التفت إليها أدهم. — على ماذا؟ ابتسمت ابتسامة خافتة. — لأنك أنهيت الموقف... قبل أن يتحول إلى شيء أسوأ. هز رأسه بهدوء. — لم أفعل سوى ما كان يجب أن يحدث... هذا وقت عمل. وليس من حق أحد أن يضعك في موقف كهذا داخل الشركة. نظرت إليه للحظات. ثم قالت بصوت منخفض: — كنت أستطيع التعامل معه. ابتسم أدهم ابتسامة هادئة. — أعلم. ولذلك لم أتدخل في البداية. لكن عندما رأيت أن الحديث لن ينتهي... كان من الأفضل أن ينتهي بهذه الطريقة. ساد الصمت بينهما مرة أخرى. لكن هذه المرة... لم يكن صمتًا ثقيلًا. كان صمتًا مريحًا. وصلا إلى باب قاعة الاجتماعات الهندسية. وقبل أن تدخل تالين... استوقفها أدهم. — تالين. التفتت إليه. فقال بابتسامة هادئة: — لا تسمحي لأي مواجهة أن تُفسد اليوم. لدينا مشروع كبير ينتظرنا... وأعتقد أن نجاحه سيكون أفضل رد على كل ما يحدث. نظرت إليه. ثم ابتسمت لأول مرة منذ خروجها من الاجتماع. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت صادقة. — معك حق. ثم فتحت الباب. ودخلت إلى القاعة... بينما بقي أدهم للحظة ينظر إلى الباب المغلق. قبل أن يستدير، ويواصل طريقه نحو مكتب رئيس المجموعة، لينا
Dernière mise à jour : 2026-07-17 Read More