بدقة أكبر.على إحدى الطاولات البعيدة...كان تامر يجلس في مواجهة لارا.لم يكن اللقاء يبدو عابرًا.ولا يشبه مصادفة انتهت بحديث قصير.كانت على الطاولة فناجين قهوة، وبعض الأوراق، وكأنهما مضى على جلوسهما بعض الوقت.كان تامر يتحدث بثقة وهدوء.بينما كانت لارا تنصت إليه بكامل تركيزه
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기

الفصل المئة وأربعون

بعد أقل من ساعة...كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على المدينة.أما الطابق التنفيذي في مقر شركة أوريون...فقد خلا تقريبًا من الموظفين.انطفأت معظم الأنوار.ولم يبقَ مضاءً سوى مكاتب الإدارات العليا.دخل أدهم إلى مكتبه بخطوات هادئة.خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد.ثم اتجه مباشرة نحو النافذة الزجاجية التي تحتل الجدار بالكامل.وقف أمامها طويلًا.ينظر إلى أضواء المدينة الممتدة في الأسفل.لكن الحقيقة...أنه لم يكن يرى شيئًا.كان عقله لا يزال داخل ذلك المطعم.يراجع المشهد مرة تلو الأخرى.تامر...الرجل الذي عرفه منذ سنوات.لم يكن من النوع الذي يضيع ساعة من وقته في لقاء لا يعود عليه بفائدة.ولارا...لم تكن تملك سببًا واحدًا يجعلها تجلس معه بعيدًا عن الجميع.رفع يده ببطء.وفك ربطة عنقه.ثم التقط هاتف مكتبه.وضغط رقمًا داخليًا.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى جاءه الرد.— نعم أستاذ أدهم.قال بهدوء:— اطلب من حازم أن يدخل إليّ.— حاضر.أغلق الخط.ثم عاد إلى النافذة.وبعد دقائق...ارتفعت طرقات خفيفة على الباب.— ادخل.فتح الباب.ودخل حازم.كان يحمل بين يديه جهازًا لوحيًا وبعض الملفات.لكن ما إن وقع بصره على أد
last update최신 업데이트 : 2026-07-19
더 보기
이전
1
...
1213141516
...
20
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status