Tous les chapitres de : Chapitre 121 - Chapitre 130

192

الفصل المئة وواحد وعشرون

التفت إليها أدهم. — على ماذا؟ ابتسمت ابتسامة خافتة. — لأنك أنهيت الموقف... قبل أن يتحول إلى شيء أسوأ. هز رأسه بهدوء. — لم أفعل سوى ما كان يجب أن يحدث... هذا وقت عمل. وليس من حق أحد أن يضعك في موقف كهذا داخل الشركة. نظرت إليه للحظات. ثم قالت بصوت منخفض: — كنت أستطيع التعامل معه. ابتسم أدهم ابتسامة هادئة. — أعلم. ولذلك لم أتدخل في البداية. لكن عندما رأيت أن الحديث لن ينتهي... كان من الأفضل أن ينتهي بهذه الطريقة. ساد الصمت بينهما مرة أخرى. لكن هذه المرة... لم يكن صمتًا ثقيلًا. كان صمتًا مريحًا. وصلا إلى باب قاعة الاجتماعات الهندسية. وقبل أن تدخل تالين... استوقفها أدهم. — تالين. التفتت إليه. فقال بابتسامة هادئة: — لا تسمحي لأي مواجهة أن تُفسد اليوم. لدينا مشروع كبير ينتظرنا... وأعتقد أن نجاحه سيكون أفضل رد على كل ما يحدث. نظرت إليه. ثم ابتسمت لأول مرة منذ خروجها من الاجتماع. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت صادقة. — معك حق. ثم فتحت الباب. ودخلت إلى القاعة... بينما بقي أدهم للحظة ينظر إلى الباب المغلق. قبل أن يستدير، ويواصل طريقه نحو مكتب رئيس المجموعة، لينا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة واثنان وعشرون

توقفت، ثم رفعت رأسها إليه. — نعم؟ ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال: — سعدت لأن ما حدث صباح اليوم... لم يؤثر على عملك. عقدت حاجبيها قليلًا. فأردف بهدوء: — طوال الاجتماع... لم أجد تالين التي كانت في ممر مجموعة الراوي... بل رأيت المهندسة التي يعرف الجميع أنها لا تسمح لأي شيء أن ينعكس على عملها. ساد الصمت لثوانٍ. ثم أضاف بنبرة يغلب عليها التقدير: — وهذه ليست صفة يملكها كثيرون. نظرت إليه تالين مطولًا. ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، لكنها لم تخلُ من شيء من المرارة. وقالت: — ليس لأن الأمر لم يؤثر عليّ... بل لأنني تعلمت أن أترك أوجاعي خارج مكان العمل. خفض أدهم رأسه قليلًا، وكأنه احترم اعترافها. ثم قال بابتسامة خافتة: — وفي كل مرة... تثبتين أنكِ أقوى مما يظن الجميع. لم تجبه هذه المرة. اكتفت بإيماءة بسيطة. واتجهت نحو الباب. وعندما وصلت إليه... فتحه لها أدهم بهدوء. وقبل أن تعبر، قال بصوت هادئ: — أتمنى أن تحرصي يومًا على راحة تالين... كما تحرصين على نجاح المهندسة تالين. توقفت لوهلة. لكنها لم تستدر. ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت. ثم غادرت القاعة في هدوء. أما أدهم..
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وثلاثة وعشرون

في صباح اليوم التالي... ساد الهدوء الطابق التنفيذي لمجموعة الراوي، ولم يكن قد مضى على بداية الدوام سوى دقائق قليلة. داخل مكتب تامر... وقف أمام النافذة المطلة على المدينة، واضعًا إحدى يديه في جيب بنطاله، بينما ارتكز بالأخرى على حافة الزجاج. لم يكن يتأمل المنظر... بل كان غارقًا في التفكير. طرق الباب. فقال دون أن يلتفت: — ادخل. دخل أمير، وأغلق الباب خلفه بهدوء. كان يحمل ملفًا أسود نحيلًا. اقترب ووضعه فوق المكتب. وقال: — انتهى الأمر. استدار تامر إليه. ثم سحب الملف وفتحه بسرعة. تصفح صفحتين فقط. قبل أن يغلقه من جديد. رفع عينيه إلى أمير. — هل بقي أي شيء يمكن أن يقود إلينا؟ هز أمير رأسه بثقة. — لا، كل المراسلات أُغلقت. ولا يوجد ما يربطها بنا أو بمكتب النخبة. ظل تامر صامتًا للحظات. ثم دفع الملف بعيدًا. وقال بهدوء: — جيد. أطلق أمير زفرة ارتياح. ثم سأله: — هل ننتظر الآن؟ رفع تامر حاجبه. — ننتظر ماذا؟ — نتائج ما حدث. ابتسم تامر ابتسامة خفيفة. ثم جلس على مقعده. وأشار إلى المقعد المقابل. — اجلس يا أمير. جلس الأخير. فقال تامر
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وأربعة وعشرون

في الطابق الثالث من ذلك المبنى القديم... ظل الباب مواربًا لثوانٍ. قبل أن يُفتح بالكامل. وقف الرجل الذي خلفه، عاقدًا ذراعيه أمام صدره، وقد ارتسمت على ملامحه علامات دهشة سرعان ما أخفاها. كان... حازم. الذراع الأيمن لأدهم. وأقرب رجاله إليه منذ سنوات. تبادل النظرات مع تامر للحظات طويلة، دون أن ينطق أحدهما بكلمة. كان الصمت بينهما يحمل من المعاني أكثر مما قد تحمله محادثة كاملة. وأخيرًا... تكلم حازم بصوت هادئ، لكنه لم يخلُ من الحذر. — لم أتوقع أن أدعوك للحضور في بيتي. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي تامر. وقال: — وأنا لم أتوقع أن يظل العنوان كما هو طوال هذه السنوات. ظل حازم يحدق فيه لثوانٍ. ثم تنحى جانبًا عن الباب. وقال باقتضاب: — ادخل. دخل تامر بخطوات هادئة. وأغلق حازم الباب خلفه. كانت الشقة بسيطة، لا تشبه المكانة التي يحتلها حازم داخل أوريون. جلس تامر على الأريكة، بينما بقي حازم واقفًا. لم يعرض عليه مشروبًا. ولم يحاول كسر الجفاء الذي ملأ المكان. بل سأله مباشرة: — ما الذي تريده؟ رفع تامر بصره إليه. ثم قال بهدوء: — ما زلت كما أنت... ت
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وخمسة وعشرون

بعد أقل من نصف ساعة... توقفت سيارة حازم أمام المقر الرئيسي لشركة أوريون. ترجل منها بخطوات متسارعة، وأغلق الباب خلفه بقوة لم يقصدها. كان ذهنه لا يزال عالقًا بذلك اللقاء القصير مع تامر. لم يكن ما أخبره به هو ما أقلقه... بل الطريقة التي وصل بها إليه. وكأن الرجل أراد أن يقول له رسالة واحدة: "أستطيع الوصول إلى أي شخص." دخل إلى بهو الشركة. ألقى التحية على موظفي الاستقبال على عجل. ثم استقل المصعد متجهًا إلى الطابق الأخير. الطابق الذي يضم مكتب رئيس المجموعة. ... داخل المكتب... كان أدهم يقف أمام شاشة إلكترونية كبيرة، يراجع بعض الرسومات الخاصة بمشروع ذا كراون، بينما كانت عدة ملفات مفتوحة على مكتبه. طرق الباب. التفت قليلًا. — ادخل. دخل حازم. وأغلق الباب خلفه بنفسه. وما إن التقت عيناهما... حتى أدرك أدهم أن الأمر ليس عاديًا. ترك القلم من يده. واتجه نحوه بخطوات هادئة. ثم سأله مباشرة: — ماذا حدث؟ لم يجب حازم فورًا. بل أخرج ظرفًا أبيض من جيب سترته. ووضعه فوق المكتب. نظر إليه أدهم باستغراب. ثم رفع بصره إلى حازم. — ما هذا؟ أجابه بصوت جاد:
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وستة وعشرون

بعد دقائق... توقفت تالين أمام باب مكتب تامر. كانت قبضتها مشدودة حول الملف الذي تحمله. أنفاسها متلاحقة... وعقلها يعيد كلمات حازم وأدهم مرة تلو الأخرى. "تامر كان في منزلي..." لم تطرق الباب. دفعت المقبض مباشرة. ودخلت. رفع تامر رأسه عن الأوراق. نظر إليها بهدوء. ثم أغلق الملف الذي بين يديه. وقال بنبرة عادية، وكأنه لم يلاحظ الغضب المشتعل في عينيها: — يبدو أن هذه ليست زيارة عائلية. أغلقت الباب خلفها. ثم اقتربت من مكتبه دون أن تجلس. وقالت مباشرة: — أريد إجابة واحدة. أسند تامر ظهره إلى مقعده. وأشار بيده إلى المقعد المقابل. — اجلسي أولًا. هزت رأسها برفض. — لن أجلس. نظر إليها للحظات. ثم قال: — إذًا اسألي. ثبتت عينيها في عينيه. وقالت ببطء: — لماذا ذهبت إلى حازم؟ ساد الصمت. لم يتغير وجه تامر. بل سأل بهدوء: — ومن أخبرك؟ أجابته دون تردد: — هذا لا يخصك. عاد يسألها: — أدهم؟ — لا. — حازم؟ ظلت صامتة. فاكتفى بابتسامة صغيرة. — إذًا عرفتِ. اقتربت خطوة أخرى. وقالت بصوت أكثر حدة: — أجبني. لماذا ذهبت إليه؟ رد تامر بهدوء
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وسبعة وعشرون

خرجت تالين من مكتب تامر بخطوات سريعة. لم تلتفت خلفها. كانت تشعر أن البقاء داخل المبنى دقيقة أخرى سيجعلها تنفجر. ضغطت زر المصعد أكثر من مرة في نفاد صبر. وما إن فُتح الباب... حتى دخلت سريعًا. أغلقت عينيها للحظة. لكن كلمات تامر لم تغادر رأسها. "لو لم يكن أدهم... هل كنتِ ستفعلين كل هذا؟" "هل يهمك نجاح الشراكة... أم نجاحه هو؟" هزت رأسها بعنف. وكأنها تحاول طرد تلك الأسئلة. بعد دقائق... كانت تغادر مبنى مجموعة الراوي. استقلت سيارتها. ولم تتجه إلى منزلها. بل إلى شركة أوريون. فقد كان لديها اجتماع فني مؤجل مع فريق مشروع ذا كراون. ... وفي الوقت نفسه... كان أدهم قد أنهى اجتماعه مع الإدارة المالية. وعاد إلى مكتبه. جلس خلف مكتبه يحاول التركيز في الملفات أمامه. لكنه لم يستطع. ظل يفكر في زيارة حازم. وفي التحركات الأخيرة لتامر. قطع أفكاره طرقٌ خفيف على الباب. دخلت السكرتيرة. وقالت: — أستاذ أدهم... الآنسة تالين وصلت لاجتماع مراجعة مخططات مشروع "ذا كراون". رفع رأسه. وأومأ بهدوء. — سأكون هناك بعد خمس دقائق. ... فتح الباب بهدوء. كان الم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وثمانية وعشرون

داخل المطعم... اختار تامر طاولة بعيدة عن بقية الحضور. في ركن هادئ يطل على النيل. كان المكان راقيًا، والإضاءة خافتة، والموسيقى بالكاد تُسمع. جلس كلٌ منهما في مواجهة الآخر. لم يبدأ أي منهما الحديث. حتى ابتعد النادل بعد أن أخذ طلبهما. وضعت لارا حقيبتها إلى جوارها. ثم شبكت أصابعها فوق الطاولة. وقالت وهي تنظر مباشرة إلى تامر: — حسنًا... قلت إن لديك خطوة جديدة. أنا أستمع. أسند تامر ظهره إلى المقعد. وظل يراقبها للحظات. ثم قال بهدوء: — قبل أن أتحدث... أريد أن أعرف شيئًا. رفعت حاجبها. — ماذا؟ — هل ما زلتِ مقتنعة أن نوح سيطلق تالين بمجرد انتهاء أزمة التمويل؟ أجابت بثقة: — نعم. هذا ما قاله بنفسه. وأنا أصدق أنه لا يريد أن يربط السوق بين الطلاق... وبين تغيير جهة التمويل. هز تامر رأسه ببطء. — وأنا أوافقه الرأي. تفاجأت لارا. لم تكن تتوقع أن تسمع ذلك منه. فقالت باستغراب: — إذًا لماذا كنت تحاول تعطيل كل شيء؟ ابتسم تامر ابتسامة خفيفة. ثم قال: — لأن التوقيت كان خاطئًا. أما الآن... فالظروف تغيرت. انعقد حاجباها. — لم أفهم. مال بجسد
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وتسعة وعشرون

في صباح اليوم التالي... أشرقت الشمس على مدينة لم تنتهِ أسرارها بعد. كانت الحركة قد بدأت تدب في الشوارع منذ ساعات مبكرة، بينما كانت شركات الاستثمار تستعد ليوم جديد يحمل قرارات قد تغيّر مستقبل أكثر من جهة. أما داخل شركة أوريون... فكانت الحركة أكثر نشاطًا من المعتاد. الموظفون يتنقلون بين المكاتب. وأصوات الهواتف لا تهدأ. أما تالين... فكانت تقف داخل قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق مشروع ذا كراون. أمامها شاشة كبيرة تعرض الجدول الزمني للتنفيذ. وبجوارها مجموعة من المهندسين. كانت تشرح بعض التعديلات المطلوبة بهدوء وثقة. ورغم أن ملامحها بدت ثابتة... إلا أن من يدقق النظر إليها... سيلاحظ أنها لم تنم جيدًا. انتهت من الشرح. ثم قالت: — أريد تحديثًا كاملًا لكل قطاع قبل نهاية اليوم. أي تأخير... أبلغوني به فورًا. أومأ الجميع بالموافقة. وبدأوا يغادرون القاعة. وقبل أن تخرج... سمعت صوتًا خلفها. — يبدو أن الجميع يخشاك. استدارت. فوجدت أدهم يقف عند الباب. كان يحمل ملفًا في يده. ويراقبها بابتسامة هادئة. ابتسمت بخفة. — بل يحترمون مواعيد العمل. اقترب منها.
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More

الفصل المئة وثلاثون

اتسعت عيناها. ولم تستطع إخفاء دهشتها. — لكن... نظر إليها فؤاد بحزم ممزوج بالفخر. — لا تقاطعيني. ثم تابع: — هذا ليس تكليفًا لأنك ابنتي. بل لأنك أثبتِّ أنك تستحقين هذه المسؤولية. ساد الصمت داخل القاعة. أما خارجها... ففي نهاية الممر... كان شخص يقف يراقب المشهد من خلف الواجهة الزجاجية. لم يكن قريبًا بما يكفي ليسمع الكلمات... لكنه رأى ابتسامة فؤاد. ورأى اجتماع أدهم مع تالين. وأخرج هاتفه. ثم أرسل رسالة قصيرة إلى رقم محفوظ دون اسم. "بدأوا تنفيذ الخطوة الأولى." بعد أقل من عشر ثوانٍ... وصله الرد. "إذن... حان دورنا." رفع الرجل رأسه. ثم غادر الممر قبل أن يراه أحد. --- في صباح اليوم التالي... بدت السماء صافية على غير عادة الأيام الماضية. لكن داخل شركة السيوفي... لم يكن الهدوء الذي يحيط بالمكان يعكس ما يدور داخل مكتب رئيس مجلس الإدارة. كان نوح يقف أمام النافذة الزجاجية، يراقب حركة السيارات في الشارع دون أن يراها حقًا. كان عقله منشغلًا بشيء آخر. بالشراكة... وبرد فعل السوق... وبالكلمات التي قالها فؤاد في الاجتماع الأخير. طرق الباب. —
last updateDernière mise à jour : 2026-07-17
Read More
Dernier
1
...
1112131415
...
20
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status